Audio
🎧 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
❤1
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين أعلنها وهتف بها قائدنا ومؤسس مسيرتنا شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه
- الصرخة في وجه المستكبرين أطلقت في محاضرته التي ألقاها في مدرسة الإمام الهادي عليه السلام في مران محافظة صعدة بتاريخ الـ 4 من شهر ذي القعدة لعام 1422هـ الموافق 17-01-2002م
- الذكرى السنوية للصرخة هي مناسبة مهمة كمحطة للتوعية وتخليد لهذا الموقف القرآني العظيم لصرخة الحق في وجه الطاغوت والاستكبار
- الصرخة في وجه المستكبرين لها قيمة إيمانية واهمية واقعية في مرحلة من أهم مراحل التاريخ
- هجمة الكفر والطاغوت تحمل راية الجاهلية الأخرى وتمتلك من الإمكانات والوسائل والأهداف الشيطانية بما يفوق سابقاتها الهالكة على مر التاريخ
- الهجمة اليهودية الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية على أمتنا الإسلامية في بداية الألفية الثالثة انتقلت إلى مرحلة متقدمة في غاية الخطورة
- عناوين "تغيير الشرق الأوسط" وذريعة ما يسمونه "مكافحة الإرهاب" وعناوين أخرى كلها كانت عناوين مخادعة وزائفة
- الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الصهيونية قابلها في واقع أمتنا الإسلامية مسارعة لمعظم الأنظمة والحكومات والزعماء لإعلان الولاء والخضوع للأعداء
- الولاء والطاعة للأعداء والتجند معهم من أسوأ مظاهر الارتداد والتراجع عن مبادئ الإسلام العظيمة وقيمه وأخلاقه الكريمة
- حالة المسارعة والتخاذل من قبل الأنظمة والحكومات والزعماء تخدم الهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف هذه الأمة
- حالة التخاذل لها مخاطر كبيرة على الأمة وكان ينبغي أن تقابل الأمة تلك الهجمة بالنفير العام لمواجهتها والتصدي لها
- الجهاد في سبيل الله والتحرك في كل المجالات من منطلق المسؤولية كان الموقف الصحيح الرافض للخنوع والاستعباد
- الموقف الصحيح الرافض للخنوع والاستعباد محدود في واقع الأمة وفي نطاق محدود من أحرار الأمة الثابتين
- تخاذل الأمة يمكّن أعداءها من السيطرة عليها
- يحظى الموقف في إطار مستوى التخاذل الهائل والتبعية للأنظمة بالقيمة الكبيرة في ميزان الإيمان والأخلاق ويعبر عن الثقة العالية بالله والمصداقية للانتماء الإيماني
- مع الهجمة الأمريكية الإسرائيلية غلبت الروح الانهزامية والتراجع والعمى عن الموقف الصحيح وترسيخ حالة اليأس بشكل كبير
- الصرخة في وجه المستكبرين والمشروع القرآني المبارك يأتي تجسيداً للتعليمات القرآنية القيمة
- لا يمكن أن يكون التجند لأمريكا وإسرائيل ولا حالة الخنوع والاستسلام وفتح المجال للأعداء للسيطرة على الأمة تجسيد للتعليمات القرآنية
- الصرخة في وجه المستكبرين كانت هي بداية الانطلاقة العملية في إطار المشروع القرآني المبارك
- الصرخة في وجه المستكبرين هي إعلان موقف من هجمة الأعداء على أمتنا الإسلامية ونقلة حكيمة وميسرة تنتقل بالناس من حالة الجمود إلى مستوى الموقف الحق
يتبع في التعليقات»
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
2
- الصرخة في وجه المستكبرين كانت نقلة إلى مستوى الموقف الحق في إطار توعية قرآنية وتعبئةٍ إيمانية وتحرك عملي بناء وحكيم
- الصرخة في وجه المستكبرين كانت في إطار مشروع قرآني متكامل
- كانت الصرخة هي بداية الانطلاقة، وهي عنوانٌ للمشروع القرآني، وتعبير عن ثقافةٍ ورؤية قرآنية
- الصرخة تواجه عناوين ومضامين يتحرك الأعداء من خلالها ويجعلونها ذريعة لاستهداف الأمة
- الأعداء يعملون من خلال عناوين لخداع الناس ولتبرير ما يفعلونه ضد الأمة
- مضامين ومحتوى الصرخة تعبر عن ثقافة ورؤية وترسخ مفاهيم، وفي الوقت نفسه لها أهميتها الكبرى في فضح الأعداء لإسقاط عناوين يعتمدون عليها في مخططهم والفضح لهم
- الصرخة ترسخ التكبير والتعظيم لله، وتسقط كل حالة التعظيم والانكسار أمام قوى الطاغوت والاستكبار
- مضمون الموت لأمريكا والموت لإسرائيل هو موقف بالمستوى المطلوب لمواجهة العدو الذي يستهدف الأمة ليميتها ويميت دينها، ويسعى لاستعبادها وإذلالها
- اليهود لهم الدور الأساس في الحركة الصهيونية وحركة العداء للأمة، والسعي للإظلال والافساد في العالم
- الصرخة ترسخ الحقيقة المهمة والكبرى، أن النصرة للإسلام، وأنه الدين الموعود من الله بالظهور على المستوى العالمي
- الأمة إذا تحركت في إطار مبادئ الإسلام وقيمه وتعليماته ستنتصر بذلك وتظهر وتعلو
- من الثمار المهمة للصرخة كسر حالة الصمت وإفشال مسار تكميم الأفواه وتفريغ الساحة وتهيئتها للأعداء بغية تطويع الأمة للأعداء دون أي عوائق، ومحاولة تجريم أي مناهضة لهم
- الصرخة تتصدى لأجندة يعمل عليها الأعداء ومخططات يستهدفون بها الأمة
- الصرخة فعالة ومضمونة الفاعلية ومجربة، والتجربة واضحة جداً في مدى الفاعلية والأثر
- الأعداء عملوا منذ بداية تحركهم على أن تعم حالة الاستسلام والصمت وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرك يواجه مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الأمة
- الأعداء يعملون على أن يصل الحال في واقعنا العربي والإسلامي إلى مستوى تجريم أي انتقاد للجرائم الإسرائيلية مهما كان قبحها ووضوحها
- نحن كأمة مسلمة ضحية في الأساس للاستهداف الصهيوني الذي يسعى لإبادتها واحتلال أوطانها واستهداف مقدساتها وطمس معالم دينها واستعبادها وإذلالها واستباحتها
- الأعداء يريدون ألا يكون من جانب أمتنا حتى كلمة تتوجه للتعبير عن حالة السخط أو العداء أو الموقف ضد ما يفعلونه بها
- الاحتجاج الكلامي إذا كان في إطار توجه صحيح يمكن أن يحيى في الأمة الشعور بالمسؤولية، ويحركها للنهوض بمسؤولياتها في مواجهة الخطر الذي يستهدفها
- الأعداء اتجهوا فعلاً إلى محاولة تكميم الأفواه، ومنع أي صوت حر يناهض الهيمنة والطغيان الأمريكي الإسرائيلي
- وصل الحال في بعض البلدان الخليجية إلى معاقبة من يكتب تغريدة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني وسجنه وتغريمه
- يمنع في بعض البلدان الخليجية وبتعميم من الأجهزة الأمنية إظهار أي تعاطف مع حزب الله والشعب اللبناني تجاه العدوان الإسرائيلي
- في مقابل منع دول خليجية للدعاء على الأعداء والصهاينة وانتقاد ما يرتكبه العدو من جرائم، يتم السماح بالتعبير عن الولاء للعدو وتبرير جرائمه وانتقاد للمجاهدين والإساءة إلى الشعب الفلسطيني
- الأعداء يريدون أن يفرضوا في واقع أمتنا الإسلامية بكلها حالة تكميم الأفواه وفرض حالة الصمت ومنع أي رد فعل تجاه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي
- اليهود الصهاينة مهما كانت فظاعة إجرامهم من مثل ما فعلوه في قطاع غزة ومهما كان مستوى استهدافهم للأمة يمنع أن تقابلها ولو بمستوى من الانتقادات والاحتجاجات والمظاهرات
- منع الأصوات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في بعض البلدان الخليجية أسوأ مما في أمريكا وبريطانيا وأوروبا
- الصرخة في وجه المستكبرين هي تكسر حالة المنع للتعبير عن التضامن وهي صرخة تتعمم في أوساط الجماهير حتى لا يتمكن الآخرون من منعك عن أن تتكلم، عن أن تحتج، عن أن تعبر عن سخطك وعن موقفك تجاه ما يفعله أعداؤك
- الصرخة في وجه المستكبرين تحصين الوضع الداخلي للأمة ومواجهة مساعي تدجينها وتوجيه ولائها لأعدائها
- الصرخة في وجه المستكبرين تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح
- من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح
- ينبغي على الأمة حتى بالمستوى الفطري والمنطقي أن توجه عداءها لأعدائها الحقيقيين ولأخطرهم وهم اليهود الصهاينة
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الصرخة في وجه المستكبرين كانت نقلة إلى مستوى الموقف الحق في إطار توعية قرآنية وتعبئةٍ إيمانية وتحرك عملي بناء وحكيم
- الصرخة في وجه المستكبرين كانت في إطار مشروع قرآني متكامل
- كانت الصرخة هي بداية الانطلاقة، وهي عنوانٌ للمشروع القرآني، وتعبير عن ثقافةٍ ورؤية قرآنية
- الصرخة تواجه عناوين ومضامين يتحرك الأعداء من خلالها ويجعلونها ذريعة لاستهداف الأمة
- الأعداء يعملون من خلال عناوين لخداع الناس ولتبرير ما يفعلونه ضد الأمة
- مضامين ومحتوى الصرخة تعبر عن ثقافة ورؤية وترسخ مفاهيم، وفي الوقت نفسه لها أهميتها الكبرى في فضح الأعداء لإسقاط عناوين يعتمدون عليها في مخططهم والفضح لهم
- الصرخة ترسخ التكبير والتعظيم لله، وتسقط كل حالة التعظيم والانكسار أمام قوى الطاغوت والاستكبار
- مضمون الموت لأمريكا والموت لإسرائيل هو موقف بالمستوى المطلوب لمواجهة العدو الذي يستهدف الأمة ليميتها ويميت دينها، ويسعى لاستعبادها وإذلالها
- اليهود لهم الدور الأساس في الحركة الصهيونية وحركة العداء للأمة، والسعي للإظلال والافساد في العالم
- الصرخة ترسخ الحقيقة المهمة والكبرى، أن النصرة للإسلام، وأنه الدين الموعود من الله بالظهور على المستوى العالمي
- الأمة إذا تحركت في إطار مبادئ الإسلام وقيمه وتعليماته ستنتصر بذلك وتظهر وتعلو
- من الثمار المهمة للصرخة كسر حالة الصمت وإفشال مسار تكميم الأفواه وتفريغ الساحة وتهيئتها للأعداء بغية تطويع الأمة للأعداء دون أي عوائق، ومحاولة تجريم أي مناهضة لهم
- الصرخة تتصدى لأجندة يعمل عليها الأعداء ومخططات يستهدفون بها الأمة
- الصرخة فعالة ومضمونة الفاعلية ومجربة، والتجربة واضحة جداً في مدى الفاعلية والأثر
- الأعداء عملوا منذ بداية تحركهم على أن تعم حالة الاستسلام والصمت وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرك يواجه مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الأمة
- الأعداء يعملون على أن يصل الحال في واقعنا العربي والإسلامي إلى مستوى تجريم أي انتقاد للجرائم الإسرائيلية مهما كان قبحها ووضوحها
- نحن كأمة مسلمة ضحية في الأساس للاستهداف الصهيوني الذي يسعى لإبادتها واحتلال أوطانها واستهداف مقدساتها وطمس معالم دينها واستعبادها وإذلالها واستباحتها
- الأعداء يريدون ألا يكون من جانب أمتنا حتى كلمة تتوجه للتعبير عن حالة السخط أو العداء أو الموقف ضد ما يفعلونه بها
- الاحتجاج الكلامي إذا كان في إطار توجه صحيح يمكن أن يحيى في الأمة الشعور بالمسؤولية، ويحركها للنهوض بمسؤولياتها في مواجهة الخطر الذي يستهدفها
- الأعداء اتجهوا فعلاً إلى محاولة تكميم الأفواه، ومنع أي صوت حر يناهض الهيمنة والطغيان الأمريكي الإسرائيلي
- وصل الحال في بعض البلدان الخليجية إلى معاقبة من يكتب تغريدة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني وسجنه وتغريمه
- يمنع في بعض البلدان الخليجية وبتعميم من الأجهزة الأمنية إظهار أي تعاطف مع حزب الله والشعب اللبناني تجاه العدوان الإسرائيلي
- في مقابل منع دول خليجية للدعاء على الأعداء والصهاينة وانتقاد ما يرتكبه العدو من جرائم، يتم السماح بالتعبير عن الولاء للعدو وتبرير جرائمه وانتقاد للمجاهدين والإساءة إلى الشعب الفلسطيني
- الأعداء يريدون أن يفرضوا في واقع أمتنا الإسلامية بكلها حالة تكميم الأفواه وفرض حالة الصمت ومنع أي رد فعل تجاه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي
- اليهود الصهاينة مهما كانت فظاعة إجرامهم من مثل ما فعلوه في قطاع غزة ومهما كان مستوى استهدافهم للأمة يمنع أن تقابلها ولو بمستوى من الانتقادات والاحتجاجات والمظاهرات
- منع الأصوات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في بعض البلدان الخليجية أسوأ مما في أمريكا وبريطانيا وأوروبا
- الصرخة في وجه المستكبرين هي تكسر حالة المنع للتعبير عن التضامن وهي صرخة تتعمم في أوساط الجماهير حتى لا يتمكن الآخرون من منعك عن أن تتكلم، عن أن تحتج، عن أن تعبر عن سخطك وعن موقفك تجاه ما يفعله أعداؤك
- الصرخة في وجه المستكبرين تحصين الوضع الداخلي للأمة ومواجهة مساعي تدجينها وتوجيه ولائها لأعدائها
- الصرخة في وجه المستكبرين تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح
- من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح
- ينبغي على الأمة حتى بالمستوى الفطري والمنطقي أن توجه عداءها لأعدائها الحقيقيين ولأخطرهم وهم اليهود الصهاينة
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
3
- من أخطر ما تعانيه الأمة هو تمكن اليهود الصهاينة ومن معهم من أعوانهم من التلاعب والاختراق لهذه الأمة في مسألة الولاء والعداء
- من أحوج ما تكون إليه الأمة هو ضبط مسألة الموالاة والمعاداة، لأنها مسألة خطيرة جداً وذات أهمية كبيرة ولها نتائجها في الدنيا والآخرة
- مسألة الموالاة والمعاداة هي ذات اعتبار مبدئي، ديني، أخلاقي قيمي يترتب عليها نتائج كبيرة في الدنيا والآخرة
- نحن نشاهد في واقع الأمة كيف أن اليهود نجحوا في حرف بوصلة العداء لتيارات واسعة من أبناء الأمة
- نرى حكومات وزعماء واتجاهات سياسية وحزبية ومذهبية وعقائدية وقد اتجهت بكل عدائها حيث وجهها اليهود
- اليهود هم من يوجهون بعض الأنظمة لمعاداة من يعادي اليهود الصهاينة ومعاداة من يتصدى للمخطط الصهيوني
- ما يفعله التكفيريون وبعض الأنظمة هو مثال على حرف العداء باتجاه من يمثل عائقا في وجه المخططات والأجندة الأمريكية الإسرائيلية
- من فوائد الصرخة أنها تضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني، وفي الاتجاه الصحيح بمنطق الفطرة ومقتضى الحكمة والحق والعدل
- القرآن الكريم يوجهنا إلى أن نعادي أعداءنا، أعداء الله، أعداء الحق والعدل والخير، الذين يتحركون بشرهم وظلمهم وطغيانهم وإجرامهم باستهدافنا
- الصرخة تقابل خطوة العدو الذي يشتغل لاختراق الأمة والتحكم بها في توجيه عدائها لمصلحته وحرف بوصلة العداء والولاء عندها وفق ما يخدمه
- الصرخة تستنهض للأمة للتحرك والتصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية
- الصرخة حالة استنهاض للأمة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم
- الصرخة حالة يقظة ووعي وانتباه وتركيز تجاه مخططات الأعداء، ولتكون الأمة في إطار تحرك عملي للتصدي لمؤامراتهم
- الصرخة حتى لا تكون الأمة في حالة الاستسلام وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة والغباء
- الصرخة لتكون الأمة على معرفة جيدة بما يدبره اليهود وعملاؤهم ضدها، من أجل أن تسعى لإفشاله بشكل عملي
- التعبئة بالسخط والعداء للأعداء له أهمية كبيرة جدا في جمع كلمة المسلمين
- من يستوعبون الحقائق عن العدو يساعدهم ذلك على التوجه الجماعي وأن يتعاونوا في دفع الخطر الذي يستهدف كل الأمة
- الصرخة عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم وفي بناء الأمة عسكريا واقتصاديا وثقافيا وعلميا
- حينما تكون الأمة في إطار الموقف تدرك ما تحتاج إليه لتكون قوية في مواجهة الأعداء في كل المجالات
- من أهم ما تفيده الصرخة فضح عناوين الأعداء التي يتشدقون بها ويسعون من خلالها لخداع السذج والمغفلين من أبناء الأمة، بمثل عناوين الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها
- إسرائيل تقتل في كل نصف ساعة امرأة فلسطينية بدعم وسلاح أمريكي فأين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟ وأين كل العناوين التي يتشدقون بها؟
- الصرخة في وجه المستكبرين ترافق معها الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وهذه مسألة مهمة جداً
- المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية مهمة جدا في الحرب الاقتصادية والمواجهة للأعداء وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى واقع أمة منتجة
- ترافق مع الصرخة في وجه المستكبرين التثقيف القرآني والتوعية والربط العملي بالقرآن الكريم وهذا من أهم ما تحتاج إليه الأمة
- ربط الأمة عمليا بالقرآن هو من أهم ما تحتاجه الأمة لتعيد تصحيح مسارها ولاستعادة الرشد
- الأمة تعاني من حالة الضياع وهي بحاجة إلى الرشد والحكمة
- لا مبرر لأحد لاتخاذ موقف عدائي من الصرخة في وجه المستكبرين لأنه ليس هناك شبهة ولا التباس في أن عدو الأمة على باطل وعدو ظالم مجرم
- اليهود والموالون لهم يسعون إلى زرع وترسيخ حالة اليأس والروح الانهزامية في أوساط الأمة وأنه لا جدوى من الجهاد والمواجهة للأعداء
- إذا تحركت الأمة وفق تعاليم الله وأخذت بأسباب النصر فالله وعدها بأن ينصرها
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- من أخطر ما تعانيه الأمة هو تمكن اليهود الصهاينة ومن معهم من أعوانهم من التلاعب والاختراق لهذه الأمة في مسألة الولاء والعداء
- من أحوج ما تكون إليه الأمة هو ضبط مسألة الموالاة والمعاداة، لأنها مسألة خطيرة جداً وذات أهمية كبيرة ولها نتائجها في الدنيا والآخرة
- مسألة الموالاة والمعاداة هي ذات اعتبار مبدئي، ديني، أخلاقي قيمي يترتب عليها نتائج كبيرة في الدنيا والآخرة
- نحن نشاهد في واقع الأمة كيف أن اليهود نجحوا في حرف بوصلة العداء لتيارات واسعة من أبناء الأمة
- نرى حكومات وزعماء واتجاهات سياسية وحزبية ومذهبية وعقائدية وقد اتجهت بكل عدائها حيث وجهها اليهود
- اليهود هم من يوجهون بعض الأنظمة لمعاداة من يعادي اليهود الصهاينة ومعاداة من يتصدى للمخطط الصهيوني
- ما يفعله التكفيريون وبعض الأنظمة هو مثال على حرف العداء باتجاه من يمثل عائقا في وجه المخططات والأجندة الأمريكية الإسرائيلية
- من فوائد الصرخة أنها تضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني، وفي الاتجاه الصحيح بمنطق الفطرة ومقتضى الحكمة والحق والعدل
- القرآن الكريم يوجهنا إلى أن نعادي أعداءنا، أعداء الله، أعداء الحق والعدل والخير، الذين يتحركون بشرهم وظلمهم وطغيانهم وإجرامهم باستهدافنا
- الصرخة تقابل خطوة العدو الذي يشتغل لاختراق الأمة والتحكم بها في توجيه عدائها لمصلحته وحرف بوصلة العداء والولاء عندها وفق ما يخدمه
- الصرخة تستنهض للأمة للتحرك والتصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية
- الصرخة حالة استنهاض للأمة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم
- الصرخة حالة يقظة ووعي وانتباه وتركيز تجاه مخططات الأعداء، ولتكون الأمة في إطار تحرك عملي للتصدي لمؤامراتهم
- الصرخة حتى لا تكون الأمة في حالة الاستسلام وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة والغباء
- الصرخة لتكون الأمة على معرفة جيدة بما يدبره اليهود وعملاؤهم ضدها، من أجل أن تسعى لإفشاله بشكل عملي
- التعبئة بالسخط والعداء للأعداء له أهمية كبيرة جدا في جمع كلمة المسلمين
- من يستوعبون الحقائق عن العدو يساعدهم ذلك على التوجه الجماعي وأن يتعاونوا في دفع الخطر الذي يستهدف كل الأمة
- الصرخة عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم وفي بناء الأمة عسكريا واقتصاديا وثقافيا وعلميا
- حينما تكون الأمة في إطار الموقف تدرك ما تحتاج إليه لتكون قوية في مواجهة الأعداء في كل المجالات
- من أهم ما تفيده الصرخة فضح عناوين الأعداء التي يتشدقون بها ويسعون من خلالها لخداع السذج والمغفلين من أبناء الأمة، بمثل عناوين الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها
- إسرائيل تقتل في كل نصف ساعة امرأة فلسطينية بدعم وسلاح أمريكي فأين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟ وأين كل العناوين التي يتشدقون بها؟
- الصرخة في وجه المستكبرين ترافق معها الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وهذه مسألة مهمة جداً
- المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية مهمة جدا في الحرب الاقتصادية والمواجهة للأعداء وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى واقع أمة منتجة
- ترافق مع الصرخة في وجه المستكبرين التثقيف القرآني والتوعية والربط العملي بالقرآن الكريم وهذا من أهم ما تحتاج إليه الأمة
- ربط الأمة عمليا بالقرآن هو من أهم ما تحتاجه الأمة لتعيد تصحيح مسارها ولاستعادة الرشد
- الأمة تعاني من حالة الضياع وهي بحاجة إلى الرشد والحكمة
- لا مبرر لأحد لاتخاذ موقف عدائي من الصرخة في وجه المستكبرين لأنه ليس هناك شبهة ولا التباس في أن عدو الأمة على باطل وعدو ظالم مجرم
- اليهود والموالون لهم يسعون إلى زرع وترسيخ حالة اليأس والروح الانهزامية في أوساط الأمة وأنه لا جدوى من الجهاد والمواجهة للأعداء
- إذا تحركت الأمة وفق تعاليم الله وأخذت بأسباب النصر فالله وعدها بأن ينصرها
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
4
- الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل تعظم أي عمل عدواني يقوم به العدو بشكل يزرع اليأس في نفوس أبناء الامة في جدوى مواجهة العدو أو التصدي لهم
- هذه الهالة الإعلامية من قبل الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل هي في إطار مدروس ومرسوم وهو ترسيخ حالة اليأس في أوساط الأمة
- الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل يعمل على التوهين من أي موقف في التصدي للطغيان والتبخيس لأي إنجاز أو انتصار مهما كان حجمه في مواجهة العدو
- أغلب وسائل الإعلام العربية تعاملت مع انتصار حزب الله عام 2000م بالتشويه وأسوأ مستوى من التبخيس والتقليل من أهميته
- القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م والتشكيك به حتى تحول بين الأمة ورؤية الانتصار في عظمته وأهميته وأثره في إحياء الأمل في أوساط الأمة
- القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م رغم أنه يحيي الأمل في إمكانية دفع الخطر عن الأمة، وتعزيز الثقة بالله في تحقيق الانتصار
- انتصار حزب الله عام 2006م اتجهت القوى التكفيرية لتبخيس ذلك الانتصار والتشكيك والتشويه وإثارة الشبة حوله
- علماء السوء والمضلون المرتبطون بأنظمة عربية أصدروا فتاوى بتحريم حتى الدعاء بالنصر لحزب الله عام 2006م
- في أي جولة يكون للعدو الإسرائيلي بعض التقدم أو الإنجاز المحدود المليء بالجرائم والطغيان يقدمونه وكأنه قضاء وقدر محتوم وأنه قد حدد المصير الأبدي للأمة، وأنه لا جدوى لأي موقف إطلاقاً
- أولئك لا يفهمون أن بعض الأشياء تأتي في إطار (وتلك الأيام نداولها بين الناس) وقد تكون أحداثا محدودة إجرامية، ولكن ستزول وستنتهي، فعواقب الأمور بيد الله سبحانه ووعده الحق
- الله قد حدد آفاق وعواقب ونتائج المواجهة مع العدو اليهودي الصهيوني، بحقائق واضحة مؤكدة في القرآن الكريم، لكنهم يتجاهلون ذلك
- صمود المجاهدين في قطاع غزة له أهمية كبيرة وهو بمستوى عظيم جدا، وكان يجب أن يحظى في كل أوساط الأمة بالتقدير والتشجيع والإشادة والتمجيد، ثم بالمساندة والدعم بكل الأشكال
- رغم الصمود العظيم في قطاع غزة لكن تلك القوى في أوساط الأمة تتعامل مع بالتبخيس والتوهين والتشويه والتحطيم
- قوى في أوساط الأمة اشتغلت كأبواق للصهيونية، في إطار حرب نفسية من جهة والسعي لقلب الحقائق من جهة أخرى
- الأبواق الصهيونية تعمل دائماً لتقديم صورة مغايرة وزائفة عن الأحداث
- في الجولة الأخيرة رغم الضربات الكبيرة التي تعرض لها الأمريكي والإسرائيلي فإن التوجه الإعلامي للأنظمة خاصة الخليجية يحاول تقديم الموقف في حالة بائسة وضعيفة وعاجزة
- في مقابل تشويه وتبخيس عمليات المحور، هناك محاولة للتعظيم والتهويل والإرجاف لصالح العدوان الأمريكي الإسرائيلي
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة وكأنه بات من المحتوم أن تنهزم هذه الأمة وأن ينتهي المحور وأنه لا جدوى لأي موقف ولا خيار إلا الاستسلام
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على زرع حالة يأس في أوساط الأمة ويحارب أي موقف قوي
- مع قوة الموقف اليمني في الإسناد لغزة في المعركة البحرية في مواجهة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومع الاعتراف الأمريكي بالفشل حاول إعلام بعض الأنظمة أن يقدموا المسألة بشكل آخر
- الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل دائما ما يعظم أي شيء من جانب العدو ويشوه أي موقف يمكن أن يحيي الأمل في واقع الأمة
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على تشويه الموقف في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق وكل جبهات المحور
- الأعداء يعملون دائماً على التتويه للأمة وإبعادها عن التوجهات الصحيحة المنسجمة مع القرآن وحقائق الواقع وجرها إلى متاهات التطبيع للعدو
- الأعداء يشوهون الموقف المناهض للعدو الإسرائيلي والأمريكي ويحاولون أن يبعدوا الأمة عن أي منعة من الاختراق
- الأعداء يعملون دائماً على توجيه الأمة باتجاهات أخرى بعيدةً عن الموقف الصحيح الذي فيه عزة الأمة وكرامتها
- الأعداء يعملون على أن تكون حالة التدجين والتيه والاستسلام مسيطرة على الأمة الإسلامية
- الأعداء يعملون على أن تكون معادلة الاستباحة لها من قبل أمريكا وإسرائيل مقبولة
- اليهود يعملون ومعهم شريكهم الأمريكي والبريطاني وعملاؤهم من المنافقين العرب على أن تتقبل الأمة معادلة الاستباحة لها في كل شيء
- وصلت استباحة الأعداء إلى درجة منع آيات قرآنية من المناهج الدراسية في المدارس الحكومية والجامعات
- وصل حال المنافقين أن تكون كلمة المجرم نتنياهو وأمثاله من المجرمين اليهود الصهاينة فوق أوامر الله والمبادئ الإسلامية
- القبول بالاستباحة حالة ارتداد في واقع الأمة وهي حالة خطيرة للغاية عليها
- الأعداء يريدون أن يصلوا بالأمة إلى مستوى انعدام الكرامة الإنسانية ثم يكون كل اللوم على من يعترض على معادلة الاستباحة
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل تعظم أي عمل عدواني يقوم به العدو بشكل يزرع اليأس في نفوس أبناء الامة في جدوى مواجهة العدو أو التصدي لهم
- هذه الهالة الإعلامية من قبل الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل هي في إطار مدروس ومرسوم وهو ترسيخ حالة اليأس في أوساط الأمة
- الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل يعمل على التوهين من أي موقف في التصدي للطغيان والتبخيس لأي إنجاز أو انتصار مهما كان حجمه في مواجهة العدو
- أغلب وسائل الإعلام العربية تعاملت مع انتصار حزب الله عام 2000م بالتشويه وأسوأ مستوى من التبخيس والتقليل من أهميته
- القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م والتشكيك به حتى تحول بين الأمة ورؤية الانتصار في عظمته وأهميته وأثره في إحياء الأمل في أوساط الأمة
- القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م رغم أنه يحيي الأمل في إمكانية دفع الخطر عن الأمة، وتعزيز الثقة بالله في تحقيق الانتصار
- انتصار حزب الله عام 2006م اتجهت القوى التكفيرية لتبخيس ذلك الانتصار والتشكيك والتشويه وإثارة الشبة حوله
- علماء السوء والمضلون المرتبطون بأنظمة عربية أصدروا فتاوى بتحريم حتى الدعاء بالنصر لحزب الله عام 2006م
- في أي جولة يكون للعدو الإسرائيلي بعض التقدم أو الإنجاز المحدود المليء بالجرائم والطغيان يقدمونه وكأنه قضاء وقدر محتوم وأنه قد حدد المصير الأبدي للأمة، وأنه لا جدوى لأي موقف إطلاقاً
- أولئك لا يفهمون أن بعض الأشياء تأتي في إطار (وتلك الأيام نداولها بين الناس) وقد تكون أحداثا محدودة إجرامية، ولكن ستزول وستنتهي، فعواقب الأمور بيد الله سبحانه ووعده الحق
- الله قد حدد آفاق وعواقب ونتائج المواجهة مع العدو اليهودي الصهيوني، بحقائق واضحة مؤكدة في القرآن الكريم، لكنهم يتجاهلون ذلك
- صمود المجاهدين في قطاع غزة له أهمية كبيرة وهو بمستوى عظيم جدا، وكان يجب أن يحظى في كل أوساط الأمة بالتقدير والتشجيع والإشادة والتمجيد، ثم بالمساندة والدعم بكل الأشكال
- رغم الصمود العظيم في قطاع غزة لكن تلك القوى في أوساط الأمة تتعامل مع بالتبخيس والتوهين والتشويه والتحطيم
- قوى في أوساط الأمة اشتغلت كأبواق للصهيونية، في إطار حرب نفسية من جهة والسعي لقلب الحقائق من جهة أخرى
- الأبواق الصهيونية تعمل دائماً لتقديم صورة مغايرة وزائفة عن الأحداث
- في الجولة الأخيرة رغم الضربات الكبيرة التي تعرض لها الأمريكي والإسرائيلي فإن التوجه الإعلامي للأنظمة خاصة الخليجية يحاول تقديم الموقف في حالة بائسة وضعيفة وعاجزة
- في مقابل تشويه وتبخيس عمليات المحور، هناك محاولة للتعظيم والتهويل والإرجاف لصالح العدوان الأمريكي الإسرائيلي
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة وكأنه بات من المحتوم أن تنهزم هذه الأمة وأن ينتهي المحور وأنه لا جدوى لأي موقف ولا خيار إلا الاستسلام
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على زرع حالة يأس في أوساط الأمة ويحارب أي موقف قوي
- مع قوة الموقف اليمني في الإسناد لغزة في المعركة البحرية في مواجهة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومع الاعتراف الأمريكي بالفشل حاول إعلام بعض الأنظمة أن يقدموا المسألة بشكل آخر
- الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل دائما ما يعظم أي شيء من جانب العدو ويشوه أي موقف يمكن أن يحيي الأمل في واقع الأمة
- الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على تشويه الموقف في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق وكل جبهات المحور
- الأعداء يعملون دائماً على التتويه للأمة وإبعادها عن التوجهات الصحيحة المنسجمة مع القرآن وحقائق الواقع وجرها إلى متاهات التطبيع للعدو
- الأعداء يشوهون الموقف المناهض للعدو الإسرائيلي والأمريكي ويحاولون أن يبعدوا الأمة عن أي منعة من الاختراق
- الأعداء يعملون دائماً على توجيه الأمة باتجاهات أخرى بعيدةً عن الموقف الصحيح الذي فيه عزة الأمة وكرامتها
- الأعداء يعملون على أن تكون حالة التدجين والتيه والاستسلام مسيطرة على الأمة الإسلامية
- الأعداء يعملون على أن تكون معادلة الاستباحة لها من قبل أمريكا وإسرائيل مقبولة
- اليهود يعملون ومعهم شريكهم الأمريكي والبريطاني وعملاؤهم من المنافقين العرب على أن تتقبل الأمة معادلة الاستباحة لها في كل شيء
- وصلت استباحة الأعداء إلى درجة منع آيات قرآنية من المناهج الدراسية في المدارس الحكومية والجامعات
- وصل حال المنافقين أن تكون كلمة المجرم نتنياهو وأمثاله من المجرمين اليهود الصهاينة فوق أوامر الله والمبادئ الإسلامية
- القبول بالاستباحة حالة ارتداد في واقع الأمة وهي حالة خطيرة للغاية عليها
- الأعداء يريدون أن يصلوا بالأمة إلى مستوى انعدام الكرامة الإنسانية ثم يكون كل اللوم على من يعترض على معادلة الاستباحة
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
5
- الأعداء يعملون على توجيه اللوم تجاه من يتبنى رد فعل على أي عدوان إسرائيلي أو طغيان أمريكي
- الأعداء يوجهون التشويه بالخطاب الإعلامي وفي المنابر ووسائل الإعلام ضد من يتبنى موقفا ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي والاستباحة
- الأعداء يريدون للأمة أن تكون تجاه أمريكا وإسرائيل كالدجاج والغنم تذبح وتقتل ولا يصدر منها رد فعل
- رغم اعتداءات الصهاينة خلال 15 شهرا في لبنان، لكن تم توجيه اللوم والانتقاد لحزب الله وحملوه المسؤولية والتبعات لعمليات الرد
- الأبواق الصهيونية تقابل الإبادة بحق الشعب الفلسطيني بالصمت، لكنها تواجه باللوم والانتقاد أي موقف عملي للتصدي للعدوان كما فعلوا في عملية طوفان الأقصى
- طوفان الأقصى كان ردا على الجرائم والطغيان الصهيوني الصهيوني طوال 7 عقود
- الأبواق الصهيونية وجهت كل انتقادها ضد حركة حماس وكتائب القسام، وهم بذلك يحاولون أن يمنعوا أي رد فعل من الأمة وأي موقف وتوجه صحيح وعملي ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي
- الأبواق الصهيونية تعمل على ترسيخ الولاء لليهود والمعاداة للمؤمنين، وهذه مسألة واضحة جدا
- ندرك أهمية أن يكون في داخل الأمة تحرك واسع لتحصينها من الاختراق وللدفع بها إلى الاتجاه الصحيح
- الأعداء يعملون على اختراق الأمة وتكبيلها وتقييدها من أي ردة فعل وسلبها من كل عناصر القوة
- الصرخة والمشروع القرآني، والتحرك لتعبئة الأمة ومواجهة هجمة أعدائها عليها، هو تحرك صحيح مثمر مهم تستدعيه الظروف والواقع يتطلبه
- المشروع القرآني ليس تحرك عبثي لا أهمية له، بل هو موقف أصيل
- الموقف القرآني ليس مستورداً من آخر الدنيا أو بناءً على تبعية لأي طرف، بل هو موقف له أصالة أنه إسلامي تفرضه مبادئ الإسلام وتعالميه وقيمه
- الموقف القرآني يأتي استجابة لله سبحانه، واهتداءً بكتابه الذي حدد لنا أعداءنا وأثبتته كل الشواهد والحقائق القرآنية
- اليهود هم العدو رقم واحد في القرآن الكريم، والذي تجب مواجهته لأنه الأشد عداء، والمسألة ليست مجرد وصف لفظي كلامي، بل في إطار ما يفعله بالأمة من مؤامرات ومخططات وجرائم
- الواقع أثبت أن اليهود هم أعداء حقيقيون لهذه الأمة وابتدأوا الأمة بعدوانهم وشرهم وقد أتى الأمريكي واليهود من شتى أنحاء الأرض غزاة لبلداننا
- الأمريكي واليهود هم من أتوا غزاة، معتدين، مجرمين، مستهدفين لنا ظلما وعدوانا وبغيا وبكل أشكال الاستهداف للإبادة، للقتل، لاحتلال الأوطان، لنهب الثروات، لطمس معالم الدين، لاستهداف هذه الأمة
- اليهود الصهاينة بدأوا باحتلال فلسطين ثم يتجهون لتنفيذ مخططهم لاستهداف المنطقة بكلها إضافةً إلى حربهم الناعمة المفسدة الشيطانية
- اليهود والصهاينة وأبواقهم يحاولون أن يشوهوا الموقف الحر ضد طغيانهم بأنه بالوكالة عن إيران
- اليهود أول من أطلق مصطلح "بالوكالة عن إيران" وركزوا عليه بشكل كبير في سياق الخداع والتضليل
- اليهود يقدمون في توصيفاتهم ما يشوشون به ويلبسون به على المواقف الأصيلة ولصرف العرب عن مسؤوليتهم الإسلامية التي تعنيهم
- اليهود يقدمون صورة مختلفة بأن العرب غير معنيين بأي موقف ولا قضية لهم رغم أن احتلالهم لفلسطين وبلاد عربية كان في رقعة جغرافية عربية
- العدو الإسرائيلي قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين منذ بدء احتلاله وقتل الآلاف في لبنان وسوريا والأردن ومصر ويرفع شعار "الموت للعرب"
- الاستهداف الصهيوني للمقدسات يتم في بلاد العرب والمسجد الأقصى في بلاد عربية، مكة والمدينة وهي ضمن الأهداف وضمن المخطط الصهيوني
- اليهود هم من يمارسون الاحتلال لأوطان العرب وممتلكاتهم والإجرام بحق الشعب الفلسطيني
- اليهود يقومون يوميا في الضفة الغربية بالقتل والاختطاف والتعذيب والهتك للأعراض والتدمير للمنازل والتهجير القسري وقلع أشجار الزيتون
- كل أشكال الممارسات الإجرامية لليهود هي ضد العرب فيما إذا اتخذ العرب أي موقف لما يفعله اليهود فهو فضولي يتحرك فيما لا يعنيه!!
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الأعداء يعملون على توجيه اللوم تجاه من يتبنى رد فعل على أي عدوان إسرائيلي أو طغيان أمريكي
- الأعداء يوجهون التشويه بالخطاب الإعلامي وفي المنابر ووسائل الإعلام ضد من يتبنى موقفا ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي والاستباحة
- الأعداء يريدون للأمة أن تكون تجاه أمريكا وإسرائيل كالدجاج والغنم تذبح وتقتل ولا يصدر منها رد فعل
- رغم اعتداءات الصهاينة خلال 15 شهرا في لبنان، لكن تم توجيه اللوم والانتقاد لحزب الله وحملوه المسؤولية والتبعات لعمليات الرد
- الأبواق الصهيونية تقابل الإبادة بحق الشعب الفلسطيني بالصمت، لكنها تواجه باللوم والانتقاد أي موقف عملي للتصدي للعدوان كما فعلوا في عملية طوفان الأقصى
- طوفان الأقصى كان ردا على الجرائم والطغيان الصهيوني الصهيوني طوال 7 عقود
- الأبواق الصهيونية وجهت كل انتقادها ضد حركة حماس وكتائب القسام، وهم بذلك يحاولون أن يمنعوا أي رد فعل من الأمة وأي موقف وتوجه صحيح وعملي ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي
- الأبواق الصهيونية تعمل على ترسيخ الولاء لليهود والمعاداة للمؤمنين، وهذه مسألة واضحة جدا
- ندرك أهمية أن يكون في داخل الأمة تحرك واسع لتحصينها من الاختراق وللدفع بها إلى الاتجاه الصحيح
- الأعداء يعملون على اختراق الأمة وتكبيلها وتقييدها من أي ردة فعل وسلبها من كل عناصر القوة
- الصرخة والمشروع القرآني، والتحرك لتعبئة الأمة ومواجهة هجمة أعدائها عليها، هو تحرك صحيح مثمر مهم تستدعيه الظروف والواقع يتطلبه
- المشروع القرآني ليس تحرك عبثي لا أهمية له، بل هو موقف أصيل
- الموقف القرآني ليس مستورداً من آخر الدنيا أو بناءً على تبعية لأي طرف، بل هو موقف له أصالة أنه إسلامي تفرضه مبادئ الإسلام وتعالميه وقيمه
- الموقف القرآني يأتي استجابة لله سبحانه، واهتداءً بكتابه الذي حدد لنا أعداءنا وأثبتته كل الشواهد والحقائق القرآنية
- اليهود هم العدو رقم واحد في القرآن الكريم، والذي تجب مواجهته لأنه الأشد عداء، والمسألة ليست مجرد وصف لفظي كلامي، بل في إطار ما يفعله بالأمة من مؤامرات ومخططات وجرائم
- الواقع أثبت أن اليهود هم أعداء حقيقيون لهذه الأمة وابتدأوا الأمة بعدوانهم وشرهم وقد أتى الأمريكي واليهود من شتى أنحاء الأرض غزاة لبلداننا
- الأمريكي واليهود هم من أتوا غزاة، معتدين، مجرمين، مستهدفين لنا ظلما وعدوانا وبغيا وبكل أشكال الاستهداف للإبادة، للقتل، لاحتلال الأوطان، لنهب الثروات، لطمس معالم الدين، لاستهداف هذه الأمة
- اليهود الصهاينة بدأوا باحتلال فلسطين ثم يتجهون لتنفيذ مخططهم لاستهداف المنطقة بكلها إضافةً إلى حربهم الناعمة المفسدة الشيطانية
- اليهود والصهاينة وأبواقهم يحاولون أن يشوهوا الموقف الحر ضد طغيانهم بأنه بالوكالة عن إيران
- اليهود أول من أطلق مصطلح "بالوكالة عن إيران" وركزوا عليه بشكل كبير في سياق الخداع والتضليل
- اليهود يقدمون في توصيفاتهم ما يشوشون به ويلبسون به على المواقف الأصيلة ولصرف العرب عن مسؤوليتهم الإسلامية التي تعنيهم
- اليهود يقدمون صورة مختلفة بأن العرب غير معنيين بأي موقف ولا قضية لهم رغم أن احتلالهم لفلسطين وبلاد عربية كان في رقعة جغرافية عربية
- العدو الإسرائيلي قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين منذ بدء احتلاله وقتل الآلاف في لبنان وسوريا والأردن ومصر ويرفع شعار "الموت للعرب"
- الاستهداف الصهيوني للمقدسات يتم في بلاد العرب والمسجد الأقصى في بلاد عربية، مكة والمدينة وهي ضمن الأهداف وضمن المخطط الصهيوني
- اليهود هم من يمارسون الاحتلال لأوطان العرب وممتلكاتهم والإجرام بحق الشعب الفلسطيني
- اليهود يقومون يوميا في الضفة الغربية بالقتل والاختطاف والتعذيب والهتك للأعراض والتدمير للمنازل والتهجير القسري وقلع أشجار الزيتون
- كل أشكال الممارسات الإجرامية لليهود هي ضد العرب فيما إذا اتخذ العرب أي موقف لما يفعله اليهود فهو فضولي يتحرك فيما لا يعنيه!!
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
6
- يحاولون أن يقدموا إذا أحرق اليهود المصحف ومزقوه، ليس لك أنت أيها العربي، أي دخل، هذا لا يعنيك، أنت فضولي. كل هذه الأمور تعني جهة واحدة هي إيران فقط
- هناك محاولة لتشويه أي موقف ضد العدو، فأن يتبنى العرب موقفا ضد إحراق القرآن وتدمير المساجد واستباحة الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان وغيرها فهذا يعني فضولا بنظرهم
- يحاولون تقديم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله اليهود الصهاينة، وأن ما يجري مجرد مشكلة بين إيران وإسرائيل
- وكأن منطقهم يقول: اتركهم يقتلوا العرب، ويحتلوا أوطانهم ويدمروا مقدساتهم ويستبيحوا بلدانهم وليس للعرب أي دخل، فهذا موضوع بين إيران وإسرائيل
- يحاولون ترسيخ أن العرب بلا قضية مهما فعل بهم اليهود، وأنها مشكلة فقط بين إيران وإسرائيل
- العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشراً، بل حيوانات وهم يصرحون بذلك
- يريدون من العربي أن يبقى دون ردة فعل إذا قتل الإسرائيليون ابنه أو أخاه أو احتلوا منزله ودمروا مسكنه
- يحاولون تصوير العربي الذي يتحرك ضد العدو ولو بكلمة أنه وكيل لإيران ويتدخل فيما يخص إيران ولا علاقة له به
- منطقهم حتى تجاه الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة الفلسطينية عندما تتصدى للعدو الإسرائيلي يقولون إنهم عملاء لإيران
- حالة غريبة جدا أن يقدم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله عدوهم، والغريب هو تبني بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني
- العدو الإسرائيلي هو عدو للعرب قبل أن يكون عدواً لإيران
- يُقدم العرب بلا قضية ولا مشكلة لهم مع الإسرائيلي، وكأنهم يورطون أنفسهم في مشاكل لا علاقة لهم بها
- الله حدد لنا في القرآن الكريم ما يعنينا وما لا يعنينا، وحدد لنا مسؤولياتنا لننطلق في المواقف التي حددها
- المواقف التي يأمرنا الله بها كلها خير لنا، شرف لنا، وكرامة وعزة لنا، مواقف حق وعدل، ليس فيها ما يحرجنا ولا ما يشوهنا
- المواقف التي يأمرنا الله نتحرك فيها ونحن نرفع رؤوسنا شامخين نعتز بمواقفنا فيها
- الله كشف لنا حقيقة أعدائنا وزودنا بمدارك لمعرفة العدو من الصديق، فهل نخدع بمثل هذا المستوى من السخافة؟
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- يحاولون أن يقدموا إذا أحرق اليهود المصحف ومزقوه، ليس لك أنت أيها العربي، أي دخل، هذا لا يعنيك، أنت فضولي. كل هذه الأمور تعني جهة واحدة هي إيران فقط
- هناك محاولة لتشويه أي موقف ضد العدو، فأن يتبنى العرب موقفا ضد إحراق القرآن وتدمير المساجد واستباحة الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان وغيرها فهذا يعني فضولا بنظرهم
- يحاولون تقديم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله اليهود الصهاينة، وأن ما يجري مجرد مشكلة بين إيران وإسرائيل
- وكأن منطقهم يقول: اتركهم يقتلوا العرب، ويحتلوا أوطانهم ويدمروا مقدساتهم ويستبيحوا بلدانهم وليس للعرب أي دخل، فهذا موضوع بين إيران وإسرائيل
- يحاولون ترسيخ أن العرب بلا قضية مهما فعل بهم اليهود، وأنها مشكلة فقط بين إيران وإسرائيل
- العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشراً، بل حيوانات وهم يصرحون بذلك
- يريدون من العربي أن يبقى دون ردة فعل إذا قتل الإسرائيليون ابنه أو أخاه أو احتلوا منزله ودمروا مسكنه
- يحاولون تصوير العربي الذي يتحرك ضد العدو ولو بكلمة أنه وكيل لإيران ويتدخل فيما يخص إيران ولا علاقة له به
- منطقهم حتى تجاه الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة الفلسطينية عندما تتصدى للعدو الإسرائيلي يقولون إنهم عملاء لإيران
- حالة غريبة جدا أن يقدم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله عدوهم، والغريب هو تبني بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني
- العدو الإسرائيلي هو عدو للعرب قبل أن يكون عدواً لإيران
- يُقدم العرب بلا قضية ولا مشكلة لهم مع الإسرائيلي، وكأنهم يورطون أنفسهم في مشاكل لا علاقة لهم بها
- الله حدد لنا في القرآن الكريم ما يعنينا وما لا يعنينا، وحدد لنا مسؤولياتنا لننطلق في المواقف التي حددها
- المواقف التي يأمرنا الله بها كلها خير لنا، شرف لنا، وكرامة وعزة لنا، مواقف حق وعدل، ليس فيها ما يحرجنا ولا ما يشوهنا
- المواقف التي يأمرنا الله نتحرك فيها ونحن نرفع رؤوسنا شامخين نعتز بمواقفنا فيها
- الله كشف لنا حقيقة أعدائنا وزودنا بمدارك لمعرفة العدو من الصديق، فهل نخدع بمثل هذا المستوى من السخافة؟
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
7
- الموقف من العدو الأمريكي والإسرائيلي والمخطط الصهيوني في التصدي له والمواجهة له هو موقف إسلامي
- ميزة الموقف الإيراني في التصدي للمخطط الصهيوني أنه موقف إسلامي
- الجمهورية الإسلامية منذ الثورة الإسلامية وحينما انتصرت وفي إطار سياستها الثابتة ومواقفها الثابتة اتجهت على أساس الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي والمخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة وفي مقدمتها العرب
- موقف الثورة الإسلامية تجاه المخطط الصهيوني كان موقفاً عظيماً ومشرفاً يستحق التقدير والاحترام والإشادة ويستحق أن يكون في إطار تلتقي فيه الأمة وتجتمع كلمتها
- من المفارقات العجيبة أن الشاه ونظامه كان يحظى بالاحترام الرسمي العربي لأنه كان مواليا لأمريكا وإسرائيل فكان محل احترام كبير في دول الخليج وفي بقية البلدان العربية!!!
- اتجه النظام الرسمي العربي ودول في الخليج لمعاداة إيران وتبني المنطق اليهودي عندما تبنت بصدق الموقف الإسلامي ضد المخطط الصهيوني
- بعض الأنظمة ودول الخليج اتجهوا لإطلاق التوصيف اليهودي ضد أي موقف حر ضد أمريكا وإسرائيل ويرددون "وكلاء إيران"!!
- اليهود الصهاينة يشوهون أي حالة تعاون بين المسلمين في إطار محور الجهاد والقدس والمقاومة
- ينبغي لكل الأمة وكل المسلمين أن يكونوا محورا وتوجها ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي
- الإجرام الوحشي للأعداء أباد العرب في فلسطين ولبنان ونكل بهم في كل بلدان الأمة
- الإجرام الوحشي للأعداء أباد العرب في فلسطين ولبنان ونكل بهم في كل بلدان الأمة
- الأعداء يحاولون ان يشوهوا التعاون، التعاون بين المسلمين للتصدي للخطر الذي يستهدفهم جميعا
- المخطط الصهيوني يستهدف حتى البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل
- يُقدمون التبعية الكاملة لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل وكأنها مسألة عادية تماماً غير مستنكرة، بل ومقبولة
- ارتباط الموالين للأعداء قائم على التبعية في كل المجالات، ثقافيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا وغير ذلك
- بعض الأنظمة تعمل للتعاون مع الأعداء، وتعادي بشكل شديد جدا من يعادي اليهود ويقف ضد المخطط الصهيوني
- الحقائق جلية في القرآن الكريم، لكنها منذ طوفان الأقصى وما بعدها تجلت أكثر من أي وقت مضى
- منذ طوفان أقصى امتازت الصفوف أكثر من أي وقت مضى
- تبيّن للناس من الذين يحملون راية الحق ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية يقدمون أعظم التضحيات، ومن يخدمون الأعداء ويؤيدونهم، ويقدمون لهم كل أشكال الدعم
- المسألة خطيرة على أولئك عندما يقدمون الدعم لإسرائيل وأمريكا، يفتحون بلدانهم للقواعد العسكرية ويقدمون أموالهم ودعمهم السياسي والإعلامي ويتعاونون استخباراتيا
- لربما تنزلق دول عربية في المشاركة الهجومية ضد أحرار الأمة وليس فقط في حالة الدفاع والحماية للعدو الإسرائيلي بتلقي الصواريخ والطائرات المسيرة وحماية القواعد الأمريكية
- الله سبحانه وتعالى اعتبر الولاء لأعداء الإسلام نفاقا، وبشر المنافقين بالعذاب الأليم
- العقوبة على الموالين لأعداء الإسلام أشد العذاب في الآخرة، والخسارة والندم في الدنيا
- الحالة خطيرة جداً على المولين للأعداء، وعليهم العودة إلى موقف القرآن
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الموقف من العدو الأمريكي والإسرائيلي والمخطط الصهيوني في التصدي له والمواجهة له هو موقف إسلامي
- ميزة الموقف الإيراني في التصدي للمخطط الصهيوني أنه موقف إسلامي
- الجمهورية الإسلامية منذ الثورة الإسلامية وحينما انتصرت وفي إطار سياستها الثابتة ومواقفها الثابتة اتجهت على أساس الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي والمخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة وفي مقدمتها العرب
- موقف الثورة الإسلامية تجاه المخطط الصهيوني كان موقفاً عظيماً ومشرفاً يستحق التقدير والاحترام والإشادة ويستحق أن يكون في إطار تلتقي فيه الأمة وتجتمع كلمتها
- من المفارقات العجيبة أن الشاه ونظامه كان يحظى بالاحترام الرسمي العربي لأنه كان مواليا لأمريكا وإسرائيل فكان محل احترام كبير في دول الخليج وفي بقية البلدان العربية!!!
- اتجه النظام الرسمي العربي ودول في الخليج لمعاداة إيران وتبني المنطق اليهودي عندما تبنت بصدق الموقف الإسلامي ضد المخطط الصهيوني
- بعض الأنظمة ودول الخليج اتجهوا لإطلاق التوصيف اليهودي ضد أي موقف حر ضد أمريكا وإسرائيل ويرددون "وكلاء إيران"!!
- اليهود الصهاينة يشوهون أي حالة تعاون بين المسلمين في إطار محور الجهاد والقدس والمقاومة
- ينبغي لكل الأمة وكل المسلمين أن يكونوا محورا وتوجها ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي
- الإجرام الوحشي للأعداء أباد العرب في فلسطين ولبنان ونكل بهم في كل بلدان الأمة
- الإجرام الوحشي للأعداء أباد العرب في فلسطين ولبنان ونكل بهم في كل بلدان الأمة
- الأعداء يحاولون ان يشوهوا التعاون، التعاون بين المسلمين للتصدي للخطر الذي يستهدفهم جميعا
- المخطط الصهيوني يستهدف حتى البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل
- يُقدمون التبعية الكاملة لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل وكأنها مسألة عادية تماماً غير مستنكرة، بل ومقبولة
- ارتباط الموالين للأعداء قائم على التبعية في كل المجالات، ثقافيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا وغير ذلك
- بعض الأنظمة تعمل للتعاون مع الأعداء، وتعادي بشكل شديد جدا من يعادي اليهود ويقف ضد المخطط الصهيوني
- الحقائق جلية في القرآن الكريم، لكنها منذ طوفان الأقصى وما بعدها تجلت أكثر من أي وقت مضى
- منذ طوفان أقصى امتازت الصفوف أكثر من أي وقت مضى
- تبيّن للناس من الذين يحملون راية الحق ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية يقدمون أعظم التضحيات، ومن يخدمون الأعداء ويؤيدونهم، ويقدمون لهم كل أشكال الدعم
- المسألة خطيرة على أولئك عندما يقدمون الدعم لإسرائيل وأمريكا، يفتحون بلدانهم للقواعد العسكرية ويقدمون أموالهم ودعمهم السياسي والإعلامي ويتعاونون استخباراتيا
- لربما تنزلق دول عربية في المشاركة الهجومية ضد أحرار الأمة وليس فقط في حالة الدفاع والحماية للعدو الإسرائيلي بتلقي الصواريخ والطائرات المسيرة وحماية القواعد الأمريكية
- الله سبحانه وتعالى اعتبر الولاء لأعداء الإسلام نفاقا، وبشر المنافقين بالعذاب الأليم
- العقوبة على الموالين لأعداء الإسلام أشد العذاب في الآخرة، والخسارة والندم في الدنيا
- الحالة خطيرة جداً على المولين للأعداء، وعليهم العودة إلى موقف القرآن
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
8
- الحقيقة القائمة في المشروع القرآني منذ اليوم الأول هي المصداقية في الموقف والثبات عليه في كل المراحل دون تراجع
- المشروع القرآني لم يتراجع تجاه المخاوف ولا في حالة المعاناة والتضحيات ولا في مقابل الإغراءات، وهذه ميزة الموقف الحق
- منذ انطلاق الصرخة مع بداية المشروع القرآني دفعت السفارة الأمريكية في صنعاء بالنظام وبتحريض إسرائيلي وبريطاني، إلى تبني مواقف عدائية ضد المشروع القرآني
- الأعداء واجهوا المشروع القرآني بالاعتقالات حتى امتلأت السجون، والفصل من الوظائف والحملات الدعائية والتشويه، ثم بالحروب الشاملة بكل وحشية وإجرام في 6 جولات
- لم يكن للسلطة من أي مبرر ولا مستند لا شرعي ولا قانوني في أن تواجه هذا المشروع القرآني آنذاك بهذا المستوى من العداء والظلم
- كان هناك ثبات مع تضحيات كبيرة جداً منذ بداية المشروع القرآني في كل تلك المراحل وفي كل تلك الجولات
- رغم البغي والعدوان كان الموقف منذ البداية ثبات على الموقف دون أي مساومة ولا تراجع وكذلك تجاه الإغراءات
- لم يكن للسلطة من أي مبرر ولا مستند لا شرعي ولا قانوني في أن تواجه هذا المشروع القرآني آنذاك بهذا المستوى من العداء والظلم
- على المستوى الخارجي أذكر أنه في العام 2007 وصلتنا عروض آنذاك أوروبية، اتركوا الشعار ونحن مستعدون أن نمكنكم من أن تكونوا شركاء في الدولة وفي كل مؤسساتها بمستوى الربع
- رفضنا أي مساومة على موقفنا وحتى في مراحل التمكين وما بعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وجهت لنا إغراءات وعروض في مقابل أن نتراجع عن هذا الموقف
- بعض الحركات التي تقدم نفسها إسلامية أو جهادية حينما وصلت إلى السلطة دخلت في مساومات سياسية وقايضت في مواقفها وغيرت توجهاتها
- اتجهنا في المشروع القرآني بصدق وثبات وبصيرة ووعي
- التوجه العام للمشروع القرآني بصرخته وشعاره بتفاصيله العملية ناجح وفعال
- تجلت أثر الصرخة والوعي القرآني في أمة المشروع القرآني في مستوى وعيهم كأوعى الناس في العالم الإسلامي في شعورهم بالمسؤولية
- يتجلى أهمية المشروع القرآني في مستوى ردة فعل العدو منذ البداية
- كان موقف الأمريكي البريطاني منزعجاً جداً من المشروع القرآني، والإسرائيلي كذلك ودفعوا بالنظام وأدواتهم الإقليمية لمحاربة المشروع بكل شدة
- وصل بموقف الإسرائيلي من المشروع القرآني إلى شكوى المندوب الصهيوني في مجلس الأمن وقد رفع الصرخة والشعار في مجلس الأمن
-الخطأ في الموقف والخطر على الأمة هو في تدجينها وتتويهها لمصلحة أعدائها اليهود
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الحقيقة القائمة في المشروع القرآني منذ اليوم الأول هي المصداقية في الموقف والثبات عليه في كل المراحل دون تراجع
- المشروع القرآني لم يتراجع تجاه المخاوف ولا في حالة المعاناة والتضحيات ولا في مقابل الإغراءات، وهذه ميزة الموقف الحق
- منذ انطلاق الصرخة مع بداية المشروع القرآني دفعت السفارة الأمريكية في صنعاء بالنظام وبتحريض إسرائيلي وبريطاني، إلى تبني مواقف عدائية ضد المشروع القرآني
- الأعداء واجهوا المشروع القرآني بالاعتقالات حتى امتلأت السجون، والفصل من الوظائف والحملات الدعائية والتشويه، ثم بالحروب الشاملة بكل وحشية وإجرام في 6 جولات
- لم يكن للسلطة من أي مبرر ولا مستند لا شرعي ولا قانوني في أن تواجه هذا المشروع القرآني آنذاك بهذا المستوى من العداء والظلم
- كان هناك ثبات مع تضحيات كبيرة جداً منذ بداية المشروع القرآني في كل تلك المراحل وفي كل تلك الجولات
- رغم البغي والعدوان كان الموقف منذ البداية ثبات على الموقف دون أي مساومة ولا تراجع وكذلك تجاه الإغراءات
- لم يكن للسلطة من أي مبرر ولا مستند لا شرعي ولا قانوني في أن تواجه هذا المشروع القرآني آنذاك بهذا المستوى من العداء والظلم
- على المستوى الخارجي أذكر أنه في العام 2007 وصلتنا عروض آنذاك أوروبية، اتركوا الشعار ونحن مستعدون أن نمكنكم من أن تكونوا شركاء في الدولة وفي كل مؤسساتها بمستوى الربع
- رفضنا أي مساومة على موقفنا وحتى في مراحل التمكين وما بعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وجهت لنا إغراءات وعروض في مقابل أن نتراجع عن هذا الموقف
- بعض الحركات التي تقدم نفسها إسلامية أو جهادية حينما وصلت إلى السلطة دخلت في مساومات سياسية وقايضت في مواقفها وغيرت توجهاتها
- اتجهنا في المشروع القرآني بصدق وثبات وبصيرة ووعي
- التوجه العام للمشروع القرآني بصرخته وشعاره بتفاصيله العملية ناجح وفعال
- تجلت أثر الصرخة والوعي القرآني في أمة المشروع القرآني في مستوى وعيهم كأوعى الناس في العالم الإسلامي في شعورهم بالمسؤولية
- يتجلى أهمية المشروع القرآني في مستوى ردة فعل العدو منذ البداية
- كان موقف الأمريكي البريطاني منزعجاً جداً من المشروع القرآني، والإسرائيلي كذلك ودفعوا بالنظام وأدواتهم الإقليمية لمحاربة المشروع بكل شدة
- وصل بموقف الإسرائيلي من المشروع القرآني إلى شكوى المندوب الصهيوني في مجلس الأمن وقد رفع الصرخة والشعار في مجلس الأمن
-الخطأ في الموقف والخطر على الأمة هو في تدجينها وتتويهها لمصلحة أعدائها اليهود
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
9
- الاتجاه الآخر الذي يعارض التحرك القرآني ويعارض الصرخة، يحاول أن يدجن الأمة ويهيئها لليهود، فهو الخطأ والخطر
- معظم مخططات اليهود مبنية على وضعية التدجين، ومن ذلك إثارة الفتنة بين الأمة والاستقطاب لبعضها ضد البعض الآخر، وهذا ينجح في التدجين وعدم اليقظة والانتباه
- المسار الصهيوني الناعم عدواني ومخطط خطير على شعوب المنطقة، وبوابته التطبيع
- الدول المطبعة تغفل عن أن التطبيع جزء من المخطط الصهيوني، وليس خروجا منه ولا تراجعا عنه
- الدول المطبعة لا تنتبه إلى ما فعله العدو الإسرائيلي بداية في فلسطين بالتغلغل من خلال الصهيونية الناعمة عبر شركات استثمارية وأنشطة اقتصادية
- العدو الإسرائيلي يحاول أن يتمكن من الإضلال والإفساد، وأن يتدخل في إدارة شؤون الأمة في كل المجالات
- العدو يحاول السيطرة على التعليم والإعلام والتحكم في محتواه والسيطرة على الاقتصاد
- شركات صهيونية أصبحت تشتري عقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفتح لهم المجال في ذلك
- دول خليجية فتحت المجال لليهود الصهاينة للتغلغل في كل المجالات، كما حصل في الجانب التقني والاتصالات والتجنيس
- علينا أن ندرك أهمية هذه المرحلة وجولة المواجهة فيها، والإيجابية الكبيرة جدا لمبدأ وحدة الساحات
- تعاون محور الجهاد والمقاومة هو نموذج للأمة بكلها لتدرك أهمية التعاون فيما بينها والتحرك معا
- الأعداء يحاولون تشويه الموقف الإيراني، وهو موقف إسلامي عظيم ومهم
- يريدون الخلاص من إيران ليكملوا احتلال البلاد العربية، والكثير من العرب أغبياء لا يلتفتون إلى هذه الحقيقة التي يعلنها الأعداء
- الجبهات التي تقف الآن وقفة واحدة في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي ليست هي التي تدعم إيران، هي تستفيد من الموقف الإيراني القوي في مواجهة عدو للجميع لا بد من مواجهته
- العدو هو من سيعتدي على اليمن ولبنان وسيعتدي على بقية البلدان من غير الموقف الإيراني
- قتال العدو في وحدة الساحات يأتي في إطار موقف قوي وفعال، ويستفيد منه الجميع
- الخيار البديل عن المواجهة هو الاستسلام، وكلفة الاستسلام هي خسارة كل شيء، الدنيا والآخرة، الحرية والكرامة، الأوطان والأعراض، الأمن والاستقرار
- حنق الموالين لليهود من وحدة الساحات هو امتداد لغيظ وحنق اليهود أنفسهم، لأن اليهود انزعجوا جدا من تعاون الأمة
- اليهود يعملون دائما على تجزئة المعركة وعلى فصل الساحات، وعلى الانفراد بكل جبهة على حدة لمحاولة القضاء عليها
- علينا أن نعي جميعا في المنطقة أن العدو الإسرائيلي والأمريكي هو المشكلة على الأمة، وليست جبهات محور الجهاد والمقاومة
- ليست إيران هي المشكلة، ولا جبهة اليمن ولا جبهة لبنان ولا سلاح حزب الله
- لن يستقر وضع المنطقة الا بهزيمة المخطط الصهيوني، وهذا ما ينبغي أن تعمل عليه الأمة
- الهدنة القائمة حاليا توشك على النهاية، وهي هدنة هشة واحتمال التصعيد قائم وكبير
- موقفنا واضح ومعلن وليس على الحياد ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة والجمهورية الإسلامية في ايران
- نحن في مواجهة العدو الإسرائيلي الصهيوني وشريكه الأمريكي. اتجاهنا هو للتصعيد إذا قام العدو بالتصعيد وعاد إلى التصعيد من جديد
- إذا استقرت الهدنة فلا شك أن جولات أخرى قادمة لأنها عبارة عن هدنة لجولة صراع مستمر مع العدو
- مسار التصدي للحرب الناعمة مهم جداً لأنها تعمل على إفساد هذه الأمة وإضلالها مع المسار في مواجهة الحرب الصلبة
- من الأهمية أن نتموضع للمواجهة في كل ميدان فهذا هو الواجب والمسؤولية وهو الموقف الصحيح
- في الميدان الإعلامي يجب أن نكون في حالة مواجهة للمخطط الصهيوني وفي المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياسية وغيرها
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- الاتجاه الآخر الذي يعارض التحرك القرآني ويعارض الصرخة، يحاول أن يدجن الأمة ويهيئها لليهود، فهو الخطأ والخطر
- معظم مخططات اليهود مبنية على وضعية التدجين، ومن ذلك إثارة الفتنة بين الأمة والاستقطاب لبعضها ضد البعض الآخر، وهذا ينجح في التدجين وعدم اليقظة والانتباه
- المسار الصهيوني الناعم عدواني ومخطط خطير على شعوب المنطقة، وبوابته التطبيع
- الدول المطبعة تغفل عن أن التطبيع جزء من المخطط الصهيوني، وليس خروجا منه ولا تراجعا عنه
- الدول المطبعة لا تنتبه إلى ما فعله العدو الإسرائيلي بداية في فلسطين بالتغلغل من خلال الصهيونية الناعمة عبر شركات استثمارية وأنشطة اقتصادية
- العدو الإسرائيلي يحاول أن يتمكن من الإضلال والإفساد، وأن يتدخل في إدارة شؤون الأمة في كل المجالات
- العدو يحاول السيطرة على التعليم والإعلام والتحكم في محتواه والسيطرة على الاقتصاد
- شركات صهيونية أصبحت تشتري عقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفتح لهم المجال في ذلك
- دول خليجية فتحت المجال لليهود الصهاينة للتغلغل في كل المجالات، كما حصل في الجانب التقني والاتصالات والتجنيس
- علينا أن ندرك أهمية هذه المرحلة وجولة المواجهة فيها، والإيجابية الكبيرة جدا لمبدأ وحدة الساحات
- تعاون محور الجهاد والمقاومة هو نموذج للأمة بكلها لتدرك أهمية التعاون فيما بينها والتحرك معا
- الأعداء يحاولون تشويه الموقف الإيراني، وهو موقف إسلامي عظيم ومهم
- يريدون الخلاص من إيران ليكملوا احتلال البلاد العربية، والكثير من العرب أغبياء لا يلتفتون إلى هذه الحقيقة التي يعلنها الأعداء
- الجبهات التي تقف الآن وقفة واحدة في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي ليست هي التي تدعم إيران، هي تستفيد من الموقف الإيراني القوي في مواجهة عدو للجميع لا بد من مواجهته
- العدو هو من سيعتدي على اليمن ولبنان وسيعتدي على بقية البلدان من غير الموقف الإيراني
- قتال العدو في وحدة الساحات يأتي في إطار موقف قوي وفعال، ويستفيد منه الجميع
- الخيار البديل عن المواجهة هو الاستسلام، وكلفة الاستسلام هي خسارة كل شيء، الدنيا والآخرة، الحرية والكرامة، الأوطان والأعراض، الأمن والاستقرار
- حنق الموالين لليهود من وحدة الساحات هو امتداد لغيظ وحنق اليهود أنفسهم، لأن اليهود انزعجوا جدا من تعاون الأمة
- اليهود يعملون دائما على تجزئة المعركة وعلى فصل الساحات، وعلى الانفراد بكل جبهة على حدة لمحاولة القضاء عليها
- علينا أن نعي جميعا في المنطقة أن العدو الإسرائيلي والأمريكي هو المشكلة على الأمة، وليست جبهات محور الجهاد والمقاومة
- ليست إيران هي المشكلة، ولا جبهة اليمن ولا جبهة لبنان ولا سلاح حزب الله
- لن يستقر وضع المنطقة الا بهزيمة المخطط الصهيوني، وهذا ما ينبغي أن تعمل عليه الأمة
- الهدنة القائمة حاليا توشك على النهاية، وهي هدنة هشة واحتمال التصعيد قائم وكبير
- موقفنا واضح ومعلن وليس على الحياد ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة والجمهورية الإسلامية في ايران
- نحن في مواجهة العدو الإسرائيلي الصهيوني وشريكه الأمريكي. اتجاهنا هو للتصعيد إذا قام العدو بالتصعيد وعاد إلى التصعيد من جديد
- إذا استقرت الهدنة فلا شك أن جولات أخرى قادمة لأنها عبارة عن هدنة لجولة صراع مستمر مع العدو
- مسار التصدي للحرب الناعمة مهم جداً لأنها تعمل على إفساد هذه الأمة وإضلالها مع المسار في مواجهة الحرب الصلبة
- من الأهمية أن نتموضع للمواجهة في كل ميدان فهذا هو الواجب والمسؤولية وهو الموقف الصحيح
- في الميدان الإعلامي يجب أن نكون في حالة مواجهة للمخطط الصهيوني وفي المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياسية وغيرها
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
10
- في الميدان الإعلامي يجب أن نكون في حالة مواجهة للمخطط الصهيوني وفي المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياسية وغيرها
- من المهم تسليط الضوء على نقطة يغفل عنها الكثير من أبناء هذه الأمة وهي اهتمام الأعداء اليهود الصهاينة وشريكهم الصهيوني الأمريكي والبريطاني ومن معهم في اهتمامهم وجديتهم في تنفيذ المخطط الصهيوني وتحركاتهم العدائية
- من المهم تسليط الضوء على الدور الذي تقوم به الحركة الصهيونية في الغرب وكيف هو نشاط اليهود في مقابل غفلة المسلمين الرهيبة؟
- لدى اليهود اهتمام كبير جدا في كيف ينفذون مخططهم الصهيوني في ما يسمونه بإقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط الكبير
- تغيير المنطقة يعني تدميرها واستعبادها واحتلال اوطانها، ومصادرة حريتها وكرامتها، طمس هويتها الدينية
- نحن نشيد بما يقوم به البعض من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين من جهود في إظهار وكشف حقيقة المخطط الصهيوني والغربي لاستهداف أمتنا الإسلامية
- آمل من إخوتنا في البلد في النشاط الجامعي والأكاديمي والسياسي أن يكونوا سباقين ومتقدمين في مجال كشف معظم مخططات اليهود
- حالة التدجين تساعد الأعداء على الاستقطاب حتى على المستوى الاستخباراتي والسياسي وكل المجالات وضرب الأمة من الداخل
- مخطط اليهود قائم على أساس الاختراق لهذه الأمة والتطويع لها
- الهجمة ضد حزب الله لأنه تصدى لليهود الذين يريدون أن يحتلوا لبنان
- حالة الشعور بالمسؤولية والوعي والتعبئة والاستنهاض هي التي تفيد الأمة لتكون في حالة منعة وعزة وقوة وحماية من الاختراق والتطويع
- يجب علينا في نهاية المطاف -أولاً وأخيراً- أن نثق بالله وبوعده الحق وأن له عاقبة الأمور وأنه قد حدد لنا مآلات وعواقب ونتيجة هذا الصراع وخاتمته
- الاستجابة لله تقلل الكلفة في الوقت والخسائر وتكون التضحيات مثمرة ومقبولة وهي لمصلحة الأمة
- نحن واثقون بنجاح المشروع القرآني وأنه مشروع عظيم يستحق التضحية والثبات، أثبت فاعليته ونجاحه في كل هذه المراحل منذ بدايته وإلى اليوم
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- في الميدان الإعلامي يجب أن نكون في حالة مواجهة للمخطط الصهيوني وفي المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياسية وغيرها
- من المهم تسليط الضوء على نقطة يغفل عنها الكثير من أبناء هذه الأمة وهي اهتمام الأعداء اليهود الصهاينة وشريكهم الصهيوني الأمريكي والبريطاني ومن معهم في اهتمامهم وجديتهم في تنفيذ المخطط الصهيوني وتحركاتهم العدائية
- من المهم تسليط الضوء على الدور الذي تقوم به الحركة الصهيونية في الغرب وكيف هو نشاط اليهود في مقابل غفلة المسلمين الرهيبة؟
- لدى اليهود اهتمام كبير جدا في كيف ينفذون مخططهم الصهيوني في ما يسمونه بإقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط الكبير
- تغيير المنطقة يعني تدميرها واستعبادها واحتلال اوطانها، ومصادرة حريتها وكرامتها، طمس هويتها الدينية
- نحن نشيد بما يقوم به البعض من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين من جهود في إظهار وكشف حقيقة المخطط الصهيوني والغربي لاستهداف أمتنا الإسلامية
- آمل من إخوتنا في البلد في النشاط الجامعي والأكاديمي والسياسي أن يكونوا سباقين ومتقدمين في مجال كشف معظم مخططات اليهود
- حالة التدجين تساعد الأعداء على الاستقطاب حتى على المستوى الاستخباراتي والسياسي وكل المجالات وضرب الأمة من الداخل
- مخطط اليهود قائم على أساس الاختراق لهذه الأمة والتطويع لها
- الهجمة ضد حزب الله لأنه تصدى لليهود الذين يريدون أن يحتلوا لبنان
- حالة الشعور بالمسؤولية والوعي والتعبئة والاستنهاض هي التي تفيد الأمة لتكون في حالة منعة وعزة وقوة وحماية من الاختراق والتطويع
- يجب علينا في نهاية المطاف -أولاً وأخيراً- أن نثق بالله وبوعده الحق وأن له عاقبة الأمور وأنه قد حدد لنا مآلات وعواقب ونتيجة هذا الصراع وخاتمته
- الاستجابة لله تقلل الكلفة في الوقت والخسائر وتكون التضحيات مثمرة ومقبولة وهي لمصلحة الأمة
- نحن واثقون بنجاح المشروع القرآني وأنه مشروع عظيم يستحق التضحية والثبات، أثبت فاعليته ونجاحه في كل هذه المراحل منذ بدايته وإلى اليوم
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:
- علينا أن نعي جميعا في المنطقة أن العدو الإسرائيلي والأمريكي هو المشكلة على الأمة، وليست جبهات محور الجهاد والمقاومة
- ليست إيران هي المشكلة، ولا جبهة اليمن ولا جبهة لبنان ولا سلاح حزب الله
- لن يستقر وضع المنطقة الا بهزيمة المخطط الصهيوني، وهذا ما ينبغي أن تعمل عليه الأمة
- الهدنة القائمة حاليا توشك على النهاية، وهي هدنة هشة واحتمال التصعيد قائم وكبير
- موقفنا واضح ومعلن وليس على الحياد ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة والجمهورية الإسلامية في ايران
- نحن في مواجهة العدو الإسرائيلي الصهيوني وشريكه الأمريكي. اتجاهنا هو للتصعيد إذا قام العدو بالتصعيد وعاد إلى التصعيد من جديد
- إذا استقرت الهدنة فلا شك أن جولات أخرى قادمة لأنها عبارة عن هدنة لجولة صراع مستمر مع العدو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي و #الشهيد_القائد #السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي "رضوان الله عليهم" يصرخون معا
#الصرخة_في_وجه_المستكبرين
#الذكرى_السنوية_للصرخة
#الصرخة_في_وجه_المستكبرين
#الذكرى_السنوية_للصرخة
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 ندعوا شعوب أمتنا العربية والإسلامية ان يطلقوا شعار البراءة من اعـ.ـداء الله المجرمين في الارض
الله أكبر
الم.وت لأم.ريكا
الم.وت للإس.رائيل
الل.عنة على ال.يهود
النصر للإسلام
ان هذه الصـ.ـرخةالتي جعلت أنصارالله يواجهون أقوى جيوش العالم ورفعت في مجلس الامن
واغاضت الصـ.ـهاينة حين شكوا منها.
#الشعار_سلاح_وموقف
#عبداللاه_حيدرة
#شـبكـة_اﻷخـبـار_العاجـلـة🇾🇪
▬ ▬ ▬ ▬
🔰 @Newsyemen2015
🔰 @newsyemen2017
الله أكبر
الم.وت لأم.ريكا
الم.وت للإس.رائيل
الل.عنة على ال.يهود
النصر للإسلام
ان هذه الصـ.ـرخةالتي جعلت أنصارالله يواجهون أقوى جيوش العالم ورفعت في مجلس الامن
واغاضت الصـ.ـهاينة حين شكوا منها.
#الشعار_سلاح_وموقف
#عبداللاه_حيدرة
#شـبكـة_اﻷخـبـار_العاجـلـة🇾🇪
▬ ▬ ▬ ▬
🔰 @Newsyemen2015
🔰 @newsyemen2017
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌐 الصرخة والمقاطعة… سلاح الأمة الذي يزلزل عروش الاستكبار.
✍🏻 #وفاء_الكبسي
شعار الصرخة ليس مجرد شعارٍ عابرٍ، ولا المقاطعة الاقتصادية مجرد ردّة فعلٍ وقتية تنتهي بعد زوال الغضب أو الانفعال، بل هما تعبير عن وعيٍ قرآنيٍّ عميق، تشكّل في لحظةٍ مفصلية من تاريخ الأمة، حين قرر صوتٌ صادق أن يكسر جدار الصمت، ويعيد تعريف الموقف، وينقل الأمة من موقع التلقي إلى موقع الفعل.
حين أطلق الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – الصرخة في مطلع عام 2002م، لم يكن يواجه حدثًا عابرًا، بل كان يستشرف مرحلةً كاملة من الهيمنة الأمريكية والصلف الصهيوني، مرحلةً تُفرض فيها على الأمة معادلة الخضوع أو الإقصاء، وتُصاغ فيها المفاهيم بما يخدم قوى الاستكبار. فجاءت الصرخة إعلانًا صريحًا للبراءة من هذا الواقع، ورفضًا واعيًا للانخراط في مشروعه.
ولم تكن الصرخة موجهة ضد الشعوب ، بل كانت موقفًا إيمانيًا سياسيًا وأخلاقيًا واضحًا ضد سياسات الهيمنة، وضد منظومة العدوان التي تقودها أمريكا وإسرائيل، مستهدفةً الشعوب المستضعفة، من فلسطين إلى لبنان، ومن اليمن إلى إيران.
غير أن الأهمية الحقيقية للصرخة لا تكمن في كونها تعبيرًا لفظيًا عن الرفض فحسب، بل في كونها مدخلًا لبناء منظومة متكاملة من المواقف العملية، وفي مقدمتها المقاطعة الاقتصادية، بوصفها الترجمة الواقعية الفعلية لمضمون الصرخة، وتجسيدها في سلوك يومي واعٍ.
فالمقاطعة هي الامتداد الطبيعي للصرخة، التي يتحول فيها الوعي إلى فعل، والكلمة إلى موقف عملي، لتكتمل بذلك ثنائية القول والعمل، التي تشكل إحدى أهم ركائز المشروع القرآني.
لقد أدرك الشهيد القائد – برؤيته القرآنية – أن معركة الأمة مع قوى الاستكبار ليست عسكريةً فقط، بل هي معركة شاملة، تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية. وأن من أخطر ما تعانيه الأمة هو تحولها إلى سوقٍ استهلاكية مفتوحة لمنتجات عدوها، في الوقت الذي تتعرض فيه للعدوان من قبله.
ومن هنا، جاءت دعوته الواضحة إلى استخدام سلاح المقاطعة، مؤكدًا أن العدو – مهما امتلك من قوة – يبقى محتاجًا إلى المال، وأن هذا المال يأتي – في جزءٍ كبير منه – من هذه الأمة نفسها. ولفت إلى أن المقاطعة الاقتصادية تمثل سلاحًا مؤثرًا، يمكن أن يربك قوى الهيمنة، ويضغط عليها، لو استُخدم بوعي وإرادة جماعية.
وهذه الرؤية لا تزال حاضرة ومتجددة، حيث يؤكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاباته المتكررة أن المقاطعة ليست مجرد موقف اقتصادي، بل مسؤولية دينية وأخلاقية، وسلاح فعّال في مواجهة العدو الصهيوني وداعمه الأمريكي، ودعوة عملية للتحرر من التبعية، والتوجه نحو الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء.
وفي ظل ما تعيشه الأمة اليوم من تصعيدٍ غير مسبوق في العدوان – خاصة على غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادةٍ وحصار، إلى جانب العدوان على إيران واليمن ولبنان – تتجلى أهمية المقاطعة أكثر من أي وقت مضى، باعتبارها من أقل الواجبات، وأكثرها تأثيرًا، وأوسعها قدرةً على إشراك الجماهير في معركة المواجهة.
فالمقاطعة، في هذا السياق، ليست مجرد امتناع عن الشراء بل موقف مقاوم، يرفض أن يكون الفرد جزءًا من تمويل العدوان، أو مساهمًا – ولو بشكل غير مباشر – في تقوية من يستهدف أمته.
كما أنها تمثل أداة ضغطٍ حقيقية، خاصة عندما تتحول إلى حالة جماعية، قادرة على إحداث تأثيرات ملموسة في اقتصاد الشركات والدول الداعمة للعدوان، ودفعها إلى إعادة النظر في حساباتها.
ومن زاويةٍ أخرى، تسهم المقاطعة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتشجيع المنتجات المحلية، وتقليل الاعتماد على الخارج، وهو ما يعزز من قدرة الشعوب على الصمود في وجه الحصار والعقوبات، ويؤسس لاستقلال اقتصادي طالما كان غائبًا.
ولعل اللافت في الطرح القرآني الذي استند إليه الشهيد القائد، أنه لم يقتصر على المقاطعة في بعدها الاقتصادي، بل تجاوز ذلك إلى مقاطعة كل ما يفتح ثغرةً للعدو، حتى في أبسط المستويات. ففي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾، توجيهٌ صريح بإغلاق المنافذ التي يمكن أن تُستغل ضد الأمة، وهو ما يؤسس لوعيٍ شامل بمفهوم المقاطعة، باعتبارها موقفًا حضاريًا متكاملًا.
إن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في معرفة أهمية المقاطعة، بل في تحويلها إلى ثقافة مجتمعية راسخة، وسلوك يومي مستمر، لا يرتبط فقط بالأزمات، بل يصبح جزءًا من هوية الأمة، وخيارها الاستراتيجي في مواجهة الهيمنة.
فلا قيمة لصرخةٍ لا تُترجم إلى فعل ولا أثر لمقاطعةٍ لا تنطلق من وعي. فحين يلتقي الوعي بالفعل وتتكامل الكلمة مع الموقف، فنصبح أمام سلاحٍ حقيقي، في متناول الجميع، قادر على فتح مسارات جديدة في معركة التحرر.
✍🏻 #وفاء_الكبسي
شعار الصرخة ليس مجرد شعارٍ عابرٍ، ولا المقاطعة الاقتصادية مجرد ردّة فعلٍ وقتية تنتهي بعد زوال الغضب أو الانفعال، بل هما تعبير عن وعيٍ قرآنيٍّ عميق، تشكّل في لحظةٍ مفصلية من تاريخ الأمة، حين قرر صوتٌ صادق أن يكسر جدار الصمت، ويعيد تعريف الموقف، وينقل الأمة من موقع التلقي إلى موقع الفعل.
حين أطلق الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – الصرخة في مطلع عام 2002م، لم يكن يواجه حدثًا عابرًا، بل كان يستشرف مرحلةً كاملة من الهيمنة الأمريكية والصلف الصهيوني، مرحلةً تُفرض فيها على الأمة معادلة الخضوع أو الإقصاء، وتُصاغ فيها المفاهيم بما يخدم قوى الاستكبار. فجاءت الصرخة إعلانًا صريحًا للبراءة من هذا الواقع، ورفضًا واعيًا للانخراط في مشروعه.
ولم تكن الصرخة موجهة ضد الشعوب ، بل كانت موقفًا إيمانيًا سياسيًا وأخلاقيًا واضحًا ضد سياسات الهيمنة، وضد منظومة العدوان التي تقودها أمريكا وإسرائيل، مستهدفةً الشعوب المستضعفة، من فلسطين إلى لبنان، ومن اليمن إلى إيران.
غير أن الأهمية الحقيقية للصرخة لا تكمن في كونها تعبيرًا لفظيًا عن الرفض فحسب، بل في كونها مدخلًا لبناء منظومة متكاملة من المواقف العملية، وفي مقدمتها المقاطعة الاقتصادية، بوصفها الترجمة الواقعية الفعلية لمضمون الصرخة، وتجسيدها في سلوك يومي واعٍ.
فالمقاطعة هي الامتداد الطبيعي للصرخة، التي يتحول فيها الوعي إلى فعل، والكلمة إلى موقف عملي، لتكتمل بذلك ثنائية القول والعمل، التي تشكل إحدى أهم ركائز المشروع القرآني.
لقد أدرك الشهيد القائد – برؤيته القرآنية – أن معركة الأمة مع قوى الاستكبار ليست عسكريةً فقط، بل هي معركة شاملة، تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية. وأن من أخطر ما تعانيه الأمة هو تحولها إلى سوقٍ استهلاكية مفتوحة لمنتجات عدوها، في الوقت الذي تتعرض فيه للعدوان من قبله.
ومن هنا، جاءت دعوته الواضحة إلى استخدام سلاح المقاطعة، مؤكدًا أن العدو – مهما امتلك من قوة – يبقى محتاجًا إلى المال، وأن هذا المال يأتي – في جزءٍ كبير منه – من هذه الأمة نفسها. ولفت إلى أن المقاطعة الاقتصادية تمثل سلاحًا مؤثرًا، يمكن أن يربك قوى الهيمنة، ويضغط عليها، لو استُخدم بوعي وإرادة جماعية.
وهذه الرؤية لا تزال حاضرة ومتجددة، حيث يؤكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاباته المتكررة أن المقاطعة ليست مجرد موقف اقتصادي، بل مسؤولية دينية وأخلاقية، وسلاح فعّال في مواجهة العدو الصهيوني وداعمه الأمريكي، ودعوة عملية للتحرر من التبعية، والتوجه نحو الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء.
وفي ظل ما تعيشه الأمة اليوم من تصعيدٍ غير مسبوق في العدوان – خاصة على غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادةٍ وحصار، إلى جانب العدوان على إيران واليمن ولبنان – تتجلى أهمية المقاطعة أكثر من أي وقت مضى، باعتبارها من أقل الواجبات، وأكثرها تأثيرًا، وأوسعها قدرةً على إشراك الجماهير في معركة المواجهة.
فالمقاطعة، في هذا السياق، ليست مجرد امتناع عن الشراء بل موقف مقاوم، يرفض أن يكون الفرد جزءًا من تمويل العدوان، أو مساهمًا – ولو بشكل غير مباشر – في تقوية من يستهدف أمته.
كما أنها تمثل أداة ضغطٍ حقيقية، خاصة عندما تتحول إلى حالة جماعية، قادرة على إحداث تأثيرات ملموسة في اقتصاد الشركات والدول الداعمة للعدوان، ودفعها إلى إعادة النظر في حساباتها.
ومن زاويةٍ أخرى، تسهم المقاطعة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتشجيع المنتجات المحلية، وتقليل الاعتماد على الخارج، وهو ما يعزز من قدرة الشعوب على الصمود في وجه الحصار والعقوبات، ويؤسس لاستقلال اقتصادي طالما كان غائبًا.
ولعل اللافت في الطرح القرآني الذي استند إليه الشهيد القائد، أنه لم يقتصر على المقاطعة في بعدها الاقتصادي، بل تجاوز ذلك إلى مقاطعة كل ما يفتح ثغرةً للعدو، حتى في أبسط المستويات. ففي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾، توجيهٌ صريح بإغلاق المنافذ التي يمكن أن تُستغل ضد الأمة، وهو ما يؤسس لوعيٍ شامل بمفهوم المقاطعة، باعتبارها موقفًا حضاريًا متكاملًا.
إن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في معرفة أهمية المقاطعة، بل في تحويلها إلى ثقافة مجتمعية راسخة، وسلوك يومي مستمر، لا يرتبط فقط بالأزمات، بل يصبح جزءًا من هوية الأمة، وخيارها الاستراتيجي في مواجهة الهيمنة.
فلا قيمة لصرخةٍ لا تُترجم إلى فعل ولا أثر لمقاطعةٍ لا تنطلق من وعي. فحين يلتقي الوعي بالفعل وتتكامل الكلمة مع الموقف، فنصبح أمام سلاحٍ حقيقي، في متناول الجميع، قادر على فتح مسارات جديدة في معركة التحرر.