شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
48.9K photos
28.2K videos
2.42K files
30.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد القائد : الحقيقة القرانية التي لا تتخلف
#شهيد_القران
🟥 كلمة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين عند الـ 4:00 عصرا
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الصرخة في وجه المستكبرين🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 3/ذو القعدة/1422هـ | 17/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
مـا يتعـرض لـه اليوم حزب الله، ومن هو حزب الله؟ إنهم سادة المجاهدين في هذا العالم، هم من قدموا الشهداء، هـم مـن حفظـوا مـاء وجه الأمة فعلاً، لقد ظهروا بالشكل الذي كنا نقول: (ما زال هؤلاء يحافظون على ماء وجوهنا، هم الذين حفظوا الشهادة على أن الإسلام لا يمكن أن يُهزَم) هم اليوم تحاك ضدهم المؤامرات، ولكن بأسلوب آخر.
هل اتهموا حزب الله بأنه كان وراء عملية ضرب البـرج فـي نيويـورك؟ لا أعتقـد، لـو اتهموه بذلك لشدّوا أنظار الأمـة إلى حزب الله، وهـذه حـالـة خطيرة جداً جداً على أمريكا وإسرائيل أن تنطلق من أفواههم كلمة واحدة تشد المسلمين إلى حزب الله، حاوَلوا أن يشدوا أنظار المسلمين إلى ذلك الرمز الوهمي، الذي لا يضر ولا ينفع، لا يضر أمريكا ولا ينفع المسلمين [أسامة وطالبان] أليسوا هم من اُتِّهِموا بحادث نيويورك من بعد ربع ساعة من الحادث تقريباً؟
حزب الله يُدبـر لــه تحـت عناويـن أخـرى لا تكون جذابة، وحينها عندما يُضرب حزب الله فنكون نحن المسلمين لم نعد نرى في حزب الله بأنه يشكل خطورة على أمريكا وإسرائيل، لأنه لم يقصم رأس أمريكا، ذلك البرج الذي كان منتصباً في نيويورك.
هذا من خبث اليهود أن يضربوا برجـاً هكـذا، لأنهـم أصبحوا يعرفون أننـا نحـن العـرب أصبحـت أنظارنـا كأنظار القطط، تنظر إلى الشيء الذي يتحرك طويلاً منتصباً، فيوهمونا بأن هذا رأس أمريكاَ ضُرب على يد أسامة وطالبان، إذاً أولئك هم من ضرب أمريكا أما حزب الله ماذا عمل؟
ليُضرَب حزبُ الله فيما بعد ثم لا يتحرك في المسلمين شعرة واحدة، يُضرب من يُضرَب فليُضرَب حزب الله فلتضرَب إيران فليُضرَب العراق كل هؤلاء ليسوا بشيء، فقط نكون حريصين على أن يسلم أسامة وطالبان.
وقد سلموا فعلاً، لأن أمريكا كانت أحرص منا على سلامتهم، أين هي الإحصائيات عن قتل واحدٍ من قادتهم؟ أين هي الإحصائيات عن قتل ولو ألف شخص منهم؟ لا شيء. الله يعلم وحده أين ذهبوا، والأمريكيون يعلمون أيضاً أين ذهبوا. هكذا يخطط اليهود، هكذا يخطط اليهود.
ولنعرف حقيقة واحدة من خلال هذا، أن اليهود أن الأمريكيين على الرغم مما بحوزتهم من أسلحة تكفي لتدمير هذه العالم عدة مرات حريصون جداً جداً على ألا يكون في أنفسنا سخط عليهم، حريصون جداً جداً على ألا نتفوه بكلمة واحدة تنبئ عن سخط أو تزرع سخطاً ضدهم في أي قرية ولو في قرية في أطرف بقعة من هذا العالم الإسلامي، هل تعرفون أنهم حريصون على هذا؟
والقرآن الكريم كـان يريـد منا أن نكون هكذا عندما حدثنـا أنهم أعداء، يريد منا أن نحمل نظرة عداوة شديدة في نفوسنا نحوهم، أي أن ننظر إليهم على أنهم أعداء لنا ولديننا، لكنا كنا أغبياء لم نعتمد على القرآن الكريم، كنا أغبياء، فجاءوا هم ليحاولوا أن يمسحوا هذه النظرة، أن يمسحوا هذا السخط.
لماذا؟ لأنهم حينئذٍ سيتمكنون من ضرب أي منطقة أو أي جهة تشكل عليهم خطورة حقيقية، ثم لا يكون هناك في أنفسنا ما يثير سخطاً عليهم، ثم لا تكون تلك العملية مما يثير سخط الآخرين من أبناء هذه الأمة عليهم، هكذا يكون خبث اليهود والنصارى، هكذا يكون خبث اليهود بالذات، أما النصارى فهم هم قد أصبحوا ضحية لخبث اليهود، النصارى هم ضحية كمثلنا، تلك الشعوب هم ضحية مثلنا لخبث اليهود، هم من يحركهم اليهود، من أصبحوا يصفقون لليهود.
لماذا لم تبادر أمريكا إلى أن تتهم حزب الله وتضرب حزب الله، ونحن نعلم بـأن من هو رأس قائمة الإرهاب - كما تقول - هو إيران وحزب الله؟ لأن أمريكا هي اليهود، اليهود هم الذين يحركونها، هم يريدون أن يضربوا في الوقت الـذي يكـون فيه، ما حدث أو على ضوء ما حدث في نيويورك، قد أحدث رعباً في نفوس الناس فبدت أمريكا تتحرك بقطعها ثم سارع إليها الآخـرون فأيدوهـا، ثـم انطلقـوا هـم ليكمموا أفواه المسلمين عن أن ينطقوا، أن تنطلق من حناجرهم صرخة ضد أمريكا وضد إسرائيل. حينئذٍ رأت الأجواء المناسبة لأن تضرب هنا وهناك، وتحت مبرر أصبح لدينا مقبولاً هو أن أولئك إرهابيون، وطبعاً الإرهابيون قد أجمع العالم كله عليهم فليُضربوا.
قد نسينا أننا مسلمون، نسينا أنه ليس فقط المستهدف هو حزب الله أو إيران إنما الأمة كلها.
ألم نفرح نحن عندما رأيناهم يمسكون الوهابيين في اليمن؟ وقلنا: [نعمة، وهذا من بداية الفرج أن يمسك هؤلاء لأنهم وُصِموا بأنهم إرهابيون]
أنتم جميعاً، أبناءْ هذا الشعب كله ممكن أن يكونوا إرهابيين في نظر أمريكـا، وستكـون أنت إرهابي داخل بيتك، لأنـه لا يـزال داخل بيتك كتـاب إرهابـي لديهم هـو القرآن الكريم، لا زال في بيتـك - أنت أيها الزيدي - كتب هي - من وجهة نظر أمريكا - في بداية وفي أول قائمة الكتب الإرهابية، كتب أهل البيت عليهم السلام. ليس فقط الوهابيون هم الضحية، ليسوا هم المستهدفين فعلاً، زعماؤهم لن يتعرضوا لسوء - هذا ما اعتقد - كلها تمثيليات.
الإرهابيـون الحقيقيـون هـم الوهابيـون يـوم كانـوا يفرقون كلمة الناس، يـوم كانـوا ينطلقون داخل هذا المسجد وتلك القرية، وهذه المدرسة وذلك المعهد، ليثيروا في أوساط الناس العداوة والبغضاء ضد بعضهم بعضاً، ويثقفوا أبناء المسلمين بالعقائد الباطلة التي جعلت الأمة ضحية طول تاريخها وأصبحت اليوم بسببها تحت أقدام اليهود والنصارى، هم إرهابيون فعـلاً عندمـا كانـوا يعملون هذه الأعمال ضدنا نحن أبناء الإسلام - أما أمريكا فلا نعلم أنهم قد عملوا ضدها أي شيء-.
ولكن على الرغم من هذا كله هل تعتقدون بأننا نؤيد أن يُمسكوا؟ نحن لا نؤيد أن يمسك يمني واحد تحت أي اسم كان، سواء كان وهابياً شافعياً حنبلياً زيدياً كيفما كان، نحن نرفض، نحن ندين ونستنكر أن يُمسك تحت عنوان أنه إرهابي ضد أمريكا، وحتى [الزنداني] نفسه وهو من نكرهه، نحن لا نؤيد أن يمسك تحت عنوان أنه إرهابي ضد أمريكا.
هـذا مـا يجـب أن نتفـاداه جميعـاً، ما يجب أن نتفاداه جميعاً، حتى وإن ارتحنا في داخل أنفسنا من واقع أن هؤلاء هم ضربونا، هم ضربونا فعلاً، هم أثروا فعلاً، لكن أنت إذا أيدت فإنك أول من تحكم على نفسك متـى مـا قالـوا أنك إرهابي أن تُسلَّم ثم لا أحد يدين ولا يستنكر ولا يصرخ.
فعلاً نحن نكرههم، ونحمِّلهم مسئولية ما أحدثوه من فرقـة داخـل الزيديـة مـن البسطاء المساكين الذين أصبحوا ضحية لدجلهم وتضليلهم، ونقول لهم: أنتم إرهابيون فعلاً بهذا الأعتبار، ولكننا فيما إذا تعرضتم لمسك تحت مسمى الإرهاب فإننا نستنكر أن يمسك أبغض شخص منكم عندنا.
لأن هذا لم يكن حتى عند العرب البدائيين مما يمكن أن يقبل، نحن كعرب، نحن كمسلمين - وإن كنا طوائف متعددة - نرفض أن يكون لإسرائيل أو أمريكا، أن يكون لليهود تسلط على واحدٍ منا كائناً من كان، ونحن في داخلنا فلنتصارع، ونحن في داخلنا فلنصحح وضعيتنا، وهكذا يعمل من لا زالوا قبائل في بعض مناطق اليمن، متى ما كانوا مختلفين فيما بينهم يتحدون صفاً واحداً ضد طرف آخر هو عدوٌ للجميع.

t.me/KonoAnsarAllah
الصرخة في وجه المستكبرين 4-5
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الصرخة في وجه المستكبرين)) 4-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
5-4 الصرخة في وجه المستكبرين.pdf
453.3 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الصرخة في وجه المستكبرين)) 4-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
رجال الله الصرخة في وجه المستكبرين اليوم الرابع(MP3_320K)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠

من ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 6 )💠
#الى_الصفحة ( 8 )💠
#من_قوله:(ما يتعرض له اليوم حزب الله، ومن هو حزب الله؟ إنهم سادة المجاهدين في هذا العالم،)💠
#الى_قوله:(متى ما كانوا مختلفين فيما بينهم يتحدون صفًا واحدًا ضد طرف آخر هو عدوٌ للجميع)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 04 / ذو القعدة / 1447ه‍
الموافق 21 / 04 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ2002/01/17 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 البرنامج اليومي - اليوم الرابع من ملزمة (الصرخة في وجه المستكبرين)
عين على القرآن وعين على الأحداث مع الأسئلة والأجوبة

### 1️⃣ العنصر الأول: التضليل الإعلامي وصناعة الرموز الوهمية.

* س1: لماذا لم يتهموا حزب الله بأنه كان وراء عملية ضرب البرج في نيويورك واتهموا أسامة وطالبان من بعد تقريباً ربع ساعة من الحادث؟

  * الجواب: لأن اتهام حزب الله كان سيشد أنظار الأمة نحوه كقوة مقاومة حقيقية، وهذا خطر على أمريكا وإسرائيل. لذلك صنعوا "رموزاً وهمية" (كأسامة وطالبان) لا تضرهم فعلياً، ليقنعوا المسلمين بأن رأس أمريكا قد ضُرب، ليتسنى لهم لاحقاً ضرب حركات المقاومة الحقيقية والمسلمون في حالة صمت وبرود، ظناً منهم أن تلك الحركات ليست هي الخطر الحقيقي.

* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم: 46).

* 👁️ عين على الأحداث: التغطية الإعلامية الغربية التي تضخم جماعات معينة وتتجاهل بطولات المجاهدين الحقيقيين في غزة ولبنان واليمن هي امتداد لهذا المكر لصناعة وعي زائف لدى الشعوب.

### 2️⃣ العنصر الثاني: سلاح "السخط" الذي يخشاه الأعداء.

* س2: ما الذي يحرص عليه الأمريكيون على الرغم مما بحوزتهم من أسلحة تكفي لتدمير هذه الأرض عدة مرات؟ ولماذا؟
 
* الجواب: يحرصون جداً على ألا يكون في أنفسنا "سخط" عليهم، وألا نتفوه بكلمة واحدة تنبئ عن هذا السخط. والسبب: لأنهم يدركون أن السخط والعداوة الواعية في نفوس الشعوب هي العائق الأكبر أمام سيطرتهم؛ فإذا مُسح السخط، تمكنوا من ضرب أي جهة تشكل خطورة عليهم دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض أو التحرك.

* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (آل عمران: 118).

* 👁️ عين على الأحداث: نرى اليوم محاولات "الأنسنة" والتطبيع الثقافي التي تمولها أمريكا في المنطقة؛ هي في الحقيقة محاولة لمسح "السخط" القرآني من قلوب الأجيال الناشئة.

### 3️⃣ العنصر الثالث: وحدة الموقف ضد التسلُّط الخارجي.

* س3: الإرهابيون الحقيقيون هم الوهابيون يوم كانوا يفرقون كلمة الناس... الخ. ولكننا فيما إذا تعرضوا لمسّ تحت مسمى الإرهاب فإننا نستنكر أن يمسك أبغض شخص منهم عندنا، لماذا؟
  
* الجواب: لأننا نرفض مبدأ "التسلط" الأمريكي والإسرائيلي على أي فرد من أمتنا كائناً من كان. القبول بتسليم أي شخص تحت عناوين أمريكية يعني تشريع ضرب الجميع لاحقاً؛ فالمسألة ليست دفاعاً عن فكرهم (الذي نرفضه)، بل هي دفاع عن كرامة الأمة ورفض للوصاية الخارجية، فخلافاتنا الداخلية نحلها فيما بيننا، أما أمام العدو الخارجي فيجب أن نتحد كصف واحد.

* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَالَّذينَ كَفَروا بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ إِلّا تَفعَلوه تَكُن فِتنَةٌ فِي الأَرضِ وَفَسادٌ كَبيرٌ} (الأنفال: 73).

* 👁️ عين على الأحداث: عندما نرى الموقف اليمني القوي اليوم في مساندة غزة رغم كل الخلافات السابقة مع أطراف في المنطقة، ندرك تطبيق هذا المبدأ: أن العدو الأول والأساسي هو الصهيوني والأمريكي الذي يستهدف الأمة ككل.

📌 الخلاصة الختامية:

المسؤولية الإيمانية تقتضي منا كسر حاجز الصمت، وإدراك أن مخططات الأعداء تعتمد على تخديرنا بالرموز الوهمية ومسح روح العداوة في نفوسنا. إن وحدتنا ضد التسلط الأجنبي هي الحصن الوحيد الذي يمنعهم من استباحة مقدساتنا وبلداننا.

https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
🟥 كلمة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين عند الـ 4:00 عصرا
كلمة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين عند الـ 4:00 عصرا
📡 البث المباشر لكلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م

على منصة (X) عبر الرابط التالي:


https://x.com/TvAlmasirah/status/2046572785108127899?s=20
📡 البث المباشر لكلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م

على موقع المسيرة نت عبر الرابط التالي:
https://masirahtv.net/live

أو على منصة التيليجرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
📡 تشاهدون الآن | كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م

https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م

#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
1
Audio
🎧 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م

#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
1
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:


- الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين أعلنها وهتف بها قائدنا ومؤسس مسيرتنا شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه

- الصرخة في وجه المستكبرين أطلقت في محاضرته التي ألقاها في مدرسة الإمام الهادي عليه السلام في مران محافظة صعدة بتاريخ الـ 4 من شهر ذي القعدة لعام 1422هـ الموافق 17-01-2002م

- الذكرى السنوية للصرخة هي مناسبة مهمة كمحطة للتوعية وتخليد لهذا الموقف القرآني العظيم لصرخة الحق في وجه الطاغوت والاستكبار

- الصرخة في وجه المستكبرين لها قيمة إيمانية واهمية واقعية في مرحلة من أهم مراحل التاريخ

- هجمة الكفر والطاغوت تحمل راية الجاهلية الأخرى وتمتلك من الإمكانات والوسائل والأهداف الشيطانية بما يفوق سابقاتها الهالكة على مر التاريخ

- الهجمة اليهودية الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية على أمتنا الإسلامية في بداية الألفية الثالثة انتقلت إلى مرحلة متقدمة في غاية الخطورة

- عناوين "تغيير الشرق الأوسط" وذريعة ما يسمونه "مكافحة الإرهاب" وعناوين أخرى كلها كانت عناوين مخادعة وزائفة

- الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الصهيونية قابلها في واقع أمتنا الإسلامية مسارعة لمعظم الأنظمة والحكومات والزعماء لإعلان الولاء والخضوع للأعداء

- الولاء والطاعة للأعداء والتجند معهم من أسوأ مظاهر الارتداد والتراجع عن مبادئ الإسلام العظيمة وقيمه وأخلاقه الكريمة

- حالة المسارعة والتخاذل من قبل الأنظمة والحكومات والزعماء تخدم الهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف هذه الأمة

- حالة التخاذل لها مخاطر كبيرة على الأمة وكان ينبغي أن تقابل الأمة تلك الهجمة بالنفير العام لمواجهتها والتصدي لها

- الجهاد في سبيل الله والتحرك في كل المجالات من منطلق المسؤولية كان الموقف الصحيح الرافض للخنوع والاستعباد

- الموقف الصحيح الرافض للخنوع والاستعباد محدود في واقع الأمة وفي نطاق محدود من أحرار الأمة الثابتين

- تخاذل الأمة يمكّن أعداءها من السيطرة عليها

- يحظى الموقف في إطار مستوى التخاذل الهائل والتبعية للأنظمة بالقيمة الكبيرة في ميزان الإيمان والأخلاق ويعبر عن الثقة العالية بالله والمصداقية للانتماء الإيماني

- مع الهجمة الأمريكية الإسرائيلية غلبت الروح الانهزامية والتراجع والعمى عن الموقف الصحيح وترسيخ حالة اليأس بشكل كبير

- الصرخة في وجه المستكبرين والمشروع القرآني المبارك يأتي تجسيداً للتعليمات القرآنية القيمة

- لا يمكن أن يكون التجند لأمريكا وإسرائيل ولا حالة الخنوع والاستسلام وفتح المجال للأعداء للسيطرة على الأمة تجسيد للتعليمات القرآنية

- الصرخة في وجه المستكبرين كانت هي بداية الانطلاقة العملية في إطار المشروع القرآني المبارك

- الصرخة في وجه المستكبرين هي إعلان موقف من هجمة الأعداء على أمتنا الإسلامية ونقلة حكيمة وميسرة تنتقل بالناس من حالة الجمود إلى مستوى الموقف الحق

يتبع في التعليقات»
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
2
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:


- الصرخة في وجه المستكبرين كانت نقلة إلى مستوى الموقف الحق في إطار توعية قرآنية وتعبئةٍ إيمانية وتحرك عملي بناء وحكيم

- الصرخة في وجه المستكبرين كانت في إطار مشروع قرآني متكامل

- كانت الصرخة هي بداية الانطلاقة، وهي عنوانٌ للمشروع القرآني، وتعبير عن ثقافةٍ ورؤية قرآنية

- الصرخة تواجه عناوين ومضامين يتحرك الأعداء من خلالها ويجعلونها ذريعة لاستهداف الأمة

- الأعداء يعملون من خلال عناوين لخداع الناس ولتبرير ما يفعلونه ضد الأمة

- مضامين ومحتوى الصرخة تعبر عن ثقافة ورؤية وترسخ مفاهيم، وفي الوقت نفسه لها أهميتها الكبرى في فضح الأعداء لإسقاط عناوين يعتمدون عليها في مخططهم والفضح لهم

- الصرخة ترسخ التكبير والتعظيم لله، وتسقط كل حالة التعظيم والانكسار أمام قوى الطاغوت والاستكبار

- مضمون الموت لأمريكا والموت لإسرائيل هو موقف بالمستوى المطلوب لمواجهة العدو الذي يستهدف الأمة ليميتها ويميت دينها، ويسعى لاستعبادها وإذلالها

- اليهود لهم الدور الأساس في الحركة الصهيونية وحركة العداء للأمة، والسعي للإظلال والافساد في العالم

- الصرخة ترسخ الحقيقة المهمة والكبرى، أن النصرة للإسلام، وأنه الدين الموعود من الله بالظهور على المستوى العالمي

- الأمة إذا تحركت في إطار مبادئ الإسلام وقيمه وتعليماته ستنتصر بذلك وتظهر وتعلو

- من الثمار المهمة للصرخة كسر حالة الصمت وإفشال مسار تكميم الأفواه وتفريغ الساحة وتهيئتها للأعداء بغية تطويع الأمة للأعداء دون أي عوائق، ومحاولة تجريم أي مناهضة لهم

- الصرخة تتصدى لأجندة يعمل عليها الأعداء ومخططات يستهدفون بها الأمة

- الصرخة فعالة ومضمونة الفاعلية ومجربة، والتجربة واضحة جداً في مدى الفاعلية والأثر

- الأعداء عملوا منذ بداية تحركهم على أن تعم حالة الاستسلام والصمت وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرك يواجه مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الأمة

- الأعداء يعملون على أن يصل الحال في واقعنا العربي والإسلامي إلى مستوى تجريم أي انتقاد للجرائم الإسرائيلية مهما كان قبحها ووضوحها

- نحن كأمة مسلمة ضحية في الأساس للاستهداف الصهيوني الذي يسعى لإبادتها واحتلال أوطانها واستهداف مقدساتها وطمس معالم دينها واستعبادها وإذلالها واستباحتها

- الأعداء يريدون ألا يكون من جانب أمتنا حتى كلمة تتوجه للتعبير عن حالة السخط أو العداء أو الموقف ضد ما يفعلونه بها

- الاحتجاج الكلامي إذا كان في إطار توجه صحيح يمكن أن يحيى في الأمة الشعور بالمسؤولية، ويحركها للنهوض بمسؤولياتها في مواجهة الخطر الذي يستهدفها

- الأعداء اتجهوا فعلاً إلى محاولة تكميم الأفواه، ومنع أي صوت حر يناهض الهيمنة والطغيان الأمريكي الإسرائيلي

- وصل الحال في بعض البلدان الخليجية إلى معاقبة من يكتب تغريدة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني وسجنه وتغريمه

- يمنع في بعض البلدان الخليجية وبتعميم من الأجهزة الأمنية إظهار أي تعاطف مع حزب الله والشعب اللبناني تجاه العدوان الإسرائيلي

- في مقابل منع دول خليجية للدعاء على الأعداء والصهاينة وانتقاد ما يرتكبه العدو من جرائم، يتم السماح بالتعبير عن الولاء للعدو وتبرير جرائمه وانتقاد للمجاهدين والإساءة إلى الشعب الفلسطيني

- الأعداء يريدون أن يفرضوا في واقع أمتنا الإسلامية بكلها حالة تكميم الأفواه وفرض حالة الصمت ومنع أي رد فعل تجاه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي

- اليهود الصهاينة مهما كانت فظاعة إجرامهم من مثل ما فعلوه في قطاع غزة ومهما كان مستوى استهدافهم للأمة يمنع أن تقابلها ولو بمستوى من الانتقادات والاحتجاجات والمظاهرات

- منع الأصوات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في بعض البلدان الخليجية أسوأ مما في أمريكا وبريطانيا وأوروبا

- الصرخة في وجه المستكبرين هي تكسر حالة المنع للتعبير عن التضامن وهي صرخة تتعمم في أوساط الجماهير حتى لا يتمكن الآخرون من منعك عن أن تتكلم، عن أن تحتج، عن أن تعبر عن سخطك وعن موقفك تجاه ما يفعله أعداؤك

- الصرخة في وجه المستكبرين تحصين الوضع الداخلي للأمة ومواجهة مساعي تدجينها وتوجيه ولائها لأعدائها

- الصرخة في وجه المستكبرين تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح

- من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح

- ينبغي على الأمة حتى بالمستوى الفطري والمنطقي أن توجه عداءها لأعدائها الحقيقيين ولأخطرهم وهم اليهود الصهاينة
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني (التعليقات)
3
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ | 21 أبريل 2026م:


- من أخطر ما تعانيه الأمة هو تمكن اليهود الصهاينة ومن معهم من أعوانهم من التلاعب والاختراق لهذه الأمة في مسألة الولاء والعداء

- من أحوج ما تكون إليه الأمة هو ضبط مسألة الموالاة والمعاداة، لأنها مسألة خطيرة جداً وذات أهمية كبيرة ولها نتائجها في الدنيا والآخرة

- مسألة الموالاة والمعاداة هي ذات اعتبار مبدئي، ديني، أخلاقي قيمي يترتب عليها نتائج كبيرة في الدنيا والآخرة

- نحن نشاهد في واقع الأمة كيف أن اليهود نجحوا في حرف بوصلة العداء لتيارات واسعة من أبناء الأمة

- نرى حكومات وزعماء واتجاهات سياسية وحزبية ومذهبية وعقائدية وقد اتجهت بكل عدائها حيث وجهها اليهود

- اليهود هم من يوجهون بعض الأنظمة لمعاداة من يعادي اليهود الصهاينة ومعاداة من يتصدى للمخطط الصهيوني

- ما يفعله التكفيريون وبعض الأنظمة هو مثال على حرف العداء باتجاه من يمثل عائقا في وجه المخططات والأجندة الأمريكية الإسرائيلية

- من فوائد الصرخة أنها تضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني، وفي الاتجاه الصحيح بمنطق الفطرة ومقتضى الحكمة والحق والعدل

- القرآن الكريم يوجهنا إلى أن نعادي أعداءنا، أعداء الله، أعداء الحق والعدل والخير، الذين يتحركون بشرهم وظلمهم وطغيانهم وإجرامهم باستهدافنا

- الصرخة تقابل خطوة العدو الذي يشتغل لاختراق الأمة والتحكم بها في توجيه عدائها لمصلحته وحرف بوصلة العداء والولاء عندها وفق ما يخدمه

- الصرخة تستنهض للأمة للتحرك والتصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية

- الصرخة حالة استنهاض للأمة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم

- الصرخة حالة يقظة ووعي وانتباه وتركيز تجاه مخططات الأعداء، ولتكون الأمة في إطار تحرك عملي للتصدي لمؤامراتهم

- الصرخة حتى لا تكون الأمة في حالة الاستسلام وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة والغباء

- الصرخة لتكون الأمة على معرفة جيدة بما يدبره اليهود وعملاؤهم ضدها، من أجل أن تسعى لإفشاله بشكل عملي

- التعبئة بالسخط والعداء للأعداء له أهمية كبيرة جدا في جمع كلمة المسلمين

- من يستوعبون الحقائق عن العدو يساعدهم ذلك على التوجه الجماعي وأن يتعاونوا في دفع الخطر الذي يستهدف كل الأمة

- الصرخة عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم وفي بناء الأمة عسكريا واقتصاديا وثقافيا وعلميا

- حينما تكون الأمة في إطار الموقف تدرك ما تحتاج إليه لتكون قوية في مواجهة الأعداء في كل المجالات

- من أهم ما تفيده الصرخة فضح عناوين الأعداء التي يتشدقون بها ويسعون من خلالها لخداع السذج والمغفلين من أبناء الأمة، بمثل عناوين الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها

- إسرائيل تقتل في كل نصف ساعة امرأة فلسطينية بدعم وسلاح أمريكي فأين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟ وأين كل العناوين التي يتشدقون بها؟

- الصرخة في وجه المستكبرين ترافق معها الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وهذه مسألة مهمة جداً

- المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية مهمة جدا في الحرب الاقتصادية والمواجهة للأعداء وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى واقع أمة منتجة

- ترافق مع الصرخة في وجه المستكبرين التثقيف القرآني والتوعية والربط العملي بالقرآن الكريم وهذا من أهم ما تحتاج إليه الأمة

- ربط الأمة عمليا بالقرآن هو من أهم ما تحتاجه الأمة لتعيد تصحيح مسارها ولاستعادة الرشد

- الأمة تعاني من حالة الضياع وهي بحاجة إلى الرشد والحكمة

- لا مبرر لأحد لاتخاذ موقف عدائي من الصرخة في وجه المستكبرين لأنه ليس هناك شبهة ولا التباس في أن عدو الأمة على باطل وعدو ظالم مجرم

- اليهود والموالون لهم يسعون إلى زرع وترسيخ حالة اليأس والروح الانهزامية في أوساط الأمة وأنه لا جدوى من الجهاد والمواجهة للأعداء

- إذا تحركت الأمة وفق تعاليم الله وأخذت بأسباب النصر فالله وعدها بأن ينصرها