دروس من هدي القرآن الكريم
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الله يقول لنا في القرآن الكريم: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} (الأنفال: 60) يعطيك الله أكثر مما أعطيت هنا في الدنيا قبل الآخرة {وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} لا تنقصون مثقال ذرة مما أعطيتم، بل يضاعف لكم، لكن هل نحن نصدق بهذه الحسنى؟ الحسنى معناها هنا الجزاء المرتبط بالجانب المالي للإنفاق، والجزاء الموعود بالأعمال الصالحة بشكل عام.
الجزاء المرتبط بالجانب المالي مثل قوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} (سـبأ: 39) كلمة: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} تساوي الحسنى {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} الجزاء الحسن {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} يوف إليكم: هو الجزاء من جهة الله سبحانه وتعالى بسببه أيضاً، أو هي من مصاديق كلمة: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} هل نحن نصدق بهذه؟ أكثر الناس لا يصدق بهذا وهو يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو ملك السموات والأرض، هو من بيده خزائن السموات والأرض، فهو من يستطيع أن يجفف كل منابع أرزاقنا إذا ما أمسك القطر قطر السماء المطر تتجفف كل منابع أرزاقنا، وتشحب وجوهنا، وتجف جيوبنا، وحتى مطابخنا ومنازلنا وملابسنا، كلها، كلها إلى الأدنى فالأدنى إلى الانحطاط، إلى الذبول، أليس هذا معروفاً وواضحاً؟
هذا الذي بيده كل شيء لا نكاد نصدق بوعده، لا نكاد نصدق بقوله: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}؛ لهذا الجانب المالي، ليس فقط مرتبط باليوم الآخر، قضية مهمة فيما يتعلق بصدق إيماني بالله.
هل الله عندي عظيم؟ هل الله عندي مصدق؟ هل الله محبوب لدي أعطيه ما سألني؟ أقدم من أجله ما يطلب مني؟ فإذا لم أكن على هذا النحو فمعناه أن المائة الريال هي عندي أحب من الله، المائة الريال عندي أغلى من الله، المائة الريال عندي أعظم مما وعدني به الله في هذه الدنيا وفي الآخرة، فحتى إيماني بالله وإيمانك أنت بالله، الجانب المالي يستطيع أن يقضي عليه، يستطيع أن يهزه؛ ولهذا كانت قضية مهمة فقدمها في هذه الآية: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} (الليل:5) ييسر من البداية بعدما قال: أعمالكم مختلفة اتجاهين، بداية الاتجاه هو الاتجاه الإيجابي الذي هو الغاية الحسنة يبدأ بالجانب المالي {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} (الليل:5-6) فماذا؟ {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} (الليل:7) في الدنيا وفي الآخرة.
ثم يعود من جديد يتحدث عن الطريق الآخر، شتى: مختلف، طريقين، الطريق الأخرى يبدأ أيضاً بالإمساك للمال {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} (الليل:8) بخل وبدا مستغنياً، الله يقول له: أقرضني وسأرد ما تقدمه أضعافاً مضاعفة، [أنا مستغني عن هذه] أنا سأوفر ربح ما تقدمه ولا تظلم مثقال ذرة، [أنا مستغني] يقول لك المرشد الفلاني، الأستاذ الفلاني، العالم الفلاني، الله سبحانه وتعالى وعد بأن يخلف ووعد بأن يضاعف الأجر إلى سبعمائة ضعف، فتصرف ذهنك، تبدو وكأنك مستغنياً عن الله، مستغنياً عن الحسنات التي تحتاجها يوم القيامة، مستغنياً عما فيه سعادتك في الدنيا، وعما يترتب عليه نجاتك في الآخرة، تبدو مستغنياً، [أنا ما عندي أولاد أدرسهم]، بعض الناس يقول هكذا. عندنا مدرسة تحتاج إلى مساهمة، عندنا مشروع خيري يحتاج إلى مال.. [أنا ما عندي أولاد يحينوا فيها الذين معهم أولاد]، بعض الناس يقول هكذا.
إذا ما رأيت نفسك دائماً تبدو وكأنك مستغنياً عندما يحدثك الناس، عندما يدعوك أحد إلى أن تقدم من مالك فتبخل وتظهر مستغنياً، فانظر ما هي النهاية المرسومة لك {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} (الليل:8-9) بالجزاء الحسن فماذا؟ {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (الليل:10) في الدنيا وفي الآخرة.
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الله يقول لنا في القرآن الكريم: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} (الأنفال: 60) يعطيك الله أكثر مما أعطيت هنا في الدنيا قبل الآخرة {وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} لا تنقصون مثقال ذرة مما أعطيتم، بل يضاعف لكم، لكن هل نحن نصدق بهذه الحسنى؟ الحسنى معناها هنا الجزاء المرتبط بالجانب المالي للإنفاق، والجزاء الموعود بالأعمال الصالحة بشكل عام.
الجزاء المرتبط بالجانب المالي مثل قوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} (سـبأ: 39) كلمة: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} تساوي الحسنى {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} الجزاء الحسن {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} يوف إليكم: هو الجزاء من جهة الله سبحانه وتعالى بسببه أيضاً، أو هي من مصاديق كلمة: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} هل نحن نصدق بهذه؟ أكثر الناس لا يصدق بهذا وهو يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو ملك السموات والأرض، هو من بيده خزائن السموات والأرض، فهو من يستطيع أن يجفف كل منابع أرزاقنا إذا ما أمسك القطر قطر السماء المطر تتجفف كل منابع أرزاقنا، وتشحب وجوهنا، وتجف جيوبنا، وحتى مطابخنا ومنازلنا وملابسنا، كلها، كلها إلى الأدنى فالأدنى إلى الانحطاط، إلى الذبول، أليس هذا معروفاً وواضحاً؟
هذا الذي بيده كل شيء لا نكاد نصدق بوعده، لا نكاد نصدق بقوله: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}؛ لهذا الجانب المالي، ليس فقط مرتبط باليوم الآخر، قضية مهمة فيما يتعلق بصدق إيماني بالله.
هل الله عندي عظيم؟ هل الله عندي مصدق؟ هل الله محبوب لدي أعطيه ما سألني؟ أقدم من أجله ما يطلب مني؟ فإذا لم أكن على هذا النحو فمعناه أن المائة الريال هي عندي أحب من الله، المائة الريال عندي أغلى من الله، المائة الريال عندي أعظم مما وعدني به الله في هذه الدنيا وفي الآخرة، فحتى إيماني بالله وإيمانك أنت بالله، الجانب المالي يستطيع أن يقضي عليه، يستطيع أن يهزه؛ ولهذا كانت قضية مهمة فقدمها في هذه الآية: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} (الليل:5) ييسر من البداية بعدما قال: أعمالكم مختلفة اتجاهين، بداية الاتجاه هو الاتجاه الإيجابي الذي هو الغاية الحسنة يبدأ بالجانب المالي {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} (الليل:5-6) فماذا؟ {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} (الليل:7) في الدنيا وفي الآخرة.
ثم يعود من جديد يتحدث عن الطريق الآخر، شتى: مختلف، طريقين، الطريق الأخرى يبدأ أيضاً بالإمساك للمال {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} (الليل:8) بخل وبدا مستغنياً، الله يقول له: أقرضني وسأرد ما تقدمه أضعافاً مضاعفة، [أنا مستغني عن هذه] أنا سأوفر ربح ما تقدمه ولا تظلم مثقال ذرة، [أنا مستغني] يقول لك المرشد الفلاني، الأستاذ الفلاني، العالم الفلاني، الله سبحانه وتعالى وعد بأن يخلف ووعد بأن يضاعف الأجر إلى سبعمائة ضعف، فتصرف ذهنك، تبدو وكأنك مستغنياً عن الله، مستغنياً عن الحسنات التي تحتاجها يوم القيامة، مستغنياً عما فيه سعادتك في الدنيا، وعما يترتب عليه نجاتك في الآخرة، تبدو مستغنياً، [أنا ما عندي أولاد أدرسهم]، بعض الناس يقول هكذا. عندنا مدرسة تحتاج إلى مساهمة، عندنا مشروع خيري يحتاج إلى مال.. [أنا ما عندي أولاد يحينوا فيها الذين معهم أولاد]، بعض الناس يقول هكذا.
إذا ما رأيت نفسك دائماً تبدو وكأنك مستغنياً عندما يحدثك الناس، عندما يدعوك أحد إلى أن تقدم من مالك فتبخل وتظهر مستغنياً، فانظر ما هي النهاية المرسومة لك {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} (الليل:8-9) بالجزاء الحسن فماذا؟ {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (الليل:10) في الدنيا وفي الآخرة.
ولو يراقب الإنسان الناس لوجدت كثيراً ممن يبخلون بمبالغ بسيطة يبذلون أضعافاً مضاعفة في مجالات أخرى، مصيبة تأتي له، غريم يقوم له، سيارة تنقلب عليه، رياح عاصفة تحطم عليه الموز، برد [يهل البن حقه]، الله سبحانه وتعالى يريد أن نفهم بأنه رقيب علينا ويعلم بذوات صدورنا، ولا يمكن لأحد أن يقدم نفسه ذكياً أمام الله، الله سيخرج ما بخلت به أضعافاً مضاعفة في غير طريقه، في غير محله وبالاً عليك، العسرى في الدنيا وفي الآخرة {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} وفي الأخير ماذا؟ هذا الذي بدا مستغنياً وكأنه ليس بحاجة إلى الحسنات، ليس بحاجة إلى ما يقربه إلى الله، ليس بحاجة إلى ما وعد الله به أولياءه من تعظيم في الدنيا ليس بحاجة إلى المردود الإيجابي من المشاريع الخيرية ماذا؟ {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} (الليل:11). حتى لم يأت القرآن الكريم بعبارة محترمة في الحديث عن هذه النوعية من الناس، {تَرَدَّى} [تقلعب]، عندما يموت، لم يقل: وما يغني عنه ماله إذا مات، تبدو كلمة مات لا تزال مؤدبة محترمة، يعتبر هذا كالحمار الذي يتقلعب مثل الثور الذي يتقلعب {تَرَدَّى} [تقلعب] وهوى، عندما يكون مصيرك إلى هلكة، إلى هاوية يقال تردى {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} عندما يهجم عليه الموت فهو في بداية السقوط إلى قعر جهنم {وَمَا يُغْنِي} لا يستطيع أن يدفع عنه {مَالُهُ} هذا الذي بخل به، والذي بدا مستغنياً من أجل حرصه عليه، لا يغني عنه، لا يدفع عنه، لا يجزي عنه ولو كان مثل الأرض كله ذهباً.
قد يدفع عنك غضب الله في هذه الدنيا مبلغ بسيط من المال، قد يكتب الله لك النجاة بمبلغ بسيط من المال، قد تشتري نفسك وتنجي نفسك وترد نفسك من على شفير جهنم بمبلغ من المال تقدمه في سبيل الله، وأنت لا تزال هنا في الدنيا، لكن في الآخرة لو كنت تمتلك الدنيا كلها ذهباً لما قُبِل منك، ولا أمكن أن يغني عنك، ولا أن يدفع ما أنت صائر إليه، وهم يسوقونك إلى أبواب جهنم. لهذا ينبغي على الإنسان أن يتأمل ويتفهم مثل هذه السورة ناهيك عن غيرها من الآيات، ثم يقول الله ماذا بعـد هـذه {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى} (الليل:13) أنا غني عنكم، وكأنه يقول لنا ولكن من أجلكم أنتم؛ لأنه يعلم أن الواحد منا يوم القيامة سيتمنى أن لو الأرض بكلها ذهب فيقدمها لله فدية لينقذ نفسه، الله يقول لنا ونحن في الدنيا - فهو رحيم بنا - أنقذوا أنفسكم، أنا عندما أقول لكم - حتى بمنطق يبدو منطق عاطفي جداً ومثير للعاطفـة {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً} (البقرة:245) هو عندما يقول وأنت في هذه الدنيا: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً} (البقرة:245) [ما بدك تهب لنا قرضة]؟ من هو الذي سيركن على الله يعطيه قرضة؟ القليل من الناس، والكثير من الناس لا يركن على الله مثلما يركن على أطرف واحد من أصحابه، لكن هذا الذي يقترض منك في الدنيا هو من ستراه يوم القيامة بشكل آخر لو كنت تمتلك الأرض كلها ذهباً لما قبلها منك، وساقتك ملائكته وأنت مغلول بالسلاسل إلى قعر جهنم، هو غني {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى * وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى * فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى} (الليل:12-15).
الشقي [لا يسمع ولا يوحي]، هذا عمل صالح، وكأنه لا يعنيه، الآخرون هم فقط المكلفون بالأعمال الصالحة، هم المعنيون بأن يتحركوا في مجال الأعمال الصالحة، هو لا يعنيه، هذا مشروع خيري، أعطي فيه.. [ما عندي أولاد يتعلموا، مالي حاجة] هذا مشروع صحي، ساهم فيه.. [أنا عندي سيارة ومعي فلوس، إذا مرضت زوجتي أو ابني سأسعفه إلى المستشفى..] يبدو مستغنياً.
{فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (الليل:14-16) دائماً قد يكون الإنسان مكذباً سواء بصريح العبارة أو مكذباً بموقفه من مثل هذه الآية، يبدو بمظهر المكذب، يبدو موقفه موقف المكذب يحكم عليه بأنه فعلاً مكذب.
t.me/KonoAnsarAllah
قد يدفع عنك غضب الله في هذه الدنيا مبلغ بسيط من المال، قد يكتب الله لك النجاة بمبلغ بسيط من المال، قد تشتري نفسك وتنجي نفسك وترد نفسك من على شفير جهنم بمبلغ من المال تقدمه في سبيل الله، وأنت لا تزال هنا في الدنيا، لكن في الآخرة لو كنت تمتلك الدنيا كلها ذهباً لما قُبِل منك، ولا أمكن أن يغني عنك، ولا أن يدفع ما أنت صائر إليه، وهم يسوقونك إلى أبواب جهنم. لهذا ينبغي على الإنسان أن يتأمل ويتفهم مثل هذه السورة ناهيك عن غيرها من الآيات، ثم يقول الله ماذا بعـد هـذه {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى} (الليل:13) أنا غني عنكم، وكأنه يقول لنا ولكن من أجلكم أنتم؛ لأنه يعلم أن الواحد منا يوم القيامة سيتمنى أن لو الأرض بكلها ذهب فيقدمها لله فدية لينقذ نفسه، الله يقول لنا ونحن في الدنيا - فهو رحيم بنا - أنقذوا أنفسكم، أنا عندما أقول لكم - حتى بمنطق يبدو منطق عاطفي جداً ومثير للعاطفـة {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً} (البقرة:245) هو عندما يقول وأنت في هذه الدنيا: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً} (البقرة:245) [ما بدك تهب لنا قرضة]؟ من هو الذي سيركن على الله يعطيه قرضة؟ القليل من الناس، والكثير من الناس لا يركن على الله مثلما يركن على أطرف واحد من أصحابه، لكن هذا الذي يقترض منك في الدنيا هو من ستراه يوم القيامة بشكل آخر لو كنت تمتلك الأرض كلها ذهباً لما قبلها منك، وساقتك ملائكته وأنت مغلول بالسلاسل إلى قعر جهنم، هو غني {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى * وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى * فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى} (الليل:12-15).
الشقي [لا يسمع ولا يوحي]، هذا عمل صالح، وكأنه لا يعنيه، الآخرون هم فقط المكلفون بالأعمال الصالحة، هم المعنيون بأن يتحركوا في مجال الأعمال الصالحة، هو لا يعنيه، هذا مشروع خيري، أعطي فيه.. [ما عندي أولاد يتعلموا، مالي حاجة] هذا مشروع صحي، ساهم فيه.. [أنا عندي سيارة ومعي فلوس، إذا مرضت زوجتي أو ابني سأسعفه إلى المستشفى..] يبدو مستغنياً.
{فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (الليل:14-16) دائماً قد يكون الإنسان مكذباً سواء بصريح العبارة أو مكذباً بموقفه من مثل هذه الآية، يبدو بمظهر المكذب، يبدو موقفه موقف المكذب يحكم عليه بأنه فعلاً مكذب.
t.me/KonoAnsarAllah
4-2 وأنفقوا في سبيل الله.pdf
458.6 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 2-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 2-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 6 )💠
#من_قوله:( الله يقول لنا في القرآن الكريم: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.... )💠
#الى_قوله:(يبدو موقفه موقف المكذب يحكم عليه بأنه فعلاً مكذب.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 27 / شعبان / 1447ه
الموافق 15 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 6 )💠
#من_قوله:( الله يقول لنا في القرآن الكريم: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.... )💠
#الى_قوله:(يبدو موقفه موقف المكذب يحكم عليه بأنه فعلاً مكذب.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 27 / شعبان / 1447ه
الموافق 15 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الثاني ✨
📚 درس يوم الأحد
🔹 الملزمة: (وانفقوا في سبيل الله)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر
1⃣سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد حقيقة قوله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} من حيث علاقتها بصدق الإيمان بالله؟
الإجابة الصحيحة:
أنها معيار عملي لصدق الإيمان، لأن من يوقن بأن الله يخلف ويضاعف لا يتردد في الإنفاق، أما المتردد فكأنه يشك بوعد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يؤمنون بالله نظرياً، لكنهم يترددون عند أي مساهمة بسيطة في مشروع خيري، وهذا يكشف خللاً في مستوى التصديق القلبي بوعد الله.
2⃣سؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} مساوية لمعنى {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}؟
الإجابة الصحيحة:
لأن كليهما يعبران عن التصديق الجازم بالجزاء الحسن المترتب على الإنفاق والعمل الصالح.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين ينفق الإنسان وهو مطمئن أن الله سيعوضه، يكون قد جسّد معنى التصديق بالحسنى عملياً لا قولياً.
3⃣سؤال:
ما خطورة أن يكون المال أحب إلى الإنسان من الله بحسب ما وضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أن ذلك يهز الإيمان وقد يقضي عليه، لأن المال يصبح هو المعيار لا أوامر الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يقدّم رغباته المادية دائماً على الواجبات الدينية يعلن عملياً أن المال هو إلهه الحقيقي.
4⃣سؤال:
لماذا بدأ القرآن الكريم في سورة الليل بالجانب المالي عند الحديث عن الاتجاه الإيجابي؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المال أكثر ما يختبر صدق الإنسان في تقواه وتصديقه بوعد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
سهولة الكلام عن القيم لا تعني الالتزام بها، لكن الاستعداد للتضحية بالمال يكشف الحقيقة.
5⃣سؤال:
ما المعنى الإيماني لقوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}؟
الإجابة الصحيحة:
أن الله يهيئ للمنفق المتقي طريق الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نلاحظ أن أهل العطاء غالباً تُفتح لهم أبواب الخير وتُحل كثير من مشاكلهم بطرق غير متوقعة.
6⃣سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد حالة من يقول: "أنا مستغنٍ" عند دعوته للإنفاق؟
الإجابة الصحيحة:
كمظهر عملي للتكذيب بالحسنى وإن لم يصرّح بذلك بلسانه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الاعتذار الدائم عن المشاركة في الخير بحجج واهية قد يكون تكذيباً عملياً لوعد الله.
7⃣سؤال:
ما دلالة قوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} في حق البخيل المستغني؟
الإجابة الصحيحة:
أن الله يسهّل له طريق الشقاء في الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى كثيراً من البخلاء تحيط بهم الأزمات رغم كثرة أموالهم.
8⃣سؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد أن الله يخرج ما بخل به الإنسان في غير محله؟
الإجابة الصحيحة:
بأن يصرفه الله في مصائب وخسائر تعود عليه بالوبال.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يبخل عن الصدقة قد يدفع أضعافها في علاج أو حوادث أو خسائر مفاجئة.
9⃣سؤال:
ما مغزى التعبير القرآني {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}؟
الإجابة الصحيحة:
أن المال لا ينفع صاحبه عند الهلاك ولا يمنعه من السقوط في العذاب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
لا قيمة للأرصدة الكبيرة إذا خسر الإنسان آخرته.
🔟سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً}؟
الإجابة الصحيحة:
كنداء رحيم من الله لإنقاذ الإنسان نفسه قبل فوات الأوان.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل فرصة للإنفاق هي فرصة نجاة، وليست خسارة كما يتوهم البعض.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الأحد
🔹 الملزمة: (وانفقوا في سبيل الله)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر
1⃣سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد حقيقة قوله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} من حيث علاقتها بصدق الإيمان بالله؟
الإجابة الصحيحة:
أنها معيار عملي لصدق الإيمان، لأن من يوقن بأن الله يخلف ويضاعف لا يتردد في الإنفاق، أما المتردد فكأنه يشك بوعد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يؤمنون بالله نظرياً، لكنهم يترددون عند أي مساهمة بسيطة في مشروع خيري، وهذا يكشف خللاً في مستوى التصديق القلبي بوعد الله.
2⃣سؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} مساوية لمعنى {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}؟
الإجابة الصحيحة:
لأن كليهما يعبران عن التصديق الجازم بالجزاء الحسن المترتب على الإنفاق والعمل الصالح.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين ينفق الإنسان وهو مطمئن أن الله سيعوضه، يكون قد جسّد معنى التصديق بالحسنى عملياً لا قولياً.
3⃣سؤال:
ما خطورة أن يكون المال أحب إلى الإنسان من الله بحسب ما وضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أن ذلك يهز الإيمان وقد يقضي عليه، لأن المال يصبح هو المعيار لا أوامر الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يقدّم رغباته المادية دائماً على الواجبات الدينية يعلن عملياً أن المال هو إلهه الحقيقي.
4⃣سؤال:
لماذا بدأ القرآن الكريم في سورة الليل بالجانب المالي عند الحديث عن الاتجاه الإيجابي؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المال أكثر ما يختبر صدق الإنسان في تقواه وتصديقه بوعد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
سهولة الكلام عن القيم لا تعني الالتزام بها، لكن الاستعداد للتضحية بالمال يكشف الحقيقة.
5⃣سؤال:
ما المعنى الإيماني لقوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}؟
الإجابة الصحيحة:
أن الله يهيئ للمنفق المتقي طريق الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نلاحظ أن أهل العطاء غالباً تُفتح لهم أبواب الخير وتُحل كثير من مشاكلهم بطرق غير متوقعة.
6⃣سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد حالة من يقول: "أنا مستغنٍ" عند دعوته للإنفاق؟
الإجابة الصحيحة:
كمظهر عملي للتكذيب بالحسنى وإن لم يصرّح بذلك بلسانه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الاعتذار الدائم عن المشاركة في الخير بحجج واهية قد يكون تكذيباً عملياً لوعد الله.
7⃣سؤال:
ما دلالة قوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} في حق البخيل المستغني؟
الإجابة الصحيحة:
أن الله يسهّل له طريق الشقاء في الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى كثيراً من البخلاء تحيط بهم الأزمات رغم كثرة أموالهم.
8⃣سؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد أن الله يخرج ما بخل به الإنسان في غير محله؟
الإجابة الصحيحة:
بأن يصرفه الله في مصائب وخسائر تعود عليه بالوبال.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يبخل عن الصدقة قد يدفع أضعافها في علاج أو حوادث أو خسائر مفاجئة.
9⃣سؤال:
ما مغزى التعبير القرآني {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}؟
الإجابة الصحيحة:
أن المال لا ينفع صاحبه عند الهلاك ولا يمنعه من السقوط في العذاب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
لا قيمة للأرصدة الكبيرة إذا خسر الإنسان آخرته.
🔟سؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً}؟
الإجابة الصحيحة:
كنداء رحيم من الله لإنقاذ الإنسان نفسه قبل فوات الأوان.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل فرصة للإنفاق هي فرصة نجاة، وليست خسارة كما يتوهم البعض.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
دعاء دخول شهر رمضان.pdf
88 KB
📑 (( دعاء دخول رمضان 1447 ))📑
#شهر_رمضان_المبارك
الأمام زين العابدين علي ابن الحسين ابن الأمام علي ابن ابي طالب عليكم السلام
#شهر_رمضان_المبارك
الأمام زين العابدين علي ابن الحسين ابن الأمام علي ابن ابي طالب عليكم السلام
كَانَ مِنْ دُعَاء الإمام زين العابدين عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ/
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ، لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ المُحْسِنِينَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ، وَاخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ، وَسَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا، وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا/.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصِّيَامِ، وَشَهْرَ الإِسْلَامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحِيصِ، وَشَهْرَ القِيَامِ/، الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ، فَأَبَانَ فَضِيلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الحُرُمَاتِ المَوْفُورَةِ، وَالفَضَائِلِ المَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً، وَحَجَرَ فِيهِ المَطَاعِمَ وَالمَشَارِبَ إِكْرَاماً، وَجَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً، لَا يُجِيزُ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَلَا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ/، ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي الفِ شَهْرٍ، وَسَمَّاهَا لَيْلَةَ القَدْرِ، تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلامٌ دَائِمُ البَرَكَةِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ، عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَألهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ، وَإِجْلَالَ حُرْمَتِهِ، وَالتَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ، وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ، وَاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ، وَلَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ، وَحَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَلَا نَخْطُوَبِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ، وَحَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ، وَلَا تَنْطِقَ السِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ، وَلَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَلَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِيَاءِ المُرَاءِينَ، وَسُمْعَةِ المُسْمِعِينَ، لَا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ، وَلَا نَبْتَغِي بِهِ مُرَاداً سِوَاكَ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَقِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ، وَفُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ، وَوَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ، وَأَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ وَأَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ المُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا، الحَافِظِينَ لِأَرْكَانِهَا، المُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا، عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا، وَجَمِيعِ فَوَاضِلِهَا، عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَأَسْبَغِهِ، وَأَبْيَنِ الخُشُوعِ وَأَبْلَغِهِ/.
وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ، وَأَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَالعَطِيَّةِ، وَأَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التَّبِعَاتِ، وَأَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ، وَأَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَأَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَأَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا، حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَلَكَ، فَإِنَّهُ العَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ، وَالحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيهِ، وَأَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَتَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأْنِفُ مِنَ العُيُوبِ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَةِ لَكَ، وَأَنْوَاعِ القُرْبَةِ إِلَيْكَ/.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ، مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ، مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ، وَأَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ المُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّفِيعَ الأَعْلَى بِرَحْمَتِكَ/.
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ/
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ، لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ المُحْسِنِينَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ، وَاخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ، وَسَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا، وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا/.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصِّيَامِ، وَشَهْرَ الإِسْلَامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحِيصِ، وَشَهْرَ القِيَامِ/، الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ، فَأَبَانَ فَضِيلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الحُرُمَاتِ المَوْفُورَةِ، وَالفَضَائِلِ المَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً، وَحَجَرَ فِيهِ المَطَاعِمَ وَالمَشَارِبَ إِكْرَاماً، وَجَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً، لَا يُجِيزُ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَلَا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ/، ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي الفِ شَهْرٍ، وَسَمَّاهَا لَيْلَةَ القَدْرِ، تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلامٌ دَائِمُ البَرَكَةِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ، عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَألهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ، وَإِجْلَالَ حُرْمَتِهِ، وَالتَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ، وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ، وَاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ، وَلَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ، وَحَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَلَا نَخْطُوَبِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ، وَحَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ، وَلَا تَنْطِقَ السِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ، وَلَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَلَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِيَاءِ المُرَاءِينَ، وَسُمْعَةِ المُسْمِعِينَ، لَا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ، وَلَا نَبْتَغِي بِهِ مُرَاداً سِوَاكَ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَقِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ، وَفُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ، وَوَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ، وَأَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ وَأَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ المُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا، الحَافِظِينَ لِأَرْكَانِهَا، المُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا، عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا، وَجَمِيعِ فَوَاضِلِهَا، عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَأَسْبَغِهِ، وَأَبْيَنِ الخُشُوعِ وَأَبْلَغِهِ/.
وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ، وَأَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَالعَطِيَّةِ، وَأَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التَّبِعَاتِ، وَأَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ، وَأَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَأَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَأَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا، حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَلَكَ، فَإِنَّهُ العَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ، وَالحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيهِ، وَأَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَتَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأْنِفُ مِنَ العُيُوبِ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَةِ لَكَ، وَأَنْوَاعِ القُرْبَةِ إِلَيْكَ/.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ، مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ، مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ، وَأَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ المُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّفِيعَ الأَعْلَى بِرَحْمَتِكَ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَجَنِّبْنَا الإِلْحَادَ فِي تَوْحِيدِكَ، وَالتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ، وَالشَّكَّ فِي دِينِكَ، وَالعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ، وَالإِغْفَالَ لِحُرْمَتِكَ، وَالِانْخِدَاعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِذَا كَانَ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ، أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ، فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ، وَاجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امِّحَاقِ هِلَالِهِ، وَاسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَيَّامِهِ، حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَقَدْ صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ الخَطِيئَاتِ، وَأَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا، وَإِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وَإِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ/.
اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيَّاكَ، وَزَيِّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَأَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ، وَفِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، وَالخُشُوعِ لَكَ، وَالذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ، وَلَا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ.
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا/، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ، وَمِنَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ أَوَانٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ، إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِذَا كَانَ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ، أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ، فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ، وَاجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امِّحَاقِ هِلَالِهِ، وَاسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَيَّامِهِ، حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَقَدْ صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ الخَطِيئَاتِ، وَأَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا، وَإِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وَإِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ/.
اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيَّاكَ، وَزَيِّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَأَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ، وَفِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، وَالخُشُوعِ لَكَ، وَالذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ، وَلَا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ.
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا/، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ، وَمِنَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ/.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ أَوَانٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ، إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ/.
دعاء دخول رمضان
قناة حسن الهادي
دعاء دخول رمضان
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ عبدالواحد محمد الأشقص
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ عبدالواحد محمد الأشقص
دعاء دخول رمضان
أسامة المحطوري
دعاء دخول رمضان
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ أسامة المحطوري
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ أسامة المحطوري
دعاء الإمام زين العابدين (ع) لدخول شهر رمضان
دعاء دخول رمضان
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ ياسر المطري
للإمام زين العابدين (ع)
بصوت/ ياسر المطري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي للخريجين من دورات طوفان الأقصى للكادر التربوي والطلابي في مديرية السدة بمحافظة #إب
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي للخريجين من دورات طوفان الأقصى من طلاب جامعة جبلة للعلوم الطبية بمحافظة #إب
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي للخريجين من دورات طوفان الأقصى من كادر العاملين بمستشفى الخنساء محافظة #إب
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة