شبكة مع الله الإعلامية
1.28K subscribers
47.2K photos
25.8K videos
2.27K files
29.4K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
تجارب الأيام

www.mmy.ye/352583/
عيسى الليث
كلمات/ باسم مساوى
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
الأحداث تعطينا شهادات ودروس
وتجارب الأيام منهج دراسي

والواقع الملموس والغير ملموس
يظهِر من أبعاده مداه القياسي

ياسيّدي تفداك الأعناق والروس
وأرواحنا تفداك يا تاج راسي

تسقط نفوس وتحمل الراية نفوس
والنصر يولد من صميم المآسي

اليوم غير الأمس الوضع مدروس
وإذا العدو ناسي فما الشعب ناسي

القدس بالله والميامين محروس
وتحرير الأقصى منطلقنا الأساسي

لا استل سيف الحرب والسهم في القوس
ناديت في قومي وربعي وناسي

لا قوّة أمريكا ولا قوّة الروس
تزعزع إيماني وعزمي وبأسي

والمشنقة منصوبة لكل جاسوس
والعين تبطي ما غلبها النعاسي

تحمي عقائدنا تقاليد وطقوس
من كل متصهين ومن كل خاسي

بننتصر والحلف مكسور ناموس
كما انتصرنا في الملف السياسي

والسامري ذي ضلّ قومه بجاموس
خذيت منّه حيطتي واحتراسي

ولو ظهر في ثوب ضاحي وعاموس
والا بثوب الدوسري والعفاسي

ـ〰️〰️〰️〰️〰️
t.me/IssaAllaith
x.com/IssaAllaith
www.mmy.ye
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ميادين الجهاد _ حلقة من المسير العسكري لوحدات رمزية من منتسبي اللواء 33 مدرع المنطقة العسكرية الرابعة

www.mmy.ye/352526/
meyon.com.ye/w/b46CwFqWuVEGXm5gxWTjUb
#ميادين_الجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد وتفاصيل تنشر لأول مرة عن استهداف وإحراق سفينة "مارلين لواندا" البريطانية في خليج عدن

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#طوفان_الأقصى
"السابقون".. صفة مهمة

#شهيد_القرآن
ملزمة ((آيات من سورة الواقعة))
دعاء يوم الثلاثاء
عندما تعطي من أجل الله ..
#شهيد_القرآن
لنحسب حساب ذلك اليوم، لنقي أنفسنا منه.
#السيد_القائد
{وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً}
#التسبيح
{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًۭا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ} (الحجر:٨٧)
#آيات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
#آيات
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹آيات من سورة الواقعة🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/ رمضان/1423هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لا يمكن إطلاقاً أن تقبل منك أي فدية، تتمنى أنك لو تفتدي من عذاب يوم القيامـة بأولادك، بزوجتك، بأخيك، بأمـك، بكـل مـن حولك، يتمنى لو أنه يمكن يقول: (خذوا أولادي وزوجتي وأبي وأمي وإخوتي وعشيرتي، تفضلوا خذوهم واتركوني وحدي) يتمنى {لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ * وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ} (المعارج: 11-14) يتمنى أنه لو يمكن أن يفتدي بكل هؤلاء لافتدى مقابل أن ينجو لا يمكن.
{كَلَّا إِنَّهَا لَظَى} (المعارج: 15) لظى يعني جهنم، إنها لظى، تتلظى: تحترق بشدة {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى} (المعارج: 16) لما في داخل الإنسان، يحترق بطنه، يحترق جسمه كله، وكلما احترق جسمـه يتغيـر مـن جديـد، يتغير، أي: جسمك ينبت ويحترق في نفس الوقت، ينبت ويحترق.
يئس من الخروج منها {إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُّمَـدَّدَةٍ} يأتي إمكـان فديـة يفتدي إما بمال بذهب بالأرض كلها وهي ذهب! بينما قد يكـون في الدنيا هنا كان بالإمكان أعمال بسيطة، مبالغ بسيطة من ماله تعتبـر فديـة فلا يرضى، أليس في الحديث: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)).
لاحظ من رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة بعباده أن هذا العذاب الشديد، هذا الهول الشديد يسهِّل للناس إمكانية أن ينجوا منه ولو بأعمال بسيطة، ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً} (الإنسان: 8) عشاء ثلاث ليالي لاحظ كيف قدمـه بشكـل كبيـر، وجعلـه أيضاً مما ينجيهم من النار.
فعندمـا حكـى الله عنهم: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَـزَاء وَلَا شُكُـوراً} (الإنسان: 9) كـم فـي الوسط؟ ثماني وثماني وثماني ثلاثة أيام [ثَلَتّه] شعير! لاحظ كيف هذا [الثَلَتّه] الشعير كيف طلع من ورائه {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ} (الإنسان: 11) من [ثَلَتّه] حَبّ! لكن وهو في ساحة المحشر ما ينفعك ولا [ثَلَتّه] ذهب، ولا جبل ذهب، ولا الأرض بكلها وهي ذهب أن تقدمها إما لـ[مالِك] أو للخزنة، أو لواحد من الخزنة [ويشاقف] الباب، لا يمكن، أبداً.
هذا من الشيء الـذي يـدل علـى أن الإنسـان عندمـا يَقْدِم على الله سبحانه وتعالى وهو مجرم، وهو مقصر فإنه سيتحسر، وسيرى نفسه في الأخير أنه يستحق وهم يقودونه إلى جهنم بالسلاسل، يرى أنه يستحق، عندمـا يفكر أنه لو عنده الدنيا كلها ذهباً فإنه سيسلمها، يفكر أيضاً بأنه كان في الدنيا بإمكانه أن يقدم أبسط الأشياء ويفديه من جهنم.
يـوم كـان في الدنيا يحاول أن يخذِّل أولاده، يخذِّل أخاه، يخذِّل أباه عن أن يعمل في سبيل الله، على أساس أنه خائف على ابنه، خائف على أبيه، يقول لأبيه: [وديْك حقنا في أشرطه، ومدرسه، ودورات، وأشياء من هذه] في الأخير يأتي يوم القيامة يتمنى لو أنه يمكن، كل هؤلاء الذين كان في الدنيا يبدو أنه رحيم بهم عنده استعداد كامل أن يسلمهم لجهنم تطحنهم! أولاده، زوجته، أخوه، أمه، أبوه، فصيلته، الأسرة التي هو منها، عشيرته، [هل ستقبلون مني قبيلتي؟ ها لْكم قبيلتي]!
الذي كان مثلاً في الدنيا يحاول في ابنه ألا يشترك في أي عمل صالح، خائف لا يسجنونه، خائف لا يلحقه إجارة عسكري تنفيذ، خائف أشياء بسيطة لا يفوته شيء بسيط من الدنيا مقابل أن يتحرك ابنه في سبيل الله.
أنت لست شفيقاً بابنك في الواقع؛ لأنه وقت الشفقة الحقيقية سترى أباك، هذا يعني تذكرة لنا جميعاً كأسر، لا تعتبر أحداً أشفق بك من الله سبحانه وتعالى إطلاقاً؛ لأن أمـك وهـي تبـدو شفيقـة هنا في الدنيا، أبوك وهو يبدو شفيقاً عليك في الدنيا فيوجهك عن أعمال، يقعدك عن أعمال فيها رضى لله سبحانه وتعالى، هذه هي شفقة غير واقعية.
الشفقة التي أنت بحاجة إليها، والشفقة لو كان هناك شفقة حقيقية أنت سترى أباك هذا في المحشر يتمنى أنـه يمكـن أن يقدِّمك أنت وكل إخوتك وأمكم، أمكم زوجته وبقية أفراد الأسرة يقدمكم لجهنم تحطمكم حطماً وهو ينجو.
والله عـرض لنا كيف يجب بأن من نفكر بأنه الرحيم بنا هو الله، أمـك هي رحيمة بك، أبوك هو رحيم بك، لكن إذا كان يغلط فاعتبر بأنه لا يمكن أن ينفعك، تقول له: هل أنت عندما نصل إلى ساحة الحشر، وترى نفسك أن مصيرك سيئاً هل ستعطينا وجهك بأنك ما تقول في الأخير هل سيكفيكم أولادي وتتركوني أسْلَم؟ في الأخير ستضحي بنا في ساحة الحشر.
يعني: عندك استعداد، إنما فقط ما هم راضين يقبلوا منك، عندك استعداد إنما ما هم راضين يقبلوا منك، فإذا أنت شفيق علينا فوطِّن نفسك من الآن أنك يوم القيامة ألا يحصل عندك هذا الشعور: أنك مستعد أن تسلمنا جميعاً لجهنم مقابل أنك تسلم، مع أنه شعور لا بد أن يحصل عند كل شخص سيساق إلى جهنم {يَوَدُ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ} ثم ينجيه هذا الذي يقدمه يتمنى.
قل لابنك أو قل لأخيك، أو قل لأبيك: أنت في هذا الموقف تبدو شفيقاً بي، لكن هذه ليست شفقة في الواقع، ليست شفقة أن تدعوني إلى عمل فيه هلاك لي ولك، أنت يوم القيامة عندما يكون مصيرك سيئاً ستتمنى أن بالإمكان أن يقبلوا منك أن تقدمني أنا وجميع إخوتي وأمّنا وجميع الأسرة لجهنم وأنت تنجى! أليس هذا صحيحاً؟ صحيح ما فيه شك.
إذاً فاتركنا من الآن نصلَّح نفوسنا، أنت شفيق علينا هنا في الدنيا، أتركنا نصلَّح نفوسنا جميعاً، أتركنا ننطلق جميعاً في الأعمال التي فيها نجاة لنفوسنا ولو وصلنا أينما وصلنا، لا تهب لي رحمة وشفقة هي في الأخير غلط، تنتهي في الأخير بك إلى جهنم، وتنتهي بـي فـي الأخيـر إلى جهنم، تأتي يوم القيامة أتمنى أنه يمكن أن أسلِّمك وأسْلَم، وأنت كذلك تتمنى أنه يمكن أنك تسلمني لجهنم وتسلم.
أليسوا سيكونون مختلفين يوم القيامة؟ هنا في الدنيا ممكن أن يلتقي الناس، الأب وابنه، الأخ وأخوه، الكل تلتقي مشاعرهم على أن نتحرك جميعاً فيما ينجينا من عذاب الله، فيما ينجينا من سخط الله؛ لنقدم يـوم القيامـة ونحـن كلنا آمنون، وكلنا أصدقاء بشكل قوي، إضافة على أننا أرحام وأقارب، فتكون النتيجة بالنسبة لنا في الآخرة بدل أن تأتي تفكر لو أنك تقدم لي جهنم.
إذا كان مقامك أعلى فالله سيرفعني إلى مقامك تكريماً لك، كما حكى الله في القرآن الكريم إذا كان الأب صالحاً وابنه صالح وأولاده وزوجته فأنهم يُرفعون إلى مقامه تكريماً للأب، وتكريماً للأبناء والزوجة في ظل تكريـم الأب {وَالَّذِيـنَ آمَنُـوا وَاتَّبَعَتْهُـمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ} (الطور: 21).
أليـس هـذا هـو العمل الصحيح؟ هنا الذي في الأخير الأب سينفع ابنه والابن ينفع أباه، أنت يكون مقامك رفيعاً، أبوك، زوجتك، أمـك ترتقي إلى مكانك، هكذا داخل الأسرة، الله يحكي في القرآن الكريم بأنه داخل الأسرة الواحدة؛ لأن الأسرة الواحدة عندما كانت تشجع، عندما كانت تقف مع واحد منها يتحرك حركة صحيحة هي تشارك في العمل الصالح، قد لا تكـون مشاركتهـا بالشكـل الـذي يحصـل عليـه هـذا الإنسان من تكريم عند الله سبحانه وتعالى.
ولكن ومن تكريمه أيضاً أن بقية أفراد أسرته يرفعون إلى مقامه، هذه هي النتيجة الصحيحة، عندمـا يكـون كـل واحـد منا من أفراد الأسرة، الذي يكون في المقام الرفيع سيسحب الآخرين معه إلى المقام الرفيع الـذي هـو فيـه، بدل أن نكون في ساحة المحشر كل واحد يفكر ليت أنه ممكن أن يأخذوا أولادي بدلاً، أليس هنا يوجد فارق كبير جداً بين الحالتين؟ فارق كبير جداً.
عندمـا يقـول الله: {وَالسَّابِقُـونَ السَّابِقُـونَ * أُوْلَئِـكَ الْمُقَرَّبُونَ}أنت عندما ترى واحداً من أسرتكم تراه سباقاً إلى الخير فحاول أن تشجعه على أن يكون سباقاً إلى الخير، عندما تراه ينطلق إلى المبادرة إلى الأعمال الصالحة فشجعه في هذا، ولا تثبطه، وليس هناك مبرر إطلاقاً لأن تثبطه؛ لأن كل ما يعمله هو في الأخير سينتهي إلى مصلحتك أنت، إذا كنت متجهاً في نفس الاتجاه، أما إذا الإنسان مجرماً فهذا شيء آخر سيفصل عن أسرته، ويفصل نهائياً.
لكن أسرة صالحة، أسرة بوضع طبيعي، فعندما يرون أحداً من أفراد الأسرة عنده روح المبادرة والسبق في طاعة الله سبحانه وتعالى - في الأعمال وإن كانت أعمالاً خطيرة - لا يجوز أن يوقفوه بحال، إذا أوقفوه سيكونون هم صادين عن سبيل الله، وصادين عن عمل مصلحته في الأخير ستنتهي إليهم هم؛ لأنه إن كان الذي يدفعك إلى أن تصد ابنـك أو أبـاك أو أخـاك؛ لأنه يعطي جزءاً من أموالكم بسيطاً في سبيل الله، فأنت إذا كنت حريص على أموالكم، فارجع إلى القرآن الكريم الله يقول فيه: {وَمَـا تُنفِقُـواْ مِـن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (الأنفال: 60).
لماذا تعارض؟ لن ينقص عليك شيء، وعد إلهي لن ينقص عليك شيء، سيخلف الله أضعافاً مضاعفة من حيث لا تشعر. إذاً فلماذا تصده عن الإنفاق في سبيل الله؟ أنت تصده لأنك خائف عليه، وخائف لا يكلف عليكم في الأخير لمشكلة، [لا يَخَسِّرنا]، وعبارات من هذه، وهو في سبيل الله، أنت الآن تأتي توقفه فيكون هو وأنت قاعدين عن عمل هو لله رضى، فتتحول القضية بالنسبة لكم إلى جريمة.
أتركه ينطلق في الأعمال الصالحة وستستفيد أنت من ورائه في الدنيا، وستستفيد أنت من ورائه في الآخرة؛ لأنه ربما هذا الواحد من أفراد أسرتنا يتحرك أفضل، سبَّاق ما استطعنا أن نصل إلى درجته نكـون مؤمنيـن أيضـاً يـوم القيامـة بتكريـم الله لـه سيقربنا الله إلى مقامه.
أليست هذه هـي الفائـدة العظيمة، الفائدة العظيمة أنه واحد من أفراد أسرتك مهما بلغت أعماله وأنت في اتجاهـه بإيمـان، ولكـن لاعتبارات معينة ما تهيأ لك أن تكون سباقاً كمثله لكن {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ} كما قال الله: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}.
فتلاحظ أن عمله في الدنيا، سبْقه في الدنيا، التكريم الذي حصل عليه من قبل الله سبحانه وتعالى بسبب أعماله وسبقه في الأعمال الصالحة، أنه في الأخير كان فيه فائدة ومصلحة بالنسبة لك أنت.. تُلحق به، بينما لو لم يكن هذا في أفراد أسرتك، هذا الشخص الواحـد ربمـا لكـان مكانكـم عندما تدخلون الجنة دون بكثير، الله حكى عن الآخرة بأنها {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً} (الإسراء: 21).
الآخرة فيها تفاضل، تفاضل واسع أكبر درجات، أكبر من فوارق الدنيا، في تفاضل الناس، في جزائهم، في مقاماتهم، فيما لديهم من نعيم، تتفاوت درجاتهم، الجنة واسعـة جـداً، والمقامـات المعنويـة فيهـا أيضـاً متفاوتة جداً.

t.me/KonoAnsarAllah
6--4 آيات من سورة الواقعة.pdf
253.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((آيات من سورة الواقعة)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
"السابقون".. صفة مهمة

#شهيد_القرآن
ملزمة ((آيات من سورة الواقعة))
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع (آيات من سورة الواقعة)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠

من ملزمة آيات من سورة الواقعة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(ما يمكن إطلاقاً أن تقبل منك أي فدية,)💠
#الى_قوله:(الجنة واسعة جداً, والمقامات المعنوية فيها أيضاً متفاوتة جداً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 08 / شعبان / 1447ه‍
الموافق 27 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الرابع

📚 درس يوم الثلاثاء

🔹 الملزمة: (آيات من سورة الواقعة)

🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه):

🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:

1⃣السؤال :
ما الدلالة التربوية لقول الله تعالى: {لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه...} كما شرحها الشهيد القائد؟

الإجابة الصحيحة:
تدل على أن الإنسان يوم القيامة يبلغ به الخوف واليأس حدًّا يجعله مستعدًا للتخلي عن أقرب الناس إليه مقابل نجاته، مما يكشف زيف الشفقة الدنيوية إذا لم تكن قائمة على طاعة الله.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم آباء يمنعون أبناءهم من أعمال صالحة بحجة الخوف عليهم، بينما الحقيقة أنهم يحرِمونهم مما ينجيهم يوم القيامة.

2⃣ السؤال:
لماذا لا تنفع الفدية يوم القيامة ولو كانت الأرض كلها ذهبًا؟

الإجابة الصحيحة:
لأن باب النجاة يُغلق يوم القيامة، ولا يقبل إلا العمل الصالح الذي قُدِّم في الدنيا، أما المال أو القرابة أو الجاه فلا قيمة لها هناك.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يؤجلون الطاعة بحجة الانشغال بالرزق، مع أن الرزق نفسه لن ينفعهم إذا قصّروا في طاعة الله.

3⃣ السؤال:
ما المقصود بقول النبي صلوات الله عليه وعلى آله: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) في سياق ما ذكره الشهيد القائد؟

الإجابة الصحيحة:
المقصود أن الله فتح أبواب النجاة بأعمال بسيطة يسيرة في الدنيا، لكنها عظيمة الأثر في الآخرة إذا أُخلص فيها لله.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
صدقة صغيرة أو كلمة حق أو نصرة مظلوم قد تنقذك يوم القيامة، بينما نستهين بها اليوم.

4⃣ السؤال:
كيف يُفهم موقف إطعام الطعام ثلاثة أيام في سورة الإنسان ضمن منطق النجاة؟

الإجابة الصحيحة:
يبيّن أن عملًا بسيطًا مخلصًا لله يمكن أن يكون سببًا في الوقاية من عذاب يوم القيامة ونيل مقام عظيم عند الله.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
نمتنع عن مساعدة المحتاجين بحجة القلة، بينما الله جعل القليل بابًا للنجاة.

5⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن منع الأب أو الأم أبناءهم من الطاعة لله شفقة غير حقيقية؟

الإجابة الصحيحة:
لأن الشفقة الحقيقية هي ما ينجي الإنسان في الآخرة، أما الشفقة التي تصد عن طاعة الله فهي تقوده وأهله إلى الهلاك.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
نسمع: "لا تخرج، لا تتبرع، لا تشارك"، بدعوى الخوف، بينما هذا الخوف يحرم من النجاة.

6⃣ السؤال:
ما المعنى الأخلاقي لكون الإنسان يوم القيامة يتمنى تسليم أهله لجهنم لينجو؟

الإجابة الصحيحة:
المعنى أن الروابط الدنيوية تزول أمام هول العذاب، ولا يبقى إلا العمل الفردي والمسؤولية الشخصية.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يعتمد على أسرته أو مكانته الاجتماعية بدل عمله الصالح يخدع نفسه.

7⃣ السؤال:
كيف تتحول الأسرة من سبب هلاك إلى سبب نجاة كما بيّن الشهيد القائد ؟

الإجابة الصحيحة:
عندما تشجّع أفرادها على الطاعة والسبق في الخير بدل تثبيطهم وخوفهم الدنيوي.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
الأسرة التي تدفع أبناءها للعمل الصالح تصنع لنفسها مستقبلًا أخرويًا مشتركًا.

8⃣السؤال :
ما الحكمة من قوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم}؟

الإجابة الصحيحة:
أن الله يكرم الصالح برفع أهله إلى مقامه في الجنة إذا كانوا مؤمنين، حتى لو كانت أعمالهم دون مستواه.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
صلاحك قد ينفع أبناءك في الآخرة، فلا تحرمهم هذا الشرف.

9⃣ السؤال:
لماذا لا يجوز تثبيط السبّاقين إلى الخير داخل الأسرة؟

الإجابة الصحيحة:
لأن سبقهم في الطاعة سينتهي نفعه إلى الأسرة كلها في الدنيا والآخرة.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين نسخر من المتدينين أو المضحين داخل الأسرة، فإننا نصدّ أنفسنا عن طريق النجاة.

🔟 السؤال:
ما العلاقة بين تفاوت الدرجات في الجنة ومسؤوليتنا اليوم؟

الإجابة الصحيحة:
أن كل عمل صالح يرفع مقام الإنسان، والجنة ليست درجة واحدة بل مقامات متفاوتة بحسب السبق والطاعة.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
التساهل في الطاعة اليوم يعني القبول بمقام أدنى غدًا في الآخرة.

https://t.me/Hassen_Al_hadi
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | اللقاء الموسع للجهات الرسمية والشعبية لتدشين حملة تطهير وتجهيز المساجد 08-08-1447هـ 27-01-2026م

🔷 تقرير: سمير المترب - صنعاء

#أن_طهرا_بيتي
#الهيئة_العامة_للأوقاف