شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
برنامج رجال الله – اليوم الأول

📚 درس يوم السبت

🔹 الملزمة:(آيات من سورة الواقعة)

🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)

🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر

1⃣ السؤال
كيف يبيّن قوله تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} حقيقة القيامة، وما أثر هذا اليقين على سلوك الإنسان في الدنيا؟

الإجابة الصحيحة:
الآية تؤكد أن القيامة حقيقة قطعية لا شك فيها ولا تكذيب لها، وأنها آتية لا محالة، وفيها يُجازى الإنسان على أعماله، فيدفعه هذا اليقين إلى محاسبة نفسه، والاستعداد للآخرة، وعدم الاغترار بزخارف الدنيا المؤقتة.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
في زمن الانشغال بالماديات والمناصب، كثير من الناس يعيش وكأن الحساب غير موجود. اليقين بالقيامة يجعل الشاب اليوم يراجع مصادر رزقه، ومواقفه، وعلاقاته، فلا يظلم ولا يساند باطلًا لأجل مصلحة مؤقتة.

2⃣ السؤال:
ما المقصود بقوله تعالى: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} كما شرحها السيد حسين بدر الدين الحوثي؟

الإجابة الصحيحة:
المقصود أن القيامة تخفض أناسًا كانوا في الدنيا متجبرين متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مستضعفين مؤمنين، فيُذل الجبابرة ويُكرم المؤمنون، ويظهر ميزان الله الحقيقي في العدل والجزاء.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم متكبرين في المال أو النفوذ، ومؤمنين مظلومين لا قيمة لهم اجتماعيًا. هذه الآية تعيد ترتيب الموازين: ليست الرفعة بالمنصب، بل بالطاعة والحق.

3⃣ السؤال:
كيف يوضّح الدرس أن الاستكبار لا يختص بالأغنياء وأصحاب المناصب؟

الإجابة :

بيّن أن الاستكبار قد يكون في نفوس الفقراء والمساكين، في مواقفهم وعنادهم وسلوكهم، وأن الإنسان قد يكون جبارًا بروحيته ونفسيته وإن لم يملك إلا أسرته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كم نرى شخصًا بسيطًا يتسلط على زوجته أو أولاده أو زملائه! هذا استكبار عمليًا، وإن لم يكن صاحب منصب.

4⃣ السؤال:
لماذا يُعدّ استنكاف الإنسان عن الحق صورة من صور الاستكبار؟

الإجابة :
لأن رفض الحق والسخرية منه والعناد له لا يكون إلا بدافع مشاعر الكبر والعلو والعتو في النفس، فيُكتب الإنسان عند الله من المستكبرين وإن كان فقيرًا أو مستضعفًا.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
عندما تُنصح بترك حرام أو تصحيح موقف فتسخر أو تعاند، فهذا استكبار قلبي يُسجَّل عليك قبل أن يكون موقفًا ظاهريًا.

5⃣ السؤال:
ما دلالة الآية: {يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا} في توصيف شخصية المعاند؟

الإجابة :
تدل على أن الإصرار على العناد بعد سماع الحق دليل استكبار حقيقي، يجعل صاحبه يُحشر مع الجبابرة كفرعون ونمرود.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يسمع الحق في القضايا الدينية أو الأخلاقية ثم يصر على مخالفته بدافع الهوى أو العناد، يعيش نفس الروح الفرعونية وإن لم يكن طاغية.

6⃣ السؤال:
كيف تصوّر الآيات حالة الندم والانكسار يوم القيامة؟

الإجابة :
تصوّرها بعبارات الحسرة الشديدة، كقول الإنسان: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ}، واستغاثته بخزنة جهنم لتخفيف العذاب، وتمنّيه لو لم يُبعث.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذا المشهد يذكّرنا بندم فوات الفرص في الدنيا، لكن ندم الآخرة لا يُصلح شيئًا، بينما اليوم ما زال باب التوبة والعمل مفتوحًا.

7⃣ السؤال :
ما حقيقة الرفعة التي يطلبها الناس في الدنيا كما بيّن الدرس؟

الإجابة :
الرفعة الدنيوية المؤقتة ليست رفعة حقيقية، أما الرفعة الحقيقية فهي رفعة يوم القيامة، حين يُكرم الله المؤمنين ويُذل المتكبرين.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يساير الباطل ليُرقّى أو يُشهر أو يُمدح، قد يخسر الرفعة الحقيقية عند الله.

8⃣ السؤال:
لماذا يجب على الإنسان أن يحسب حساب الآخرة مهما عانى في الدنيا؟

الإجابة :
لأن الآخرة هي الحياة الأبدية، والدنيا قصيرة ومحدودة، وكل معاناة في سبيل الحق تتحول إلى عبادة وأجر عظيم يوم القيامة.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
الضغوط الاقتصادية أو الاجتماعية لا تبرر التنازل عن القيم. من يصبر على الحلال اليوم يربح الأمن والطمأنينة غدًا.

9⃣ السؤال:
كيف يبيّن الدرس خطورة الطموحات الدنيوية المنفصلة عن الآخرة؟

الإجابة :
بيّن أن الانشغال بالمناصب والوجاهة والطموحات الدنيوية دون حساب للآخرة يقود إلى الخسارة الحقيقية يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
ثقافة “اصعد بأي ثمن” المنتشرة اليوم تُسقط كثيرين أخلاقيًا ودينيًا باسم النجاح.

🔟 السؤال:
ما خلاصة معنى {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} في نهاية الدرس؟

الإجابة :
أن القيامة ستخفض أناسًا كانوا في الدنيا متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مظلومين مؤمنين، فيظهر ميزان الله العادل الحقيقي.

🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذه الحقيقة تعطي أملًا للمظلوم، وتحذيرًا للظالم، وتعيد ترتيب أولويات الإنسان في حياته اليومية.

https://t.me/Hassen_Al_hadi