دروس من هدي القرآن الكريم
🔹آيات من سورة الواقعة🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/ رمضان/1423هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله الطاهرين
يقول الله تعالى: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَـا كَاذِبَـةٌ * خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} (الواقعة:1-3) هذا حديث عن القيامة، الواقعة هي القيامـة، وهـي حقيقـة لا شـك فيهـا إطلاقاً {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ}.
{خَافِضَةٌ رَّافِعَـةٌ} تخفـض نـاساً وترفع ناساً، ناس ممن كانوا في الدنيا متجبرين وكبار، من العاصين لله سبحانه وتعالى، من المتجاوزين لحدوده، تخفضهم فيصيرون في أحط، وإلى أحط مستوى، يقفون ذليلين بين يدي الله سبحانه وتعالى، يقفون خائفين، يقفون متحسرين، ونادمين على ما يشاهدون من آثار لسوء أعمالهم في الدنيا.
ورافعة للمؤمنين، الإنسان المؤمن قد ربما في حياته في الدنيا عاش مستضعفاً، عاش محارَباً، عاش محتقَراً، يوم القيامة يكون رافعاً لرأسه، يكون مقامه رفيعـاً، ويشاهـد كثيـراً ممن كانوا في الدنيا متكبرين متجبرين.
والتكبـر والتجبـر قد يكون أحياناً لا يختص بأصحاب المقامات الرفيعة، بأصحاب المناصب أو التجار، بل بعض الناس الفقـراء نفوسهـم، بعـض المتجبريـن يكونـون فقراء، متجبر بمنطقه، بموقفه، بعناده، بإصراره، لكن لأنـه لا يظهـر تجبره بالشكل الذي يظهر تجبر الآخرين وتكبرهم، وربما هذا لو يتاح له فرصة، أو لو يعطى مقاماً، أو منصباً لرأيته طاغية من كبار الطواغيت.
والاستكبار قد يكون الإنسان وهو مستضعف في نفسه، مستضعف أمام متكبرين آخرين، وأمام جبارين آخرين، قد يكون هو نفسه مصنف من الجبارين، ومصنف من المستكبرين، حتى يأتي في بعض الأحاديث بأن الإنسان سيء الخلق مع أهله، مع أسرته، عندما تصبح أسرته تخافه، يهمونه عندما يدخل عليهم من باب البيت، زوجته، أولاده، أقاربه، كلهـم كأنـه دخل عليهم جبار! أنه يكتب عند الله جبار وإن لم يملك إلا أهله.
استنكاف الإنسان عن الحق يعتبر استكباراً أيضاً، رفض الإنسان للحق، سخريته من مواقف الحق، عناده للحق. فالإنسان قد يكتب عند الله من المتكبرين، من الجبارين؛ لأن الإنسان عندما يعاند، وإن كان فقيراً، وإن كان مستضعفاً مـن جانـب آخريـن، عندمـا يعانـد الحـق، عندمـا يعانـد آيـات الله عندمـا تتلـى عليه يعتبر مستكبراً؛ لأنـك لا تقـف في موقف عناد للحق إلا وأنت في نفس الوقت تحمل مشاعر استكبار، وعلو، وعتو.
لاحظ كيف قال الله في القرآن الكريم: {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَـا هُـزُواً} (الجاثية7- 9) أليس هنـا سماه جباراً؟ هكذا قد تحمل مشاعر استكبار وعتو فتحشر مـع فرعـون، مـع نمـرود، مـع الذيـن كانـوا متجبريـن؛ لأنـك أنـت فـي الواقـع، أنت في الواقع، بنفسيتك، بروحيتك جبار، إنما لم يتح لك أن تكون مثل أولئك الجبابرة، عملياً يكون جبروتك أوسع، وإلا فهي نفس المشاعر الفرعونية تكون مع بعض الفقراء، مع بعض المساكين؛ ولهذا بعضهم قد تجده بمجرد أن يحصل على مقام، وظيفة معينة، أو أي منصب يحصل له، ما تدري إلا عندما يتكبر ويتجبر، وإذا بـه لـم يعـد ذلـك الذي كان يبدو أمامك إنساناً عادياً، قد صار جباراً، وقد صار مستكبراً.
فلأن الإنسان قد يرى نفسه بمشاعر كبرياء، بمشاعر عتو، بمشاعر تجبر فيرى نفسه رفيعة وهو يصد عن عمل حق، وهو يكذِّب بحق، وهو يعاند حقاً، سيحشر يوم القيامة وهو منحط، خافض لرأسه، مقامه منخفض، معنوياته منخفضة.
الله سبحانـه وتعالـى في القرآن الكريم عرض أقوالاً لمن يعيشون حالة من هذه، حالة الانكسار، والندامة، والحسرة يوم القيامة: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) يعرض أيضاً، وقد هم في داخل جهنم كيف ترحُّمهم واستعطافهم: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ} (غافر: 49).
أليست هـذه حالـة انكسـار؟ يقـول عنـه عندما يرى أعماله السيئة، ويتصفح صحيفته، ويرى الأعمال السيئة {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} (الفجر: 24) أليست هذه عبارة ندم وحسرة؟
يقول أيضاً عندمـا يكـون مـن الأتبـاع لأهل الباطل، الصادين عن دين الله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِيـنَ اتُّبِعُـواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} (البقرة: 166-167).
🔹آيات من سورة الواقعة🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/ رمضان/1423هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله الطاهرين
يقول الله تعالى: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَـا كَاذِبَـةٌ * خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} (الواقعة:1-3) هذا حديث عن القيامة، الواقعة هي القيامـة، وهـي حقيقـة لا شـك فيهـا إطلاقاً {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ}.
{خَافِضَةٌ رَّافِعَـةٌ} تخفـض نـاساً وترفع ناساً، ناس ممن كانوا في الدنيا متجبرين وكبار، من العاصين لله سبحانه وتعالى، من المتجاوزين لحدوده، تخفضهم فيصيرون في أحط، وإلى أحط مستوى، يقفون ذليلين بين يدي الله سبحانه وتعالى، يقفون خائفين، يقفون متحسرين، ونادمين على ما يشاهدون من آثار لسوء أعمالهم في الدنيا.
ورافعة للمؤمنين، الإنسان المؤمن قد ربما في حياته في الدنيا عاش مستضعفاً، عاش محارَباً، عاش محتقَراً، يوم القيامة يكون رافعاً لرأسه، يكون مقامه رفيعـاً، ويشاهـد كثيـراً ممن كانوا في الدنيا متكبرين متجبرين.
والتكبـر والتجبـر قد يكون أحياناً لا يختص بأصحاب المقامات الرفيعة، بأصحاب المناصب أو التجار، بل بعض الناس الفقـراء نفوسهـم، بعـض المتجبريـن يكونـون فقراء، متجبر بمنطقه، بموقفه، بعناده، بإصراره، لكن لأنـه لا يظهـر تجبره بالشكل الذي يظهر تجبر الآخرين وتكبرهم، وربما هذا لو يتاح له فرصة، أو لو يعطى مقاماً، أو منصباً لرأيته طاغية من كبار الطواغيت.
والاستكبار قد يكون الإنسان وهو مستضعف في نفسه، مستضعف أمام متكبرين آخرين، وأمام جبارين آخرين، قد يكون هو نفسه مصنف من الجبارين، ومصنف من المستكبرين، حتى يأتي في بعض الأحاديث بأن الإنسان سيء الخلق مع أهله، مع أسرته، عندما تصبح أسرته تخافه، يهمونه عندما يدخل عليهم من باب البيت، زوجته، أولاده، أقاربه، كلهـم كأنـه دخل عليهم جبار! أنه يكتب عند الله جبار وإن لم يملك إلا أهله.
استنكاف الإنسان عن الحق يعتبر استكباراً أيضاً، رفض الإنسان للحق، سخريته من مواقف الحق، عناده للحق. فالإنسان قد يكتب عند الله من المتكبرين، من الجبارين؛ لأن الإنسان عندما يعاند، وإن كان فقيراً، وإن كان مستضعفاً مـن جانـب آخريـن، عندمـا يعانـد الحـق، عندمـا يعانـد آيـات الله عندمـا تتلـى عليه يعتبر مستكبراً؛ لأنـك لا تقـف في موقف عناد للحق إلا وأنت في نفس الوقت تحمل مشاعر استكبار، وعلو، وعتو.
لاحظ كيف قال الله في القرآن الكريم: {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَـا هُـزُواً} (الجاثية7- 9) أليس هنـا سماه جباراً؟ هكذا قد تحمل مشاعر استكبار وعتو فتحشر مـع فرعـون، مـع نمـرود، مـع الذيـن كانـوا متجبريـن؛ لأنـك أنـت فـي الواقـع، أنت في الواقع، بنفسيتك، بروحيتك جبار، إنما لم يتح لك أن تكون مثل أولئك الجبابرة، عملياً يكون جبروتك أوسع، وإلا فهي نفس المشاعر الفرعونية تكون مع بعض الفقراء، مع بعض المساكين؛ ولهذا بعضهم قد تجده بمجرد أن يحصل على مقام، وظيفة معينة، أو أي منصب يحصل له، ما تدري إلا عندما يتكبر ويتجبر، وإذا بـه لـم يعـد ذلـك الذي كان يبدو أمامك إنساناً عادياً، قد صار جباراً، وقد صار مستكبراً.
فلأن الإنسان قد يرى نفسه بمشاعر كبرياء، بمشاعر عتو، بمشاعر تجبر فيرى نفسه رفيعة وهو يصد عن عمل حق، وهو يكذِّب بحق، وهو يعاند حقاً، سيحشر يوم القيامة وهو منحط، خافض لرأسه، مقامه منخفض، معنوياته منخفضة.
الله سبحانـه وتعالـى في القرآن الكريم عرض أقوالاً لمن يعيشون حالة من هذه، حالة الانكسار، والندامة، والحسرة يوم القيامة: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) يعرض أيضاً، وقد هم في داخل جهنم كيف ترحُّمهم واستعطافهم: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ} (غافر: 49).
أليست هـذه حالـة انكسـار؟ يقـول عنـه عندما يرى أعماله السيئة، ويتصفح صحيفته، ويرى الأعمال السيئة {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} (الفجر: 24) أليست هذه عبارة ندم وحسرة؟
يقول أيضاً عندمـا يكـون مـن الأتبـاع لأهل الباطل، الصادين عن دين الله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِيـنَ اتُّبِعُـواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} (البقرة: 166-167).
لأنه حتى أحياناً بعض الأتباع يصبح عنده روح الطغيان، والتجبر، والكبرياء، والعناد، والتمرد، وهو مجرد تابع؛ لأنه مقرب من مسؤول معيّن؛ لأن له كلمة عند مسؤول معين، تراه كذلك ينعكس في نفسيته جبروت، وطغيان، وعناد، وإصرار، وتمرد الذي يكون تابع له.
هؤلاء يوم القيامة يرون كل أعمالهم حسرات، ندامة شديدة، عذاباً نفسياً شديداً، عندما يجدون بأنه من كانوا معهم في الدنيا يصفقون لهم، ويؤيدونهم، ويعادون من أجلهم، ويوالون من أجلهم، وهم ناس ليسوا ملتزمين بدين الله، ناس محاربين لدين الله، فـي الأخيـر يـرى هـؤلاء يـوم القيامـة لا يعـودون ينفعونه بشيء إطلاقاً يتبرؤون منه.
عندمـا تكـون القيامـة هكذا يظهر فيها الناس ما بين مثلما قال هنا: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} فتخفض ناساً وترفع ناساً، أنك لو تحاول في هذه الدنيا أن تكون رفيعاً، وبأي طريقة تريد أن تكون رفيعاً، ولو بـأن تدخـل فـي باطـل، أن تقف مع باطل، أن تساند باطلاً من أجل أن تحصل على رفعة، فهذه الرفعة ليست هي الرفعة الحقيقية، ليست رفعة صحيحة، ليست رفعة إيجابية.
الرفعـة الحقيقية هي رفعة يوم القيامة؛ لأن هذه في الدنيا قد تكون فترة قصيرة مهما رأيت نفسك رفيعاً، ورأيت الناس يرونك رفيعاً، فهي فترة قصيرة، هي عمرك في الدنيا، وعمر الدنيا بكله محدود، يوم القيامة ستكون ممن يكونون في الحضيض، وفي أحط مستوى، فتكون ممن يخفضون في ذلك اليوم.
هذا يعني بأن الإنسان يجب عليه إذا كان يحرص على سلامة نفسه هو أن يحسب حساب الآخرة، لأن الآخرة هي الحياة الأبدية، الدنيا هذه هي حياة محدودة، وعندما يكون عند واحد أمل أنه قد يتعمر عمراً كاملاً قد يرى نفسه بأنه ربما لا يتجاوز تسعين سنة، أليس هذا أكبر ما تفترضه لنفسك، تسعين سنة ليست عمر المحشر، ليست عمر المحشر، موقف الحساب، خلي عنك الحياة الأبدية، إما في الجنة أو في النار.
أما إذا كان قد أصبح الواقع هكذا، في هذا العصر، في مختلف أقطار الدنيا، انتشرت قضية الموت المفاجئ، وقالوا أن هذه هي من أعلام الساعة، موت الفجأة من أشراط الساعة، ومن علامات القيامة، فالإنسان يحاول أن يقدم لحياته، للآخرة، يحسب حساب الآخرة، وإن عانى في هذه الدنيا، وإن تعب في هذه الدنيا، وإن واجه مشاكل في الدنيا، وإن رأى أعداء الله متحزبين عليه، وإن رآهم يكرهونه، وإن رآهم يتآمرون عليه.
لا تحسب لهذه حساباً؛ لأن كل هذه هي ستنتهي، وهي محدودة، وإذا كنت على حق، وأنت متجه على صراط الله المستقيم، فستكون كل هذه الأشياء لصالحك، تتحول بالنسبة لك إلى عبادة، كل تآمر يحصل عليك، كل محاولة لمشاكل تفتح عليك لا تكترث بشيء إطلاقاً في سبيل أن تأتي يوم القيامة آمناً، في سبيل أن تأتي يوم القيامة وأنت رأسك مرفوع، مطمئن، تضحك من الآخرين، الذين كانوا في الدنيا يضحكون منك، ويسخرون منك.
هذه هي القضية المهمة، الإنسان مع غفلته - خاصة عندما يكون في مقتبل شبابه - قد يكون عنده تفكيرات كثيرة، طموحات في مقامات، في وظائف، في مناصب، في أن يكون وجيهاً، في أن يكون كذا، كثير من الشباب يكون عندهم هذه التوجهات.
اسعَ في هذه الدنيا إلى أن توفر لنفسك الرزق الحلال، اسعَ بكل ما تستطيع، وبكل ما تتمكن في حدود أنك لا تدخـل في باطل، لا تدخل في محرم، ولكن ليكن همُّ الإنسان هو أن يحشر يوم القيامة آمناً، أن يحشر يوم القيامة وهو ممن يحمد الله، وهو ممن يرضى عن نفسه؛ لأنه يوم القيامة كما قال الله عن المؤمنين في سورة [الغاشيـة]: {وُجُـوهٌ يَوْمَئِـذٍ نَّاعِمَـةٌ * لِسَعْيِهَـا رَاضِيَةٌ} (الغاشية: 8-9).
فتكون يوم القيامة أنت ترضى عن نفسك، ترتاح من نفسك أنك عملت أعمالاً كثيرة، وكانت أعمالك صالحة، فترى جزاءها الحسن، فترضى عن نفسك، ويرضى الله عنك، وترضى عن الله، ترضى عن الله، وترضى عن نفسك، وترى أنك كنت في نصح نفسك، عملت في نجاة نفسك.
بينما الآخرون، تجد الآخرين كل واحد متحسر، كل واحد يعاتب نفسه، كل واحد يتألم على نفسه {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) أليس هـؤلاء يلومـون أنفسهـم؟ يغضبون على أنفسهم؟ يكاد كما قال الله: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} (الفرقان: 27) يعظ واحد أصابعه من الغيظ على نفسه هو، من الغيظ على نفسه أنه فرط في نفسه، فرط في نجاة نفسه، أضاع الفرصة التي سنحـت لـه في الدنيا فرأى جهنم أمامه لها زفير، لها شهيق، لها تغيض من شدة احتراقها، ويرى بشائر السوء وهو في المحشر عندما يؤتى صحيفة أعماله بشماله، من وراء ظهره، يرى أنها قد أصبحت بداية، بداية تعني أن مصيره إلى جهنم.
{وَأَمَّـا مَـنْ أُوتِـيَ كِتَابَـهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ} (الحاقة: 25-26) أليس هـذا تحسراً؟ {يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} (الحاقة: 27) ليت أن الموت الذي حصل في الدنيا أنه كان آخر ما يكون، فلا نبعث من جديد.
هؤلاء يوم القيامة يرون كل أعمالهم حسرات، ندامة شديدة، عذاباً نفسياً شديداً، عندما يجدون بأنه من كانوا معهم في الدنيا يصفقون لهم، ويؤيدونهم، ويعادون من أجلهم، ويوالون من أجلهم، وهم ناس ليسوا ملتزمين بدين الله، ناس محاربين لدين الله، فـي الأخيـر يـرى هـؤلاء يـوم القيامـة لا يعـودون ينفعونه بشيء إطلاقاً يتبرؤون منه.
عندمـا تكـون القيامـة هكذا يظهر فيها الناس ما بين مثلما قال هنا: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} فتخفض ناساً وترفع ناساً، أنك لو تحاول في هذه الدنيا أن تكون رفيعاً، وبأي طريقة تريد أن تكون رفيعاً، ولو بـأن تدخـل فـي باطـل، أن تقف مع باطل، أن تساند باطلاً من أجل أن تحصل على رفعة، فهذه الرفعة ليست هي الرفعة الحقيقية، ليست رفعة صحيحة، ليست رفعة إيجابية.
الرفعـة الحقيقية هي رفعة يوم القيامة؛ لأن هذه في الدنيا قد تكون فترة قصيرة مهما رأيت نفسك رفيعاً، ورأيت الناس يرونك رفيعاً، فهي فترة قصيرة، هي عمرك في الدنيا، وعمر الدنيا بكله محدود، يوم القيامة ستكون ممن يكونون في الحضيض، وفي أحط مستوى، فتكون ممن يخفضون في ذلك اليوم.
هذا يعني بأن الإنسان يجب عليه إذا كان يحرص على سلامة نفسه هو أن يحسب حساب الآخرة، لأن الآخرة هي الحياة الأبدية، الدنيا هذه هي حياة محدودة، وعندما يكون عند واحد أمل أنه قد يتعمر عمراً كاملاً قد يرى نفسه بأنه ربما لا يتجاوز تسعين سنة، أليس هذا أكبر ما تفترضه لنفسك، تسعين سنة ليست عمر المحشر، ليست عمر المحشر، موقف الحساب، خلي عنك الحياة الأبدية، إما في الجنة أو في النار.
أما إذا كان قد أصبح الواقع هكذا، في هذا العصر، في مختلف أقطار الدنيا، انتشرت قضية الموت المفاجئ، وقالوا أن هذه هي من أعلام الساعة، موت الفجأة من أشراط الساعة، ومن علامات القيامة، فالإنسان يحاول أن يقدم لحياته، للآخرة، يحسب حساب الآخرة، وإن عانى في هذه الدنيا، وإن تعب في هذه الدنيا، وإن واجه مشاكل في الدنيا، وإن رأى أعداء الله متحزبين عليه، وإن رآهم يكرهونه، وإن رآهم يتآمرون عليه.
لا تحسب لهذه حساباً؛ لأن كل هذه هي ستنتهي، وهي محدودة، وإذا كنت على حق، وأنت متجه على صراط الله المستقيم، فستكون كل هذه الأشياء لصالحك، تتحول بالنسبة لك إلى عبادة، كل تآمر يحصل عليك، كل محاولة لمشاكل تفتح عليك لا تكترث بشيء إطلاقاً في سبيل أن تأتي يوم القيامة آمناً، في سبيل أن تأتي يوم القيامة وأنت رأسك مرفوع، مطمئن، تضحك من الآخرين، الذين كانوا في الدنيا يضحكون منك، ويسخرون منك.
هذه هي القضية المهمة، الإنسان مع غفلته - خاصة عندما يكون في مقتبل شبابه - قد يكون عنده تفكيرات كثيرة، طموحات في مقامات، في وظائف، في مناصب، في أن يكون وجيهاً، في أن يكون كذا، كثير من الشباب يكون عندهم هذه التوجهات.
اسعَ في هذه الدنيا إلى أن توفر لنفسك الرزق الحلال، اسعَ بكل ما تستطيع، وبكل ما تتمكن في حدود أنك لا تدخـل في باطل، لا تدخل في محرم، ولكن ليكن همُّ الإنسان هو أن يحشر يوم القيامة آمناً، أن يحشر يوم القيامة وهو ممن يحمد الله، وهو ممن يرضى عن نفسه؛ لأنه يوم القيامة كما قال الله عن المؤمنين في سورة [الغاشيـة]: {وُجُـوهٌ يَوْمَئِـذٍ نَّاعِمَـةٌ * لِسَعْيِهَـا رَاضِيَةٌ} (الغاشية: 8-9).
فتكون يوم القيامة أنت ترضى عن نفسك، ترتاح من نفسك أنك عملت أعمالاً كثيرة، وكانت أعمالك صالحة، فترى جزاءها الحسن، فترضى عن نفسك، ويرضى الله عنك، وترضى عن الله، ترضى عن الله، وترضى عن نفسك، وترى أنك كنت في نصح نفسك، عملت في نجاة نفسك.
بينما الآخرون، تجد الآخرين كل واحد متحسر، كل واحد يعاتب نفسه، كل واحد يتألم على نفسه {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) أليس هـؤلاء يلومـون أنفسهـم؟ يغضبون على أنفسهم؟ يكاد كما قال الله: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} (الفرقان: 27) يعظ واحد أصابعه من الغيظ على نفسه هو، من الغيظ على نفسه أنه فرط في نفسه، فرط في نجاة نفسه، أضاع الفرصة التي سنحـت لـه في الدنيا فرأى جهنم أمامه لها زفير، لها شهيق، لها تغيض من شدة احتراقها، ويرى بشائر السوء وهو في المحشر عندما يؤتى صحيفة أعماله بشماله، من وراء ظهره، يرى أنها قد أصبحت بداية، بداية تعني أن مصيره إلى جهنم.
{وَأَمَّـا مَـنْ أُوتِـيَ كِتَابَـهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ} (الحاقة: 25-26) أليس هـذا تحسراً؟ {يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} (الحاقة: 27) ليت أن الموت الذي حصل في الدنيا أنه كان آخر ما يكون، فلا نبعث من جديد.
بينما المؤمن يحمد الله على البعث، يحمد الله وهو في مقام الحساب، يحمد الله عندما يدخل الجنة؛ لأنها كلها يجد نعمة عظيمة عليه أنه بعث من جديد ليلقى الجزاء الحسن، يرى في المحشر الناس خائفين وهو مطمئن، الناس في هول شديد وهو على الأرائك مع المؤمنين آكلين شاربين ويتفرجون على الآخرين، ويسخرون منهم، ويضحكون منهم.
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} (المطففين: 34-35) تجد أناساً أبصارهم شاخصة، ما عاد يستطيع يطرِف بعينه، وأنت شارب آكل مرتاح على [كَنَب] على كراسي تضحك من أولئك وهم في حالة شديدة.
هذه هي القضية التي يجب أن الإنسان يحرص مهما عانى، مهما تعب، مهما لقي من مشاكل من أجل الحياة الأبدية، أن يقدم على الله وهو آمن فيها، يفوز برضوان الله، يفوز بجنته، فيكون راضياً عن نفسه، ويكون ممن ترفعهم القيامة.
لاحـظ عندمـا يقـول هنـا: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} أليس يتحدث عن القيامة؟ أي ستحصل هذه في القيامة، فتخفض ناساً وترفع ناساً.
t.me/KonoAnsarAllah
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} (المطففين: 34-35) تجد أناساً أبصارهم شاخصة، ما عاد يستطيع يطرِف بعينه، وأنت شارب آكل مرتاح على [كَنَب] على كراسي تضحك من أولئك وهم في حالة شديدة.
هذه هي القضية التي يجب أن الإنسان يحرص مهما عانى، مهما تعب، مهما لقي من مشاكل من أجل الحياة الأبدية، أن يقدم على الله وهو آمن فيها، يفوز برضوان الله، يفوز بجنته، فيكون راضياً عن نفسه، ويكون ممن ترفعهم القيامة.
لاحـظ عندمـا يقـول هنـا: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} أليس يتحدث عن القيامة؟ أي ستحصل هذه في القيامة، فتخفض ناساً وترفع ناساً.
t.me/KonoAnsarAllah
6-1 آيات من سورة الواقعة.pdf
474 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((آيات من سورة الواقعة)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((آيات من سورة الواقعة)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول (آيات من سورة الواقعة)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة آيات من سورة الواقعة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(أي ستحصل هذه في القيامة, فتخفض ناس وترفع ناس.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 05 / شعبان / 1447ه
الموافق 24 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة آيات من سورة الواقعة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(أي ستحصل هذه في القيامة, فتخفض ناس وترفع ناس.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 05 / شعبان / 1447ه
الموافق 24 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملخص آيات من سورة الواقعة
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(ملزمة آيات من سورة الواقعة)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(ملزمة آيات من سورة الواقعة)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة آيات من سورة الواقعة
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(ملزمة آيات من سورة الواقعة)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(ملزمة آيات من سورة الواقعة)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:10رمضان1423هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
✨ برنامج رجال الله – اليوم الأول ✨
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة:(آيات من سورة الواقعة)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
1⃣ السؤال
كيف يبيّن قوله تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} حقيقة القيامة، وما أثر هذا اليقين على سلوك الإنسان في الدنيا؟
الإجابة الصحيحة:
الآية تؤكد أن القيامة حقيقة قطعية لا شك فيها ولا تكذيب لها، وأنها آتية لا محالة، وفيها يُجازى الإنسان على أعماله، فيدفعه هذا اليقين إلى محاسبة نفسه، والاستعداد للآخرة، وعدم الاغترار بزخارف الدنيا المؤقتة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في زمن الانشغال بالماديات والمناصب، كثير من الناس يعيش وكأن الحساب غير موجود. اليقين بالقيامة يجعل الشاب اليوم يراجع مصادر رزقه، ومواقفه، وعلاقاته، فلا يظلم ولا يساند باطلًا لأجل مصلحة مؤقتة.
2⃣ السؤال:
ما المقصود بقوله تعالى: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} كما شرحها السيد حسين بدر الدين الحوثي؟
الإجابة الصحيحة:
المقصود أن القيامة تخفض أناسًا كانوا في الدنيا متجبرين متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مستضعفين مؤمنين، فيُذل الجبابرة ويُكرم المؤمنون، ويظهر ميزان الله الحقيقي في العدل والجزاء.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم متكبرين في المال أو النفوذ، ومؤمنين مظلومين لا قيمة لهم اجتماعيًا. هذه الآية تعيد ترتيب الموازين: ليست الرفعة بالمنصب، بل بالطاعة والحق.
3⃣ السؤال:
كيف يوضّح الدرس أن الاستكبار لا يختص بالأغنياء وأصحاب المناصب؟
الإجابة :
بيّن أن الاستكبار قد يكون في نفوس الفقراء والمساكين، في مواقفهم وعنادهم وسلوكهم، وأن الإنسان قد يكون جبارًا بروحيته ونفسيته وإن لم يملك إلا أسرته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كم نرى شخصًا بسيطًا يتسلط على زوجته أو أولاده أو زملائه! هذا استكبار عمليًا، وإن لم يكن صاحب منصب.
4⃣ السؤال:
لماذا يُعدّ استنكاف الإنسان عن الحق صورة من صور الاستكبار؟
الإجابة :
لأن رفض الحق والسخرية منه والعناد له لا يكون إلا بدافع مشاعر الكبر والعلو والعتو في النفس، فيُكتب الإنسان عند الله من المستكبرين وإن كان فقيرًا أو مستضعفًا.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
عندما تُنصح بترك حرام أو تصحيح موقف فتسخر أو تعاند، فهذا استكبار قلبي يُسجَّل عليك قبل أن يكون موقفًا ظاهريًا.
5⃣ السؤال:
ما دلالة الآية: {يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا} في توصيف شخصية المعاند؟
الإجابة :
تدل على أن الإصرار على العناد بعد سماع الحق دليل استكبار حقيقي، يجعل صاحبه يُحشر مع الجبابرة كفرعون ونمرود.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يسمع الحق في القضايا الدينية أو الأخلاقية ثم يصر على مخالفته بدافع الهوى أو العناد، يعيش نفس الروح الفرعونية وإن لم يكن طاغية.
6⃣ السؤال:
كيف تصوّر الآيات حالة الندم والانكسار يوم القيامة؟
الإجابة :
تصوّرها بعبارات الحسرة الشديدة، كقول الإنسان: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ}، واستغاثته بخزنة جهنم لتخفيف العذاب، وتمنّيه لو لم يُبعث.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذا المشهد يذكّرنا بندم فوات الفرص في الدنيا، لكن ندم الآخرة لا يُصلح شيئًا، بينما اليوم ما زال باب التوبة والعمل مفتوحًا.
7⃣ السؤال :
ما حقيقة الرفعة التي يطلبها الناس في الدنيا كما بيّن الدرس؟
الإجابة :
الرفعة الدنيوية المؤقتة ليست رفعة حقيقية، أما الرفعة الحقيقية فهي رفعة يوم القيامة، حين يُكرم الله المؤمنين ويُذل المتكبرين.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يساير الباطل ليُرقّى أو يُشهر أو يُمدح، قد يخسر الرفعة الحقيقية عند الله.
8⃣ السؤال:
لماذا يجب على الإنسان أن يحسب حساب الآخرة مهما عانى في الدنيا؟
الإجابة :
لأن الآخرة هي الحياة الأبدية، والدنيا قصيرة ومحدودة، وكل معاناة في سبيل الحق تتحول إلى عبادة وأجر عظيم يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الضغوط الاقتصادية أو الاجتماعية لا تبرر التنازل عن القيم. من يصبر على الحلال اليوم يربح الأمن والطمأنينة غدًا.
9⃣ السؤال:
كيف يبيّن الدرس خطورة الطموحات الدنيوية المنفصلة عن الآخرة؟
الإجابة :
بيّن أن الانشغال بالمناصب والوجاهة والطموحات الدنيوية دون حساب للآخرة يقود إلى الخسارة الحقيقية يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
ثقافة “اصعد بأي ثمن” المنتشرة اليوم تُسقط كثيرين أخلاقيًا ودينيًا باسم النجاح.
🔟 السؤال:
ما خلاصة معنى {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} في نهاية الدرس؟
الإجابة :
أن القيامة ستخفض أناسًا كانوا في الدنيا متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مظلومين مؤمنين، فيظهر ميزان الله العادل الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذه الحقيقة تعطي أملًا للمظلوم، وتحذيرًا للظالم، وتعيد ترتيب أولويات الإنسان في حياته اليومية.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة:(آيات من سورة الواقعة)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
1⃣ السؤال
كيف يبيّن قوله تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} حقيقة القيامة، وما أثر هذا اليقين على سلوك الإنسان في الدنيا؟
الإجابة الصحيحة:
الآية تؤكد أن القيامة حقيقة قطعية لا شك فيها ولا تكذيب لها، وأنها آتية لا محالة، وفيها يُجازى الإنسان على أعماله، فيدفعه هذا اليقين إلى محاسبة نفسه، والاستعداد للآخرة، وعدم الاغترار بزخارف الدنيا المؤقتة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في زمن الانشغال بالماديات والمناصب، كثير من الناس يعيش وكأن الحساب غير موجود. اليقين بالقيامة يجعل الشاب اليوم يراجع مصادر رزقه، ومواقفه، وعلاقاته، فلا يظلم ولا يساند باطلًا لأجل مصلحة مؤقتة.
2⃣ السؤال:
ما المقصود بقوله تعالى: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} كما شرحها السيد حسين بدر الدين الحوثي؟
الإجابة الصحيحة:
المقصود أن القيامة تخفض أناسًا كانوا في الدنيا متجبرين متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مستضعفين مؤمنين، فيُذل الجبابرة ويُكرم المؤمنون، ويظهر ميزان الله الحقيقي في العدل والجزاء.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم متكبرين في المال أو النفوذ، ومؤمنين مظلومين لا قيمة لهم اجتماعيًا. هذه الآية تعيد ترتيب الموازين: ليست الرفعة بالمنصب، بل بالطاعة والحق.
3⃣ السؤال:
كيف يوضّح الدرس أن الاستكبار لا يختص بالأغنياء وأصحاب المناصب؟
الإجابة :
بيّن أن الاستكبار قد يكون في نفوس الفقراء والمساكين، في مواقفهم وعنادهم وسلوكهم، وأن الإنسان قد يكون جبارًا بروحيته ونفسيته وإن لم يملك إلا أسرته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كم نرى شخصًا بسيطًا يتسلط على زوجته أو أولاده أو زملائه! هذا استكبار عمليًا، وإن لم يكن صاحب منصب.
4⃣ السؤال:
لماذا يُعدّ استنكاف الإنسان عن الحق صورة من صور الاستكبار؟
الإجابة :
لأن رفض الحق والسخرية منه والعناد له لا يكون إلا بدافع مشاعر الكبر والعلو والعتو في النفس، فيُكتب الإنسان عند الله من المستكبرين وإن كان فقيرًا أو مستضعفًا.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
عندما تُنصح بترك حرام أو تصحيح موقف فتسخر أو تعاند، فهذا استكبار قلبي يُسجَّل عليك قبل أن يكون موقفًا ظاهريًا.
5⃣ السؤال:
ما دلالة الآية: {يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا} في توصيف شخصية المعاند؟
الإجابة :
تدل على أن الإصرار على العناد بعد سماع الحق دليل استكبار حقيقي، يجعل صاحبه يُحشر مع الجبابرة كفرعون ونمرود.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يسمع الحق في القضايا الدينية أو الأخلاقية ثم يصر على مخالفته بدافع الهوى أو العناد، يعيش نفس الروح الفرعونية وإن لم يكن طاغية.
6⃣ السؤال:
كيف تصوّر الآيات حالة الندم والانكسار يوم القيامة؟
الإجابة :
تصوّرها بعبارات الحسرة الشديدة، كقول الإنسان: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ}، واستغاثته بخزنة جهنم لتخفيف العذاب، وتمنّيه لو لم يُبعث.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذا المشهد يذكّرنا بندم فوات الفرص في الدنيا، لكن ندم الآخرة لا يُصلح شيئًا، بينما اليوم ما زال باب التوبة والعمل مفتوحًا.
7⃣ السؤال :
ما حقيقة الرفعة التي يطلبها الناس في الدنيا كما بيّن الدرس؟
الإجابة :
الرفعة الدنيوية المؤقتة ليست رفعة حقيقية، أما الرفعة الحقيقية فهي رفعة يوم القيامة، حين يُكرم الله المؤمنين ويُذل المتكبرين.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
من يساير الباطل ليُرقّى أو يُشهر أو يُمدح، قد يخسر الرفعة الحقيقية عند الله.
8⃣ السؤال:
لماذا يجب على الإنسان أن يحسب حساب الآخرة مهما عانى في الدنيا؟
الإجابة :
لأن الآخرة هي الحياة الأبدية، والدنيا قصيرة ومحدودة، وكل معاناة في سبيل الحق تتحول إلى عبادة وأجر عظيم يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الضغوط الاقتصادية أو الاجتماعية لا تبرر التنازل عن القيم. من يصبر على الحلال اليوم يربح الأمن والطمأنينة غدًا.
9⃣ السؤال:
كيف يبيّن الدرس خطورة الطموحات الدنيوية المنفصلة عن الآخرة؟
الإجابة :
بيّن أن الانشغال بالمناصب والوجاهة والطموحات الدنيوية دون حساب للآخرة يقود إلى الخسارة الحقيقية يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
ثقافة “اصعد بأي ثمن” المنتشرة اليوم تُسقط كثيرين أخلاقيًا ودينيًا باسم النجاح.
🔟 السؤال:
ما خلاصة معنى {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} في نهاية الدرس؟
الإجابة :
أن القيامة ستخفض أناسًا كانوا في الدنيا متكبرين، وترفع أناسًا كانوا مظلومين مؤمنين، فيظهر ميزان الله العادل الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذه الحقيقة تعطي أملًا للمظلوم، وتحذيرًا للظالم، وتعيد ترتيب أولويات الإنسان في حياته اليومية.
https://t.me/Hassen_Al_hadi