شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
46.7K photos
25.2K videos
2.23K files
29.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
أليس الناس يموتون؟ هذه هي الخسارة أن تموت ثم لا يكون في موتك إيجابية بالنسبة لك، ليس في موتك أي استثمار لك، وهذه هي الخسارة الحقيقية. هكذا يعلمنا الله: بأن كل من ينطلق في سبيله لن يخسر أبدًا، وأن الخسارة هي خسارة أولئك الذين قد يكون واقعهم يؤدي بهم إلى أن يخسروا أنفسهم وأهليهـم يوم القيامة. ومـن يهربـون مـن المـوت فـي الدنيـا، هـم من يموتون حقيقة، هم من يضيعون في التربة حقيقة، أما الشهداء فإنهم لا يموتون. أوليس كذلك؟ فكل من يخاف من الموت هو الخاسر، هو الذي يريد أن يموت، هو من سيكون موته لا قيمة له، إذا كنت تكره الموت فحاول أن تجاهد في سبيل الله، وأن تقتل شهيدًا في سبيله لتعيش حياً.
وكلما يقعد الناس عن العمل في سبيل الله إنما هي مفاهيم مغلوطة، كلها وضعية غلط، وكله فهم غلط حتى من يرى أن هناك ما يبرر له قعوده عن أن يجاهد أعداء الله؛ لأنه عالم اكتشف على أساس قواعد [أصول الفقه] أن بإمكاني ألا يجب هذا الواجب عليّ، وأن يكون تعاملي مع الله محدودًا، أستطيع أن أبحث عن الحيل التي تخلصني من أن يجب هذا الواجب عليّ، أليس هو سيموت؟
لماذا تهرب عن هذه الكرامة العظيمة، وربما قد تكون أنت من قد عشت في الدنيا عشرات السنين ومتعت بما متعت في الدنيا، حاول أن تستثمر موتك، لا تبحث عن الحيل، لا تبحث عن المبررات، إنك من يجـب لمثله أن ينطلق ليحظى بهذه الكرامة؛ لأن - في العادة - الإنسان لا يبحث عن المبررات وعن الحيل ليقعد، أو لينطلق ليصنف أعمال الآخرين بأنها أعمال حمقاء، أو أنها باطلة كله: الخوف من الموت، هل أنت تخاف من الموت؟ هل أنت تكره الموت؟ حاول أن تعيش حيًا، حاول أن تكون ممن قال الله لنا ومنعنا عن أن نسميهم أمواتًا، الموت ملغي في قائمتهم {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ} ليسوا أمواتًا إنهم أحياء {بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ}، {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.
إن الحماقة هي هذه، وهذه هي الخسارة: أن يتهرب الإنسان عن الربح العظيم في الدنيا وفي الآخرة، يتهرب عن الحياة، أليس الشهيد حيًّا؟ أنـت تتهـرب عن الحياة خوفًا من الموت. وهذا من أغرب الأشياء، أنا أخاف من الموت فلا يدري الإنسان وإذا به قد وقع في الموت الحقيقي، الغيبوبة المطلقة إلى يوم الدين، أمـا الشهيـد فهي لحظة، قد تكون لحظة ربما قد لا تكون إلا دقائق معدودة، وقد لا يكون فعلاً هناك فاصل، فهو حي، وحياة يراها أفضل من الحياة التي كان فيها.
حينئذٍ إذا تأملنا كل شيء وعلى أساس أن دين الله كله ربح، هو ليس فيه خسارة في أي مجـال مـن المجـالات. حتى وأنت عندما تنطلق كطالب علم، يقول طلاب العلـم أنهـم يريـدون أن يعرفـوا الحـق، وأنه تفرغ لطلب العلم من أجل أن يعرف الحق، ويعرف كيف دين الله؟ إن هناك أعمال هي نفسها وسيلة من وسائل الهداية المهمة لتعرف الحـق في كـل شيء {وَالَّذِينَ جَاهَـدُوا فِينَـا لَنَهْدِيَنَّهُـمْ سُبُلَنَـا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَـعَ الْمُحْسِنِينَ} (العنكبوت:69)، {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (القصص:14).
لا تفكر أن العلم هو كل ذلك الذي يعطيك أستاذك، أو كل ذلك الذي تحصل عليه من داخل الكتاب، انطلق في الأعمال التي هي أعمال إحسان كبير عند الله لتكون ممن يعطيه هذا الجزاء العظيم {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ} (يوسف:22) {آتَيْنَاهُ} ولم يقل أوتي من أي طرف آخر {آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ} (يوسف:22) وهكذا كسنة ثابتة {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (يوسف:22) المحسنين، وأرقى درجات الإحسان هي الدرجة التي قال الله عن أصحابها: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} ألم يعد الجهاد هنا هو الإحسان الحقيقي؟
فطالب العلم الذي يرى نفسه بأنه في طاعة الله وهو هناك، يرى مجاميع كهذه يضيعون أوقاتهم - من وجهة نظره - وهم يستمعون للمحاضرات، أو ينطلقون في أعمال ويشغلون أنفسهم عن أن يبقوا في زاوية المسجد على شرح [الكافل] أو على أي كتاب آخر يراهم خاسرين، ويرى نفسه هو أنه من عرف الطريق الصحيح، وأنه ها هو يشتغل بطلب العلم.
إن طلاب العلم، ومن يحملوا العلم إذا ما اتجهوا هذا الاتجاه هم من سيحصلون على العلم الحقيقي فعلاً {وَالَّذِيـنَ جَاهَـدُوا فِينَـا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ} - ماذا؟- {حُكْمًا وَعِلْمًا}.
وكـم وجدنا، كم وجدنا ممن قطعوا أعمارهم في زاوية من زوايا بيوتهم بين ركام الكتب يظنون أن هناك العلم وحده، وأن ذلك مصدره وحده، كم وجدنا من أقوال، كم وجدنا من الجهالات، وتجد لأولئك المجاهدين كالخميني مثلاً وكالإمام زيد (عليه السلام)، وكالإمام الهادي (عليه السلام)، وأمثالهم من المجاهدين تجد الحكمة، وتجد العلم، وتجد الهدى لديهم، وهم بعضهم لم يعش كنصف عمر ذلك الشخص الذي عاش ستين سنة أو سبعين سنة في زاوية من زوايا بيته بين ركام الكتب، ترى في أقواله الكثير من الجهالات، ترى في عقائده، في نظراته الكثير من الأخطاء.
لأن النظرة من أساسها خاطئة، أن تظن أن هذا الكتاب أو ذلك الكتاب هو كل شيء، إن الله سبحانه وتعالى لم يجعل حتى القرآن بدلاً عنه، هو من يهدي، وهو من يعلِّم، وهو من يؤتي الحكمة من داخـل كتابه، وممن يشدهم كتابه إليه، وليس لمن يرون كتابه حتى كتابه بدلاً عنه، فكيف بمن يرى كتباً أخرى هي من كتب البشر بدلاً عن أن يجاهدوا في سبيل الله، وأن يكونوا من المحسنين ليحصلوا على العلم والحكمة من قبل الله.
ثم كم وجدنا ممن حملوا علماً وليس لديهم حكمة، ومتى كان للإنسان علم دون حكمة يتحول علمه إلى ماذا؟ إلى صد عن سبيل الله في أغلب الحالات، يتحول علمه إلى إضلال.
الإنسان يحتاج إلى حكمة مع علمه وهو يتجه بعلمه إلى نفسه، ويحتاج إلى حكمة مع علمه وهو يدعو الآخرين إلى ربه، إذا ما فقدت الحكمة وأنت تعلم نفسك ستفقد الحكمة وأنت تعلم الآخرين، من أين تأتي الحكمة؟ لا يستطيع أحد أن يؤتيك الحكمة إلا الله سبحانه وتعالى، وهو هو من قال لشباب كانوا في مراحل التعليم {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} شاب، وقد يكون البعض يرى بأنه قد بلغ السن الذي فاته فيه أن يتعلم. نشأ يوسف (عليه السلام) في مصر، من الذي علم يوسف (عليه السلام)؟ ألم يأخذه أخوته وهو صغير، وسجنوه في البئر، ثم مشى وقطع فترة طويلة من عمره داخل قصر يشتغل أشبه شيء بخادم؟
ثم موسى من الـذي علمـه في مجتمـع ك(ذلك المجتمع)، مجتمع الفراعنة؟ هو الله سبحانه وتعالى الذي قال: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.
ثم انظر كيف كانت مواقف موسى (عليه السلام)، ذلك الذي نشأ في بيئة جاهلة، ألم ينشأ في بيئة جاهلة في مصر، مصر الفرعونية، هـل كـان هنـاك مراكـز؟ هنـاك مـدارس علم؟ ربما قد يحصل لديـه القليـل ممـا يعرفه عن ديانة آبائه من بني إسرائيل، لكنك تجده في القرآن يقدم حكيماً قبل النبوة، ويقدم عالماً قبل النبوة أيضًا، من أين جاء هذا؟ لأنه انطلق كما قال الله عنه في مجالات الإحسان فآتاه الله حكماً وعلمًا.
كذلك يوسف ألم يكن تصرفه حكيمًا، ومنطقه حكيمًا وهو في مصر؟ والنساء يحاولن وراءه، ثم وهو في السجن، ثم وهو كوزير للاقتصاد، أو وزير للمالية، ألم يكن منطقه حكيماً وتصرفه حكيمًا؟ ألم يكن استقبالـه لأبويـه وإخوته حكيمًا ومنطقه معهم؟ من أين جاء هذا؟ من الله سبحانه وتعالى.
أما الذي ينصرف ويقول: هؤلاء الناس يضيعون أوقاتهم بين ندوات وجلسات وأمسيات، لماذا لا يتفرغون لطلب العلم؟ هـذه نظـرة جاهلة، سيكفيك كتاب واحد وترى نفسك أنه يكفيك أكثر من عشرات الكتب التي قطع ذلك الشخص عمره وهو يتردد بينها، ويقرؤها كتاباً بعد كتاب، ويردد الكتاب مرتين أو ثلاث.
ثـم وجـدنـا في الأخيـر أننا كنا نقطع أيامنا مع كتب وإذا هي ضلال كلها من أولها إلى آخرها ككتب [أصول الفقه] بقواعده، وإذا هي وراء كل ضلال نحن عليه، وراء قعود الزيدية، وراء ضرب الزيدية، وراء هذه الروحية المتدنية لدى الزيدية، التي تختلف اختلافاً كلياً عما كان عليه السابقون من أهل البيت وشيعتهم.
وهي التي نسهر ونحن نراجع الدروس فيها، وهي هي من نحملها معنـا إلى داخـل المساجـد، ومـا أبعدها عن واقع المساجد، ثم وإذا بنا نجني على أنفسنا، ونجني على مساجدنا من تلك الكتب التي كنا نرى أنفسنا نتعبد الله بقراءتها، وإذا بها هي التي عطلت مساجدنا فلم تصبح لها روحيتها التي لروحية مسجد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وإذا بنا فقدنا روحيتنا التي كانت لأهل البيت وشيعتهم السابقين.
هذا ما سيحصل عليه من سيسخر ممن ينطلقون في الأعمال في سبيل الله، الأعمال التي هي تدافع عن هذا الدين، وهي جهاد في سبيله ومواجهة لأعدائه، أليس هذا هو مـا نتكلـم عنـه، ونحاول أن نسير فيه ونحن نرى أعداء الإسلام يصلون إلى كل منطقة؟ ونحن نرى أمريكا وإسرائيل، ونسمع أن الأمريكيين قد وصلوا إلى بلادنا؟ ماذا سيعمل أولئك الذين في زوايا المساجد ماذا سيعملون؟ هو من سيبحث عن مبرر لقعوده، ومن أين سيحصل؟ من القرآن؟ لا. لن يحصل عليه من القرآن، سيحصل عليه من بطون الكتب الأخرى.
ويكفينا شرفًا أننا أبعدنا أنفسنا عمّا رأينا آثاره السيئة في واقعنا، ومـاثـلاً أمـام أعيننـا في مجتمعنا، ويكفينا شرفًا أن ننطلق في عمل نحن نعرف أنه العمل الذي ينسجم مع القرآن كاملاً، وأنك حينئذٍ تجد نفسك منسجمًا مع القرآن، لا تبحث عن مبرر يبرر لك قعودك أمام ذلك النص القوي في هذه الآية أو تلك.
أمـا أولئـك فهم من إذا رأوا آيات كآيات الجهاد، وآيات كآيات الإنفاق، وآيات كآيات الأمر بالتوحد، وآيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هو من يحاول أن يرجع إلى ما قرأ في تلك الكتب داخل [أصول الفقه] ليبحث عن المبرر، ليتهرب من هذه الآيات، هل هذا منسجم مع القرآن، أم أنه بعيد عنه؟ إنه بعيد عنه.
فالعلم هل هو الذي يبعدك عن القرآن، أم الذي يجعلك منسجمًا مع القرآن؟ إنه الذي يجعلك منسجماً مع القرآن، والعمل الصالح هو الذي يجعلك منسجماً مع القرآن، وفي الأخير هو ما يجعلك بعيداً عن جهنم، جهنم هذه التي ملأت آيات القرآن صفاتها الشديدة المرعبة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعدنا عن جهنم، وأن يرشدنا إلى صراطه المستقيم إنه على كل شيء قدير، وأن يؤتينا الحكمة والعلم إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 6-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6-6 وعده ووعيده الدرس الخامس عشر.pdf
519.9 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم السادس(معرفة الله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠

من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 15 )💠
#الى_الصفحة ( 18 )💠
#من_قوله:({قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 03 / شعبان / 1447ه‍
الموافق 22 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر 1444هـ_1
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
           ❇️🔰(صوت)🔰❇️

🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
    🔰((الدرس الخامس عشر))🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة معرفة الله وعده ووعيده _الدرس الخامس عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️

تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي

🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
    🔰((الدرس الخامس عشر))🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم السادس

📚 درس يوم الخميس

🔹 الملزمة: (معرفة الله -وعده ووعيده -الدرس الخامس عشر)

🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)

🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:


1⃣ السؤال:
ما المقصود بالخسارة الحقيقية كما يبيّنها القرآن في قوله تعالى: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}؟

الإجابة: الخسارة الحقيقية هي خسارة النفس والأهل يوم القيامة بدخول النار، لا ما يصيب الإنسان من أذى أو حرمان دنيوي في سبيل الله.

🔗الربط بواقعنا اليوم: اليوم يُعدّ من خسر وظيفته أو بيته أو راتبه خاسرًا، بينما من خان دينه وكرامته ليحافظ على منصبه يُعد ناجحًا، مع أن الأول قد ينجو في الآخرة، والثاني يخسر نفسه وأهله يوم القيامة.

2⃣ السؤال:
لماذا لا يُعدّ ما ينال المؤمن في سبيل الله خسارة بحسب هذا الدرس؟

الإجابة: لأن كل ما يناله في سبيل الله يُكتب له به عمل صالح وأجر مضاعف، ولا يكون وراءه خسران عند الله.

🔗الربط بواقعنا اليوم: من يُعتقل أو يُضيق عليه لأنه قال كلمة حق أو رفض الظلم يُعد خاسرًا في نظر الناس، لكنه في ميزان الله رابح، بينما من يبيع موقفه ليعيش بأمان زائف هو الخاسر الحقيقي.

3⃣ السؤال:
كيف يفرّق الدرس بين خسارة الدنيا وخسارة الآخرة؟

الإجابة: خسارة الدنيا مؤقتة ومحدودة، أما خسارة الآخرة فهي دائمة وتمثل الخسران المبين بدخول النار.

🔗الربط بواقعنا اليوم: من خسر تجارته بسبب موقف أخلاقي يمكنه أن يعوض، أما من خسر إيمانه وانسلخ من دينه فلن يعوض ما خسره أبداً.

4⃣ السؤال:
ما القاعدة الإلهية الثابتة التي يؤكدها الدرس حول العمل في سبيل الله؟

الإجابة: أن من يعمل في سبيل الله لا يخسر أبداً مادياً ولا معنوياً، بل يعوضه الله ويضاعف له الأجر.

🔗الربط بواقعنا اليوم: نرى أناساً أنفقوا أموالهم في دعم المظلومين أو في الأعمال الخيرية، ففتح الله لهم أبواب رزق غير متوقعة، بينما من بخل وخاف الفقر عاش قلقاً وضيقاً رغم كثرة ماله.

5⃣السؤال:
لماذا يُعدّ الألم الذي يناله المؤمن في سبيل الله ربحاً لا خسارة؟

الإجابة: لأنه يُكتب له به عمل صالح وأجر مضاعف عند الله، فيتحول الألم إلى رصيد أخروي.

🔗الربط بواقعنا اليوم: من يتحمل الأذى في الدفاع عن قضية عادلة أو عن دينه يُكافأ في الآخرة، بينما من يتحمل الأذى في خدمة الظالمين لا ينال إلا الإهانة بلا أجر.

6⃣ السؤال:
ما الخسارة التي يصفها الدرس بأنها الخسارة الحقيقية في الدنيا؟

الإجابة: أن يُصاب الإنسان أو يُدمَّر بيته أو يُكسر على أيدي الأعداء وهو لم يعمل في سبيل الله، فيكون ما ناله عقوبة بلا أجر.

🔗الربط بواقعنا اليوم: نرى أناساً التزموا الحياد وخافوا المواجهة، ثم نزل بهم القصف أو الظلم نفسه الذي نزل بالمجاهدين، لكن دون شرف الموقف أو أجر التضحية.

7⃣ السؤال:
كيف يصف الدرس حال الشهداء مقارنة بحال من يخافون الموت؟

الإجابة: الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون، أما من يخاف الموت فهو الخاسر الحقيقي لأن موته بلا قيمة ولا أثر.

🔗الربط بواقعنا اليوم: نرى شهداء يُذكرون بالخير وتبقى آثارهم ومواقفهم حيّة في الأمة، بينما يموت المتخاذلون في صمت وينساهم الناس سريعاً.

8⃣ السؤال:
لماذا يعدّ الهروب من العمل في سبيل الله حماقة وخسارة؟

الإجابة: لأنه تهرّب من الحياة الحقيقية والربح العظيم في الدنيا والآخرة خوفاً من موت زائف.

🔗الربط بواقعنا اليوم: من يبرر صمته عن الظلم بحجة “نريد أن نعيش” ينتهي به الأمر فاقد الكرامة، مهدداً في رزقه وأمنه، بينما من واجه عاش مرفوع الرأس.

9⃣ السؤال:
ما العلاقة التي يوضحها الدرس بين الجهاد في سبيل الله ونيل الحكمة والعلم؟

الإجابة: أن من يجاهد في سبيل الله يكون من المحسنين الذين يؤتيهم الله حكماً وعلماً وهداية.

🔗الربط بواقعنا اليوم: كثير من قادة المقاومة والمصلحين لم يتخرجوا من جامعات كبرى، لكن مواقفهم صنعت لهم حكمة وبصيرة تفوق منظّرين عاشوا في الأبراج العاجية.

🔟 السؤال:
لماذا ينتقد الدرس الانعزال في زوايا الكتب دون عمل في سبيل الله؟

الإجابة: لأن العلم دون حكمة يتحول إلى صد عن سبيل الله، والعمل الصالح هو الذي يجعل الإنسان منسجماً مع القرآن.

🔗الربط بواقعنا اليوم: نرى مثقفين يبررون التطبيع والظلم بنصوص وتأويلات، بينما عوامٌ صادقون بمواقفهم أقرب إلى القرآن منهم.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🟩 الشهيد الرئيس الصماد كان يتحلى بالوعي القرآني والثقافة القرآنية...

#سيد_القول_والفعل

الذكرى السنوية لـ
#الشهيد_الرئيس 1447هـ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟩🎬 3️⃣ ومضات للشهيد الرئيس الصماد

"نحن وأمتنا بشكل عام بأمس الحاجة إلى إحياء
#ثقافة_الجهاد_والاستشهاد لان الأمة تعيش حالة من الخنوع والذل والقهر والاستعباد من قبل الظالمين التي حاول الأعداء طمسها".

#رجل_المسؤولية
الذكرى السنوية لـ
#الشهيد_الرئيس_الصماد 1447هـ

تابعونا على قنواتنا ومواقعنا في التواصل الاجتماعي على الروابط التالية

تليجرام |منصة أكس | فيراستي |آبارات |منصة ميون | فيسبوك
🟩 نستذكر الشهيد الرئيس الصماد كأخ عزيز وكشهيد من القادة الشهداء بإسهامه الكبير وجهده وجهاده وتقديمه وعطاءه وفي دوره المتميز

#سيد_القول_والفعل

الذكرى السنوية لـ
#الشهيد_الرئيس 1447هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟩🎬 نزاهة الشهيد الصماد

#سيد_القول_والفعل
#رجل_المسؤولية

إنتاج| مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح

تابعونا على قنواتنا ومواقعنا في التواصل الاجتماعي على الروابط التالية

تليجرام |منصة أكس | فيراستي |آبارات |منصة ميون | فيسبوك
🟩 دعاء يوم الخميس
🟩 كلمة مرتقبة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد