This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مدارس مديرية #القفر محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مدارس مدينة #يريم محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مديرية #النادرة محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لتربويي وطلاب عزلة حقين بمديرية #حزم_العدين محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في مشهد يلخّص عمق الجوع والحصار
تحت المطر... أطفال غزة يركضون خلف وجبة طعام من تكية خيرية
#لن_نترك_غزة
تحت المطر... أطفال غزة يركضون خلف وجبة طعام من تكية خيرية
#لن_نترك_غزة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | استنفار قبائل عزلة #الأمرور مديرية #الشاهل محافظة #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
🟥 بالصور | استنفار قبائل عزلة #الأمرور مديرية #الشاهل محافظة #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} (الزمر:16) أليست هذه مساكن؟ مساكن في النار على هذا النحو، السقف كله نار، والأرض كلها نار، ومـا حولهم كله نار. يتحدث حتى عما يشبه المساكن؛ لأن من يريد لنفسه مسكنًا جميلًا يريد قصورًا فخمة ويكون طامعاً فيها، قد يصل به طمعه إلى أن يحصل على مباني من هذه وإن كان مقابل دينه فيدخل في الباطل، ويؤيد الباطل، ويصبح صادًا عن سبيل الله وحربًا لأولياء الله؛ لأنه يريد مسكنًا جميلًا. فليتذكر بأنه هناك في جهنم سيكـون بـدلًا مـن مسكنـه {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّـارِ وَمِـنْ تَحْتِهِـمْ ظُلَـلٌ} (الزمر:16) {ذَلِـكَ} الحديث عن ذلك هو لتخويف الله لعباده {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} (الزمر:16)، خافـوا أن تكونـوا ممـن لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل.
متى ما اشتدت حرارة الشمس وهي من فوقنا وبعيدة جدًا عنا ألسنا نهرب لنبحث عن الظل؟ أو تحمل (شمسية) أو أي شيء تقي به نفسك من حرارة الشمس، أما في جهنم ليس هناك ما تقي نفسك منه، حتى مـا يبـدو أمامـك وأنت في جهنم وكأنه ظل هناك هو ظل خادع هو حميم، هو نار. يقال إنه حتى في جهنم يتجمع دخان ويتراءى وكأنه ظلال، فينطلق وإذا كله نار، ذلك الذي يراه على شكل ظلال كله نار. {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} (الزمر:16) فهذا هو الذي يجب أن نخافه، يخوف الله وهو إلهنا، وهو ربنا، وهو الرحيم بنا؛ لأنه لا يريد أن نقع في هذا العذاب.
لاحظوا كيف يعمل ملوك الدنيا الذين لا رحمة لديهم، هـم مـن يريـدون أن يعذبونـا، وليـس أن يبعدونا عن العذاب فهم يخادعوننا حتى نقع في العذاب المهين. أليس كذلك؟
عندما يأتي الأمريكيون إلى اليمن فيقولون: نحن نريد أن نساعدكم على مكافحة الإرهاب، الإرهاب أنتـم ستعانـون منـه! وهـم يريـدون أن يتمكنـوا، ليسيطروا علينا ويذلونا، فيوقعونا في الخزي وفي العذاب المهين.
أليست أمريكا دولة ولها رئيس؟ قل هو ملك ذلك الشعب. هكذا يعمل على أن يخادعك ليوقعك في العذاب المهين تحت وطأة قدمه، أما الله ربنا سبحانه وتعالى فهو الذي هو على كل شيء قدير فإنه رحيم بنـا يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد عما يؤدي بنا إلى عذابه، هذا هو عمل الناصح، عمل الرحيم بعباده.
ولذلك تجد أهل النار في الأخير يرون أن الله سبحانه وتعالى لم يكن من جانبه أي تقصير، وأن كل من يدخل جهنم سيرى نفسه جديراً فعلاً بأن يعذب فيها، وأن يصرخ بملء فيه فيها، أما الله فلا تقصير عنده، سيعرف أن رحمته عرضت عليه في الدنيا، ويعلم أن الله خوفه في الدنيا، وأنه الذي كان يعرض عن تخويف الله، وأنه الذي كان يخاف مـا لـدى الآخرين أكثر مما عند الله، وهذه هي الحماقة أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} (الزمر:71) نعوذ بالله، كل واحد منا يفكر فيما لو كان واحـداً مـن أولئك الذي سيساقون إلى جهنم كيف ستكون نفسيته، وكيف ستكون حسرته، وكيف ستكون آلامه ومشاعره.
{وَسِيـقَ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا إِلَـى جَهَنَّـمَ زُمَرًا} لأنهـم يدفعون دفعاً إليها كما قال الله: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) (الطور:13) لا يريدون أن يذهبوا، فتدفعهم الملائكة رغماً عنهم وتقودهم في السلاسل فيسحبون على وجوههم إلى نار جهنم.
{حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَـا} (الزمر:71) جاهزة لاستقبالهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} (الزمـر:71) خزنتها يستغربون من الناس، ويندهشون من الناس: ما الذي أدى بكم إلى جهنم؟ ما بالكـم؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى} (الزمر:71) والله قد جاءتنا الرسل وجاءنا المنذرون وكنا نسمع آيات الله ولكنا كنا معرضين عنها ولا نحسب لها أي حساب.
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} (الزمر:71)؟ الملائكة أنفسهم يندهشون من أهل جهنم وعندما يرون الملايين تساق إلى جهنم، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ} (الزمر:71) تلك الآيات التي تهديكم، تلك الآيات التي فيها ما يبعدكم عن أن تصلوا إلى جهنم {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} (الزمر:71).
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} (الزمر:16) أليست هذه مساكن؟ مساكن في النار على هذا النحو، السقف كله نار، والأرض كلها نار، ومـا حولهم كله نار. يتحدث حتى عما يشبه المساكن؛ لأن من يريد لنفسه مسكنًا جميلًا يريد قصورًا فخمة ويكون طامعاً فيها، قد يصل به طمعه إلى أن يحصل على مباني من هذه وإن كان مقابل دينه فيدخل في الباطل، ويؤيد الباطل، ويصبح صادًا عن سبيل الله وحربًا لأولياء الله؛ لأنه يريد مسكنًا جميلًا. فليتذكر بأنه هناك في جهنم سيكـون بـدلًا مـن مسكنـه {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّـارِ وَمِـنْ تَحْتِهِـمْ ظُلَـلٌ} (الزمر:16) {ذَلِـكَ} الحديث عن ذلك هو لتخويف الله لعباده {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} (الزمر:16)، خافـوا أن تكونـوا ممـن لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل.
متى ما اشتدت حرارة الشمس وهي من فوقنا وبعيدة جدًا عنا ألسنا نهرب لنبحث عن الظل؟ أو تحمل (شمسية) أو أي شيء تقي به نفسك من حرارة الشمس، أما في جهنم ليس هناك ما تقي نفسك منه، حتى مـا يبـدو أمامـك وأنت في جهنم وكأنه ظل هناك هو ظل خادع هو حميم، هو نار. يقال إنه حتى في جهنم يتجمع دخان ويتراءى وكأنه ظلال، فينطلق وإذا كله نار، ذلك الذي يراه على شكل ظلال كله نار. {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} (الزمر:16) فهذا هو الذي يجب أن نخافه، يخوف الله وهو إلهنا، وهو ربنا، وهو الرحيم بنا؛ لأنه لا يريد أن نقع في هذا العذاب.
لاحظوا كيف يعمل ملوك الدنيا الذين لا رحمة لديهم، هـم مـن يريـدون أن يعذبونـا، وليـس أن يبعدونا عن العذاب فهم يخادعوننا حتى نقع في العذاب المهين. أليس كذلك؟
عندما يأتي الأمريكيون إلى اليمن فيقولون: نحن نريد أن نساعدكم على مكافحة الإرهاب، الإرهاب أنتـم ستعانـون منـه! وهـم يريـدون أن يتمكنـوا، ليسيطروا علينا ويذلونا، فيوقعونا في الخزي وفي العذاب المهين.
أليست أمريكا دولة ولها رئيس؟ قل هو ملك ذلك الشعب. هكذا يعمل على أن يخادعك ليوقعك في العذاب المهين تحت وطأة قدمه، أما الله ربنا سبحانه وتعالى فهو الذي هو على كل شيء قدير فإنه رحيم بنـا يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد عما يؤدي بنا إلى عذابه، هذا هو عمل الناصح، عمل الرحيم بعباده.
ولذلك تجد أهل النار في الأخير يرون أن الله سبحانه وتعالى لم يكن من جانبه أي تقصير، وأن كل من يدخل جهنم سيرى نفسه جديراً فعلاً بأن يعذب فيها، وأن يصرخ بملء فيه فيها، أما الله فلا تقصير عنده، سيعرف أن رحمته عرضت عليه في الدنيا، ويعلم أن الله خوفه في الدنيا، وأنه الذي كان يعرض عن تخويف الله، وأنه الذي كان يخاف مـا لـدى الآخرين أكثر مما عند الله، وهذه هي الحماقة أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} (الزمر:71) نعوذ بالله، كل واحد منا يفكر فيما لو كان واحـداً مـن أولئك الذي سيساقون إلى جهنم كيف ستكون نفسيته، وكيف ستكون حسرته، وكيف ستكون آلامه ومشاعره.
{وَسِيـقَ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا إِلَـى جَهَنَّـمَ زُمَرًا} لأنهـم يدفعون دفعاً إليها كما قال الله: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) (الطور:13) لا يريدون أن يذهبوا، فتدفعهم الملائكة رغماً عنهم وتقودهم في السلاسل فيسحبون على وجوههم إلى نار جهنم.
{حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَـا} (الزمر:71) جاهزة لاستقبالهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} (الزمـر:71) خزنتها يستغربون من الناس، ويندهشون من الناس: ما الذي أدى بكم إلى جهنم؟ ما بالكـم؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى} (الزمر:71) والله قد جاءتنا الرسل وجاءنا المنذرون وكنا نسمع آيات الله ولكنا كنا معرضين عنها ولا نحسب لها أي حساب.
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} (الزمر:71)؟ الملائكة أنفسهم يندهشون من أهل جهنم وعندما يرون الملايين تساق إلى جهنم، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ} (الزمر:71) تلك الآيات التي تهديكم، تلك الآيات التي فيها ما يبعدكم عن أن تصلوا إلى جهنم {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} (الزمر:71).
أليس هذا حاصل في القرآن في كثير من الآيات الكريمة، سور بأكملها تتحدث عن اليوم الآخر؟ سور القرآن مليئة بالحديث بالإنذار لعباد الله من اليوم الآخر، بالآيات التي تهدي الناس إلى مـا يبعدهم من سوء الحساب ومن عذاب جهنم في اليوم الآخر، أليس هذا في القرآن كثيراً؟ أليس القرآن في كل بيت؟ فلماذا لا نخاف؟ ولماذا نخاف الآخرين بمجرد ورقة واحـدة، أو واحد من زبانيتهم يخيفنا، ولا نخـاف أي شيء مـن كـل مـا نسمع الحديث عنه في كتاب الله الكريم، الذي بين أيدينا وفي كل بيت من بيوتنا؟
{قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} (الزمر:71-72) مـا دام وقـد جاءتكـم رسل يتلون عليكم آيات ربكم، وقد أنذرتم لقاء يومكم هذا، إذا ًما بقي هناك أي عذر لكم {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّـمَ خَالِدِيـنَ فِيهَـا فَبِئْـسَ مَثْـوَى الْمُتَكَبِّرِيـنَ} (الزمر:72).
ويقول الله سبحانه وتعالى أيضاً: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى:44)، هل هناك سبيل إلى أن نرجع إلى الدنيا، يبحثون عن الخروج من جهنم بأي وسيلة، ولو بوعود أنهم سيعودون إلى الدنيا ثم ينطلقون في الأعمال الصالحة {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} (الشورى: 44-45)، كأن هذا في القيامة وهم في المحشر؛ ينظرون إلى جهنم؛ لأن جهنم تبرز يوم القيامة كما قال الله: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} (الشعراء:91) فيرونها وهي تلتهب وتستعر، ويسمعون صوتها، زفيرها، وشهيقها، يتساءلون: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى: 44)، هل هناك ما يبعدنا عن هذه النار؟
{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ} مطأطئين رؤوسهم ومستكينين {مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} إلى جهنم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيم} (الشورى: 45). المؤمنون وهم يرون أولئك الذين كانوا في الدنيا كباراً، الذين كانوا في الدنيـا معرضيـن عن دين الله ويسخرون من عباد الله سيرون أنهم في خسارة عظيمة، وهم يرونهم في وضع سيء، هكذا خاشعين من الذل ينظرون إلى جهنم نظرات مخيفة، نظرات شزر: لا يحاول أن يملأ عينه من رؤيتها، لا يحاول من شدة الخوف، هناك يتجلى من هو الخاسر، تجلت الخسارة على أفظع ما يمكن أن تتصور: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - حقيقة هم - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُـمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}(الزمر:15)، {أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} لأنه هنا لاحظوا في الدنيا قد يرى أي شخص من المنافقين إذا مـا تعـرض الناس لأي شيء فرأوهم مثلاً يقادون إلى السجون أليسوا هم من يسخرون؟ أليسوا هم من يرون أولئك المؤمنين خاسرين؟ المنافقون، الجاهلون الذين لا يعرفون من هو الخاسر الحقيقي، يرونك وأنت في السجن، وأنت تعمل في سبيل الله، يرونك وأنت تطارد فيعتبرون أنفسهم أنهم حكماء وأذكياء، أنهم ها هم آمنون في بيوتهم، وأن أولئك خاسرون.
وقد يقول للبعض: [ألم نقل لك بأن هذا العمل سيضيعك من بيتك وأهلك؟ كان أحسن لك تبطل وتجلس بين مالـك وتجلـس في بيتك وبين أولادك وما لك حاجة]. هم ينظـرون إلى مـا يتعـرض له المؤمنون أنه خسارة، لكن الخسارة الحقيقية التي هم فيها، الخسارة الحقيقية التي سيلقونها هم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، أما من رأونا أننا خسرنا أنفسنا وأهلنا في الدنيا فليست خسارة، لو خسرت بيتك، لو خسرت أهلك وأولادك فطردت من بينهم فإن هذه ليست خسارة في سبيل الله. وقد يصل بك الأمر إلى أن تخسر نفسك وأهلك وأولادك ولكن في ذل وفي استكانة على أيدي أعداء الله وفي وضعية لا فضل لك فيها؛ لأنك كنت من قعـدت، كنـت مـن سكت، ومن توانيت حتى وصل الأمر بـك إلى أن تخـرج من بيتك غصبًا عنك، ثم لا فضل لك عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة.
أولسنا نرى الفلسطينيين يخرجون من بيوتهم؟ وتدمر بيوتهم ويطردون من بين أهلهم؟ من قبل من؟ من قبل أعدائهم، وأعداء الأمة اليهود، وهكذا يصل الأمر بالناس إلى هذه الدرجة.
{قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} (الزمر:71-72) مـا دام وقـد جاءتكـم رسل يتلون عليكم آيات ربكم، وقد أنذرتم لقاء يومكم هذا، إذا ًما بقي هناك أي عذر لكم {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّـمَ خَالِدِيـنَ فِيهَـا فَبِئْـسَ مَثْـوَى الْمُتَكَبِّرِيـنَ} (الزمر:72).
ويقول الله سبحانه وتعالى أيضاً: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى:44)، هل هناك سبيل إلى أن نرجع إلى الدنيا، يبحثون عن الخروج من جهنم بأي وسيلة، ولو بوعود أنهم سيعودون إلى الدنيا ثم ينطلقون في الأعمال الصالحة {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} (الشورى: 44-45)، كأن هذا في القيامة وهم في المحشر؛ ينظرون إلى جهنم؛ لأن جهنم تبرز يوم القيامة كما قال الله: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} (الشعراء:91) فيرونها وهي تلتهب وتستعر، ويسمعون صوتها، زفيرها، وشهيقها، يتساءلون: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى: 44)، هل هناك ما يبعدنا عن هذه النار؟
{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ} مطأطئين رؤوسهم ومستكينين {مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} إلى جهنم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيم} (الشورى: 45). المؤمنون وهم يرون أولئك الذين كانوا في الدنيا كباراً، الذين كانوا في الدنيـا معرضيـن عن دين الله ويسخرون من عباد الله سيرون أنهم في خسارة عظيمة، وهم يرونهم في وضع سيء، هكذا خاشعين من الذل ينظرون إلى جهنم نظرات مخيفة، نظرات شزر: لا يحاول أن يملأ عينه من رؤيتها، لا يحاول من شدة الخوف، هناك يتجلى من هو الخاسر، تجلت الخسارة على أفظع ما يمكن أن تتصور: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - حقيقة هم - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُـمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}(الزمر:15)، {أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} لأنه هنا لاحظوا في الدنيا قد يرى أي شخص من المنافقين إذا مـا تعـرض الناس لأي شيء فرأوهم مثلاً يقادون إلى السجون أليسوا هم من يسخرون؟ أليسوا هم من يرون أولئك المؤمنين خاسرين؟ المنافقون، الجاهلون الذين لا يعرفون من هو الخاسر الحقيقي، يرونك وأنت في السجن، وأنت تعمل في سبيل الله، يرونك وأنت تطارد فيعتبرون أنفسهم أنهم حكماء وأذكياء، أنهم ها هم آمنون في بيوتهم، وأن أولئك خاسرون.
وقد يقول للبعض: [ألم نقل لك بأن هذا العمل سيضيعك من بيتك وأهلك؟ كان أحسن لك تبطل وتجلس بين مالـك وتجلـس في بيتك وبين أولادك وما لك حاجة]. هم ينظـرون إلى مـا يتعـرض له المؤمنون أنه خسارة، لكن الخسارة الحقيقية التي هم فيها، الخسارة الحقيقية التي سيلقونها هم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، أما من رأونا أننا خسرنا أنفسنا وأهلنا في الدنيا فليست خسارة، لو خسرت بيتك، لو خسرت أهلك وأولادك فطردت من بينهم فإن هذه ليست خسارة في سبيل الله. وقد يصل بك الأمر إلى أن تخسر نفسك وأهلك وأولادك ولكن في ذل وفي استكانة على أيدي أعداء الله وفي وضعية لا فضل لك فيها؛ لأنك كنت من قعـدت، كنـت مـن سكت، ومن توانيت حتى وصل الأمر بـك إلى أن تخـرج من بيتك غصبًا عنك، ثم لا فضل لك عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة.
أولسنا نرى الفلسطينيين يخرجون من بيوتهم؟ وتدمر بيوتهم ويطردون من بين أهلهم؟ من قبل من؟ من قبل أعدائهم، وأعداء الأمة اليهود، وهكذا يصل الأمر بالناس إلى هذه الدرجة.
فمن يقول: إنه يريد أن يحافظ على نفسه وأهله وبيته وماله قد يخرج منها رغمًا عنـه، ثـم لا يكون خروجه منها في سبيل الله بل حسرة وندامة، وتحت وطأة أقدام أعداء الله، أمـا المؤمـن المجاهـد الصابر الذي يعمل في سبيل الله فلو خسر نفسه، ولو خسر أهله وبيته وماله فإنه ليس خاسرًا، هو من سيقول فيما بعد عندما تتجلى لـه الأمـور، وهـو يرى أولئك الذين يرون أنفسهم في الدنيا أنهم كانوا أذكياء لم يتعرضوا - في مرحلة مؤقتة فقط وليس على الإطلاق - لم يتعرضوا لما تعرضـت لـه أنـت فـي سبيـل الله، ستراهم أنت يوم القيامـة ثـم تـرى أن كل ما نالك في الدنيـا ليس خسارة، إن الخاسريـن الحقيقييـن هـم أولئك الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة وليس نحن، وليس أنت الذي خسرت نفسك وأهلك في الدنيا.
وقد يأتي الشيطان ليقول لك عندما تتعرض لحالة كهـذه وأنـت مجاهـد في سبيل الله قد يقول لك: [لو أنك ما دخلت في هذا الموقف كنت مثل فلان، شف فين فلان فوق بيتهم مكيف شف فين فلان بين مزرعته يشتغل وماله حاجة]، فيوحي لك بأنك في خسارة، وأنك أوقعت نفسك في ورطة وخسارة، يوم القيامة سيتضح لك الأمر إذا ما حاولت أن تدفع الشيطان عنك، وأن تعود إلى صوابك وترى نفسك أنك في مقام تتعرض فيه للربح عند الله يوم القيامة، سترى أنت أولئك هم الخاسرين حقيقة وليس أنت الذي خسرت نفسك وأهلك في الدنيا.
لهذا قال الله: {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا}، لأن الكثير من المؤمنين هم من يصنفون عند الآخرين خاسرين: تخسر دراستك، تخسر شهادتك، تخسر بيعك وشراءك، خسرت مالك، خسرت بيتك، هكذا يتعرض المؤمنون للكلام الكثير من قبل الآخرين فيصفون كل ما يتعرضون له بأنه خسارة، ويصفونك بأنك أحمق وأنت تنطلق في عمل مـا، أو تقـول كلمـة حـق بشكل صريح، يعتبرونك أنك أحمق؛ لأنك تعرض نفسك للخسارة، فهؤلاء المؤمنون الذين تحملوا في الدنيا ما يقال ضدهم وصبروا واستقاموا هم من ستتجلى لهم الأمـور يـوم القيامـة فيقولـون للآخريـن، ويقولـون لأنفسهم: {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا} حينئذٍ والله صح {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - هم أولئك - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، ونحن نراهم يسحبون على وجوههم في السلاسل والأغلال إلى جهنم، أليست هذه هي الخسارة الحقيقية؟
قد يراك أحد الناس - كما حصل فعلا في بلادنا وحصل في مناطق أخرى - فيرون أحداً من الناس من هذا الصف وهو يقاد به إلى السجن فيرون أنفسهم في ربح أنهم رأوا أولئـك، ومـن هـم أولئـك؟ هـم في الواقـع الذين لم يتعرضوا لأي أذى أو ضر من جانبهم، لأن المؤمن هو من لا يضر الآخرين، وهذه هي من الأشياء التي تعتبر مما تدهش الإنسان أمام المنافقين: أن المنافق يحمل غيظاً وحقداً على المؤمنين، وهو يتأكد في قرارة نفسه أنه غير خائف منهم لا على نفسه ولا على مالـه، هـو لا يتوقع منهم أن ينهبوا ماله، هو لا يخاف أي شيء من ضرهم وأذاهم ولكنك تراه يفرح ويرتاح والمؤمنون يقادون إلى السجن. ألم يحصل كهذا؟
وقد يرى الإنسان نفسه وهو في حالة كهذه في ألم شديد، لكن أنت عد إلى كتاب الله لتعرف أن المواقف ستتغير، وأن هناك في القيامة سيتجلى من هو الخاسر الحقيقي، ومن هو الرابح الحقيقي.
t.me/KonoAnsarAllah
وقد يأتي الشيطان ليقول لك عندما تتعرض لحالة كهـذه وأنـت مجاهـد في سبيل الله قد يقول لك: [لو أنك ما دخلت في هذا الموقف كنت مثل فلان، شف فين فلان فوق بيتهم مكيف شف فين فلان بين مزرعته يشتغل وماله حاجة]، فيوحي لك بأنك في خسارة، وأنك أوقعت نفسك في ورطة وخسارة، يوم القيامة سيتضح لك الأمر إذا ما حاولت أن تدفع الشيطان عنك، وأن تعود إلى صوابك وترى نفسك أنك في مقام تتعرض فيه للربح عند الله يوم القيامة، سترى أنت أولئك هم الخاسرين حقيقة وليس أنت الذي خسرت نفسك وأهلك في الدنيا.
لهذا قال الله: {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا}، لأن الكثير من المؤمنين هم من يصنفون عند الآخرين خاسرين: تخسر دراستك، تخسر شهادتك، تخسر بيعك وشراءك، خسرت مالك، خسرت بيتك، هكذا يتعرض المؤمنون للكلام الكثير من قبل الآخرين فيصفون كل ما يتعرضون له بأنه خسارة، ويصفونك بأنك أحمق وأنت تنطلق في عمل مـا، أو تقـول كلمـة حـق بشكل صريح، يعتبرونك أنك أحمق؛ لأنك تعرض نفسك للخسارة، فهؤلاء المؤمنون الذين تحملوا في الدنيا ما يقال ضدهم وصبروا واستقاموا هم من ستتجلى لهم الأمـور يـوم القيامـة فيقولـون للآخريـن، ويقولـون لأنفسهم: {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا} حينئذٍ والله صح {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - هم أولئك - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، ونحن نراهم يسحبون على وجوههم في السلاسل والأغلال إلى جهنم، أليست هذه هي الخسارة الحقيقية؟
قد يراك أحد الناس - كما حصل فعلا في بلادنا وحصل في مناطق أخرى - فيرون أحداً من الناس من هذا الصف وهو يقاد به إلى السجن فيرون أنفسهم في ربح أنهم رأوا أولئـك، ومـن هـم أولئـك؟ هـم في الواقـع الذين لم يتعرضوا لأي أذى أو ضر من جانبهم، لأن المؤمن هو من لا يضر الآخرين، وهذه هي من الأشياء التي تعتبر مما تدهش الإنسان أمام المنافقين: أن المنافق يحمل غيظاً وحقداً على المؤمنين، وهو يتأكد في قرارة نفسه أنه غير خائف منهم لا على نفسه ولا على مالـه، هـو لا يتوقع منهم أن ينهبوا ماله، هو لا يخاف أي شيء من ضرهم وأذاهم ولكنك تراه يفرح ويرتاح والمؤمنون يقادون إلى السجن. ألم يحصل كهذا؟
وقد يرى الإنسان نفسه وهو في حالة كهذه في ألم شديد، لكن أنت عد إلى كتاب الله لتعرف أن المواقف ستتغير، وأن هناك في القيامة سيتجلى من هو الخاسر الحقيقي، ومن هو الرابح الحقيقي.
t.me/KonoAnsarAllah
6-5 وعده ووعيده الدرس الخامس عشر.pdf
514.4 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس(معرفة الله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 12 )💠
#الى_الصفحة ( 15 )💠
#من_قوله:(ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ}(الزمر: من الآية16))
#الى_قوله:(وأن هناك في القيامة سيتجلى من هو الخاسر الحقيقي، ومن هو الرابح الحقيقي.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 02 / شعبان / 1447ه
الموافق 21 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 12 )💠
#الى_الصفحة ( 15 )💠
#من_قوله:(ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ}(الزمر: من الآية16))
#الى_قوله:(وأن هناك في القيامة سيتجلى من هو الخاسر الحقيقي، ومن هو الرابح الحقيقي.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 02 / شعبان / 1447ه
الموافق 21 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الخامس ✨
📚 درس يوم الأربعاء
🔹 الملزمة: (معرفة الله -وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:
1️⃣ السؤال:
ما الدلالة التربوية التي يلفت إليها الشهيد القائد حين وصف جهنم بأنها «مساكن» من النار من فوقهم ومن تحتهم؟
الإجابة:
يريد أن يبين أن من يطمع في المساكن الفاخرة في الدنيا مقابل دينه، سيكون له في الآخرة مسكن لكنه من نار، ليكشف حقيقة المقايضة الخاسرة بين الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يبيع مواقفه وقيمه لأجل المال أو المنصب أو البيت الفاخر، فينبغي أن نستحضر دائمًا أن الثمن الحقيقي ليس دنيويًا فقط بل أخرويًا أيضًا.
2️⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن تخويف الله لعباده هو من باب الرحمة لا القسوة؟
الإجابة:
لأن الله يخوف عباده من عذابه لكي يبعدهم عن الوقوع فيه، بخلاف ملوك الدنيا الذين يخادعون الناس ليوقعوهم في العذاب المهين.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين نسمع آيات العذاب أو التحذير في القرآن لا ينبغي أن نضيق بها، بل نراها رسالة إنقاذ لنا وسط عالم مليء بالتضليل والخداع.
3️⃣ السؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد الفرق بين خوف المؤمن من الله وخوفه من الناس؟
الإجابة:
يبين أن الحماقة هي أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله، مع أن عذاب الله هو الحق والأبقى.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون اليوم يخشون السلطة أو المجتمع أو الإعلام أكثر من خشيتهم لله، فيسكتون عن الحق ويبررون الباطل.
4️⃣ السؤال:
ما الصورة التي وضحها الشهيد القائد لحال أهل النار عند سوقهم إلى جهنم؟
الإجابة:
يُساقون دفعًا في السلاسل والأغلال ويسحبون على وجوههم إلى نار جهنم وهم كارهون لها.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذه الصورة تذكّرنا أن الاستهانة بالمعصية اليوم قد تقود إلى مصير لا اختيار فيه غدًا، مهما ظن الإنسان أنه متحكم في قراراته.
5️⃣ السؤال:
لماذا تندهش الملائكة من أهل النار وتسألهم: «ألم يأتكم رسل منكم»؟
الإجابة:
لأن الحجة قد قامت عليهم بالرسل والآيات والإنذار، ومع ذلك أعرضوا ولم يعذروا أنفسهم بالطاعة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
ونحن اليوم القرآن بين أيدينا والدروس متوفرة، فلا عذر لمن يعرض وهو يملك كل وسائل الهداية.
6️⃣ السؤال:
كيف وضح الشهيد القائد أن القرآن مليء بالإنذار من اليوم الآخر، ولماذا لا يخاف الناس؟
الإجابة:
يؤكد أن سور القرآن مليئة بالتحذير من عذاب الآخرة، ومع ذلك يخاف الناس من ورقة أو تهديد بشري أكثر مما يخافون من وعيد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نخضع أحيانًا للضغوط الوظيفية أو السياسية، ونتنازل عن مبادئنا، بينما نتجاهل تهديد الآخرة الأخطر والأبقى.
7️⃣ السؤال:
ما المقصود بالخسارة الحقيقية كما وضحها الشهيد القائد ؟
الإجابة:
الخسارة الحقيقية هي خسارة الإنسان لنفسه وأهله يوم القيامة، لا ما يفقده في الدنيا من مال أو بيت أو مكانة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
قد يخسر الإنسان عمله أو بيته بسبب موقف حق، لكنه يكون رابحًا عند الله، بينما من يعتبر نفسه الرابح دنيويًا قد يكون الخاسر أخرويًا.
8️⃣ السؤال:
كيف يرد الشهيد القائد على من يرى المؤمن خاسرًا بسبب ما يتعرض له في الدنيا؟
الإجابة:
يبين أن من يُسجن أو يُطارد في سبيل الله ليس خاسرًا، بل الخاسر من قعد وسكت حتى أُخرج من بيته ذليلًا بلا فضل عند الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يسخرون من أصحاب المواقف ويصفونهم بالحمقى، بينما هم في الحقيقة أصحاب الربح الحقيقي.
9️⃣ السؤال:
ما دور الشيطان في تشويه مفهوم الربح والخسارة لدى المؤمن المجاهد؟
الإجابة:
يحاول أن يوحي له أنه خاسر لأنه ليس مثل من يعيشون في راحة ورفاه، ليصرفه عن رؤية الربح الحقيقي عند الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
تأتينا هذه الوساوس حين نقارن أنفسنا بأصحاب الأموال والراحة، فنحتاج إلى ميزان القرآن لا ميزان الدنيا.
🔟 السؤال:
متى يتجلى الفرق الحقيقي بين الرابح والخاسر كما وضح الشهيد القائد في الدرس؟
الإجابة:
يتجلى يوم القيامة عندما يرى المؤمنون أن من كانوا يُحسبون أذكياء في الدنيا هم الخاسرون حقيقة، وأن الصابرين هم الرابحون.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا ألا نحكم على الأمور بمنظور اللحظة، بل بمنظور الآخرة، فهناك فقط تظهر الحقيقة كاملة بلا تزوير.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الأربعاء
🔹 الملزمة: (معرفة الله -وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:
1️⃣ السؤال:
ما الدلالة التربوية التي يلفت إليها الشهيد القائد حين وصف جهنم بأنها «مساكن» من النار من فوقهم ومن تحتهم؟
الإجابة:
يريد أن يبين أن من يطمع في المساكن الفاخرة في الدنيا مقابل دينه، سيكون له في الآخرة مسكن لكنه من نار، ليكشف حقيقة المقايضة الخاسرة بين الدنيا والآخرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يبيع مواقفه وقيمه لأجل المال أو المنصب أو البيت الفاخر، فينبغي أن نستحضر دائمًا أن الثمن الحقيقي ليس دنيويًا فقط بل أخرويًا أيضًا.
2️⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن تخويف الله لعباده هو من باب الرحمة لا القسوة؟
الإجابة:
لأن الله يخوف عباده من عذابه لكي يبعدهم عن الوقوع فيه، بخلاف ملوك الدنيا الذين يخادعون الناس ليوقعوهم في العذاب المهين.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين نسمع آيات العذاب أو التحذير في القرآن لا ينبغي أن نضيق بها، بل نراها رسالة إنقاذ لنا وسط عالم مليء بالتضليل والخداع.
3️⃣ السؤال:
كيف يوضح الشهيد القائد الفرق بين خوف المؤمن من الله وخوفه من الناس؟
الإجابة:
يبين أن الحماقة هي أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله، مع أن عذاب الله هو الحق والأبقى.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون اليوم يخشون السلطة أو المجتمع أو الإعلام أكثر من خشيتهم لله، فيسكتون عن الحق ويبررون الباطل.
4️⃣ السؤال:
ما الصورة التي وضحها الشهيد القائد لحال أهل النار عند سوقهم إلى جهنم؟
الإجابة:
يُساقون دفعًا في السلاسل والأغلال ويسحبون على وجوههم إلى نار جهنم وهم كارهون لها.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذه الصورة تذكّرنا أن الاستهانة بالمعصية اليوم قد تقود إلى مصير لا اختيار فيه غدًا، مهما ظن الإنسان أنه متحكم في قراراته.
5️⃣ السؤال:
لماذا تندهش الملائكة من أهل النار وتسألهم: «ألم يأتكم رسل منكم»؟
الإجابة:
لأن الحجة قد قامت عليهم بالرسل والآيات والإنذار، ومع ذلك أعرضوا ولم يعذروا أنفسهم بالطاعة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
ونحن اليوم القرآن بين أيدينا والدروس متوفرة، فلا عذر لمن يعرض وهو يملك كل وسائل الهداية.
6️⃣ السؤال:
كيف وضح الشهيد القائد أن القرآن مليء بالإنذار من اليوم الآخر، ولماذا لا يخاف الناس؟
الإجابة:
يؤكد أن سور القرآن مليئة بالتحذير من عذاب الآخرة، ومع ذلك يخاف الناس من ورقة أو تهديد بشري أكثر مما يخافون من وعيد الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نخضع أحيانًا للضغوط الوظيفية أو السياسية، ونتنازل عن مبادئنا، بينما نتجاهل تهديد الآخرة الأخطر والأبقى.
7️⃣ السؤال:
ما المقصود بالخسارة الحقيقية كما وضحها الشهيد القائد ؟
الإجابة:
الخسارة الحقيقية هي خسارة الإنسان لنفسه وأهله يوم القيامة، لا ما يفقده في الدنيا من مال أو بيت أو مكانة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
قد يخسر الإنسان عمله أو بيته بسبب موقف حق، لكنه يكون رابحًا عند الله، بينما من يعتبر نفسه الرابح دنيويًا قد يكون الخاسر أخرويًا.
8️⃣ السؤال:
كيف يرد الشهيد القائد على من يرى المؤمن خاسرًا بسبب ما يتعرض له في الدنيا؟
الإجابة:
يبين أن من يُسجن أو يُطارد في سبيل الله ليس خاسرًا، بل الخاسر من قعد وسكت حتى أُخرج من بيته ذليلًا بلا فضل عند الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يسخرون من أصحاب المواقف ويصفونهم بالحمقى، بينما هم في الحقيقة أصحاب الربح الحقيقي.
9️⃣ السؤال:
ما دور الشيطان في تشويه مفهوم الربح والخسارة لدى المؤمن المجاهد؟
الإجابة:
يحاول أن يوحي له أنه خاسر لأنه ليس مثل من يعيشون في راحة ورفاه، ليصرفه عن رؤية الربح الحقيقي عند الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
تأتينا هذه الوساوس حين نقارن أنفسنا بأصحاب الأموال والراحة، فنحتاج إلى ميزان القرآن لا ميزان الدنيا.
🔟 السؤال:
متى يتجلى الفرق الحقيقي بين الرابح والخاسر كما وضح الشهيد القائد في الدرس؟
الإجابة:
يتجلى يوم القيامة عندما يرى المؤمنون أن من كانوا يُحسبون أذكياء في الدنيا هم الخاسرون حقيقة، وأن الصابرين هم الرابحون.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا ألا نحكم على الأمور بمنظور اللحظة، بل بمنظور الآخرة، فهناك فقط تظهر الحقيقة كاملة بلا تزوير.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot