This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 شرطة حراسة المنشآت تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض كشفي لطلاب مدارس مديريات #الظهار و #المشنة و #ريف_إب في محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب ذمران في مديرية #يريم محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب عزل إرياب وبني منبه وبني سبأ في مديرية #يريم محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مدارس مديرية #القفر محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مدارس مدينة #يريم محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض لتربويي وطلاب مديرية #النادرة محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لتربويي وطلاب عزلة حقين بمديرية #حزم_العدين محافظة #إب ضمن حملة التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في مشهد يلخّص عمق الجوع والحصار
تحت المطر... أطفال غزة يركضون خلف وجبة طعام من تكية خيرية
#لن_نترك_غزة
تحت المطر... أطفال غزة يركضون خلف وجبة طعام من تكية خيرية
#لن_نترك_غزة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | استنفار قبائل عزلة #الأمرور مديرية #الشاهل محافظة #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
🟥 بالصور | استنفار قبائل عزلة #الأمرور مديرية #الشاهل محافظة #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} (الزمر:16) أليست هذه مساكن؟ مساكن في النار على هذا النحو، السقف كله نار، والأرض كلها نار، ومـا حولهم كله نار. يتحدث حتى عما يشبه المساكن؛ لأن من يريد لنفسه مسكنًا جميلًا يريد قصورًا فخمة ويكون طامعاً فيها، قد يصل به طمعه إلى أن يحصل على مباني من هذه وإن كان مقابل دينه فيدخل في الباطل، ويؤيد الباطل، ويصبح صادًا عن سبيل الله وحربًا لأولياء الله؛ لأنه يريد مسكنًا جميلًا. فليتذكر بأنه هناك في جهنم سيكـون بـدلًا مـن مسكنـه {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّـارِ وَمِـنْ تَحْتِهِـمْ ظُلَـلٌ} (الزمر:16) {ذَلِـكَ} الحديث عن ذلك هو لتخويف الله لعباده {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} (الزمر:16)، خافـوا أن تكونـوا ممـن لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل.
متى ما اشتدت حرارة الشمس وهي من فوقنا وبعيدة جدًا عنا ألسنا نهرب لنبحث عن الظل؟ أو تحمل (شمسية) أو أي شيء تقي به نفسك من حرارة الشمس، أما في جهنم ليس هناك ما تقي نفسك منه، حتى مـا يبـدو أمامـك وأنت في جهنم وكأنه ظل هناك هو ظل خادع هو حميم، هو نار. يقال إنه حتى في جهنم يتجمع دخان ويتراءى وكأنه ظلال، فينطلق وإذا كله نار، ذلك الذي يراه على شكل ظلال كله نار. {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} (الزمر:16) فهذا هو الذي يجب أن نخافه، يخوف الله وهو إلهنا، وهو ربنا، وهو الرحيم بنا؛ لأنه لا يريد أن نقع في هذا العذاب.
لاحظوا كيف يعمل ملوك الدنيا الذين لا رحمة لديهم، هـم مـن يريـدون أن يعذبونـا، وليـس أن يبعدونا عن العذاب فهم يخادعوننا حتى نقع في العذاب المهين. أليس كذلك؟
عندما يأتي الأمريكيون إلى اليمن فيقولون: نحن نريد أن نساعدكم على مكافحة الإرهاب، الإرهاب أنتـم ستعانـون منـه! وهـم يريـدون أن يتمكنـوا، ليسيطروا علينا ويذلونا، فيوقعونا في الخزي وفي العذاب المهين.
أليست أمريكا دولة ولها رئيس؟ قل هو ملك ذلك الشعب. هكذا يعمل على أن يخادعك ليوقعك في العذاب المهين تحت وطأة قدمه، أما الله ربنا سبحانه وتعالى فهو الذي هو على كل شيء قدير فإنه رحيم بنـا يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد عما يؤدي بنا إلى عذابه، هذا هو عمل الناصح، عمل الرحيم بعباده.
ولذلك تجد أهل النار في الأخير يرون أن الله سبحانه وتعالى لم يكن من جانبه أي تقصير، وأن كل من يدخل جهنم سيرى نفسه جديراً فعلاً بأن يعذب فيها، وأن يصرخ بملء فيه فيها، أما الله فلا تقصير عنده، سيعرف أن رحمته عرضت عليه في الدنيا، ويعلم أن الله خوفه في الدنيا، وأنه الذي كان يعرض عن تخويف الله، وأنه الذي كان يخاف مـا لـدى الآخرين أكثر مما عند الله، وهذه هي الحماقة أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} (الزمر:71) نعوذ بالله، كل واحد منا يفكر فيما لو كان واحـداً مـن أولئك الذي سيساقون إلى جهنم كيف ستكون نفسيته، وكيف ستكون حسرته، وكيف ستكون آلامه ومشاعره.
{وَسِيـقَ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا إِلَـى جَهَنَّـمَ زُمَرًا} لأنهـم يدفعون دفعاً إليها كما قال الله: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) (الطور:13) لا يريدون أن يذهبوا، فتدفعهم الملائكة رغماً عنهم وتقودهم في السلاسل فيسحبون على وجوههم إلى نار جهنم.
{حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَـا} (الزمر:71) جاهزة لاستقبالهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} (الزمـر:71) خزنتها يستغربون من الناس، ويندهشون من الناس: ما الذي أدى بكم إلى جهنم؟ ما بالكـم؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى} (الزمر:71) والله قد جاءتنا الرسل وجاءنا المنذرون وكنا نسمع آيات الله ولكنا كنا معرضين عنها ولا نحسب لها أي حساب.
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} (الزمر:71)؟ الملائكة أنفسهم يندهشون من أهل جهنم وعندما يرون الملايين تساق إلى جهنم، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ} (الزمر:71) تلك الآيات التي تهديكم، تلك الآيات التي فيها ما يبعدكم عن أن تصلوا إلى جهنم {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} (الزمر:71).
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ويقول الله سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} (الزمر:16) أليست هذه مساكن؟ مساكن في النار على هذا النحو، السقف كله نار، والأرض كلها نار، ومـا حولهم كله نار. يتحدث حتى عما يشبه المساكن؛ لأن من يريد لنفسه مسكنًا جميلًا يريد قصورًا فخمة ويكون طامعاً فيها، قد يصل به طمعه إلى أن يحصل على مباني من هذه وإن كان مقابل دينه فيدخل في الباطل، ويؤيد الباطل، ويصبح صادًا عن سبيل الله وحربًا لأولياء الله؛ لأنه يريد مسكنًا جميلًا. فليتذكر بأنه هناك في جهنم سيكـون بـدلًا مـن مسكنـه {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّـارِ وَمِـنْ تَحْتِهِـمْ ظُلَـلٌ} (الزمر:16) {ذَلِـكَ} الحديث عن ذلك هو لتخويف الله لعباده {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} (الزمر:16)، خافـوا أن تكونـوا ممـن لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل.
متى ما اشتدت حرارة الشمس وهي من فوقنا وبعيدة جدًا عنا ألسنا نهرب لنبحث عن الظل؟ أو تحمل (شمسية) أو أي شيء تقي به نفسك من حرارة الشمس، أما في جهنم ليس هناك ما تقي نفسك منه، حتى مـا يبـدو أمامـك وأنت في جهنم وكأنه ظل هناك هو ظل خادع هو حميم، هو نار. يقال إنه حتى في جهنم يتجمع دخان ويتراءى وكأنه ظلال، فينطلق وإذا كله نار، ذلك الذي يراه على شكل ظلال كله نار. {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} (الزمر:16) فهذا هو الذي يجب أن نخافه، يخوف الله وهو إلهنا، وهو ربنا، وهو الرحيم بنا؛ لأنه لا يريد أن نقع في هذا العذاب.
لاحظوا كيف يعمل ملوك الدنيا الذين لا رحمة لديهم، هـم مـن يريـدون أن يعذبونـا، وليـس أن يبعدونا عن العذاب فهم يخادعوننا حتى نقع في العذاب المهين. أليس كذلك؟
عندما يأتي الأمريكيون إلى اليمن فيقولون: نحن نريد أن نساعدكم على مكافحة الإرهاب، الإرهاب أنتـم ستعانـون منـه! وهـم يريـدون أن يتمكنـوا، ليسيطروا علينا ويذلونا، فيوقعونا في الخزي وفي العذاب المهين.
أليست أمريكا دولة ولها رئيس؟ قل هو ملك ذلك الشعب. هكذا يعمل على أن يخادعك ليوقعك في العذاب المهين تحت وطأة قدمه، أما الله ربنا سبحانه وتعالى فهو الذي هو على كل شيء قدير فإنه رحيم بنـا يعمل على أن يخوفنا من عذابه من أجل أن نبتعد عما يؤدي بنا إلى عذابه، هذا هو عمل الناصح، عمل الرحيم بعباده.
ولذلك تجد أهل النار في الأخير يرون أن الله سبحانه وتعالى لم يكن من جانبه أي تقصير، وأن كل من يدخل جهنم سيرى نفسه جديراً فعلاً بأن يعذب فيها، وأن يصرخ بملء فيه فيها، أما الله فلا تقصير عنده، سيعرف أن رحمته عرضت عليه في الدنيا، ويعلم أن الله خوفه في الدنيا، وأنه الذي كان يعرض عن تخويف الله، وأنه الذي كان يخاف مـا لـدى الآخرين أكثر مما عند الله، وهذه هي الحماقة أن نخاف ما عند الآخرين ولا نخاف ما عند الله.
{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} (الزمر:71) نعوذ بالله، كل واحد منا يفكر فيما لو كان واحـداً مـن أولئك الذي سيساقون إلى جهنم كيف ستكون نفسيته، وكيف ستكون حسرته، وكيف ستكون آلامه ومشاعره.
{وَسِيـقَ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا إِلَـى جَهَنَّـمَ زُمَرًا} لأنهـم يدفعون دفعاً إليها كما قال الله: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) (الطور:13) لا يريدون أن يذهبوا، فتدفعهم الملائكة رغماً عنهم وتقودهم في السلاسل فيسحبون على وجوههم إلى نار جهنم.
{حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَـا} (الزمر:71) جاهزة لاستقبالهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} (الزمـر:71) خزنتها يستغربون من الناس، ويندهشون من الناس: ما الذي أدى بكم إلى جهنم؟ ما بالكـم؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى} (الزمر:71) والله قد جاءتنا الرسل وجاءنا المنذرون وكنا نسمع آيات الله ولكنا كنا معرضين عنها ولا نحسب لها أي حساب.
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} (الزمر:71)؟ الملائكة أنفسهم يندهشون من أهل جهنم وعندما يرون الملايين تساق إلى جهنم، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ} (الزمر:71) تلك الآيات التي تهديكم، تلك الآيات التي فيها ما يبعدكم عن أن تصلوا إلى جهنم {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} (الزمر:71).
أليس هذا حاصل في القرآن في كثير من الآيات الكريمة، سور بأكملها تتحدث عن اليوم الآخر؟ سور القرآن مليئة بالحديث بالإنذار لعباد الله من اليوم الآخر، بالآيات التي تهدي الناس إلى مـا يبعدهم من سوء الحساب ومن عذاب جهنم في اليوم الآخر، أليس هذا في القرآن كثيراً؟ أليس القرآن في كل بيت؟ فلماذا لا نخاف؟ ولماذا نخاف الآخرين بمجرد ورقة واحـدة، أو واحد من زبانيتهم يخيفنا، ولا نخـاف أي شيء مـن كـل مـا نسمع الحديث عنه في كتاب الله الكريم، الذي بين أيدينا وفي كل بيت من بيوتنا؟
{قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} (الزمر:71-72) مـا دام وقـد جاءتكـم رسل يتلون عليكم آيات ربكم، وقد أنذرتم لقاء يومكم هذا، إذا ًما بقي هناك أي عذر لكم {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّـمَ خَالِدِيـنَ فِيهَـا فَبِئْـسَ مَثْـوَى الْمُتَكَبِّرِيـنَ} (الزمر:72).
ويقول الله سبحانه وتعالى أيضاً: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى:44)، هل هناك سبيل إلى أن نرجع إلى الدنيا، يبحثون عن الخروج من جهنم بأي وسيلة، ولو بوعود أنهم سيعودون إلى الدنيا ثم ينطلقون في الأعمال الصالحة {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} (الشورى: 44-45)، كأن هذا في القيامة وهم في المحشر؛ ينظرون إلى جهنم؛ لأن جهنم تبرز يوم القيامة كما قال الله: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} (الشعراء:91) فيرونها وهي تلتهب وتستعر، ويسمعون صوتها، زفيرها، وشهيقها، يتساءلون: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى: 44)، هل هناك ما يبعدنا عن هذه النار؟
{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ} مطأطئين رؤوسهم ومستكينين {مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} إلى جهنم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيم} (الشورى: 45). المؤمنون وهم يرون أولئك الذين كانوا في الدنيا كباراً، الذين كانوا في الدنيـا معرضيـن عن دين الله ويسخرون من عباد الله سيرون أنهم في خسارة عظيمة، وهم يرونهم في وضع سيء، هكذا خاشعين من الذل ينظرون إلى جهنم نظرات مخيفة، نظرات شزر: لا يحاول أن يملأ عينه من رؤيتها، لا يحاول من شدة الخوف، هناك يتجلى من هو الخاسر، تجلت الخسارة على أفظع ما يمكن أن تتصور: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - حقيقة هم - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُـمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}(الزمر:15)، {أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} لأنه هنا لاحظوا في الدنيا قد يرى أي شخص من المنافقين إذا مـا تعـرض الناس لأي شيء فرأوهم مثلاً يقادون إلى السجون أليسوا هم من يسخرون؟ أليسوا هم من يرون أولئك المؤمنين خاسرين؟ المنافقون، الجاهلون الذين لا يعرفون من هو الخاسر الحقيقي، يرونك وأنت في السجن، وأنت تعمل في سبيل الله، يرونك وأنت تطارد فيعتبرون أنفسهم أنهم حكماء وأذكياء، أنهم ها هم آمنون في بيوتهم، وأن أولئك خاسرون.
وقد يقول للبعض: [ألم نقل لك بأن هذا العمل سيضيعك من بيتك وأهلك؟ كان أحسن لك تبطل وتجلس بين مالـك وتجلـس في بيتك وبين أولادك وما لك حاجة]. هم ينظـرون إلى مـا يتعـرض له المؤمنون أنه خسارة، لكن الخسارة الحقيقية التي هم فيها، الخسارة الحقيقية التي سيلقونها هم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، أما من رأونا أننا خسرنا أنفسنا وأهلنا في الدنيا فليست خسارة، لو خسرت بيتك، لو خسرت أهلك وأولادك فطردت من بينهم فإن هذه ليست خسارة في سبيل الله. وقد يصل بك الأمر إلى أن تخسر نفسك وأهلك وأولادك ولكن في ذل وفي استكانة على أيدي أعداء الله وفي وضعية لا فضل لك فيها؛ لأنك كنت من قعـدت، كنـت مـن سكت، ومن توانيت حتى وصل الأمر بـك إلى أن تخـرج من بيتك غصبًا عنك، ثم لا فضل لك عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة.
أولسنا نرى الفلسطينيين يخرجون من بيوتهم؟ وتدمر بيوتهم ويطردون من بين أهلهم؟ من قبل من؟ من قبل أعدائهم، وأعداء الأمة اليهود، وهكذا يصل الأمر بالناس إلى هذه الدرجة.
{قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} (الزمر:71-72) مـا دام وقـد جاءتكـم رسل يتلون عليكم آيات ربكم، وقد أنذرتم لقاء يومكم هذا، إذا ًما بقي هناك أي عذر لكم {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّـمَ خَالِدِيـنَ فِيهَـا فَبِئْـسَ مَثْـوَى الْمُتَكَبِّرِيـنَ} (الزمر:72).
ويقول الله سبحانه وتعالى أيضاً: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى:44)، هل هناك سبيل إلى أن نرجع إلى الدنيا، يبحثون عن الخروج من جهنم بأي وسيلة، ولو بوعود أنهم سيعودون إلى الدنيا ثم ينطلقون في الأعمال الصالحة {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} (الشورى: 44-45)، كأن هذا في القيامة وهم في المحشر؛ ينظرون إلى جهنم؛ لأن جهنم تبرز يوم القيامة كما قال الله: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} (الشعراء:91) فيرونها وهي تلتهب وتستعر، ويسمعون صوتها، زفيرها، وشهيقها، يتساءلون: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (الشورى: 44)، هل هناك ما يبعدنا عن هذه النار؟
{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ} مطأطئين رؤوسهم ومستكينين {مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} إلى جهنم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيم} (الشورى: 45). المؤمنون وهم يرون أولئك الذين كانوا في الدنيا كباراً، الذين كانوا في الدنيـا معرضيـن عن دين الله ويسخرون من عباد الله سيرون أنهم في خسارة عظيمة، وهم يرونهم في وضع سيء، هكذا خاشعين من الذل ينظرون إلى جهنم نظرات مخيفة، نظرات شزر: لا يحاول أن يملأ عينه من رؤيتها، لا يحاول من شدة الخوف، هناك يتجلى من هو الخاسر، تجلت الخسارة على أفظع ما يمكن أن تتصور: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ} - حقيقة هم - {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُـمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}(الزمر:15)، {أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} لأنه هنا لاحظوا في الدنيا قد يرى أي شخص من المنافقين إذا مـا تعـرض الناس لأي شيء فرأوهم مثلاً يقادون إلى السجون أليسوا هم من يسخرون؟ أليسوا هم من يرون أولئك المؤمنين خاسرين؟ المنافقون، الجاهلون الذين لا يعرفون من هو الخاسر الحقيقي، يرونك وأنت في السجن، وأنت تعمل في سبيل الله، يرونك وأنت تطارد فيعتبرون أنفسهم أنهم حكماء وأذكياء، أنهم ها هم آمنون في بيوتهم، وأن أولئك خاسرون.
وقد يقول للبعض: [ألم نقل لك بأن هذا العمل سيضيعك من بيتك وأهلك؟ كان أحسن لك تبطل وتجلس بين مالـك وتجلـس في بيتك وبين أولادك وما لك حاجة]. هم ينظـرون إلى مـا يتعـرض له المؤمنون أنه خسارة، لكن الخسارة الحقيقية التي هم فيها، الخسارة الحقيقية التي سيلقونها هم {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، أما من رأونا أننا خسرنا أنفسنا وأهلنا في الدنيا فليست خسارة، لو خسرت بيتك، لو خسرت أهلك وأولادك فطردت من بينهم فإن هذه ليست خسارة في سبيل الله. وقد يصل بك الأمر إلى أن تخسر نفسك وأهلك وأولادك ولكن في ذل وفي استكانة على أيدي أعداء الله وفي وضعية لا فضل لك فيها؛ لأنك كنت من قعـدت، كنـت مـن سكت، ومن توانيت حتى وصل الأمر بـك إلى أن تخـرج من بيتك غصبًا عنك، ثم لا فضل لك عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة.
أولسنا نرى الفلسطينيين يخرجون من بيوتهم؟ وتدمر بيوتهم ويطردون من بين أهلهم؟ من قبل من؟ من قبل أعدائهم، وأعداء الأمة اليهود، وهكذا يصل الأمر بالناس إلى هذه الدرجة.