Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات شعبية متفرقة عقب صلاة الجمعة بمحافظة #ريمة 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات مختلفة بـ #المحويت وفاء لشهيد القرآن ودعمًا لفلسطين ولبنان وإيران 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات شعبية ومجتمعية في مختلف مديريات محافظة #إب 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات شعبية متعددة في #البيضاء تجديدا للعهد وتأكيدا لاستمرار التعبئة 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عشرات الوقفات عقب صلاة الجمعة في #ذمار تأكيدًا على المضي بالمشروع القرآني 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات شعبية متعددة في #عمران تأكيدًا للجهوزية للمواجهة على درب شهيد القرآن 27-07-1447هـ 16-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
في دعاء زين العابدين علي بن الحسين -سلام الله عليه- وهو يستعيذ بالله من نار جهنم، في دعاء يصف فيه نار جهنم، ويعلمنا كيف نستعيذ نحن بالله من نار جهنم.
قال عليه السلام: ((اللَهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مَنْ نَار تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ، وَتَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ، وَمِنْ نَار نورُهَا ظُلْمَة وَهَيِّنُهَا أَلِيمٌ، وَبَعِيدُهَا قَرِيبٌ، وَمِنْ نَار يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ، وَيَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْض، وَمِنْ نَار تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيمًا، وَتَسْقِي أَهْلَهَا حَمِيمًا، وَمِنْ نَار لاَ تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إلَيْهَا، وَلاَ تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَاسْتَسْلَمَ إلَيْهَا، تَلْقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيْمِ النَّكَالِ وَشَدِيدِ الْوَبَالِ، وَأَعُوذُ بـكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهَهَا، وَحَيّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا، وَشَرَابِهَا الَّـذِي يُقَطِّـعُ أَمْعَاءَ وَأَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا، وَيَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ، وَأَسْتَهْدِيْكَ لِمَا باعَدَ مِنْهَا وَأَخَّرَ عَنْهَا)).
جهنم كما وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في آيات كثيرة هي أشد من أي عذاب يتوعدنا به أي أحد من الجـن أو الإنـس، هي نار كما قال عليه السلام: ((تغلظ الله بها على من عصاه وتوعد بها من صدف عن رضاه)).
الكل هنا في الدنيا يخضع لأمريكا، ويخضع للدول الكبرى في بلدان أوروبا، والكل هنا في المنطقة العربية خضعوا لإسرائيل خوفًـا مـن أن تلـك الدول تمتلك [قنابل ذرية]، وتمتلك [صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤوساً نووية]، كل ما لديهم لا يساوي يومًا واحدًا في جهنم.
لو صب الأمريكيون كل ما لديهم من قوة عليك وحدك أنت لما ساوى ذلك كله يومًا واحدًا في نار جهنم؛ لأنك هنا بأول ضربة، بأول شظية ستموت، ثم لا تحس بأي شيء بعد ذلك، ولو صبوا عليك كل أسلحتهم، ولو افترضنا أيضاً أنك ستبقى حيًا وصواريخهم توجه إليك، وقنابلهم توجـه إليـك أيضًا حتـى آخر قطعة يمتلكونها لكان ذلك أيضًا لا يساوي ساعة واحدة في قعر جهنم.
التخويف بنار جهنم في القرآن الكريم، التخويف بنار جهنم الذي تكرر كثيرًا في آيات الله في القرآن الكريم، هو جدير بأن نتأمله جيـداً كلنـا، وأن نتدبر تلك الآيات. حينئذٍ سيجد كل من تأملها، ومن تدبرها بأن كل شيء في هذه الدنيا من مصائبها، من شدائدها، وكل شيء مما يتوعـدك بـه الآخـرون، وكـل ما تراه عندما يستعرضون أسلحتهم في الأيام الوطنية، ستراه كله ليس بشيء، ليس شيئا بمعنى الكلمة فعلاً أمام هذه النار التي تغلظ الله بها على من عصاه، وتوعد بها من صدف عن رضاه. حينئذٍ تجد نفسك أنه ليس هناك ما يجب أن يخيفك، ليس في هذه الدنيا ما ينبغي أن تخاف منه أبداً، فلا الموت، ولا [قنابل]، ولا [صواريخ]، مهما كانت فتاكة، مهما كانت عظيمة الدمار.
المؤمنون بحاجة ماسة إلى أن يتدبروا كتاب الله، نتدبره بشكل جيد، وبفهم صحيح، ووعي، نتدبر الآية ونلحظ ونحن نتدبرها ما لدى الآخرين كلهم ممن نخافهم في هذه الدنيـا، أو يريدون أن نخافهم، حينئذ سينطلق المؤمن، ينطلق وهو يرى أن كل عمل يعمله في هذه الدنيا أمام كل التهديدات إنما هو عمل يحقق لنفسه به الأمن من هذه النار العظيمة، من نار جهنم.
نار جهنم أكد القرآن على أنها حقيقة، وتناول الحديث عنها وصفَها كاملاً: وصف شدة تسعرها، والتهابها، وصف وقودها، وطعامها، وشرابها، ولباس أهلها فيها؛ بل نقل كثيرًا من الكلمات التي يقولها أولئك الذين يتقلبون بين طبقاتها: تحسرهم، صراخهم تألمهم، تأسفهم على تفريطهم في هذه الدنيا.
بل لو نعقل ونفهـم، أن كـل مـا يتوعدنـا به الآخرون في هذه الدنيا، لا يساوي الحسرات والندم الذي قد يتعرض له الإنسان يوم القيامة إذا قدم على الله وهو ممن عصاه، وصدف عن رضاه، تلك الحسرات، وذلك الندم الشديد يقول الله - وهو ينقل لنا صورة من مشاهد ذلك الندم الذي سيحصل للعاصين - يقول تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِـم عَلَـى يَدَيْـهِ} (الفرقان: من الآية27) عـض أناملـه مـن الألـم، من الندم، من الحسرة: {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَا لَيْتَني لمْ أَتَخِذْ فُلانًا خَلِيْلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْـرِ بَعْـدَ إِذْ جَاءَنِـي} (الفرقان: من الآية 29) أليست هذه كلها عبارات حسرة وندم؟ ندم يقطع القلوب، يعض المجرم، يعض الظالم على يديه يعضها من شدة الأسف، والألم، من الحسرة والندم.
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
في دعاء زين العابدين علي بن الحسين -سلام الله عليه- وهو يستعيذ بالله من نار جهنم، في دعاء يصف فيه نار جهنم، ويعلمنا كيف نستعيذ نحن بالله من نار جهنم.
قال عليه السلام: ((اللَهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مَنْ نَار تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ، وَتَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ، وَمِنْ نَار نورُهَا ظُلْمَة وَهَيِّنُهَا أَلِيمٌ، وَبَعِيدُهَا قَرِيبٌ، وَمِنْ نَار يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ، وَيَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْض، وَمِنْ نَار تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيمًا، وَتَسْقِي أَهْلَهَا حَمِيمًا، وَمِنْ نَار لاَ تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إلَيْهَا، وَلاَ تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَاسْتَسْلَمَ إلَيْهَا، تَلْقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيْمِ النَّكَالِ وَشَدِيدِ الْوَبَالِ، وَأَعُوذُ بـكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهَهَا، وَحَيّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا، وَشَرَابِهَا الَّـذِي يُقَطِّـعُ أَمْعَاءَ وَأَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا، وَيَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ، وَأَسْتَهْدِيْكَ لِمَا باعَدَ مِنْهَا وَأَخَّرَ عَنْهَا)).
جهنم كما وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في آيات كثيرة هي أشد من أي عذاب يتوعدنا به أي أحد من الجـن أو الإنـس، هي نار كما قال عليه السلام: ((تغلظ الله بها على من عصاه وتوعد بها من صدف عن رضاه)).
الكل هنا في الدنيا يخضع لأمريكا، ويخضع للدول الكبرى في بلدان أوروبا، والكل هنا في المنطقة العربية خضعوا لإسرائيل خوفًـا مـن أن تلـك الدول تمتلك [قنابل ذرية]، وتمتلك [صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤوساً نووية]، كل ما لديهم لا يساوي يومًا واحدًا في جهنم.
لو صب الأمريكيون كل ما لديهم من قوة عليك وحدك أنت لما ساوى ذلك كله يومًا واحدًا في نار جهنم؛ لأنك هنا بأول ضربة، بأول شظية ستموت، ثم لا تحس بأي شيء بعد ذلك، ولو صبوا عليك كل أسلحتهم، ولو افترضنا أيضاً أنك ستبقى حيًا وصواريخهم توجه إليك، وقنابلهم توجـه إليـك أيضًا حتـى آخر قطعة يمتلكونها لكان ذلك أيضًا لا يساوي ساعة واحدة في قعر جهنم.
التخويف بنار جهنم في القرآن الكريم، التخويف بنار جهنم الذي تكرر كثيرًا في آيات الله في القرآن الكريم، هو جدير بأن نتأمله جيـداً كلنـا، وأن نتدبر تلك الآيات. حينئذٍ سيجد كل من تأملها، ومن تدبرها بأن كل شيء في هذه الدنيا من مصائبها، من شدائدها، وكل شيء مما يتوعـدك بـه الآخـرون، وكـل ما تراه عندما يستعرضون أسلحتهم في الأيام الوطنية، ستراه كله ليس بشيء، ليس شيئا بمعنى الكلمة فعلاً أمام هذه النار التي تغلظ الله بها على من عصاه، وتوعد بها من صدف عن رضاه. حينئذٍ تجد نفسك أنه ليس هناك ما يجب أن يخيفك، ليس في هذه الدنيا ما ينبغي أن تخاف منه أبداً، فلا الموت، ولا [قنابل]، ولا [صواريخ]، مهما كانت فتاكة، مهما كانت عظيمة الدمار.
المؤمنون بحاجة ماسة إلى أن يتدبروا كتاب الله، نتدبره بشكل جيد، وبفهم صحيح، ووعي، نتدبر الآية ونلحظ ونحن نتدبرها ما لدى الآخرين كلهم ممن نخافهم في هذه الدنيـا، أو يريدون أن نخافهم، حينئذ سينطلق المؤمن، ينطلق وهو يرى أن كل عمل يعمله في هذه الدنيا أمام كل التهديدات إنما هو عمل يحقق لنفسه به الأمن من هذه النار العظيمة، من نار جهنم.
نار جهنم أكد القرآن على أنها حقيقة، وتناول الحديث عنها وصفَها كاملاً: وصف شدة تسعرها، والتهابها، وصف وقودها، وطعامها، وشرابها، ولباس أهلها فيها؛ بل نقل كثيرًا من الكلمات التي يقولها أولئك الذين يتقلبون بين طبقاتها: تحسرهم، صراخهم تألمهم، تأسفهم على تفريطهم في هذه الدنيا.
بل لو نعقل ونفهـم، أن كـل مـا يتوعدنـا به الآخرون في هذه الدنيا، لا يساوي الحسرات والندم الذي قد يتعرض له الإنسان يوم القيامة إذا قدم على الله وهو ممن عصاه، وصدف عن رضاه، تلك الحسرات، وذلك الندم الشديد يقول الله - وهو ينقل لنا صورة من مشاهد ذلك الندم الذي سيحصل للعاصين - يقول تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِـم عَلَـى يَدَيْـهِ} (الفرقان: من الآية27) عـض أناملـه مـن الألـم، من الندم، من الحسرة: {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَا لَيْتَني لمْ أَتَخِذْ فُلانًا خَلِيْلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْـرِ بَعْـدَ إِذْ جَاءَنِـي} (الفرقان: من الآية 29) أليست هذه كلها عبارات حسرة وندم؟ ندم يقطع القلوب، يعض المجرم، يعض الظالم على يديه يعضها من شدة الأسف، والألم، من الحسرة والندم.
يقول الله سبحانه وتعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى} (الرعد: من الآية18) الجزاء الحسن وهو الجنة، والحساب اليسير، والأمن من كل خوف يوم القيامة {وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ} (الرعد: من الآيـة18) الذيـن لـم يستجيبـوا لله. وأيـن موضـع الاستجابة؟ هنـا فـي الدنيا، وما هو الذي دعانا إليه؟ هو القرآن الكريم، ورسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله-تلك دعوة الله التي يريد منا أن نستجيب لها، نستجيب لها هنا في الدنيا، والذين لم يستجيبوا لله، أعرضوا عن ذكره، انطلقوا في معاصيه، انطلقوا وراء هذه الدنيا لينشغلوا بها، ليؤثروها على الآخرة، ليبيعوا دينهم بالقليل القليل منها؛ هؤلاء عندما يقدمون على الله سبحانه وتعالى، سيتمنى كل واحد منهم لو أن له مـا في الأرض جميعاً ومثله معه لسلَّمه راضياً، ومسارعاً إلى تسليمه، لو كان يقبل منه ليفدي به نفسه من عذاب جهنم.
هذه عبرة للكثير من عباد الله، ممن يشتد طمعه، ويقوده جشعه، إلى أن يأخـذ شيئـاً مـن هـذه الدنيا حراماً، أو يقبل شيئاً منها مقابل أن يدخل في موقف باطل، أو يؤيد باطلاً، أو يقف عن نصر حق، ليفهم هنا وهو في الدنيـا أنه لو كان له الأرض كلها وما فيها، وله أيضاً مثلها أضعافاً لكان مسارعاً إلى أن يفدي نفسه به يوم القيامة، لماذا؟ لأنه سيرى من العذاب الشديد، يرى جهنم أمامه، وهو يعلم أنه سيساق إليها، وأنه سيخلد فيها حينئذٍ يهون أمامه كل شيء.
تلك القطعة من الأرض، ذلك المبلغ من المال الذي باع به دينه، لـم يعـد شيئـاً، يتحسر منه يوم القيامة، ويرى نفسه في موقع أنه لو كان له مثل هذه الأرض، وليس فقط تلك القطعة، أو ذلك المبلغ، أو ذلك المنصب الذي باع به دينه، بل لو كانت له الأرض كلها وما فيها ومثلهـا معها لافتدى به يوم القيامة من سوء العذاب.
{أولئِك لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} أولئك الذين لم يستجيبوا لله {لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} (الرعد: من الآية18) ما الذي يمنع الناس عن أن يستجيبوا لدعـوة الله في هذه الدنيا؟ أليس رغبة فيما لـدى الآخريـن، أو خوفاً مما لديهم؟ سواء خوفاً من سجونهم، أو وسائل تعذيبهم، أو خوفاً من قنابلهم وصواريخهم. أليس هذا هو مـا يمنـع النـاس في الدنيا؟ لكن هذه الآية تعرض لنا: أن الذين يستجيبون لله، وعدهم الله بالجنة، والجنة هي كما ورد في الحديث: ((أن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها))؛ لأن أي نعيم هنا في الدنيا ستفارقه مهما عظم، ومهما كثر.
بل قد يحدث لـك هنـا في الدنيا وأنت تملك الكثير، الكثير من وسائل الترف والراحة، فيعرض لك أمراض تحول بينك وبين أن تتمتع بما بين يديك، فترى الآخرين من حولك يتمتعون بكل ما لديك وأنت لا تستطيع أن تذوق من هذا، ولا أن تقرب هذا، من شتى الأصناف التي تمتلكها، تلك الأصناف التي بعت بها دينك، تلك الأصناف التي أحبطت بها ذمتك، وأهلكت بها نفسك. إذًا فليس شيء هنا في الدنيا من النعيم، ولا من وسائل الترغيب مـا يمكـن أن تقـارن بينه وبين موضع سوط في الجنة.
فإذا كان الإنسان يسارع هنا في الدنيا من أجل أشياء يريد أن يحصل عليها، وهو لا يبالي أحلال كانت أم حرام، ولا يبالي في ذلك الموقف الذي دخل فيه من أجل الحصول عليها حق، أم باطل، لماذا لا يسارع إلى الاستجابة إلى الله ليحصل على ذلك المقام الرفيع؟ على ذلك النعيـم العظيـم، النعيـم الأبدي، النعيم الذي فيه كما ورد في الحديث عن النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) ((فيها مـا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)).
كذلك الذين لم يستجيبوا لله خوفاً من الآخرين علينا أن نعود جميعًا إلى الحديث عن جهنم، وإلى التأمل في أوصاف جهنم لنعرف أنها هي التي يجب أن نخاف منها، وأن نحذرها. فلننطلق في الاستجابة لله مهما كانت مكلفة، ومهما كانت صعبة وشديدة علينا في الدنيا.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبّـَارٍ عَنِيـدٍ مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} (ابراهيم:17)
الصديد: يقال بأنه عصارة أهل النار، القيح، الصديد: كل فضلات أجسامهم المحترقة الملتهبة، هي شراب المجرم في جهنم.
ويقول سبحانه وتعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} (الحجر:44) ألم يتحدث هنا حتى عن أبواب جهنم؟ وتحدث حتى عن مغالقها، مصافقها، وتحدث عن زبانيتها، تحدث عن كل شيء فيها، فأين تفكيرنا؟ أين نظرنا لأنفسنا ولمصالحنا؟ أليس هذا هو الذي ينبغي أن نخاف منه.
هذه عبرة للكثير من عباد الله، ممن يشتد طمعه، ويقوده جشعه، إلى أن يأخـذ شيئـاً مـن هـذه الدنيا حراماً، أو يقبل شيئاً منها مقابل أن يدخل في موقف باطل، أو يؤيد باطلاً، أو يقف عن نصر حق، ليفهم هنا وهو في الدنيـا أنه لو كان له الأرض كلها وما فيها، وله أيضاً مثلها أضعافاً لكان مسارعاً إلى أن يفدي نفسه به يوم القيامة، لماذا؟ لأنه سيرى من العذاب الشديد، يرى جهنم أمامه، وهو يعلم أنه سيساق إليها، وأنه سيخلد فيها حينئذٍ يهون أمامه كل شيء.
تلك القطعة من الأرض، ذلك المبلغ من المال الذي باع به دينه، لـم يعـد شيئـاً، يتحسر منه يوم القيامة، ويرى نفسه في موقع أنه لو كان له مثل هذه الأرض، وليس فقط تلك القطعة، أو ذلك المبلغ، أو ذلك المنصب الذي باع به دينه، بل لو كانت له الأرض كلها وما فيها ومثلهـا معها لافتدى به يوم القيامة من سوء العذاب.
{أولئِك لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} أولئك الذين لم يستجيبوا لله {لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} (الرعد: من الآية18) ما الذي يمنع الناس عن أن يستجيبوا لدعـوة الله في هذه الدنيا؟ أليس رغبة فيما لـدى الآخريـن، أو خوفاً مما لديهم؟ سواء خوفاً من سجونهم، أو وسائل تعذيبهم، أو خوفاً من قنابلهم وصواريخهم. أليس هذا هو مـا يمنـع النـاس في الدنيا؟ لكن هذه الآية تعرض لنا: أن الذين يستجيبون لله، وعدهم الله بالجنة، والجنة هي كما ورد في الحديث: ((أن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها))؛ لأن أي نعيم هنا في الدنيا ستفارقه مهما عظم، ومهما كثر.
بل قد يحدث لـك هنـا في الدنيا وأنت تملك الكثير، الكثير من وسائل الترف والراحة، فيعرض لك أمراض تحول بينك وبين أن تتمتع بما بين يديك، فترى الآخرين من حولك يتمتعون بكل ما لديك وأنت لا تستطيع أن تذوق من هذا، ولا أن تقرب هذا، من شتى الأصناف التي تمتلكها، تلك الأصناف التي بعت بها دينك، تلك الأصناف التي أحبطت بها ذمتك، وأهلكت بها نفسك. إذًا فليس شيء هنا في الدنيا من النعيم، ولا من وسائل الترغيب مـا يمكـن أن تقـارن بينه وبين موضع سوط في الجنة.
فإذا كان الإنسان يسارع هنا في الدنيا من أجل أشياء يريد أن يحصل عليها، وهو لا يبالي أحلال كانت أم حرام، ولا يبالي في ذلك الموقف الذي دخل فيه من أجل الحصول عليها حق، أم باطل، لماذا لا يسارع إلى الاستجابة إلى الله ليحصل على ذلك المقام الرفيع؟ على ذلك النعيـم العظيـم، النعيـم الأبدي، النعيم الذي فيه كما ورد في الحديث عن النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) ((فيها مـا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)).
كذلك الذين لم يستجيبوا لله خوفاً من الآخرين علينا أن نعود جميعًا إلى الحديث عن جهنم، وإلى التأمل في أوصاف جهنم لنعرف أنها هي التي يجب أن نخاف منها، وأن نحذرها. فلننطلق في الاستجابة لله مهما كانت مكلفة، ومهما كانت صعبة وشديدة علينا في الدنيا.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبّـَارٍ عَنِيـدٍ مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} (ابراهيم:17)
الصديد: يقال بأنه عصارة أهل النار، القيح، الصديد: كل فضلات أجسامهم المحترقة الملتهبة، هي شراب المجرم في جهنم.
ويقول سبحانه وتعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} (الحجر:44) ألم يتحدث هنا حتى عن أبواب جهنم؟ وتحدث حتى عن مغالقها، مصافقها، وتحدث عن زبانيتها، تحدث عن كل شيء فيها، فأين تفكيرنا؟ أين نظرنا لأنفسنا ولمصالحنا؟ أليس هذا هو الذي ينبغي أن نخاف منه.
والأولى بأن يكون أشد قوة، وأعظم قوة في مقام الاستجابة لله هم من يحملون العلم، هم من هم متعلمون، ومـن يحملـون العلم؛ لأنهم هم من يعرفون جهنم أكثر من غيرهم، مع أن جهنم أوصافها في متناول الناس جميعاً، كل من يقرؤون كتاب الله.
فلماذا يخاف العالم؟ ولماذا يبحث عن كيف يحصل على مبرر لقعوده عن هذا العمل؟ لقعوده عن أن يقول كلمة الحق؟ لقعوده عن أن يقف في وجه الباطل؟ مـا الذي ينبغي أن تخاف منه؟ ليس هناك في الدنيا مـا ينبغي أن تخاف منه في مواجهة هذا الخوف العظيم، وهذا العذاب الأليم في جهنم.
{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} وكأن هذه الأبواب هي أبواب لدركاتها أيضًا، كل طبقة أو كل مقام في جهنم له فئة من الناس، وله باب {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} يدخـل منـه من هو من أهل ذلك الدرك، سبعة أبواب سواء اعتبرتها في سور واحد وكل باب ينفذ إلى درك من دركات جهنم، وكلها سيئة، وكلها ورطة عظيمة أن تدخل من باب جهنم ثم يوصد عليك، ثم إذا حاولت أن تخـرج يتلقـاك زبانيتهـا بمقامـع مـن حديـد يضربونك فتعود، سبعة أبواب لسبعة دركات.
ووجدنا القرآن الكريم ينص على أن فئة هي محسوبة ضمن المسلمين هم سيكونون في الدرك الأسفل من النار، هم المنافقون، في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم أخبث عباد الله، لأنهم أسوأ البشر، لأنهم أرجس وألعن البشر جميعًا، قال الله عنهم لرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله): {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} (المنافقون: من الآية4).
المنافقون هم فئة تعمل في أوساط المسلمين تثبطهم عـن نصر ديـن الله، تخوفهـم، ترعبهـم، ترجـف قلوبهم، تشيع الشائعات التي تقلق نفوسهم، تشيع الشائعات التي ترعب قلوبهم. المنافقون في كتاب الله الكريم تحدث عنهم أسوأ مما تحدث عن اليهود، والنصارى، والمجوس، والكافرين، إذا كانت جهنم لها سبعة أبواب، ودركاتها متفاوتة في الشدة، فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
t.me/KonoAnsarAllah
فلماذا يخاف العالم؟ ولماذا يبحث عن كيف يحصل على مبرر لقعوده عن هذا العمل؟ لقعوده عن أن يقول كلمة الحق؟ لقعوده عن أن يقف في وجه الباطل؟ مـا الذي ينبغي أن تخاف منه؟ ليس هناك في الدنيا مـا ينبغي أن تخاف منه في مواجهة هذا الخوف العظيم، وهذا العذاب الأليم في جهنم.
{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} وكأن هذه الأبواب هي أبواب لدركاتها أيضًا، كل طبقة أو كل مقام في جهنم له فئة من الناس، وله باب {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} يدخـل منـه من هو من أهل ذلك الدرك، سبعة أبواب سواء اعتبرتها في سور واحد وكل باب ينفذ إلى درك من دركات جهنم، وكلها سيئة، وكلها ورطة عظيمة أن تدخل من باب جهنم ثم يوصد عليك، ثم إذا حاولت أن تخـرج يتلقـاك زبانيتهـا بمقامـع مـن حديـد يضربونك فتعود، سبعة أبواب لسبعة دركات.
ووجدنا القرآن الكريم ينص على أن فئة هي محسوبة ضمن المسلمين هم سيكونون في الدرك الأسفل من النار، هم المنافقون، في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم أخبث عباد الله، لأنهم أسوأ البشر، لأنهم أرجس وألعن البشر جميعًا، قال الله عنهم لرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله): {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} (المنافقون: من الآية4).
المنافقون هم فئة تعمل في أوساط المسلمين تثبطهم عـن نصر ديـن الله، تخوفهـم، ترعبهـم، ترجـف قلوبهم، تشيع الشائعات التي تقلق نفوسهم، تشيع الشائعات التي ترعب قلوبهم. المنافقون في كتاب الله الكريم تحدث عنهم أسوأ مما تحدث عن اليهود، والنصارى، والمجوس، والكافرين، إذا كانت جهنم لها سبعة أبواب، ودركاتها متفاوتة في الشدة، فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 1-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-1 وعده ووعيده الدرس الخامس عشر.pdf
508 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول(معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر)
الدرس الخامس عشر)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(ودركاتها متفاوتة في الشدة، فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 28 / رجب / 1447ه
الموافق 17 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(ودركاتها متفاوتة في الشدة، فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 28 / رجب / 1447ه
الموافق 17 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر 1444هـ_1
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الخامس عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الخامس عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة معرفة الله وعده ووعيده _الدرس الخامس عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الخامس عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الخامس عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الأول ✨
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: دروس من ملزمة (معرفة الله-وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر )
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
1️⃣ السؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد أن التخويف بنار جهنم في القرآن أعظم من كل ما تملكه القوى الكبرى من أدوات ترهيب؟
الإجابة الصحيحة:
يوضح أن عذاب جهنم أشد وأدوم من أي قوة دنيوية؛ لأن أقصى ما تفعله أسلحة الدنيا هو القتل، بينما عذاب الآخرة لا موت فيه ولا انقطاع.
🔗الربط بالواقع :
نرى دولًا تهدد شعوبًا كاملة بالعقوبات أو القصف لإجبارها على مواقف سياسية، ومع ذلك يموت الإنسان مرة واحدة، بينما ينسى كثيرون أن عذاب جهنم لا يُقاس بهذه التهديدات ولا ينتهي بالموت.
2️⃣ السؤال:
لماذا يؤكد الدرس أن من يتدبر أوصاف جهنم بوعي لا يمكن أن تُرعبه تهديدات الدنيا؟
الإجابة الصحيحة:
لأن من استحضر شدة عذاب الآخرة يرى أن كل تهديد دنيوي محدود وزائل ولا يستحق الخضوع.
🔗الربط بالواقع
نشاهد ناشطين أو إعلاميين يتراجعون عن مواقف الحق خوفًا من سجن أو فصل وظيفي، مع أن السجن مهما طال لا يُقارن بلحظة واحدة من عذاب الآخرة.
3️⃣ السؤال:
كيف يجعل تدبر القرآن المؤمن يتحرر من الخوف ويقبل على العمل رغم المخاطر؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه يجعله يرى أن العمل في الدنيا هو طريق النجاة من جهنم، لا مجرد مغامرة خاسرة.
🔗الربط بالواقع:
في زمن يُصوَّر فيه الدفاع عن القيم أو قضايا الأمة كخطر على المستقبل الشخصي، يوضح القرآن أن الخطر الحقيقي هو التفريط لا المواجهة.
4️⃣ السؤال:
ما الذي يريد القرآن أن نراه من خلال تصوير ندم الظالم يوم القيامة؟
الإجابة الصحيحة:
يريد أن يكشف حجم الخسارة الحقيقية لمن باع الحق واتبع الباطل، وهي خسارة لا تعوَّض.
🔗الربط بالواقع:
كثيرون اليوم يبررون الصمت أو التنازل بحجة “الواقعية”، بينما يُظهر القرآن أن الواقعية الحقيقية تظهر يوم الندم حين لا ينفع تبرير.
5️⃣ السؤال:
ما المقصود بالاستجابة لله كما شرحها الشهيد القائد في هذا الدرس؟
الإجابة الصحيحة:
هي الالتزام العملي بدعوة القرآن والرسول في المواقف والاختيارات داخل الدنيا.
🔗الربط بالواقع:
نرى من يكتفي بالعبادات الفردية، لكنه يرفض الوقوف مع الحق في القضايا العامة، مع أن الاستجابة التي يتحدث عنها القرآن تشمل الموقف لا الشعائر فقط.
6️⃣ السؤال:
لماذا يعدّ الطمع والخوف سببين رئيسيين لترك الاستجابة لله؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الإنسان إما يخاف من أذى الآخرين أو يطمع فيما عندهم فيتنازل عن الحق.
🔗الربط بالواقع :
يقبل بعض الناس دعم مشاريع فاسدة أو مواقف باطلة مقابل منصب أو مال أو حماية إعلامية، وهو المثال الحي لما وصفه الدرس.
7️⃣ السؤال:
كيف يوضح الدرس أن نعيم الدنيا لا يساوي شيئًا أمام نعيم الجنة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن نعيم الدنيا مؤقت وقد يُحرم منه الإنسان فجأة، بينما نعيم الجنة دائم لا ينقطع.
🔗الربط بالواقع :
نشاهد أشخاصًا يملكون المال والراحة ثم تُفقد صحتهم أو أمنهم فجأة، فيتلاشى كل ما راهنوا عليه وبقوا بلا طمأنينة.
8️⃣ السؤال:
لماذا تكون مسؤولية العلماء والمتعلمين أعظم في عدم الخوف من الباطل؟
الإجابة الصحيحة:
لأنهم يعرفون حقيقة جهنم أكثر من غيرهم، فلا حجة لهم في السكوت أو التبرير.
🔗الربط بالواقع :
حين يبرر بعض المثقفين الصمت بحسابات “المصلحة”، يظهر التناقض بين العلم الذي يحملونه والموقف الذي يتخذونه.
9️⃣ السؤال:
ما الدلالة العقدية والتربوية لتعدد أبواب جهنم ودركاتها كما ورد في النص القرآني وبيانه في الدرس؟
الجواب:
يدل تعدد أبواب جهنم ودركاتها على أن العذاب الأخروي يقوم على مبدأ التفاوت العادل، بحيث يُقابل كل نوع من الانحراف العقدي أو السلوكي بدرجة من العذاب تتناسب مع خطورته وآثاره، وهو ما يعكس عدل الله سبحانه وتعالى ودقته في الحساب.
🔗الربط بالواقع:
يتمثل من خلال التمييز بين مستويات المسؤولية والضرر؛ فليس من يرتكب خطأً فرديًا محدود الأثر كمن يمارس تضليلًا منهجيًا أو يسهم في إفساد الوعي العام أو تثبيط المجتمعات عن الحق،
🔟 السؤال:
لماذا خُصّ المنافقون بالدرك الأسفل من النار؟
الإجابة الصحيحة:
لأنهم يضرّون الأمة من داخلها عبر التخويف، والتثبيط، ونشر الشائعات.
🔗الربط بالواقع :
نرى حسابات ومنصات تدّعي الحرص على الأمة لكنها تزرع الإحباط وتُخوّف الناس من أي موقف حق، وهو النموذج العملي للنفاق الذي حذّر منه القرآن.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: دروس من ملزمة (معرفة الله-وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر )
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
1️⃣ السؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد أن التخويف بنار جهنم في القرآن أعظم من كل ما تملكه القوى الكبرى من أدوات ترهيب؟
الإجابة الصحيحة:
يوضح أن عذاب جهنم أشد وأدوم من أي قوة دنيوية؛ لأن أقصى ما تفعله أسلحة الدنيا هو القتل، بينما عذاب الآخرة لا موت فيه ولا انقطاع.
🔗الربط بالواقع :
نرى دولًا تهدد شعوبًا كاملة بالعقوبات أو القصف لإجبارها على مواقف سياسية، ومع ذلك يموت الإنسان مرة واحدة، بينما ينسى كثيرون أن عذاب جهنم لا يُقاس بهذه التهديدات ولا ينتهي بالموت.
2️⃣ السؤال:
لماذا يؤكد الدرس أن من يتدبر أوصاف جهنم بوعي لا يمكن أن تُرعبه تهديدات الدنيا؟
الإجابة الصحيحة:
لأن من استحضر شدة عذاب الآخرة يرى أن كل تهديد دنيوي محدود وزائل ولا يستحق الخضوع.
🔗الربط بالواقع
نشاهد ناشطين أو إعلاميين يتراجعون عن مواقف الحق خوفًا من سجن أو فصل وظيفي، مع أن السجن مهما طال لا يُقارن بلحظة واحدة من عذاب الآخرة.
3️⃣ السؤال:
كيف يجعل تدبر القرآن المؤمن يتحرر من الخوف ويقبل على العمل رغم المخاطر؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه يجعله يرى أن العمل في الدنيا هو طريق النجاة من جهنم، لا مجرد مغامرة خاسرة.
🔗الربط بالواقع:
في زمن يُصوَّر فيه الدفاع عن القيم أو قضايا الأمة كخطر على المستقبل الشخصي، يوضح القرآن أن الخطر الحقيقي هو التفريط لا المواجهة.
4️⃣ السؤال:
ما الذي يريد القرآن أن نراه من خلال تصوير ندم الظالم يوم القيامة؟
الإجابة الصحيحة:
يريد أن يكشف حجم الخسارة الحقيقية لمن باع الحق واتبع الباطل، وهي خسارة لا تعوَّض.
🔗الربط بالواقع:
كثيرون اليوم يبررون الصمت أو التنازل بحجة “الواقعية”، بينما يُظهر القرآن أن الواقعية الحقيقية تظهر يوم الندم حين لا ينفع تبرير.
5️⃣ السؤال:
ما المقصود بالاستجابة لله كما شرحها الشهيد القائد في هذا الدرس؟
الإجابة الصحيحة:
هي الالتزام العملي بدعوة القرآن والرسول في المواقف والاختيارات داخل الدنيا.
🔗الربط بالواقع:
نرى من يكتفي بالعبادات الفردية، لكنه يرفض الوقوف مع الحق في القضايا العامة، مع أن الاستجابة التي يتحدث عنها القرآن تشمل الموقف لا الشعائر فقط.
6️⃣ السؤال:
لماذا يعدّ الطمع والخوف سببين رئيسيين لترك الاستجابة لله؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الإنسان إما يخاف من أذى الآخرين أو يطمع فيما عندهم فيتنازل عن الحق.
🔗الربط بالواقع :
يقبل بعض الناس دعم مشاريع فاسدة أو مواقف باطلة مقابل منصب أو مال أو حماية إعلامية، وهو المثال الحي لما وصفه الدرس.
7️⃣ السؤال:
كيف يوضح الدرس أن نعيم الدنيا لا يساوي شيئًا أمام نعيم الجنة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن نعيم الدنيا مؤقت وقد يُحرم منه الإنسان فجأة، بينما نعيم الجنة دائم لا ينقطع.
🔗الربط بالواقع :
نشاهد أشخاصًا يملكون المال والراحة ثم تُفقد صحتهم أو أمنهم فجأة، فيتلاشى كل ما راهنوا عليه وبقوا بلا طمأنينة.
8️⃣ السؤال:
لماذا تكون مسؤولية العلماء والمتعلمين أعظم في عدم الخوف من الباطل؟
الإجابة الصحيحة:
لأنهم يعرفون حقيقة جهنم أكثر من غيرهم، فلا حجة لهم في السكوت أو التبرير.
🔗الربط بالواقع :
حين يبرر بعض المثقفين الصمت بحسابات “المصلحة”، يظهر التناقض بين العلم الذي يحملونه والموقف الذي يتخذونه.
9️⃣ السؤال:
ما الدلالة العقدية والتربوية لتعدد أبواب جهنم ودركاتها كما ورد في النص القرآني وبيانه في الدرس؟
الجواب:
يدل تعدد أبواب جهنم ودركاتها على أن العذاب الأخروي يقوم على مبدأ التفاوت العادل، بحيث يُقابل كل نوع من الانحراف العقدي أو السلوكي بدرجة من العذاب تتناسب مع خطورته وآثاره، وهو ما يعكس عدل الله سبحانه وتعالى ودقته في الحساب.
🔗الربط بالواقع:
يتمثل من خلال التمييز بين مستويات المسؤولية والضرر؛ فليس من يرتكب خطأً فرديًا محدود الأثر كمن يمارس تضليلًا منهجيًا أو يسهم في إفساد الوعي العام أو تثبيط المجتمعات عن الحق،
🔟 السؤال:
لماذا خُصّ المنافقون بالدرك الأسفل من النار؟
الإجابة الصحيحة:
لأنهم يضرّون الأمة من داخلها عبر التخويف، والتثبيط، ونشر الشائعات.
🔗الربط بالواقع :
نرى حسابات ومنصات تدّعي الحرص على الأمة لكنها تزرع الإحباط وتُخوّف الناس من أي موقف حق، وهو النموذج العملي للنفاق الذي حذّر منه القرآن.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل لخريجي دورات طوفان الأقصى من جامعة (الحكمة - المعهد التقني الصناعي) في #تعز تفويضا للسيد القائد واستعدادا لجولة المواجهة مع العدو
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير عسكري من منتسبي اللواء 12 احتياط بمديرية #مقبنة في #تعز تفويضا للسيد القائد واستعدادا لجولة المواجهة مع العدو
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 بيان اللقاء القبلي الموسع لقبائل #الحداء في #ذمار تفويضا للسيد القائد واستعدادا لجولة المواجهة مع العدو
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة