🟩 ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴾
[الإسراء: 45، 46].
#قرآن_كريم
[الإسراء: 45، 46].
#قرآن_كريم
🟩 ▶️ مهرجان شهيد القرآن
بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه.
تنظم #مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح فعاليات مهرجان شهيد القرآن، من 23 الى 25 رجب 1447هـ
#مهرجان_شهيد_القرآن
تابعونا على قنواتنا ومواقعنا في التواصل الاجتماعي على الروابط التالية
تليجرام |منصة أكس | فيراستي |آبارات |منصة ميون | فيسبوك
بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه.
تنظم #مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح فعاليات مهرجان شهيد القرآن، من 23 الى 25 رجب 1447هـ
#مهرجان_شهيد_القرآن
تابعونا على قنواتنا ومواقعنا في التواصل الاجتماعي على الروابط التالية
تليجرام |منصة أكس | فيراستي |آبارات |منصة ميون | فيسبوك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد القائد : فلا بد للإنسان المؤمن من واقع حرصه على أن تكون أعماله ذات قيمة كبرى عند الله، ومن واقع حرصه على أن يحظى برضى الله سبحانه وتعالى
#شهيد_القران
@Tadhkirah11
twitter.com/tazkara11
—————————
#شهيد_القران
@Tadhkirah11
twitter.com/tazkara11
—————————
نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون أن لا نعمل شيئاً؟. ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: (ماذا نعمل؟).
أقول لكم أيها الاخوة اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا:
[ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟.
#شهيد_القرآن
أقول لكم أيها الاخوة اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا:
[ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟.
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفة قبلية مسلحة بمديرية #الرياشية في #البيضاء إعلانا للنفير العام 21-07-1447هـ 10-01-2026م
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات قبلية مسلحة في #حجة تأكيدًا على استمرار التعبئة 21-07-1447هـ 10-01-2026م
🔷 تقرير: وليد المطهر
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: وليد المطهر
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من الشهداء العظماء في محافظة #عمران 21-07-1447هـ 10-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شهداؤنا_عظماؤنا
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شهداؤنا_عظماؤنا
Forwarded from وثائقيات الإعلام الحربي | M M Y
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أولئك المقربون - الشهيد عبدالملك إبراهيم الحشحوش - أبو خليل - الجزء الأول
#أولئك_المقربون
#أولئك_المقربون
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹دروس من وحي عاشوراء🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
10/1/1422هـ | 23/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لا تنظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها. من الذي حرك الجيوش لتواجه الحسين في كربلاء؟ من الذي أرسل ابن زياد إلى الكوفة ليغري زعماء العشائر بالأمـوال، ويرغّـب ويرهـب حتـى يجيشهـم، حتـى يحولهم إلى جيش يتوجه لضرب الحسين بعد أن كانوا قد بايعوا الحسين، من هو؟ إنه يزيد. من الذي جعل يزيداً خليفة على رقاب المسلمين؟ إنه معاوية، من الذي جعل الأمـة - تلك الأمة - تقبل مثـل يزيد؟ من الذي جعل ليزيد سنداً قوياً وقاعدة قوية؟ إنه معاوية، من الـذي ولـى معاوية على الشام؟ إنه عمر، من الذي ولى عمر؟ هو أبو بكر. أبو بكر وعمر كانا يتحركان كما قال الإمـام علـي (عليه السلام) لعمر: (أحلب حلباً لك شطره، شدّها لـه اليوم يردها عليك غداً). حركة واحدة كانت على هذا النحو ممن يعشقون السلطة، ممن يعشقون المنصب، ممن يعشقون الوجاهـة. يقـول البعض: لو كان أولئك ممن يعشقون السلطة لرأيناهم مترفين، لأننا نشاهد أن من يعشقون السلطة هم عادة إنما من أجل أن تتوفر لهم الأموال، وتتوفر لهم الملذات. إلى آخر ما قيل في هذا الموضوع.
يقول أحد العلماء الآخرين - وهو محمد باقر الصدر -: ليس صحيحاً كل هذا، بل وجدنا في التاريخ من ظهروا بمظهر المتقشفين الزهاد من أجل أن يصلوا إلى السلطة.
إن هناك من يحب السلطة فتبدوا لديـه ألـذ مـن كل مطايب العيش، ألذ من كل ملذات الدنيا كلها، فمن أجل الوصول إلى السلطة يتقشف، ومن أجل الوصول إلى السلطة يبدو زاهداً. وقد وجدنا في اليمن نفسه [علي بن الفضل]، علي بن الفضل عندما وصل إلى اليمـن جلـس فـي وادٍ يتعبـد زاهـداً ويتركّـع، يقبل الشيء اليسير مما يُعطى، زاهد متقشف متعبد.
إن هناك نوعيات في البشر يعشقون المنصب، يعشقون الوجاهة فتبدو كل لذة أخرى من ملذات الطعام والشراب والنكاح والبنيان وغيره، تبدو كلها لا تساوي عنده شيئاً، سيضحي بها جميعاً من أجل أن يصل إلى المنصب. هو يجيب على من يحاول أن يقدم أبا بكر وعمر بأنهم لم يكونوا عشاق مناصب، لو لم يكن عمر يعشق المنصب لكان أول من يستجيب يوم قال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في يوم من أيام مرضه: ((ائتوني بقلم ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده)) عمر اعترض، هو يعرف ماذا سيعمل، هو يعرف أنه سيكتب علياً (عليه السلام).
إذا كان قد تحدث عن علي طيلة حياته، وأعلن ولايته على رقاب الأمـة يوم الغدير فماذا يتوقع أن يكتب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) إلا أن يشد الأمة إلى علي فيكون قد استخدم كل الوسائل، فضج عمر، وقال: الرسول قد غلب عليه الوجع! وقال: إن الرسول ليهجر!؛ لأنـه - كما قـال الإمام علي (عليه السلام) - ((أشددهـا لـه اليـوم يردهـا عليك غداً)). لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، ونتحدث عن ابن زياد وحده، أو نتحدث عن يزيد وحـده، إذا كنا على هذا النحو، إذا لم ننظر دائماً إلى البدايات، ننظر إلى بدايات الانحراف، ننظر إلى الأسباب الأولى، النظرة التي تجعلنا نرى كل تلك الأحداث المؤسفة، نرى كل هذا الواقع الذي تعيشه الأمـة إنما هو نتاج طبيعي لذلك الانحراف، إنما هي تداعيات لتلك الآثار السيئة التي كانت نتـاج ذلـك الانحراف، وإلا فسنعيش في ظل الأسباب نفسها، وسنكون نحن جزءاً من الأسباب التي جعلت الحسين صريعاً في كربلاء، وجعلت عليَّ اً قبله، والحسن قبله يسقطون شهداء.
من خلال موقف الإمـام علـي (عليه السلام) الذي لم يسمح أن يبقي معاوية لحظة واحدة نعرف خطورة ما يمكن أن يعمله معاوية، ومن خلال هذا الشاهد نفسه نعرف عِظم مـا جنـاه عمر على الأمة يوم ولَّى معاوية على الشام، وجاء من بعده عثمان ليبقي معاوية، وهو بالطبع ابن عمه، ليبقيه ملكاً على الشام، وليس فقط والياً. الإمام علي كأنه يحذر الأمة إذا ما بقي هذا الشخص ولو لحظة واحدة والياً على منطقة فيها فإن التاريخ سيتحول إلى تاريخ مظلم، وإن الدين ستُطمس أعلامه، هذا هو ما حدث بالذات، هذا هو ما حدث بالذات.
🔹دروس من وحي عاشوراء🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
10/1/1422هـ | 23/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لا تنظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها. من الذي حرك الجيوش لتواجه الحسين في كربلاء؟ من الذي أرسل ابن زياد إلى الكوفة ليغري زعماء العشائر بالأمـوال، ويرغّـب ويرهـب حتـى يجيشهـم، حتـى يحولهم إلى جيش يتوجه لضرب الحسين بعد أن كانوا قد بايعوا الحسين، من هو؟ إنه يزيد. من الذي جعل يزيداً خليفة على رقاب المسلمين؟ إنه معاوية، من الذي جعل الأمـة - تلك الأمة - تقبل مثـل يزيد؟ من الذي جعل ليزيد سنداً قوياً وقاعدة قوية؟ إنه معاوية، من الـذي ولـى معاوية على الشام؟ إنه عمر، من الذي ولى عمر؟ هو أبو بكر. أبو بكر وعمر كانا يتحركان كما قال الإمـام علـي (عليه السلام) لعمر: (أحلب حلباً لك شطره، شدّها لـه اليوم يردها عليك غداً). حركة واحدة كانت على هذا النحو ممن يعشقون السلطة، ممن يعشقون المنصب، ممن يعشقون الوجاهـة. يقـول البعض: لو كان أولئك ممن يعشقون السلطة لرأيناهم مترفين، لأننا نشاهد أن من يعشقون السلطة هم عادة إنما من أجل أن تتوفر لهم الأموال، وتتوفر لهم الملذات. إلى آخر ما قيل في هذا الموضوع.
يقول أحد العلماء الآخرين - وهو محمد باقر الصدر -: ليس صحيحاً كل هذا، بل وجدنا في التاريخ من ظهروا بمظهر المتقشفين الزهاد من أجل أن يصلوا إلى السلطة.
إن هناك من يحب السلطة فتبدوا لديـه ألـذ مـن كل مطايب العيش، ألذ من كل ملذات الدنيا كلها، فمن أجل الوصول إلى السلطة يتقشف، ومن أجل الوصول إلى السلطة يبدو زاهداً. وقد وجدنا في اليمن نفسه [علي بن الفضل]، علي بن الفضل عندما وصل إلى اليمـن جلـس فـي وادٍ يتعبـد زاهـداً ويتركّـع، يقبل الشيء اليسير مما يُعطى، زاهد متقشف متعبد.
إن هناك نوعيات في البشر يعشقون المنصب، يعشقون الوجاهة فتبدو كل لذة أخرى من ملذات الطعام والشراب والنكاح والبنيان وغيره، تبدو كلها لا تساوي عنده شيئاً، سيضحي بها جميعاً من أجل أن يصل إلى المنصب. هو يجيب على من يحاول أن يقدم أبا بكر وعمر بأنهم لم يكونوا عشاق مناصب، لو لم يكن عمر يعشق المنصب لكان أول من يستجيب يوم قال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في يوم من أيام مرضه: ((ائتوني بقلم ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده)) عمر اعترض، هو يعرف ماذا سيعمل، هو يعرف أنه سيكتب علياً (عليه السلام).
إذا كان قد تحدث عن علي طيلة حياته، وأعلن ولايته على رقاب الأمـة يوم الغدير فماذا يتوقع أن يكتب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) إلا أن يشد الأمة إلى علي فيكون قد استخدم كل الوسائل، فضج عمر، وقال: الرسول قد غلب عليه الوجع! وقال: إن الرسول ليهجر!؛ لأنـه - كما قـال الإمام علي (عليه السلام) - ((أشددهـا لـه اليـوم يردهـا عليك غداً)). لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، ونتحدث عن ابن زياد وحده، أو نتحدث عن يزيد وحـده، إذا كنا على هذا النحو، إذا لم ننظر دائماً إلى البدايات، ننظر إلى بدايات الانحراف، ننظر إلى الأسباب الأولى، النظرة التي تجعلنا نرى كل تلك الأحداث المؤسفة، نرى كل هذا الواقع الذي تعيشه الأمـة إنما هو نتاج طبيعي لذلك الانحراف، إنما هي تداعيات لتلك الآثار السيئة التي كانت نتـاج ذلـك الانحراف، وإلا فسنعيش في ظل الأسباب نفسها، وسنكون نحن جزءاً من الأسباب التي جعلت الحسين صريعاً في كربلاء، وجعلت عليَّ اً قبله، والحسن قبله يسقطون شهداء.
من خلال موقف الإمـام علـي (عليه السلام) الذي لم يسمح أن يبقي معاوية لحظة واحدة نعرف خطورة ما يمكن أن يعمله معاوية، ومن خلال هذا الشاهد نفسه نعرف عِظم مـا جنـاه عمر على الأمة يوم ولَّى معاوية على الشام، وجاء من بعده عثمان ليبقي معاوية، وهو بالطبع ابن عمه، ليبقيه ملكاً على الشام، وليس فقط والياً. الإمام علي كأنه يحذر الأمة إذا ما بقي هذا الشخص ولو لحظة واحدة والياً على منطقة فيها فإن التاريخ سيتحول إلى تاريخ مظلم، وإن الدين ستُطمس أعلامه، هذا هو ما حدث بالذات، هذا هو ما حدث بالذات.