شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
اليوم الاول (في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠

من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(وإلى المزيد من مصادر الهدى والمعرفة والإيمان.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 07 / رجب / 1447ه‍
الموافق 27 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص مكارم الأخلاق الدرس الأول
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
           ❇️🔰(صوت)🔰❇️

🔰((ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️

تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي

🔰((ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول))🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الأول

📚 درس يوم السبت

🔹 ملزمة: مكارم الأخلاق الدرس الأول

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 1/2/2002م اليمن - صعدة

✦إليك عشرة أسئلة  مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦




1/لماذا يؤكد الشهيد القائد أن الهداية ليست آلية مبرمجة يمكن للإنسان أن يوفرها بنفسه؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الهداية والتوفيق والاستقامة أمور لا تتحقق بالاعتماد على النفس وحدها، وإنما لا بد فيها من الرجوع إلى الله وطلبها منه بالدعاء والصدق والافتقار.
الربط بواقع 2025:
في زمن الاعتماد المفرط على التنمية الذاتية والنظريات البشرية، يذكّرنا الدرس بأن أي مشروع ثقافي أو تربوي أو جهادي في 2025 إذا انفصل عن طلب الهداية من الله سيفقد روحه وفاعليته.

2️⃣ ما الدلالة التربوية في كون الإمام زين العابدين، مع علو مقامه، يطلب من الله بلوغ أكمل الإيمان؟

الإجابة الصحيحة:
الدلالة أن كمال الإيمان مسار دائم لا يقف عند حد، وأن أعلى الناس إيمانًا هم أكثرهم شعورًا بالحاجة إلى المزيد من الهداية.

الربط بواقع 2025:
هذا يواجه ثقافة الاكتفاء والغرور العلمي المنتشرة اليوم، ويؤكد أن الداعية والمثقف في 2025 كلما ظن أنه اكتفى بدأ تراجعه الحقيقي.

3️⃣ كيف يربط الشهيد القائد بين كمال الإيمان وفاعلية المؤمن في ميادين العمل لله؟

الإجابة الصحيحة:
كلما ترسخ الإيمان وارتقى إلى درجات كماله، أصبح المؤمن أكثر فاعلية وتأثيرًا وأفضل أداءً في ميادين العمل التربوي والجهادي.

الربط بواقع 2025:
ضعف التأثير الثقافي والإعلامي اليوم ليس سببه قلة الوسائل، بل ضعف الإيمان الذي يحوّل الوسائل إلى أدوات بلا روح.

4️⃣ لماذا اعتبر الشهيد القائد أن ميدان عمل المؤمن هو “نفس الإنسان” وليس جسده أو بيته؟

الإجابة الصحيحة:
لأن مهمة المؤمن هي تغيير القناعات والاتجاهات وإزهاق الباطل من داخل النفوس، لا مجرد التحكم في الأجساد أو المظاهر.

الربط بواقع 2025:
في عصر الحرب الناعمة والتضليل الإعلامي، يصبح هذا الفهم أساسًا لأي مواجهة واعية تستهدف الوعي لا الشكل.

5️⃣ ما الفرق الجوهري بين تدريب جندي الجيش العسكري وترويض “جندي الله” كما يوضحه النص؟

الإجابة الصحيحة:
الجندي العسكري يتدرب على حركات جسدية، بينما جندي الله يدرّب نفسه إيمانيًا وفكريًا وتربويًا ليؤثر في الآخرين ويهديهم.

الربط بواقع 2025:
المواجهة اليوم فكرية وثقافية، ومن لا يمتلك تدريبًا إيمانيًا عميقًا سيسقط أمام أول موجة تشكيك أو ضغط.

6️⃣ متى ينهزم الباطل حقيقةً بحسب منطق الشهيد القائد؟

الإجابة الصحيحة:
ينهزم الباطل عندما يُقدَّم الحق بصورته الكاملة، بجماله وكماله وفاعليته، ويصل إلى النفوس الواعية.

الربط بواقع 2025:
تقديم الحق بشكل مشوّه أو ضعيف في الإعلام أو الخطاب الديني اليوم هو أحد أسباب بقاء الباطل متماسكًا.

7️⃣ كيف يفنّد الشهيد القائد مقولة أن أهل الحق دائمًا مستضعفون وضعفاء؟

الإجابة الصحيحة:
يعدّها منطقًا باطلاً نابعًا من ضعف تقديم الحق، لأن الحق بطبيعته إذا قُدِّم كما هو يزهق الباطل ولا يُقهر.

الربط بواقع 2025:
هذه الفكرة تكسر عقلية الهزيمة النفسية المنتشرة بين بعض العاملين في الساحة الثقافية والسياسية اليوم.

8️⃣ لماذا لا يستطيع كثير من “مدّعي الإيمان” إحداث تغيير حقيقي في واقع الحياة؟

الإجابة الصحيحة:
لأنهم رضوا لأنفسهم بخط إيماني محدود ولم يسعوا إلى بلوغ أكمل الإيمان، فاكتفوا بالادعاء دون الفاعلية.

الربط بواقع 2025:
كثرة الشعارات وقلة التغيير الواقعي في مجتمعاتنا اليوم تعكس هذه الإشكالية
بوضوح.

9️⃣ ما الخطر الكامن في شعور الإنسان بأنه لم يعد بحاجة إلى سماع أو تعلّم المزيد؟

الإجابة الصحيحة:
أنه يحرم نفسه من مصادر جديدة للهداية، ويجعل ما لديه حاجزًا يمنعه من النمو الإيماني والفكري.

الربط بواقع 2025:
الانغلاق الفكري لدى بعض النخب اليوم يؤدي إلى الجمود وفقدان القدرة على مواكبة التحديات.

🔟 لماذا يختم الشهيد القائد بالتأكيد على أن الله وحده يعلم حاجة الإنسان إلى “المزيد” من الهداية؟

الإجابة الصحيحة:
لأن إدراك الإنسان محدود، وقد يظن أنه وصل إلى الكفاية، بينما الله وحده يعلم نقصه الحقيقي ويوجهه إلى مصادر الهداية.

الربط بواقع 2025:
في زمن التضخم المعرفي والمعلوماتي، يبقى الرجوع إلى الله هو البوصلة التي تمنع التيه والضلال.

https://t.me/Hassen_Al_hadi
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لا تقل في نفسك: يكفي، يبدو أنني قد فهمت من خلال شهر معين من خلال سنة معينة من الدراسة، يبدو أنني قد فهمت كل شيء وأصبح الذي في نفسي كفاية، بل تحاول دائماً طول حياتك، وكلما قرأت كتاب الله تدعو الله دائماً أن يهديك بكتابه، وأن يوفقك لفهم كتابه لتزداد إيماناً، تزداد إيماناً، تزداد إيماناً.
حتى وإن وصلـت إلـى درجـة أولئـك: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} (الأنفال: من الآية 2) وهل نحن وصلنا هذه؟ لا نزال بعيداً، {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ} يذكره أحد عندهم {وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} تضطرب، ترتجف خشية من الله وخوفاً منه، هل قد وصلنا إلى جزء من هذه الدرجة؟ لا. إذاً لا يزال الطريق طويلاً داخل أنفسنا لنصل بها إلى هـذه الدرجـة - إن شـاء الله -.
{وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (الأنفال: من الآية 2) ثلاث صفات مهمة جداً: خوف من الله، خشية من الله، اشتياق إلى الله توجل لـه القلوب، حرص على الهداية، معرفة لعظمة وقيمـة الهداية فيزدادون إيمانـاً كلمـا تليت عليهـم آيات الله، وكلهم ثقة بالله، ثقة قوية بالله، يتوكلون على الله {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.
لا نزال دون هذا المستوى في المجالات الثلاثة كلها، أليس كذلك؟ قد يقول البعض: [الحمد لله والله إن كل منا يعرف ما له وما عليه، وقد سمعنا الذي فيه الكفاية ويكفي، وسنمشي على الذي قد فهمناه وانتهى الموضوع].
حاول دائماً، دائماً، دائماً، هكذا، ومتى رأيت نفسك أنه ليس هناك شيء من مصادر الهداية إلا وأنت قد استكملته فاعرف بأن معرفتك قاصرة، فارجع إلى الله هو من لا يزال يعلم بأن هناك الكثير، الكثير مما أنت بحاجة إليه في ميدان الهداية وتقوية إيمانك، كـ [زين العابدين] من كان قمة في العبادة والتقوى، والفهم لكتاب الله سبحانه وتعالى، فلا يزال يقول: ((اللهم بلغ بإيماني أكمل الإيمان)).
إذا كنا لا نزال نحتاج إلى من يوجهنا، من يدفعنا إلى أن تكون نفوسنا فيها ذرة من روح الجهاد الذي هو من أعظم ما تناوله القرآن الكريم من أعمال المؤمنين فنحتاج إلى من يدفعنا ويشجعنا ويوعينا ويفهمنا، ونحتاج إلى بعضنا البعض. أليس هذا يدل على أننا لا نزال هابطين كثيراً؟ أيـن نحن من درجة أن تكون هذه مسألة مفروغ منها عندنا؟ فنحن الذين ننطلق إلى الآخريـن لنجعلهـم هـم مـن يحملـون الروحية التي نحملها؟ ألسنا لا نزال بعيدين عن هذه؟ مـا أكثـر المتوجسيـن فينـا ممـن لم يصل إلى درجة أن يقطـع على نفسه إلزامـاً بـأن يثقـف نفسـه بثقافـة القرآن بما فيها أن يحمل روحية الجهاد التي يريد القرآن منه أن يحملها! لا نستطيع - وأنا واحد منكم - أن نقطع بأننا وصلنا إلى هذه الحالة.
إذا كان زين العابدين عليه السلام يمكن فعلاً أن تصدق عليه تلك الصفات التي ذكرها الله للمؤمنين بما فيها الجهاد في سبيل الله، وإن كان الواقع الذي عاش فيه واقعاً مظلماً، أمـة هُزِمـت وقُهِرت، وأُذلِّت تحت أقدام يزيد، وأشباه يزيد، لكنه هو من عمل الكثير الكثير وهو يوجه، وهو يعلِّم، وهو يربي، أليس الإمام زيد هو ابنه؟ من أين تخرج الإمـام زيـد؟ إلا مـن مدرسة أبيه زين العابدين عليه السلام.
إن الحالـة التـي كـان فيهـا حالـة شديدة فعلاً، بالغة الشدة، النفوس مقهورة ومهزومة والأفواه مكممه، لكن زين العابدين من أولئك الذين يفهمون بأن المجالات دائماً لا تغلق أمـام ديـن الله فانطلق هو ليعلم ويربي، ويصنع الرجال، لأنه يعلم أنه إن كان زمانه غير مهيأ لعمل ما فإن الزمان يتغير فسيصنع رجالاً للمستقبل. وصنع فعلاً وخرج الإمام زيد (عليه السلام) شاهراً سيفه في سبيل الله، وترك أمة لا تزال تسير على نهجه من ذلك اليوم إلى الآن.
هو عبرة للعلماء، قدوة للمعلمين الذين يرون بأن الأوضاع قد أطبقت، والناس لم يعودوا بالشكل الذي يمكن أن يؤثر فيهم كلام، أو يحركهم كلام، لينطلقوا في نصر الحق، ومقاومة الباطل وإزهاقه، فليسلكوا طريقة زين العابدين، الإمام علي بن الحسين عليه السلام، اجمع ولو خمسة من الطلاب تختارهم ثم علمهم، قدم لهم الديـن كاملاً، ابعث في نفوسهم الأمـل، علمهـم الأمـل الذي يبعثه القرآن الكريم، لا تسمح بأن يكونوا عبارة عن نسخ للواقع الذي أنت فيه، لا تسمح أن تمتد هزيمتك النفسية إلى أنفسهم، حاول دائما أن تعلمهم كيف يكونون رجالاً، كيف يكونون جنداً لله، كيف يكونون من أنصار الله، كيف يعملون في سبيل الله لإعلاء كلمته ورفع رايته.
الكثير ممن يعلّمون لا ينطلقون هذا المنطلق، إمـا لأنه قد يرى أن بعض تلاميذه ليسوا ممن يثق بأن يكلمهم بكل شيء، إذاً فاختـر لـك تلاميـذ خاصيـن، تلاميـذ تختارهم ممن نفسياتهم قوية، ممن هم مؤهلون لحمل العلم، ممن هم مؤهلون لأن ينطلقوا للعمل في سبيل الله، فعلّمهم، وإن لم يكونوا إلا ثلاثة أشخاص، وإن لم يكن إلا شخصاً واحداً.
لا يجوز أن نمشي في حياتنا هكذا جيلاً بعد جيل، ومساجدنا تكتظ بحلقات العلم، وكثير من منازل علمائنا أيضاً تقام فيها حلقات العلم لكنها في معظمها حلقات باردة، لا تصنع أكثر من امتداد للواقع المظلم، وامتداد للهزيمة النفسية، نتوارثها جيلاً بعد جيل، يتلقاها التلميذ من أستاذه، وعندما يصبح هذا التلميذ أستاذاً أيضاً يحملها للآخرين ويلقنها للآخرين، ندرس فنوناً معينة، لا نتحدث بجدية عن مختلف المواضيع المهمة، حتى أصبح الواقع هو نسيان ما يجب أن يتحرك الناس فيه.
وكلنا نعرف ذلك الظرف القاهر الذي كان يعيشه زين العابدين (صلوات الله عليه)، لكـن علينا أن ننظـر مـاذا عمـل زين العابدين عليه السلام؟ بنى زيداً، وبنى الكثير من الرجال، الذين انطلقوا فيما بعد حركة زيدية جهادية جيلاً بعد جيل على امتداد مئات السنين.
هو نفسه كان يقول: ((اللهم بلغ بإيماني أكمل الإيمان)) وقد يكون في واقعه ليس ممن رضي لنفسه تلك الحالـة التـي كـان عليهـا، لكن ذلك هو أقصى ما يمكـن أن يعملـه، لا يستطيـع أن يخـرج هـو فيعلـن الدعوة إلى إعلاء كلمة الله ونصر دين الله، ليس لضعفه هو، أو لعدم كماله، وإنما رأى الناس من حوله كلهم مهزومين، كلهم مقهورين، فمن الذي يستطيع أن يحركهم؟
وهـذه أحيانـاً تحصـل، تحـدث وضعيـات كهذه، لكنها وضعيات هي نتيجة تقصير من قبل الناس أنفسهم يوم تخاذلوا مع علي (عليه السلام) كانت نتيجة تخاذلهم قوة للباطل في جانب بني أمية، جعلت مواجهتهم لذلك الباطل في أيام الإمام الحسن عليه السلام صعبة جداً، تخاذلوا معه أيضاً، جعلت المواجهة فـي أيـام الإمـام الحسيـن عليه السلام أكثـر صعوبة أيضاً، وصل الحال إلى أن يصبح واقع الأمة في عصر زين العابدين عليه السلام هو الانكسار، الهزيمة المطلقة، هي الظروف الصعبة، هي الحالات السيئة التي يصنعها تخاذل الناس.
هي حالات يخلقها - أحياناً - ضعف وعي ممن ينطلقون وإن كانوا تحت راية الإمام علي (عليه السلام) ويحملون اسم جند الله، وأنصار الله لكن وعيهم، لكن إيمانهم القاصر، إيمانهم الناقص أدى إلى أن يرتكبوا جناية فضيعة على الأمة.
أولئك [الخوارج]، الخوارج هم مجموعة من جند الإمام علي (عليه السلام) انشقوا عنه في أيام [صفين] بعد أن رفع معاوية وأصحابه المصاحف عندما أحسوا بالهزيمة وقالوا: بيننا وبينكم كتاب الله، فأولئك المتعبدون على جهل، الجنود الذين هم غير واعين تأثروا بتلك الدعاية! وهكذا سيحصل في كل عصر لأي فئة وإن انطلقوا تحت اسم أنهم جنود لله، وأنصار لله، إذا كان إيمانهم ناقصاً، سيجنون على العمـل الـذي انطلقـوا فيه، سيجنون على الأمة التي يتحركون في أوساطها، سيجنون على الأجيال من بعدهم، وهم من انطلقوا باسم أنهم يريدون أن ينصروا الله، وأن يكونوا من جنده لكن إيمانهم ناقص، ووعيهم ناقص.
إذا كان ولابد كما هو الحال بالنسبة لواقعنا والأمة في مواجهة صريحة مع اليهود والنصارى، مع أمريكا وإسرائيل ونحن في زمنٍ بلغ التضليل فيه ذروته في أساليبه الماكرة، فـي وسائلـه الخبيثـة، فـي خداعـه الشديد، فإن المواجهة تتطلب جنداً يكونون على مستوى عالٍ من الوعي.
زين العابدين (عليه السلام) صاغ صحيفته بشكل دروس، في الوقت الذي هي دعاء، دروس وتوجيهات وحقائق، صاغها بشكل دعاء. هـو مـن عـرف ماذا صنع ذلك الإيمان الناقص، أولئك الجند الذين ينقصهم الكثير مـن الوعـي، أيـام جـده علي بن أبي طالب عليه السلام، أيام الحسن عليه السلام، وأيام الحسين عليه السلام، كـان أمامـه تاريـخ رأى فيـه مـا تركـه الإيمان الناقص من أثر سيء، الجهل، قلة البصيرة، ضعف البصيرة، عدم الوعي.
أتظنون أن انتصار الدولة الأموية، وتمكنها لتقهر الآخرين، ثم تمكنها لأن تصنع أمة أخرى غير الأمة التي أراد محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) أن يبنيها من ذلك الزمان إلى الآن؟ أنه فقط قوتهم، بل تخاذل من هم يحملون اسم جند الحق، قلة إيمانهم، ضعف إيمانهم، ضعف وعيهم. لماذا انتهت معركة صفين دون هزيمة لمعاوية، وكانت مؤشرات الهزيمة بدأت؟ عندما تخاذل أولئك الجنود من صف الإمام علي عليه السلام وتحت رايته.
لماذا وقد تحرك الإمام الحسن عليه السلام ليواصل المسيرة، مسيرة والده الإمام علي عليه السلام فآل الحال إلى أن يقف مقهوراً ويأخذ ما يمكن من الشروط لتأمين مجتمع أهل العراق، عندما تخاذل أصحابه. الإمام الحسين عليه السلام آلت قضيته إلى أن يقتل في كربـلاء، بسبـب مـاذا؟ تخـاذل أصحابـه، التخاذل الذي يصنعه ضعف الإيمان، قلة اليقين، انعدام الوعي.
وكان الإمـام علـي (عليـه السلام) يحذِّر، وعندما كان يحذر كان يوجه تحذيره إلى جيشه، إلى أصحابه، وليـس إلـى جيـش معاويـة، يقول لأهل العراق: ((والله إني لأخشى أن يدال هؤلاء القوم منكم لاجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم)). كان جيش معاويـة يجتمعـون تحـت رايته لكن أصحاب الإمـام علي عليه السلام كانوا يتخاذلون ويتثاقلون، والتفرق قائم بينهم، لا يتحركون إلا بعد عناء وتعب شديد وتحريض مستمر.
ما الذي جعلهم على هذا النحو؟ هو قلة إيمانهم فلهذا كان زين العابدين (عليه السلام) يوم صاغ هذا الدعاء [دعاء مكارم الأخلاق] صدّره بهذه الفقرة المهمة ((اللهم بلغ بإيماني أكمل الإيمان)) فأنا رأيت ما عمله ضعف الإيمان في الأمة، ما عمله في الإسلام، ما عمله الإيمان الناقص من آثار سيئة، عدم وعي إلى درجة رهيبة أن يكون أولئك الناس الـذي بينهم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام، لكنهم عندمـا كانوا يرون أنفسهم لا يخافون علياً عليه السلام يأمنون جانبه، كان يكثر شـقـاقـهـم، ونـفـاقـهـم، وكلامـهـم، ومخالفاتهـم، وتحليلاتهم وتمردهم، وأذيتهم.
هكـذا يعمـل النـاس الذيـن وعيهـم قليـل، مـن لا يعرفون الرجال، من لا يقدرون القادة المهمين، لأني أنـا آمن جانب علي لا أخاف أن يقتلني على التهمة أو الظِنة كما كان يعمل معاوية، لا أخاف أن يدبر لي اغتيالاً، لا أخـاف أن يصنـع لـي مشاكـل، لا أخاف أن يوجد لي خصوماً يصنعهم من هنا أو من هنا فكانوا يأمنون جانبه.
وفعلاً من الذي سيخاف من الإمام علي أن يمكر به، أو يخدعه، أو يضره، أو يؤلـب عليـه خصومـاً مـن هنـا وهناك يصنعهم، كما يعمل الكثير من [المشايخ]؟ أليس الكثير من المشايخ يعملون هكذا؟ إذا لم تسر في طريقه فإنه يحاول أن يمسك عليك بعض وثائقك [بعض البصائر] ويحاول أن يوجد لك غريماً من هنا وغريماً من هناك، لترجع إليه راغماً، الناس الذين وعيهم قاصر، إيمانهم ضعيف هم الذين يعيشون حالة كهذه، كلام كثير وتحدٍ وتحليلات وتثاقل وتثبيط، وهم في ظل شخص عظيم كعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنهم يأمنونه.
انظر إلى شخص ذلك القائد العظيم، سترى نفسك آمناً في ظله، إذاً هو الشخص الذي يجب أن أكون وفياً معه، إن حالـة الشعـور نحـوه بأنني آمن جانبه يعني أنه رجل عدل، رجل إيمان، رجل حكمة، فهذا هو الـذي يجـب أن أفـي معه أن أقف بجانبه وأن أضحي تحت رايته بنفسي ومالي، هي الحالة التي لا يحصل عليها أتباع الطواغيت حتى أبناؤهم، حتى أسرهم، حتـى أقـرب المقربيـن إليهـم لا يحصلـون علـى هذه الحالة، لأنه يعرف ربما ابنه يخدعه، يمكر به ويأخـذ السلطـة، ربمـا قائـده ذلك العظيم يخدعه ويمكر به ويأخذ السلطة، فهو يخطط له في الوقت الذي هو ينفذ مهامه، القائد يخاف، وهو يخاف، المستشار خائف منه، وهو خائف من مستشاره، هكذا، ومن يعرف الدول هكذا يكون حالهم.
هكذا يكون حال الناس في الدول الطاغوتية، وهكذا يخاف الناس حتى وهم يعملون لله. أليس هذا هـو مـا يحصل؟ في البلاد الإسلامية على طولها وعرضها، من هو ذلك المؤمن الذي يقول كلمة حق وهو لا يخاف، يخاف أولئك الذين هم من كان يجب أن يصدعوا بالحـق، وأن يـعـلـو رأس هـذه الأمـة، وأن يـرفـعـوا رايتها؟ لكن هكذا يصنع ضعف الإيمان. فمتى ما جاء لأهل العراق كـ (صدام) أو كـ (الحجاج) انقادوا وخضعوا وتجاوبوا وخرجوا بنصف كلمةيصدرها فيتجاوبون سريعاً!
لكن الإمـام علياً (عليه السلام) كان يقول لأهل العراق: ((قاتلكم الله لقد ملأتم صدري قيحاً)) وكان يوبخهم ((يا أشبـاه الرجـال ولا رجـال)) يوبخهم، لا يخرجون ولا يتحركون، إلا بعد الخطب البليغة، والكلمات الجزلة، والكلمات المعاتبة، والكلمات الموبخة، والكلمات المتوعدة بسخط الله، والمتوعدة بسوء العاقبة في الدنيا حتى يخرجوا، فإذا خرجوا خرجوا متثاقلين، مثبطين داخلهم، لأنهم كانوا يأمنون جانبه.
هل هذا هو السلوك الصحيح لأمة يقودها مثل علي؟ ثم إذا قادها مثل الحجاج ومثل يزيد ومثل صدام تنقاد ويكفيها نصف كلمة! ما هذا إلا ضعف الإيمان، ضعف الوعي، عدم البصيرة.
فـي ذلـك الوقـت الذي كانت تثير تلك الحالة دهشة القليل من أصحاب الإمام علي (عليه السلام)، الذين كانوا يعرفون عظمة ذلك الرجل، ثم يندهشون وهم ينظرون إلى تلك المجاميع الكثيرة الشقاق والنفاق والتثبط والتراخي والكلمة المفسدة المثبطة من أطرف منافق فيهم تحطمهم وتجعلهم يتقاعدون، كان هناك مجموعة واعية لكنها كانت قليلة.
وهل الإمام علي (عليه السلام) لم يكن يعمل على أن يصنع لدى الآخرين بصيرة، بل كانت خطبه خطباً مهمة جداً قادرة على أن تحول الرجال إلى كتل من الحديد، لكنهم أولئك الذين كانوا لا يفتحون آذانهم. هذه هي مشكلة الناس في كل زمان، في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، في أيام الإمام علي (عليه السلام)، فـي كـل زمـان، الذين لا يفتحون آذانهم لا يمكن أن يؤثر فيهم أي شيء، هم الذين يعجزون القرآن، ويعجزون محمداً، ويعجزون علياً، ويعجزون كل أولياء الله، يجعلونهم عاجزين أمامهـم، الذين لا يفتحون آذانهم، أو يفتحونها فترة ثم يضعون لأنفسهم خطاً معيناً ويرون بأنهـم قـد اكتفوا، هؤلاء هم من تكثر جنايتهم علـى الأمـة، وعلى الدين جيلاً بعد جيل.

t.me/KonoAnsarAllah
في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول 6-2
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول)) 6-2
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6_2_في_ظلال_دعاء_مكارم_الأخلاق_الدرس_الأول.pdf
476.6 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول)) 6-2
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني (في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠

من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(لا تقل في نفسك: يكفي،)
#الى_قوله:(هؤلاء هم من تكثر جنايتهم على الأمة, وعلى الدين جيلا بعد جيل.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 08 / رجب / 1447ه‍
الموافق 28 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الثاني
📚 درس يوم الأحد
🔹 ملزمة: مكارم الأخلاق – الدرس الأول
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
إليك عشرة أسئلة مع اجاباتها والربط بواقعنا

1️⃣ السؤال الأول
لماذا يرفض الشهيد القائد مقولة: «يكفي، قد فهمت» في التعامل مع القرآن والهداية، وما الأثر الإيماني المترتب على هذا الرفض؟

الإجابة:
لأن اعتبار النفس قد بلغت الكفاية في الفهم دليل على قصور الإيمان، بينما القرآن مجال مفتوح للزيادة في الإيمان والبصيرة، والمؤمن الحقيقي يظل يطلب الهداية كلما قرأ كتاب الله ليزداد خشية ويقينًا وتوكلاً.

الربط بواقع 2025م:
في زمن المعرفة السطحية والمقاطع السريعة، يظن كثيرون أنهم فهموا الدين أو الواقع، فوقعوا في الجمود، بينما يؤكد هذا المنهج أن الوعي المتجدد شرط للثبات أمام التضليل الإعلامي والفكري.

2️⃣ السؤال الثاني
كيف يربط الشهيد القائد بين صفات المؤمنين في سورة الأنفال وبين واقع ضعف الأمة؟

الإجابة:
يبيّن أن صفات الخشية، وزيادة الإيمان عند سماع القرآن، والتوكل الصادق على الله ما تزال بعيدة عن واقع الأمة، وأن غياب هذه الصفات هو سبب الضعف والتراجع.

الربط بواقع 2025م:
رغم كثرة الشعارات، يظهر ضعف الخشية والتوكل في الارتهان السياسي والاقتصادي، مما يعكس استمرار الخلل الذي نبّه إليه الشهيد القائد.

3️⃣ السؤال الثالث
ما دلالة استشهاد الشهيد القائد بدعاء الإمام زين العابدين: «اللهم بلغ بإيماني أكمل الإيمان»؟

الإجابة:
الدلالة أن العارفين بالله لا يرون أنفسهم مكتملين إيمانيًا، بل يستشعرون دائمًا النقص والحاجة إلى الارتقاء، مما يكشف خطورة الرضا الذاتي.

الربط بواقع 2025م:
في زمن تضخم الأنا الفردية والتنظيمية، يقدّم هذا الدعاء علاجًا جذريًا للغرور الديني والسياسي المنتشر.

4️⃣ السؤال الرابع
لماذا يعتبر الشهيد القائد أن الحاجة المستمرة لمن يوجه ويحفز دليل على الهبوط الإيماني؟

الإجابة:
لأن الحالة السليمة أن يكون المؤمن مبادرًا لا منتظرًا، ومنطلقًا لصناعة الوعي لا متلقيًا فقط، والحاجة الدائمة للدفع الخارجي تعكس ضعف الروحية.

الربط بواقع 2025م:
كثير من المشاريع تنهار بزوال المؤثر الخارجي، لغياب الوعي الذاتي العميق لدى أفرادها.

5️⃣ السؤال الخامس
كيف يفسر الشهيد القائد خطورة الإيمان الناقص على مسار الأمة؟

الإجابة:
الإيمان الناقص يولد جهلًا وقلة بصيرة وسوء تقدير، مما يجعل أصحابه أداة لهزيمة الحق، حتى وهم يتحركون باسمه.

الربط بواقع 2025م:
تظهر الخطورة في تيارات ترفع شعارات دينية لكنها تخدم أعداء الأمة بوعي ناقص وتحليل سطحي.

6️⃣ السؤال السادس
ما العبرة المركزية من تجربة الإمام زين العابدين في بناء الرجال رغم قسوة الواقع؟

الإجابة:
أن انسداد الواقع لا يعني توقف العمل، بل يستوجب التركيز على صناعة الإنسان الواعي للمستقبل، كما صنع الإمام أجيالًا بعده.

الربط بواقع 2025م:
في ظل الحصار والضغوط، يصبح بناء الإنسان الواعي هو الاستثمار الأهم والأبقى.

7️⃣ السؤال السابع
لماذا يرى الشهيد القائد أن كثيرًا من حلقات العلم التقليدية تكرس الهزيمة النفسية؟

الإجابة:
لأنها تفتقد للروح العملية، وتكتفي بتكرار المعارف دون صناعة وعي أو تحريك مسؤولية.

الربط بواقع 2025م:
كثرة المحتوى الديني غير المؤثر سلوكيًا يعكس المشكلة نفسها بصيغ حديثة.

8️⃣ السؤال الثامن
كيف يربط الشهيد القائد بين مأساة صفين وكربلاء وضعف الوعي؟

الإجابة:
يؤكد أن ضعف الإيمان وقلة البصيرة كانا العامل الحاسم في تمكين الباطل وإفشال مسار الحق.

الربط بواقع 2025م:
تتكرر المأساة حين تُفرغ القضايا العادلة من الوعي الحقيقي، فيُهزم أصحابها.

9️⃣ السؤال التاسع
ما سبب جرأة بعض أتباع الإمام علي عليه السلام رغم عظمته؟

الإجابة:
لأنهم أمنوا عدله وحكمته، ففسروا هذا الأمان على أنه ضعف، نتيجة وعي قاصر وإيمان ناقص.

الربط بواقع 2025م:
يُستغل صدق القادة الأخلاقيين اليوم، بينما يُطاع الطغاة خوفًا لا قناعة.

🔟 السؤال العاشر
من هم «الذين تكثر جنايتهم على الأمة جيلاً بعد جيل» كما وصفهم الشهيد القائد؟

الإجابة الصحيحة:
هم الذين يغلقون آذانهم عن الهداية، ويظنون أنهم اكتفوا، فيعجزون القرآن والحق عن التأثير فيهم، وينقلون هذا الجمود للأجيال.

الربط بواقع 2025م:
يتجسد هؤلاء اليوم في نخب إعلامية وثقافية تبرر الهزيمة وتشيع التطبيع والانهزام الفكري باسم الواقعية.

https://t.me/Hassen_Al_hadi
{إِذَا جَآءَ نَصرُ ٱللَّهِ وَٱلفَتحُ (1) وَرَأَيتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفوَاجٗا (2) فَسَبِّحۡ بِحَمدِ رَبِّكَ وَٱستَغفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَا (3)}
#عيد_جمعة_رجب
#الإيمان_يمان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مجهر المواطن | شرطة المرور تعلن أكبر حزمة إعفاءات مرورية في تاريخ الجمهورية اليمنية

🔹 تقرير ميداني: حسين شوقي لـ برنامج #نوافذ

#مجهر_المواطن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
مسارات الاستعداد العسكري في التصنيع في التطوير وغير ذلك مستمر في اتجاهنا الإيماني المتميز الراقي الأصيل..

#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد_القائد: الجولات القادمة جولات مؤكدة لا شك في ذلك

#سيد_القول_والفعل
#جاهزون_للجولة_القادمة
‌‌‎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعيننا ترصد، وأيدينا تُعد ليلاً ونهاراً للجولة القادمة من المواجهة مع العدو على مبدأ "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"

لأن التجاهل والتغافل كما قال السيد القائد لا يليق بنا كمؤمنين وكأمة مؤمنة

#سيد_القول_والفعل
#عيد_جمعة_رجب