شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
46.8K photos
25.4K videos
2.24K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
برنامج رجال الله – اليوم الرابع

📚 درس يوم الثلاثاء

🔹 ملزمة: أشتروا بأيات الله ثمنا قليلا

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 24/1/2002م اليمن - صعدة

✦إليك عشرة أسئلة  مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦



1/ما المنهج الذي دعا إليه الشهيد القائد لفهم ما يجري في الواقع؟

الإجابة: دعا إلى الرجوع إلى القرآن الكريم أولاً، ثم إسقاط هدايته على الواقع لفهم الأحداث والمواقف السياسية والاجتماعية فهماً صحيحاً.
الربط بالواقع: اليوم تُحلَّل القضايا الكبرى بعيداً عن القرآن، فتصبح المواقف مضطربة، بينما القرآن هو الميزان الذي يكشف الحقيقة ويوجه الأمة.


---

2️⃣ كيف كشف الشهيد القائد زيف شعار “مكافحة الإرهاب”؟

الإجابة: أوضح أن شعار مكافحة الإرهاب يُستخدم كأداة ابتزاز سياسي لفرض التبعية مقابل وعود مالية أو تنموية.
الربط بالواقع: لا يزال هذا الشعار يُستعمل لإخضاع الدول والشعوب، وتبرير التدخلات، مع تغييب حقيقة من يمارس الإرهاب فعلاً.


---

3️⃣ ما دلالة الصمت الشعبي والرسمي الذي أشار إليه الشهيد القائد؟

الإجابة: يدل على حالة استخفاف بالأمة، واستسلام فكري ونفسي، وغياب الموقف الرافض للهيمنة الأمريكية.
الربط بالواقع: الصمت اليوم يتكرر أمام الاعتداءات والابتزاز، وكأن التبعية أصبحت أمراً طبيعياً لا يُستنكر.


---

4️⃣ لماذا شبّه الشهيد القائد واقع الأمة بواقع اليهود الذي ذكره القرآن؟

الإجابة: لأن الأمة بدأت تبيع دينها ومواقفها مقابل مصالح مادية زهيدة، كما فعل اليهود الذين اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً.
الربط بالواقع: تُقاس المواقف اليوم بالدولار والمشاريع، لا بالقيم والمبادئ، وهو أخطر انحراف حضاري.


---

5️⃣ ما المقصود بثقافة “التنمية” التي انتقدها الشهيد القائد؟

الإجابة: هي ثقافة مادية منفصلة عن القيم، تُستخدم غطاءً لتمرير التبعية والتنازل عن السيادة والدين.
الربط بالواقع: كثير من المشاريع تُفرض بشروط سياسية وأمنية تمس استقلال الأمة وهويتها.


---

6️⃣ كيف فضح النص حقيقة النظرة اليهودية للآخرين؟

الإجابة: بيّن أنهم يرون أنفسهم شعباً مختاراً، وبقية البشر خُلقوا لخدمتهم، وقد صدّقهم الآخرون عملياً.
الربط بالواقع: تُدار سياسات العالم اليوم وكأن دماء المسلمين وأوطانهم بلا قيمة، بينما تُقدَّس مصالح العدو.


---

7️⃣ من المسؤول الحقيقي عن تسليم المسلمين لأمريكا؟

الإجابة: مسلمون فقدوا وعيهم، تحركهم الرؤية اليهودية، ويؤدون دور الوسيط في خدمة الأعداء.
الربط بالواقع: أخطر ما تواجهه الأمة هو العملاء المحليون الذين يبررون الهيمنة باسم الواقعية أو المصلحة.


---

8️⃣ كيف عرّف الشهيد القائد معنى “الاشتراء” في القرآن؟

الإجابة: هو الاستبدال، أي استبدال الدين والمبادئ بالمال أو الوعود مهما كان شكلها.
الربط بالواقع: تُباع المواقف الوطنية مقابل قروض، إعفاءات، أو دعم سياسي مؤقت.


---

9️⃣ ما أخطر صور بيع الدين التي ذكرها النص؟

الإجابة: بيع الوطن، وبيع أبناء الوطن، وبيع دماء المسلمين لصالح أمريكا وأولياء الشيطان.
الربط بالواقع: تُشَن الحروب الداخلية، ويُلاحق الأحرار، باسم التعاون الدولي ومحاربة الإرهاب.


---

🔟 ما الرسالة التحذيرية الكبرى التي يوجهها النص للأمة؟

الإجابة: أن النفسية اليهودية تسللت إلى داخل الأمة، وأن الخلاص لا يكون إلا بالعودة الصادقة للقرآن والموقف الإيماني الحر.
الربط بالواقع: لا نهضة ولا كرامة للأمة ما دامت تقيس مواقفها بالمال لا بالحق، وبالمصلحة لا بالهداية.


---https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لخريجي دورات طوفان الأقصى بعزلة البشاري مديرية #الرجم في #المحويت

#يمن_الواثقين_بالله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاءات ووقفات قبلية ومجتمعية وتربوية بـ #رازح الحدودية في #صعدة 26-06-1447هـ 16-12-2025م

🔷 تقرير: يحيى الشهاري

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات مسلحة وأنشطة تعبوية بمحافظة #صنعاء تأكيدا على الجهوزية واستمرار التعبئة 26-06-1447هـ 16-12-2025م

🔷 تقرير: محمد الجبلي

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تدشين برنامج المشاركة المجتمعية عبر نظام الإدارة الذكية للنفايات 26-06-1447هـ 16-12-2025م

🔷 تقرير: محمد معوضة

#المشاركات_المجتمعية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | إنجاز عدد من مشاريع المبادرات المجتمعية بمديرية #الحيمة_الداخلية بمحافظة #صنعاء 26-06-1447هـ 16-12-2025م

🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي

#المبادرات_المجتمعية
بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42]
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم

نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية، المحفوظ للعالمين.

وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشِّح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدَّسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطانيا والعدوّ الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق، من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب، والسلب، والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:6].

إنَّ حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم، يكشف ظلماتهم، ويحصِّن المهتدين به المتَّبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.

إنَّ الإساءات المستمرة، والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية (الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية)، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين، وإبعادهم عنه، وهي- كذلك- تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدَّسات، شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.

ولهذا فإنَّ على المسلمين جميعاً (حكومات وشعوب، جماهير ونخباً) مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية، المستكبرة، الظالمة، المفسدة، المضلَّة، الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم، والعرض، والأرض، والمقدَّسات، والحرمات، على أُمَّتنا الإسلامية، مستفيداً من تخاذل المتخاذلين، وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أُمَّتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدِّمة ذلك:

- تبني دعاياته الكاذبة.
- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.
- وتثبيط الأُمَّة عن التحرك الجادّ في أي موقف عملي يعيق العدوّ ويتصدى لطغيانه.

إنَّ العدوّ الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة بكلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفِّذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: [تغيير الشرق الأوسط]، يستهدف أُمَّتنا الإسلامية في دينها، ودنياها، وحُرِّيَّتها، وكرامتها، وهُويتها، واستقلالها، ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأُمَّة.

وبعد أن تجلَّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته، وإجرامه، وسوئه، وحقده، وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين، ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقصى ومع كل ذلك لا يتحرَّج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من: التبنِّي المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأُمَّة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه... وغير ذلك من الخدمات التي يقدِّمونها له.

إنَّ اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة (أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحرَّكون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والاجرام، وممارساتهم تعبِّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن، في موقف معلن لوسائل الإعلام، ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات، واعتداءات، وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين، بالصمت، وعدم اتِّخاذ أيِّ موقف حتى في الحدّ الأدنى من المواقف، هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأُمَّة في الوعي، والبصيرة، والروحية الإيمانية، والقيم، والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأُمَّة: أنها أُمَّة وصلت إلى الحضيض، بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صِلاتها التي تصلها بالله.

إنَّ بوسع أُمَّة الملياري مسلم أن تفعل
الكثير لو توفَّرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي... ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًّا على الأُمَّة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدَّسة الكبرى، وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة، وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، والتفعيل لحملات توعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثَّف، المعبِّر عن سخط الأُمَّة، وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أمَّا السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍ رهيب في واقع الأُمَّة، في علاقتها بأقدس مقدَّساتها، وعمَّا شرَّفها الله به وهو القرآن الكريم.

إِنَّني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوِّعة، يتصدَّرها فعاليات لعلماء الدين الإسلامي، وختاماً بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبِّر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، الذي يستهدف أُمَّتنا الإسلامية، وتأكيداً على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قِبَلِ الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كلِّ الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.

والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله ولياً، وكفى بالله نصيراً.
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
حرر بتاريخ: 26 جمادى الآخرة 1447هـ
بيان_السيد_القائد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي_حول_إساءة_مرشح_أمريكي.pdf
7.6 MB
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم - 26 جمادى الآخرة 1447هـ
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
بيان_السيد_القائد_عبد_الملك_بدر_الدين_الحوثي_حول_إساءة_مرشح_أمريكي.pdf
127.7 KB
📜 نص بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم 26-06-1447هـ 16-12-2025م

#أولياء_الشيطان
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 26 جمادى الآخرة 1447هـ
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أولئـك الذيـن يتصـورون أو يتساءلـون مـاذا يعمـل اليهود؟ لقد نَفَذَ اليهود إلى داخل نفوسنا نحن فطبعونا بنفسيتهم التي هي بذل الدِّيـن فـي مقابـل المال، والتي تحدَّث عنها القرآن الكريم في أكثر من آية، وهو يحكي عن نفسيتهم، وواقعهم، واستخفافهم بالدِّين إلى أن يبيعوه مِن كل مَن يَعرِض لهم ثمناً.
وبيـع الدِّيـن - أيها الإخوة - ليس سهـلاً، هو معناه: أن نبيع أنفسنا، أن تبيع نفسك ممن؟ ممن يُوقِع هذه النفس في قعر جهنم، تبيع نفسك ممن يُذلّك في الدنيا، ويعرِّضك للذل والخزي في الآخرة، تبيع نفسك ممن لا ينفعك في الدنيا، وإن نفعك بشيءٍ ما فلـن ينفعـك فـي وقـت الحاجة الماسَّة، إلى المنفعة في الآخرة.
يقولون لنا: بأن التنمية هي كل شيء، ويريدون التنمية، ولتكن التنمية بأي وسيلة وبأي ثمن! نحن نقول: لا نريد هذا، وكل ما نراه، وكل ما نسمعه من دعاوى عن التنمية، أو أن هناك اتجاه إلى التنمية كلها خطط فاشلة، كلها خطط فاشلة. متى ما وضعوا خطة تنموية لسنين مُعيَّنة، انظر كم سيطلبون من القروض مـن دول أخـرى؛ هـذه القـروض انظـر كـم سيترتب عليهـا مـن فوائد ربوية، ثم انظر في الأخير ماذا سيحصل؟ لا شيء، لا شيء.
إن التنمية لا تقوم إلا على أساس هدي الله سبحانه وتعالى، أليسوا يقولون هم مقولة اقتصادية: [إن الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها]؟ الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها. لا بأس، هذه حقيقة، فإذا ما كان هذا الإنسان يسير على هدي الله سبحانه وتعالى، إذا ما كانت نفسه زاكية، إذا مـا كانـت روحـه صالحـة، ستنمـو الحيـاة، وتعمر بشكل صحيح.
نحن نسمع كلمة: [التنمية] كل سنة، وكل أسبوع، وكل يوم [تنمية، تنمية] ونحن نرى نمو الأسعار، أليس كذلك؟ مـا الـذي يحصـل؟ هـل هناك نمو فيما يتعلق بالبنى التحتية الاقتصادية؟ أو أن هناك نمواً في الأسعار؟ أليس هناك غلاء؟ أليس هناك انحطاط في النفوس والقيم؟ ليس هناك تنمية لا في واقع النفوس ولا في واقع الحياة، وإن كانت تنمية فهي مـقـابـل أحمـال ثقيـلـة تجعلنـا عبيـداً للآخـريـن، ومستعمَرين أشد من الاستعمار الذي كانت تعاني منه الشعوب قبل عقود من الزمن.
التنمية من منظار الآخرين هي: تحويلنا إلى أيدٍ عاملة لمنتجاتهم وفي مصانعهـم، تحويـل الأمـة إلـى سوقٍ مستهلكة لمنتجاتهم، ألاّ يرى أحد من الناس نفسه قادراً على أن يستغني عنهم؛ قوته، ملابسه، حاجاته كلها من تحت أيديهم، هل هذه تنمية؟
فنحن نقول: نريد التنمية التي تحفظ لنا كرامتنا، نريد نمو الإنسان المسلم في نفسه، وهو الذي سيبني الحياة، هو الذي سيعرف كيف يعمل، هو الذي سيعرف كيـف يبنـي اقتصـاده بالشكـل الـذي يـراه اقتـصـاداً يمكـن أن يُهيـِّئ لـه حريتـه واستقلالـه، فيملك قراره الاقتصادي، يستطيع أن يقف الموقف اللائق به، يستطيع أن يعمل العمل المسؤول أمام الله عنه.
الآن أليس الناس كلهم يخافون من أن يعملوا شيئاً ضد أمريكا أو ضد إسرائيل؟ بل يخافوا متى ما سمعوا أن هناك تهديداً لشعب آخر؛ لأنه ربما يحدث غلاء فيما يتعلق بالحبوب، وفيما يتعلق بالحاجيات الأخرى؛ فيسارعون إلى اقتناء الحبوب بكميات كبيرة، أليس هذا هو الذي يحصل؟
نرى أنفسنا أننا لا نستطيع أن نقف المواقف التي يجب علينا أن نقفها؛ لأننا نعرف أن حاجياتنا كلها هي من عند أعدائنا، أليس هذا هو الـذي يحصـل؟ ومـن الذي أوصلنا إلى هـذه الدرجـة؟ هـم أولئـك الذيـن يَعِدوننا بالتنمية كل يوم.
ولكن عندما نقول: يجب أن نعمل، نحن نريد أن نعرِّض أنفسنا لرحمة الله سبحانه وتعالى الذي يقول: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} (الجـن: 16) نحن الذين يجب أن نبدأ، أن نعمل وإن تعبنا، وأن نعلن عن وحدة كلمتنا في مواجهة أعداء الله من اليهود وأوليائهم، وأن نقول ما يجب علينا أن نقوله، وأن نعمل ما بإمكاننا أن نعمله في سبيل الحفاظ على ديننا وكرامتنا، في سبيل أداء مسؤوليتنا التي أوجبها الله علينا في كتابه الكريم، وهناك سيبدأ الله سبحانه وتعالى برحمته لنا {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} لقد وصلنا إلى وضعية لا بُد في طريق التخلص منها أن نسير وأن نبدأ نحن ولو تعبنا، إن الله سبحانه وتعالى يقـول: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّـرُ مَـا بِقَـوْمٍ حَتَّـى يُغَيِّـرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
فلا نتصور أنه - إذاً - إذا كان الله يريد منا أن نعمل عملاً ما، إذاً فليبدأ هو: لينزل علينا الأمطار، ويسبغ علينا النعم، فنرى أنفسنا نملك غذاءنا، ونرى بين أيدينا الحاجيات الضرورية من داخل بلادنا، ثم إذاً نحن مستعدون أن نعمل. لا.