الغرب يحقِّر ما هو عظيم من الأمور، ويعظِّم ما هو سيء وتافه، الغرب: يروِّج للدعاية، للدعارة، للفساد، للابتذال، للانحطاط، للسفه، للجريمة، للخِسة، للدناءة، يروج للشذوذ، يروج للفاحشة، هذا حال الغرب، أما مسألة الأمومة، الجوانب الإنسانية الراقية، الأدوار المهمة التي هي مشرفة، هو يُحقرها، يحاول أن يرسخ نظرة سلبية تجاهها، واحتقار لها.
#ذكرى_ولادة_الزهراء_عليها_السلام🌷
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة 💐
#ذكرى_ولادة_الزهراء_عليها_السلام🌷
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة 💐
هل تفعل أمريكا و أوروبا شيئًا لحماية المرأة الفلسطينية من ظلم الصهاينة اليهود؟
#السيد_القائد
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة 💐
#السيد_القائد
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة 💐
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ}
#آيات
#آيات
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)
المرأة شريكة في مسؤولية الأمر بالمعروف..
#السيد_القائد
المرأة شريكة في مسؤولية الأمر بالمعروف..
#السيد_القائد
اللّٰه "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" جعل في تشريعه ما يناسب التكوين، والفطرة، والواقع النفسي، لكلٍ من الرجل والمرأة.
#ذكرى_ولادة_الزهراء_عليها_السلام
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
#ذكرى_ولادة_الزهراء_عليها_السلام
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: أتوجه بأطيب التهاني والتبريك لأمتنا الإسلامية بمناسبة ذكرى مولد الصدِّيقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء اليوم العالمي للمرأة المسلمة
أخص بالتهاني والتبريك شقائقنا المسلمات في كل أنحاء العالم
هذه المناسبة المباركة هي احتفاء بقرَّة عين رسول الله صلى الله عليه وآله سيّدة نساء العالمين، وسيدة نساء أهل الجنة، وسيدة نساء المؤمنين كما في النصوص النبوية
ما ذُكر في النصوص النبوية عن فاطمة الزهراء يدل على كمالها الإيماني العظيم وارتقائها الأخلاقي والإنساني إلى المراتب العليا وموقعها في القدوة الحسنة والنموذج الملهم لكل النساء المسلمات
في هذا العصر تواجه أمتنا الإسلامية جمعاء برجالها ونسائها وكبارها وصغارها أعتى وأشدّ حرب شيطانية ناعمة مضلة مفسدة تستهدف هويّتها الإيمانية
الحرب الشيطانية الناعمة ترمي إلى صنع ثقافات وولاءات تنحرف بالأمة عن نهج الإسلام العظيم وتربطها بالمضلّين والمغضوب عليهم من الله
أخص بالتهاني والتبريك شقائقنا المسلمات في كل أنحاء العالم
هذه المناسبة المباركة هي احتفاء بقرَّة عين رسول الله صلى الله عليه وآله سيّدة نساء العالمين، وسيدة نساء أهل الجنة، وسيدة نساء المؤمنين كما في النصوص النبوية
ما ذُكر في النصوص النبوية عن فاطمة الزهراء يدل على كمالها الإيماني العظيم وارتقائها الأخلاقي والإنساني إلى المراتب العليا وموقعها في القدوة الحسنة والنموذج الملهم لكل النساء المسلمات
في هذا العصر تواجه أمتنا الإسلامية جمعاء برجالها ونسائها وكبارها وصغارها أعتى وأشدّ حرب شيطانية ناعمة مضلة مفسدة تستهدف هويّتها الإيمانية
الحرب الشيطانية الناعمة ترمي إلى صنع ثقافات وولاءات تنحرف بالأمة عن نهج الإسلام العظيم وتربطها بالمضلّين والمغضوب عليهم من الله
السيد القائد
أمّتنا الإسلامية تضرّرت بالحرب الناعمة المفسدة المضلّة أكثر من الحرب الصلبة، وحالة التيه والشتات والذلة والتبعية العمياء للأعداء التي نرى عليها معظم أمة الملياري مسلم شاهد على ذلك
الأعداء نجحوا بتطويع معظم الأنظمة وأكثر شعوب أمتنا وإخضاعها لإملاءاتهم، وحوّلوا ثرواتها إلى مأكلة لهم، وأوطانها إلى قواعد عسكرية، وقوتها البشرية إلى أدوات طيِّعة مسخَّرة مستعبدة لهم
الأعداء فرَّغوا شعوب أمتنا من محتواها الإنساني والأخلاقي والإسلامي إلى مستوى فظيع، وأبرز تجلّيات ذلك الموقف من الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني
اليهود الصهاينة قتلوا في فلسطين الآلاف من النساء المسلمات، بما في ذلك النساء الحوامل، والمسنّات والصغيرات والكبيرات إضافة إلى امتهان كرامتهن الإنسانية وارتكاب جرائم الاغتصاب
نتيجة الجرائم الصهيونية تحرّكت شعوب العالم بدافع الضمير الإنساني، بينما الحالة المختلفة تماما هي في معظم البلدان العربية والإسلامية التي لم تتخذ أي موقف ولم يصدر منها أي تحرك
أمّتنا الإسلامية تضرّرت بالحرب الناعمة المفسدة المضلّة أكثر من الحرب الصلبة، وحالة التيه والشتات والذلة والتبعية العمياء للأعداء التي نرى عليها معظم أمة الملياري مسلم شاهد على ذلك
الأعداء نجحوا بتطويع معظم الأنظمة وأكثر شعوب أمتنا وإخضاعها لإملاءاتهم، وحوّلوا ثرواتها إلى مأكلة لهم، وأوطانها إلى قواعد عسكرية، وقوتها البشرية إلى أدوات طيِّعة مسخَّرة مستعبدة لهم
الأعداء فرَّغوا شعوب أمتنا من محتواها الإنساني والأخلاقي والإسلامي إلى مستوى فظيع، وأبرز تجلّيات ذلك الموقف من الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني
اليهود الصهاينة قتلوا في فلسطين الآلاف من النساء المسلمات، بما في ذلك النساء الحوامل، والمسنّات والصغيرات والكبيرات إضافة إلى امتهان كرامتهن الإنسانية وارتكاب جرائم الاغتصاب
نتيجة الجرائم الصهيونية تحرّكت شعوب العالم بدافع الضمير الإنساني، بينما الحالة المختلفة تماما هي في معظم البلدان العربية والإسلامية التي لم تتخذ أي موقف ولم يصدر منها أي تحرك
السيد القائد
الأسوأ من التخاذل هو ما فعلته بعض الأنظمة العربية من تقديم العون الاقتصادي والمالي والإعلامي والاستخباراتي للعدو الإسرائيلي إضافة إلى تكبيل الأمة عن أي تحرك فاعل لنصرة الشعب الفلسطيني
دعم الكيان الإسرائيلي من أنظمة عربية هو من أكبر وأوضح التجلّيات للخلل الرهيب في واقع الأمة والانحدار الرهيب على المستوى الإنساني والأخلاقي وعلى مستوى الرؤية والبصيرة والوعي
معظم المسلمين في أنحاء الأرض يعيشون أزمة حقيقية وإفلاسا على مستوى الوعي وعلى مستوى الأخلاق والقيم
إفلاس الأمة على مستوى الوعي والأخلاق والقيم هو السرّ الحقيقي الذي جعلها رغم ما تملكه من إمكانات هائلة فاقدة لقيمة كل تلك العوامل والعناصر المهمة للقوة وتحولت إلى غثاء كغثاء السيل
العدو اليهودي الصهيوني تجرأ على أمتنا إلى درجة أنّه يسعى بكل طمع لفرض معادلة الاستباحة لها في الدم والعرض والأرض والمقدّسات والدين والدنيا
الأسوأ من التخاذل هو ما فعلته بعض الأنظمة العربية من تقديم العون الاقتصادي والمالي والإعلامي والاستخباراتي للعدو الإسرائيلي إضافة إلى تكبيل الأمة عن أي تحرك فاعل لنصرة الشعب الفلسطيني
دعم الكيان الإسرائيلي من أنظمة عربية هو من أكبر وأوضح التجلّيات للخلل الرهيب في واقع الأمة والانحدار الرهيب على المستوى الإنساني والأخلاقي وعلى مستوى الرؤية والبصيرة والوعي
معظم المسلمين في أنحاء الأرض يعيشون أزمة حقيقية وإفلاسا على مستوى الوعي وعلى مستوى الأخلاق والقيم
إفلاس الأمة على مستوى الوعي والأخلاق والقيم هو السرّ الحقيقي الذي جعلها رغم ما تملكه من إمكانات هائلة فاقدة لقيمة كل تلك العوامل والعناصر المهمة للقوة وتحولت إلى غثاء كغثاء السيل
العدو اليهودي الصهيوني تجرأ على أمتنا إلى درجة أنّه يسعى بكل طمع لفرض معادلة الاستباحة لها في الدم والعرض والأرض والمقدّسات والدين والدنيا
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المسلمة - 20 جماد الثاني 1447هـ | 10 ديسمبر 2026م:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}[الكوثر:1-3]
صدق الله العلي العظيم
بمناسبة ذكرى مولد الصدِّيقة الطاهرة سيِّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين، وفي اليوم العالمي للمرأة المسلمة، أتوجَّه بأطيب التهاني والتبريك لأمّتنا الإسلامية، وعلى وجه الخصوص لشقائقنا المسلمات في كلِّ أنحاء العالم.
إنَّ هذه المناسبة المباركة هي احتفاء بقرَّة عين رسول الله صلى الله عليه وآله سيّدة نساء العالمين، وسيدة نساء أهل الجنة، وسيدة نساء المؤمنين كما في النصوص النبوية المعروفة والمروية للأمّة الإسلامية بمختلف مذاهبها، وبما تدلّ عليه من كمالها الإيماني العظيم، وارتقائها الأخلاقي والإنساني إلى المراتب العليا، وموقعها في القدوة الحسنة والنموذج الملهم لكل النساء المسلمات، وهذا مِنْ أهم ما ينبغي ترسيخه لدى المرأة المسلمة في هذا العصر، الذي تواجه فيه أمتنا الإسلامية جمعاء برجالها ونسائها وكبارها وصغارها أعتى وأشدّ حرب شيطانية ناعمة مضلة مفسدة، تستهدف هويّتها الإيمانية، وترمي إلى صنع ثقافات وولاءات تنحرف بها عن نهج الإسلام العظيم، وتربطها بالمضلّين والمغضوب عليهم من الله رب العالمين، الذين هم أعداؤها الذين حذّرها الله منهم في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}[آل عمران:100] ، وفي قوله جلَّ شأنه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة:51]، وقال تعالى: {وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ}[النساء:44]، وقال تعالى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}[المائدة:64].
إنَّ أمّتنا الإسلامية تضرّرت بالحرب الناعمة المفسدة المضلّة أكثر من الحرب الصلبة، وما حالة التيه، والشتات، والحالة المخزية، والذلة، والمسكنة، والتبعية العمياء للأعداء، التي نرى عليها معظم أمة الملياري مسلم، إلَّا شاهد على ذلك، حيث نجح الأعداء بذلك بتطويع معظم الأنظمة وأكثر الشعوب وإخضاعها لإملاءاتهم، وحوّلوا ثرواتها إلى مأكلة لهم، وأوطانها إلى قواعد عسكرية، وقوّتها البشرية إلى أدوات طيِّعة مسخَّرة مستعبدة لهم، وفرَّغوها من محتواها الإنساني والأخلاقي والإسلامي إلى مستوى فظيع، وكان من أبرز تجلّيات هذه الحالة- ولا يزال- موقف معظم أمة الملياري مسلم تجاه ما يقوم به العدو اليهودي الصهيوني، وشريكه الأمريكي، وداعموه من صهاينة الغرب من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، وممارسة أبشع وأفظع الجرائم الرهيبة بحقه، بما في ذلك: إعدام وقتل الأطفال الخدَّج في حضانات الأطفال، والأطفال الرضّع الذين قتل منهم الآلاف بالقنابل والسلاح الناري، وبالتجويع ومنع الحليب عنهم، وقتل بعضهم عقب ولادة أمّهاتهم لهم، وكذلك قتل الآلاف من النساء المسلمات من كل الفئات العمرية وفي مختلف الأحوال، بما في ذلك النساء الحوامل، والمسنّات، والصغيرات، والكبيرات، إضافة إلى امتهان كرامتهن الإنسانية، وارتكاب جرائم الاغتصاب لانتهاك حرمة البعض منهن... وغير ذلك من الممارسات الإجرامية الفظيعة، التي يندى لها جبين الإنسانية، والتي لهولها وفظاعتها تحرّكت شعوب في أقصى الأرض بدافع الضمير الإنساني، وخرجت في مظاهرات كثيرة ومستمرّة، وعبَّرت عن سخطها الشديد تجاه العدوّ الصهيوني وجرائمه، وتحرّكت قوى حيّة في مختلف أنحاء الأرض لأنشطة متنوعة لنصرة الشعب الفلسطيني، بينما كانت الحالة المختلفة تماماً هي في معظم البلدان العربية والإسلامية التي لم تتخذ أي موقف، ولم يصدر منها أي تحرك.