Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات في محافظة #صنعاء إحياءً لذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام 16-06-1447هـ 06-12-2025م
🔷 تقرير: حورية حسن
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
🔷 تقرير: حورية حسن
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات نسائية متنوعة في #صعدة بميلاد الزهراء عليها السلام 16-06-1447هـ 06-12-2025م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#اليوم_العالمي_للمرأة_المسلمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مبادرة مجتمعية لشق طريق بني مختار بمديرية #الجعفرية في #ريمة 16-06-1447هـ 06-12-2025م
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#المبادرات_المجتمعية
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#المبادرات_المجتمعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فلاش | مناورة عسكرية لخريجي دفعة الشهيد القائد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري في محافظة #صعدة
#ثابتون_مع_غزة
#يمن_الواثقين_بالله
https://t.me/alforgan_net
#ثابتون_مع_غزة
#يمن_الواثقين_بالله
https://t.me/alforgan_net
#صور_جوية | نكف قبلي واسع لقبائل وأبناء مديرية #صعدة تحت عنوان ( وفاء لدماء الشهداء وثباتاً على الموقف.. قبائل اليمن تعلن استمرارها في التعبئة وجهوزيتها العالية)
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
https://t.me/alforgan_net
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
https://t.me/alforgan_net
كوثر الهادي
فرقة العطاء الانشادية
🎼 #نشيد (( كوثر الهادي ))
ـ
• أداء | #فرقة_عطاء_الانشادية
• كلمات | #ماجد_المطري
#ذكرى_مولد_فاطمة_الزهراء ( ع )
؛•••••••••••••••••••
ـ
• أداء | #فرقة_عطاء_الانشادية
• كلمات | #ماجد_المطري
#ذكرى_مولد_فاطمة_الزهراء ( ع )
؛•••••••••••••••••••
طوفان الغماري
فرقة روح الله
🎼 #أوبريت (( طوفان الغماري ))
ـ
• أداء | #فرقة_روح_الله_الانشادية
• كلمات | #علي_النعمي | #معاذ_الجنيد
للقائد الجهادي الكبير الشهيد الفريق الركن
محمد عبدالكريم الغماري - شهيد القدس
؛•••••••••••••••••••
ـ
• أداء | #فرقة_روح_الله_الانشادية
• كلمات | #علي_النعمي | #معاذ_الجنيد
للقائد الجهادي الكبير الشهيد الفريق الركن
محمد عبدالكريم الغماري - شهيد القدس
؛•••••••••••••••••••
هي الزهراء
فرقة أنصار الله
🎼 #كليب (( هي الزهراء ))
ـ
• أداء | #فرقة_أنصارالله
• كلمات |
أ - #عبدالحفيظ_الخزان | أ - #ضيف_الله_سلمان
#ذكرى_مولد_فاطمة_الزهراء ( ع )
؛•••••••••••••••••••
ـ
• أداء | #فرقة_أنصارالله
• كلمات |
أ - #عبدالحفيظ_الخزان | أ - #ضيف_الله_سلمان
#ذكرى_مولد_فاطمة_الزهراء ( ع )
؛•••••••••••••••••••
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹لتحذن حذو بني إسرائيل🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 7/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألم يقل الله: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَـةِ وَبَـدَا لَهُـمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} (الزمر:47) لو أن لك الأرض بكلها، ومثلها معها، وملؤها ذهبـاً، يوم القيامـة عندمـا تـرى جهنـم، عندمـا تُبَـرَّز جهنـم للغاوين فتسمع شهيقها وزفيرها، وتسمع صراخها المرعب توَد لو أن الدنيا بأضعاف ما فيها لك لسلمتها فدية مقابل أن تنجو. أليست الدنيـا إذاً ثمنـاً قليلاً؟ أليست ثمناً قليلاً؛ ولهذا تجدون في كل موضع يقول: {ثمناً قليلاً} ثمناً قليلاً.
كلنا سواءً من ينطلقون مقابل مصالح مادية، أو من ينطلقون باسم الدين نفسه فيتكيف مع هذا، وينسجم مع هذا، ويكتم جزءاً من الدين من أجل أن يرضى عنه هذا، أومن أجل أن يحصل على مساعدة منه، يقف معه موقفاً باطلاً مـن أجـل أن يدفـع لـه أكثر حتى يتمكن من إقامة مراكز أكثر، ويقول باسم الدين، من أجل نصر المذهب [وبسيط، هذه ليست مشكلة، وبسيط، هذا الموقف يدخل معهم فيه وإن كان باطلاً] هذا نفسه من بيع الدين، هذا نفسه من بيع الدين بثمن قليل، بل هذا أسوأ من الآخرين.
الذين باعوا الدين وهم حملة الدين، أو يكونوا في مواقفهم وإن كان من باب مراعاة المصلحة للدين، إنهم أسوأ وأكثر أثراً وضرراً على الأمة؛ لأنه إذا باع أهل الديـن الديـن فمـن أين ستلقى الدين نظيفاً ونقياً؟ بنو إسرائيل عندمـا باعـوا الديـن باعوه وهم حملته فكان بيع الدين هو إضلال للأمـة؛ لأنهـم مـن ينظـر إليهم الناس في مختلف مراحل التاريخ أنهم الجهة التي يتلقون منها إرشادهم وتعليمهم، ويتلقون منها الكتب التي أورثهم الله إياها.
نحن كذلك إذا ما انطلقنا وقلنا: لدينا مشاريع ثقافية دينية، ولكن لا بـأس ندخـل مـع هذا الحزب أو مع هذا، ونحاول أن نحصل على مساعدات من هنا أو من هنا، [وبسيط، نسكت عن هذه، ونسكت عن هذا المبدأ، ونلغي هذا المبدأ، ونقف في هذا الموقف] إنه من بيع الدين، إنه من بيع الدين في العصر الذي الأمة أحوج ما تكون إليه كاملاً ونقياً.
أولسنا نرى الدين الآن على رقعة واسعة من هذه الدنيا؟ أليست البلاد العربية كلها تحمل اسم بلاد إسلامية؟ أليست هناك شعوب أخرى تمتد إلى أوساط آسيا، وإلى أوروبا، وإلى بلدان أفريقيا، أليست رقعة البلاد الإسلامية واسعة؟ أليست إذاً مساحة الدين منتشرة بشكل واسع؟ لكن ما بال هذا الدين لم يعمل شيئاً لهذه الأمة؟ ما باله؟ لأنه قُدِّم ناقصاً.
حينئذٍ سيكون عملك وأنت مرشد، وأنت تملك مشروعاً ثقافياً دينياً لن يعمل شيئاً للأمة، ولست تختلف عن الكثير من أمثالـك، وعمّن يملكون أكثر مما تملك من مشاريع دينية على طول وعرض هذه الرقعة الإسلامية الكبيرة، ممن لم يقدموا للأمة الحلول التي تضمنها ديننا، الحلول التي تضمنها كتابنا، الحلول التي وجّهنا إليها نبينا محمد (صلوات الله عليه وعلى آله).
ثم يقول: [حفاظاً على المذهب، حفاظاً على الدين، مراعـاة للمصلحـة العامـة] وكـأن الدين أمامه هو أن يرى أن مدرسة كهذه أصبح في قاعتها ألف طالب. هـذا هـو الديـن! إن هنـاك ألـف مليـون، هناك ألف مليون مسلم. أوليس كذلـك؟ فأنـت تقـول: ألف طالب أصبح لدينا (15) ألف طالب، لدينا (20) ألف طالب، لدينـا كم معاهد، لدينا كم مراكز، عبارات من هذه. انظر إذا كنت ممن لا يعمل على أن يقدِّم الدين كاملاً بنقائه وإن كنت تشعر بخطورة بالغة عليك فإن تلك الأرقام لا تشكل أي شيء في إضافتها إلى هذه الأمـة، التـي هـي أوسع مما لديك، والكثيرون داخلها يمتلكون أكثر مما تمتلك.
إن بيـع الديـن - سواءً من قِبَل من يحملون اسمه ومن يتحركون باسمه أو من قبل بقية الناس - مقابل مصالح مادية لا يبررها إطلاقاً، لا تجد مبرراً لها إطلاقاً، لا أن تقول: حفاظاً على المصلحة العامة، ولا أن تقول: حفاظاً على المذهب، مـاذا يضرنا إذا سكتنـا عن هذه مقابل أن يبقوا لنا [حي على خير العمل]، ويبقوا لنا أشياء من هذه الأخرى؟ فهذا هو المذهب نحافظ عليه! هذا ليس مبرراً.
أنت تريد أن تحافظ على الدين، أنت تريد أن تعمل للدين؟ إن الدين للأمة، فانظر ما الأمة بحاجة إليه، انظر وضعيتها، وحلل وضعيتها، وانظر ما هو الذي ضاع من الدين في أوساطها فانطلق لتحييه إنه الدين، والحفاظ على الدين، والحفاظ على المصلحة العامة للأمة. أنت تريد أن تحافظ على المصلحة العامة للأمة، أو لبلد، أو لشعب فحافظ على الدين بأكمله أن يُقدَّم لتلك الأمة، أوليس الدين لمصلحـة الأمـة؟ إن الديـن لمصلحـة الأمـة فمن يهمه مصلحتها فليقدِّم الدين لها كاملاً، وليوجهها بتوجيه الدين كاملاً.
🔹لتحذن حذو بني إسرائيل🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 7/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألم يقل الله: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَـةِ وَبَـدَا لَهُـمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} (الزمر:47) لو أن لك الأرض بكلها، ومثلها معها، وملؤها ذهبـاً، يوم القيامـة عندمـا تـرى جهنـم، عندمـا تُبَـرَّز جهنـم للغاوين فتسمع شهيقها وزفيرها، وتسمع صراخها المرعب توَد لو أن الدنيا بأضعاف ما فيها لك لسلمتها فدية مقابل أن تنجو. أليست الدنيـا إذاً ثمنـاً قليلاً؟ أليست ثمناً قليلاً؛ ولهذا تجدون في كل موضع يقول: {ثمناً قليلاً} ثمناً قليلاً.
كلنا سواءً من ينطلقون مقابل مصالح مادية، أو من ينطلقون باسم الدين نفسه فيتكيف مع هذا، وينسجم مع هذا، ويكتم جزءاً من الدين من أجل أن يرضى عنه هذا، أومن أجل أن يحصل على مساعدة منه، يقف معه موقفاً باطلاً مـن أجـل أن يدفـع لـه أكثر حتى يتمكن من إقامة مراكز أكثر، ويقول باسم الدين، من أجل نصر المذهب [وبسيط، هذه ليست مشكلة، وبسيط، هذا الموقف يدخل معهم فيه وإن كان باطلاً] هذا نفسه من بيع الدين، هذا نفسه من بيع الدين بثمن قليل، بل هذا أسوأ من الآخرين.
الذين باعوا الدين وهم حملة الدين، أو يكونوا في مواقفهم وإن كان من باب مراعاة المصلحة للدين، إنهم أسوأ وأكثر أثراً وضرراً على الأمة؛ لأنه إذا باع أهل الديـن الديـن فمـن أين ستلقى الدين نظيفاً ونقياً؟ بنو إسرائيل عندمـا باعـوا الديـن باعوه وهم حملته فكان بيع الدين هو إضلال للأمـة؛ لأنهـم مـن ينظـر إليهم الناس في مختلف مراحل التاريخ أنهم الجهة التي يتلقون منها إرشادهم وتعليمهم، ويتلقون منها الكتب التي أورثهم الله إياها.
نحن كذلك إذا ما انطلقنا وقلنا: لدينا مشاريع ثقافية دينية، ولكن لا بـأس ندخـل مـع هذا الحزب أو مع هذا، ونحاول أن نحصل على مساعدات من هنا أو من هنا، [وبسيط، نسكت عن هذه، ونسكت عن هذا المبدأ، ونلغي هذا المبدأ، ونقف في هذا الموقف] إنه من بيع الدين، إنه من بيع الدين في العصر الذي الأمة أحوج ما تكون إليه كاملاً ونقياً.
أولسنا نرى الدين الآن على رقعة واسعة من هذه الدنيا؟ أليست البلاد العربية كلها تحمل اسم بلاد إسلامية؟ أليست هناك شعوب أخرى تمتد إلى أوساط آسيا، وإلى أوروبا، وإلى بلدان أفريقيا، أليست رقعة البلاد الإسلامية واسعة؟ أليست إذاً مساحة الدين منتشرة بشكل واسع؟ لكن ما بال هذا الدين لم يعمل شيئاً لهذه الأمة؟ ما باله؟ لأنه قُدِّم ناقصاً.
حينئذٍ سيكون عملك وأنت مرشد، وأنت تملك مشروعاً ثقافياً دينياً لن يعمل شيئاً للأمة، ولست تختلف عن الكثير من أمثالـك، وعمّن يملكون أكثر مما تملك من مشاريع دينية على طول وعرض هذه الرقعة الإسلامية الكبيرة، ممن لم يقدموا للأمة الحلول التي تضمنها ديننا، الحلول التي تضمنها كتابنا، الحلول التي وجّهنا إليها نبينا محمد (صلوات الله عليه وعلى آله).
ثم يقول: [حفاظاً على المذهب، حفاظاً على الدين، مراعـاة للمصلحـة العامـة] وكـأن الدين أمامه هو أن يرى أن مدرسة كهذه أصبح في قاعتها ألف طالب. هـذا هـو الديـن! إن هنـاك ألـف مليـون، هناك ألف مليون مسلم. أوليس كذلـك؟ فأنـت تقـول: ألف طالب أصبح لدينا (15) ألف طالب، لدينا (20) ألف طالب، لدينـا كم معاهد، لدينا كم مراكز، عبارات من هذه. انظر إذا كنت ممن لا يعمل على أن يقدِّم الدين كاملاً بنقائه وإن كنت تشعر بخطورة بالغة عليك فإن تلك الأرقام لا تشكل أي شيء في إضافتها إلى هذه الأمـة، التـي هـي أوسع مما لديك، والكثيرون داخلها يمتلكون أكثر مما تمتلك.
إن بيـع الديـن - سواءً من قِبَل من يحملون اسمه ومن يتحركون باسمه أو من قبل بقية الناس - مقابل مصالح مادية لا يبررها إطلاقاً، لا تجد مبرراً لها إطلاقاً، لا أن تقول: حفاظاً على المصلحة العامة، ولا أن تقول: حفاظاً على المذهب، مـاذا يضرنا إذا سكتنـا عن هذه مقابل أن يبقوا لنا [حي على خير العمل]، ويبقوا لنا أشياء من هذه الأخرى؟ فهذا هو المذهب نحافظ عليه! هذا ليس مبرراً.
أنت تريد أن تحافظ على الدين، أنت تريد أن تعمل للدين؟ إن الدين للأمة، فانظر ما الأمة بحاجة إليه، انظر وضعيتها، وحلل وضعيتها، وانظر ما هو الذي ضاع من الدين في أوساطها فانطلق لتحييه إنه الدين، والحفاظ على الدين، والحفاظ على المصلحة العامة للأمة. أنت تريد أن تحافظ على المصلحة العامة للأمة، أو لبلد، أو لشعب فحافظ على الدين بأكمله أن يُقدَّم لتلك الأمة، أوليس الدين لمصلحـة الأمـة؟ إن الديـن لمصلحـة الأمـة فمن يهمه مصلحتها فليقدِّم الدين لها كاملاً، وليوجهها بتوجيه الدين كاملاً.
أما إذا قدمت الدين منقوصاً فأنت من تضرب الأمة وإن قلـت مـن أجـل مصلحـة الأمـة، وأنت من تضرب الديـن وإن قلـت حفاظاً علـى المذهـب وعلـى الدين. الله لم يفرق، هو الذي تكفل بالمصلحة العامة لعباده، متى؟ متى ما ساروا على دينه على نحو كامل وصحيح، أما إذا آمنوا ببعض وكفروا ببعض، ألم تُضرَب المصلحة العامة في الدنيا والآخرة؟ {لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (المائـدة:33) ألم يقل هكذا؟ هل الخزي في الدنيا هو حفاظ على المصلحة العامـة؟! هـل العـذاب العظيم في الآخرة هو حفاظ على المصلحة العامـة؟ مـن أيـن جاء الخزي في الدنيـا؟ ومـن أيـن جـاء العذاب العظيم في الآخرة؟ إنه من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض.
فأنت يا من تُعلِّم، يا من ترشد، يا من لديك مشاريع معاهد علمية، أو مراكز، أن تكون حركتك على هذا النحو هي في واقعها: إيمان ببعض وكفر ببعض، فإنك من تعمل على أن توقع الأمة في الخزي في الدنيا، وأن تسير بالأمة إلى العذاب العظيم في الآخرة.
في هذه النقطة؛ لأن الزعماء يعرفون أن السوق ينفق فيها بيع الدين بالدنيا، أننا أصبحنا جميعاً كمسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية لا يهمنا الدين، بل يهمنا أن نرى مشاريع وإن كانت مشاريع بسيطة، وإن كانت مشاريع هي قروض، هي من قوتنا، أو هي فضلة فضلة ما انتهبه الآخرون من ثرواتنا. متى ما أحد وعدنا بشيء من هذه انطلقنا وراءه، ولا نسأل عن دين.
بل ولا نسأل عن واقع الدنيا أنه ما قيمة ما يريد أن يقدمه لنا، أو ما قد قدمه لنا بالنسبة لما أكله علينا! أنه من أين جاء ما قدمه لنا، وما لمع شخصيته أمامنا به؟ هل هو من ثرواتنا الطبيعية؟ أم أنه من عرق جبيننا ومن قوتنا؟ أم أنه قروض تثقل كاهلنا، وتصنع لنا الأزمات، وتخنقنا سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وتجعل زمام أمورنا بأيدي أعدائنا؟ حتى عن جانب الدنيا لا نستوضح، أما الدين فهو ذاك الذي لا نلتفت إليه.
لمّا كانوا قد عرفوا أن الأمة أصبحت على هذا النحو؛ انطلقوا كلهم كما انطلق فرعون يوم قال لأولئك في مواجهة ما كان يدعوهم نبي الله موسى عليه السلام إليه: {وَنَـادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْـكُ مِصْـرَ وَهَـذِهِ الْأَنْهَـارُ تَجْـرِي مِـنْ تَحْتِـي أَفَـلا تُبْصِرُونَ} (الزخرف:51) ألم يعرض مشاريع وخدمات مقابل هدي الله؟ ألم يقل هو لقومه: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} (غافر:29) اتركوا هذا الفقير، اتركوا هذا الصعلوك، اتركوا هذا المهين، هكذا يقول لموسى (عليه السلام).
فانشدّوا نحو فرعون، ليقول الله لفرعون ولهم في الأخير يوم غرقوا في قعر البحر: {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى} (طـه:79) أضل فرعون قومه وما هدى يوم قال: { مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} إنه المنطق الذي يتكرر على مسامعنا دائماً مـن وسائـل إعلامنـا، إنـه كـل مـا يُعرض في المناسبات الوطنية.
تأملوا التلفزيون في اليمن، في السعودية، في أي دولة عربية تعرض ما تسمى منجزات ومع أنشودة حماسية، وصور لمشروع هنا ومشروع هناك، ومصفاة للبترول هنا ومصنع هناك وأشياء من هذه، هي نتائج عشرين عاماً أو ثلاثين عاماً، والعشرون عاماً والثلاثون عامـاً هـي لأمة كفيلة بأن توصلها إلى دولة صناعية إذا كان هناك من يقومون على أمور الناس ممـن هـم مخلصون، ممن هـم يعرفـون كيـف يبنـون شعوبهم.
أولم تصل إيران الآن إلى دولة صناعية، ودولة منتجة، ودولة مصدِّرة لمختلف المنتجات؟ دولة استطاعت الآن أن تهدد أمريكا فعلاً، ألم تسمعوا أنتم في هذا الأسبوع أنهم هددوا أمريكا؟ وأولئـك الذيـن ينتجون مـا بيـن خمسـة ملايين برميل بترول، وتلك الثروات التي يمتلكها هؤلاء العرب - لأنهم لم يبنوا نفوسهـم ولـم يبنـوا شعوبهم؛ لأن كل مـا يلمعـون بـه أنفسهم إنما هو من فضلات ما ينتهبه الآخرون من ثرواتهم - ها هم يخضعون، ويركعون، ولا يستطيعون أن يقولوا كلمة.
الإيرانيون خرجوا في هذا الأسبوع وملأوا الساحات، وخـرج الإمـام الخامنئـي وكلهم هددوا أمريكا، وكلهم لعنوا أمريكا، وهم من كنا نسمع عنهم مباشرةً أنهم كانوا يتمنون أن يدخلوا في حرب مباشرة مع أمريكا، قالوا: أمريكا هي كانت وراء العراق يوم دخـل العراق معهم في حرب شديدة وطويلة، أمريكا هي التي دفعته، أمريكا هي التي دفعت البلدان العربية الأخرى لترسل جيوشها، ولترسل مساعداتها الكبيرة للعـراق، ويقاتلـون جميعـاً صفـاً واحـداً ضد الإمـام الخميني، وضد الشعب الإيراني، وضد الثورة الإسلامية، على الرغم من ذلك كله ألم يهدد هؤلاء الأمريكيين، هددوهم وفعلاً بدا منطق أمريكا ضعيفاً؛
فأنت يا من تُعلِّم، يا من ترشد، يا من لديك مشاريع معاهد علمية، أو مراكز، أن تكون حركتك على هذا النحو هي في واقعها: إيمان ببعض وكفر ببعض، فإنك من تعمل على أن توقع الأمة في الخزي في الدنيا، وأن تسير بالأمة إلى العذاب العظيم في الآخرة.
في هذه النقطة؛ لأن الزعماء يعرفون أن السوق ينفق فيها بيع الدين بالدنيا، أننا أصبحنا جميعاً كمسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية لا يهمنا الدين، بل يهمنا أن نرى مشاريع وإن كانت مشاريع بسيطة، وإن كانت مشاريع هي قروض، هي من قوتنا، أو هي فضلة فضلة ما انتهبه الآخرون من ثرواتنا. متى ما أحد وعدنا بشيء من هذه انطلقنا وراءه، ولا نسأل عن دين.
بل ولا نسأل عن واقع الدنيا أنه ما قيمة ما يريد أن يقدمه لنا، أو ما قد قدمه لنا بالنسبة لما أكله علينا! أنه من أين جاء ما قدمه لنا، وما لمع شخصيته أمامنا به؟ هل هو من ثرواتنا الطبيعية؟ أم أنه من عرق جبيننا ومن قوتنا؟ أم أنه قروض تثقل كاهلنا، وتصنع لنا الأزمات، وتخنقنا سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وتجعل زمام أمورنا بأيدي أعدائنا؟ حتى عن جانب الدنيا لا نستوضح، أما الدين فهو ذاك الذي لا نلتفت إليه.
لمّا كانوا قد عرفوا أن الأمة أصبحت على هذا النحو؛ انطلقوا كلهم كما انطلق فرعون يوم قال لأولئك في مواجهة ما كان يدعوهم نبي الله موسى عليه السلام إليه: {وَنَـادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْـكُ مِصْـرَ وَهَـذِهِ الْأَنْهَـارُ تَجْـرِي مِـنْ تَحْتِـي أَفَـلا تُبْصِرُونَ} (الزخرف:51) ألم يعرض مشاريع وخدمات مقابل هدي الله؟ ألم يقل هو لقومه: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} (غافر:29) اتركوا هذا الفقير، اتركوا هذا الصعلوك، اتركوا هذا المهين، هكذا يقول لموسى (عليه السلام).
فانشدّوا نحو فرعون، ليقول الله لفرعون ولهم في الأخير يوم غرقوا في قعر البحر: {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى} (طـه:79) أضل فرعون قومه وما هدى يوم قال: { مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} إنه المنطق الذي يتكرر على مسامعنا دائماً مـن وسائـل إعلامنـا، إنـه كـل مـا يُعرض في المناسبات الوطنية.
تأملوا التلفزيون في اليمن، في السعودية، في أي دولة عربية تعرض ما تسمى منجزات ومع أنشودة حماسية، وصور لمشروع هنا ومشروع هناك، ومصفاة للبترول هنا ومصنع هناك وأشياء من هذه، هي نتائج عشرين عاماً أو ثلاثين عاماً، والعشرون عاماً والثلاثون عامـاً هـي لأمة كفيلة بأن توصلها إلى دولة صناعية إذا كان هناك من يقومون على أمور الناس ممـن هـم مخلصون، ممن هـم يعرفـون كيـف يبنـون شعوبهم.
أولم تصل إيران الآن إلى دولة صناعية، ودولة منتجة، ودولة مصدِّرة لمختلف المنتجات؟ دولة استطاعت الآن أن تهدد أمريكا فعلاً، ألم تسمعوا أنتم في هذا الأسبوع أنهم هددوا أمريكا؟ وأولئـك الذيـن ينتجون مـا بيـن خمسـة ملايين برميل بترول، وتلك الثروات التي يمتلكها هؤلاء العرب - لأنهم لم يبنوا نفوسهـم ولـم يبنـوا شعوبهم؛ لأن كل مـا يلمعـون بـه أنفسهم إنما هو من فضلات ما ينتهبه الآخرون من ثرواتهم - ها هم يخضعون، ويركعون، ولا يستطيعون أن يقولوا كلمة.
الإيرانيون خرجوا في هذا الأسبوع وملأوا الساحات، وخـرج الإمـام الخامنئـي وكلهم هددوا أمريكا، وكلهم لعنوا أمريكا، وهم من كنا نسمع عنهم مباشرةً أنهم كانوا يتمنون أن يدخلوا في حرب مباشرة مع أمريكا، قالوا: أمريكا هي كانت وراء العراق يوم دخـل العراق معهم في حرب شديدة وطويلة، أمريكا هي التي دفعته، أمريكا هي التي دفعت البلدان العربية الأخرى لترسل جيوشها، ولترسل مساعداتها الكبيرة للعـراق، ويقاتلـون جميعـاً صفـاً واحـداً ضد الإمـام الخميني، وضد الشعب الإيراني، وضد الثورة الإسلامية، على الرغم من ذلك كله ألم يهدد هؤلاء الأمريكيين، هددوهم وفعلاً بدا منطق أمريكا ضعيفاً؛