This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم الأول
درس يوم السبت
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
1.كيف بين الشهيد القائد إصرار الجهات اليهودية على تعليم المرأة وبذل الأموال لذلك؟
الإجابة النموذجية: يرى الشهيد القائد أن إصرارهم نابع من ثقتهم بأن القنوات التعليمية والإعلامية أصبحت تُنتج امرأة تُصاغ وفق إرادتهم، بعيدة عن دورها الإيماني في بناء أجيالٍ مسلمة.
الربط بواقع اليوم: نشاهد اليوم مشاريع تعليمية عالمية موجّهة تُبنى بلايين الدولارات خلفها، لكنها تُنتج أجيالًا تُقلِّد النموذج الغربي وتبتعد عن هويتها الدينية والقيمية.
2.ما الهدف النهائي – بحسب الملزمة – من تعليم المرأة وفق المناهج الوافدة والإعلام الحديث؟
الإجابة النموذجية: الهدف أن تصبح المرأة أداة لإنتاج مجتمع خادم للعدو، تربي أبناءً منبهِرين بالغرب بدل أن تربي جيلاً يحمل هويته الإسلامية.
الربط بواقع اليوم: يتحول الإعجاب بالمشاهير والمؤثرين الأجانب إلى معيار للنجاح، فتتغير ذهنية الأمهات والبنات دون وعي نحو قيم بعيدة عن رسالتنا.
3. لماذا يؤكد الشهيد القائد أن معرفة “من هم اليهود” ضرورة قبل الإصغاء لدعوات التعليم القادمة منهم؟
الإجابة النموذجية: لأن معرفة العدو شرطٌ لفهم نواياه؛ فلا يجوز قبول دعوته للتعليم دون إدراك أنه يحمل الحقد والعداء والكراهية للمسلمين.
الربط بواقع اليوم: الجهل بطبيعة القوى المهيمنة يجعل المجتمعات تتلقى منتجاتها الثقافية والتربوية دون أي حس نقدي، فتتحول إلى ضحية ناعمة.
4. كيف يصوّر النص خطورة اجتماع صفات الحسد والحقد والعداء في قلب اليهودي؟
الإجابة النموذجية: يوضح أن خصلة واحدة تكفي لإحراق أمة، فكيف بمن تجتمع فيه جميع صفات العداء، ما يجعل مقاصده تجاه الأمة الإسلامية هدمًا لا بناءً.
الربط بواقع اليوم: تُظهر سياسات الاحتلال اليوم حقدًا مركّبًا يتجلى في الحرب الإعلامية والتعليمية والفكرية، لا في السلاح وحده.
5.ما الفكرة التي يقدّمها النص حول الصورة “اللطيفة” التي يظهر بها العدو وهو يدعو إلى التعليم؟
الإجابة النموذجية: يبين أن هذا الظهور الحريص مجرد قناع؛ فالهدف الحقيقي هو إنتاج مجتمع لا يدرك هويته، بل يصبح كما يريد العدو تمامًا.
الربط بواقع اليوم: كثير من البرامج التي تُقدَّم كدعم تعليمي أو حقوقي تُغلف أهدافًا سياسية وثقافية قد تُفقد المجتمعات ثوابتها.
6.لماذا اعتبر الإمام الخميني أن عداوة أمريكا وإسرائيل “فخرًا”؟
الإجابة النموذجية: لأن عداوتهما تكشف هوية الطريق، وتؤكد أن الأمة في موقف حق؛ فعداء الطغاة شهادة على صحة الاتجاه.
الربط بواقع اليوم: ما تزال القوى المستكبرة تعادي كل مشروع مقاوم، مما يؤكد موقع الصراع ووضوح خطوطه رغم الضباب الإعلامي.
7.كيف يشرح الشهيد القائد أثر التعليم الإعلامي والمسلسلات على تشكيل وعي المرأة؟
الإجابة النموذجية: يؤكد أن الإعلام يرسّخ إعجابًا بالمظاهر الغربية، فيدفع المرأة لتقليد نماذج بعيدة عن قيم الأمة، فتتغير هويتها من الإعجاب إلى السلوك.
الربط بواقع اليوم: تطبيقات المحتوى القصير تصنع نماذج تُقلَّد بسرعة، فتتحول الذائقة العامة وتختفي القدوات الحقيقية.
8.ما دلالة توجه النساء لتسمية بناتهن بأسماء ممثلات أو إعلاميات كما ورد في النص؟
الإجابة النموذجية: يدل على عمق الاختراق الثقافي؛ فالانبهار ينتقل من المشاهدة إلى الهوية الخاصة بالأسماء، ما يكشف فقدان الوعي بمن نقتدي بهم.
الربط بواقع اليوم: تتكرر الظاهرة اليوم مع مشاهير عالميين، ما يعني أن التأثير أصبح أعمق وأسرع من أي وقت مضى.
9.كيف يربط الشهيد القائد بين فقدان الهوية وفقدان القدرة على الصناعة والحضارة؟
الإجابة النموذجية: يشير إلى أننا حين نتعلم من غير منهج الله ونفقد وعي “من نحن”، نعجز عن الإنتاج الحقيقي، ونظل مستهلكين لا فاعلين.
الربط بواقع اليوم: رغم وفرة الجامعات، ما تزال كثير من الدول العربية مستوردة للتكنولوجيا والمعرفة، مما يعكس عمق أزمة الهوية التعليمية.
10.ما الرسالة المركزية للنص في قضية التعليم والهوية؟
الإجابة النموذجية: الرسالة أن التعليم إذا لم يُبنَ على وعي بالعدو وبالهوية الإيمانية، سيحوِّل الأمة إلى نسخة فاقدة البصيرة، تتعلم كثيرًا ولا تعرف شيئًا.
الربط بواقع اليوم: يُظهر الواقع أن التعليم المنفصل عن الهوية ينتج أجيالًا تحمل شهادات عالية لكنها بلا مشروع حضاري أو وعي بالمعركة الفكرية
https://t.me/Hassen_Al_hadi
اليوم الأول
درس يوم السبت
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
1.كيف بين الشهيد القائد إصرار الجهات اليهودية على تعليم المرأة وبذل الأموال لذلك؟
الإجابة النموذجية: يرى الشهيد القائد أن إصرارهم نابع من ثقتهم بأن القنوات التعليمية والإعلامية أصبحت تُنتج امرأة تُصاغ وفق إرادتهم، بعيدة عن دورها الإيماني في بناء أجيالٍ مسلمة.
الربط بواقع اليوم: نشاهد اليوم مشاريع تعليمية عالمية موجّهة تُبنى بلايين الدولارات خلفها، لكنها تُنتج أجيالًا تُقلِّد النموذج الغربي وتبتعد عن هويتها الدينية والقيمية.
2.ما الهدف النهائي – بحسب الملزمة – من تعليم المرأة وفق المناهج الوافدة والإعلام الحديث؟
الإجابة النموذجية: الهدف أن تصبح المرأة أداة لإنتاج مجتمع خادم للعدو، تربي أبناءً منبهِرين بالغرب بدل أن تربي جيلاً يحمل هويته الإسلامية.
الربط بواقع اليوم: يتحول الإعجاب بالمشاهير والمؤثرين الأجانب إلى معيار للنجاح، فتتغير ذهنية الأمهات والبنات دون وعي نحو قيم بعيدة عن رسالتنا.
3. لماذا يؤكد الشهيد القائد أن معرفة “من هم اليهود” ضرورة قبل الإصغاء لدعوات التعليم القادمة منهم؟
الإجابة النموذجية: لأن معرفة العدو شرطٌ لفهم نواياه؛ فلا يجوز قبول دعوته للتعليم دون إدراك أنه يحمل الحقد والعداء والكراهية للمسلمين.
الربط بواقع اليوم: الجهل بطبيعة القوى المهيمنة يجعل المجتمعات تتلقى منتجاتها الثقافية والتربوية دون أي حس نقدي، فتتحول إلى ضحية ناعمة.
4. كيف يصوّر النص خطورة اجتماع صفات الحسد والحقد والعداء في قلب اليهودي؟
الإجابة النموذجية: يوضح أن خصلة واحدة تكفي لإحراق أمة، فكيف بمن تجتمع فيه جميع صفات العداء، ما يجعل مقاصده تجاه الأمة الإسلامية هدمًا لا بناءً.
الربط بواقع اليوم: تُظهر سياسات الاحتلال اليوم حقدًا مركّبًا يتجلى في الحرب الإعلامية والتعليمية والفكرية، لا في السلاح وحده.
5.ما الفكرة التي يقدّمها النص حول الصورة “اللطيفة” التي يظهر بها العدو وهو يدعو إلى التعليم؟
الإجابة النموذجية: يبين أن هذا الظهور الحريص مجرد قناع؛ فالهدف الحقيقي هو إنتاج مجتمع لا يدرك هويته، بل يصبح كما يريد العدو تمامًا.
الربط بواقع اليوم: كثير من البرامج التي تُقدَّم كدعم تعليمي أو حقوقي تُغلف أهدافًا سياسية وثقافية قد تُفقد المجتمعات ثوابتها.
6.لماذا اعتبر الإمام الخميني أن عداوة أمريكا وإسرائيل “فخرًا”؟
الإجابة النموذجية: لأن عداوتهما تكشف هوية الطريق، وتؤكد أن الأمة في موقف حق؛ فعداء الطغاة شهادة على صحة الاتجاه.
الربط بواقع اليوم: ما تزال القوى المستكبرة تعادي كل مشروع مقاوم، مما يؤكد موقع الصراع ووضوح خطوطه رغم الضباب الإعلامي.
7.كيف يشرح الشهيد القائد أثر التعليم الإعلامي والمسلسلات على تشكيل وعي المرأة؟
الإجابة النموذجية: يؤكد أن الإعلام يرسّخ إعجابًا بالمظاهر الغربية، فيدفع المرأة لتقليد نماذج بعيدة عن قيم الأمة، فتتغير هويتها من الإعجاب إلى السلوك.
الربط بواقع اليوم: تطبيقات المحتوى القصير تصنع نماذج تُقلَّد بسرعة، فتتحول الذائقة العامة وتختفي القدوات الحقيقية.
8.ما دلالة توجه النساء لتسمية بناتهن بأسماء ممثلات أو إعلاميات كما ورد في النص؟
الإجابة النموذجية: يدل على عمق الاختراق الثقافي؛ فالانبهار ينتقل من المشاهدة إلى الهوية الخاصة بالأسماء، ما يكشف فقدان الوعي بمن نقتدي بهم.
الربط بواقع اليوم: تتكرر الظاهرة اليوم مع مشاهير عالميين، ما يعني أن التأثير أصبح أعمق وأسرع من أي وقت مضى.
9.كيف يربط الشهيد القائد بين فقدان الهوية وفقدان القدرة على الصناعة والحضارة؟
الإجابة النموذجية: يشير إلى أننا حين نتعلم من غير منهج الله ونفقد وعي “من نحن”، نعجز عن الإنتاج الحقيقي، ونظل مستهلكين لا فاعلين.
الربط بواقع اليوم: رغم وفرة الجامعات، ما تزال كثير من الدول العربية مستوردة للتكنولوجيا والمعرفة، مما يعكس عمق أزمة الهوية التعليمية.
10.ما الرسالة المركزية للنص في قضية التعليم والهوية؟
الإجابة النموذجية: الرسالة أن التعليم إذا لم يُبنَ على وعي بالعدو وبالهوية الإيمانية، سيحوِّل الأمة إلى نسخة فاقدة البصيرة، تتعلم كثيرًا ولا تعرف شيئًا.
الربط بواقع اليوم: يُظهر الواقع أن التعليم المنفصل عن الهوية ينتج أجيالًا تحمل شهادات عالية لكنها بلا مشروع حضاري أو وعي بالمعركة الفكرية
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة الرئيس مهدي المشاط بمناسبة الذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر - 8 جمادى الآخرة 1447هـ - 29 نوفمبر 2025م
الرئيس مهدي المشاط يبارك لقائد الثورة وكافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال في الـ 30 من نوفمبر
- الـ 30 من نوفمبر يوم صنعه الرجال الأشداء من ثوار الـ 14 من أكتوبر وسيبقى رمز عزة وكرامة لا يبهت بمرور السنين
- ذكرى الاستقلال من الاحتلال البريطاني، قيمة حية تتجدد في وجدان شعبنا العزيز لتذكرنا بأن الاستقلال لا يوهب منة بل يُنتزع
- أثبت أجدادنا أن الشعوب إذا اجتمعت كلمتها وعزمت إرادتها فإنها تستطيع أن تهزم أعتى الامبراطوريات وتستعيد كرامتها
- ما يجعل 30 نوفمبر ذكرى متجددة هو أن حاضرنا كشف عن صورة جديدة للاحتلال يجمع بين أذرع الهيمنة المباشرة وغير المباشرة
- اليمن الذي طرد الاحتلال البريطاني بالأمس قادر اليوم أن يحمي سيادته ويصون كرامته ويصمد في وجه كل غازٍ
- الاستقلال العظيم بكل ما حمله من آمال وتضحيات انتهى بكل أسف في نهاية المطاف إلى أيد غير أمينة، فرطت بإنجازه وعبثت به
- من يتأمل تاريخ الاحتلال البريطاني يدرك بجلاء أنه قام على تمزيق وحدة الشعب اليمني وتقسيم جنوب الوطن إلى سلطنات متناحرة
- السياسة البريطانية الخبيثة كانت سر الاحتلال الطويل، ولئن خرج المحتل من أبواب اليمن فإنه عاد عبر نوافذ الظل متخفيا بأسماء جديدة
- طوابير الخونة والمرتزقة اليوم يحلمون بالعودة إلى واجهة المشهد فوق دبابات أمريكية وإسرائيلية في مشهد يجمع بين السخرية والأسى
- نشهد اليوم واقعا أليما في المناطق المحتلة صنعته أيادٍ خارجية وأخرى خائنة أنشئت مليشيات متصارعة وفرق متناحرة على ذات النهج الاستعماري القديم "فرّق تَسُد"
- أصبحت المناطق المحتلة مسرحا للفوضى وانعدام الدولة، تُمحى فيها الخدمات الأساسية وتنهار العملة وتُنهب الثروات وينعدم الأمن
- عاد المستعمرون بوجوه أشد خبثا وبأدوات أشد خطرا ورخصا، يستخدمون الخونة لوطنهم وينشئون شبكات التجسس ليمرروا عبرهم مشاريع التفتيت والتمزيق
- الخونة الذين فرّطوا بإرث أكتوبر ونوفمبر ليسوا أمناء على هذا الشعب ولا على حقوقه التاريخية والحضارية
- الشعب الذي هزم الإمبراطورية البريطانية يوم كانت في ذروة قوتها قادر اليوم أن يقطع الطريق على كل محاولات الغزاة للعودة
- سيبقى اليمن برجاله ونسائه بأحراره وأبطاله سدا منيعا بوجه كل معتدٍ، يحمي تضحيات الشهداء ويصون إرث 14 أكتوبر و30 نوفمبر
- نجدد العهد ونؤكد الوفاء لشهداء ثورة التحرير والاستقلال والعمل على تحرير كل شبر من أرض اليمن وجزره من دنس المحتلين
- نقدر صمود شعبنا العظيم خلال سنوات العدوان الماضية ونؤكد أننا إلى النصر أقرب، ونعده بالعمل على إنهاء معاناته وتحقيق الاستقرار والازدهار
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد الجلاء ال30 من نوفمبر
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وأتوجه إليكم بأطيب التهاني والتبريك بمناسبة عيد الجلاء "ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن" بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة 128عامًا شملت أنحاء واسعة من بلدنا، ومارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم، وقد كان من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة الدور السلبي للخونة من أبناء البلد الذين سهلوا له مهمة الاحتلال، والسيطرة بأقل كلفة، ولزمن طويل، مستفيدًا مما قدموا له من خدمات كبيرة في مقدمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين معه، والوقوف معه؛ لتمكينه من الاحتلال، والسيطرة، ومعاداة من يرفض الإذعان لسيطرته.
إن تلك الحقبة من السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من بلدنا، وعلى بلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي، وغيره هي من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري إجرامًا، وطغيانًا، وظلمًا؛ حيث أن المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان، واستعباد الشعوب بكل وحشيةٍ، وجشع، وإجرام، وباستباحة تامة لكل شيء، وفي سبيل استغلالها، ونهب ثرواتها ،واستعبادها أبادت عشرات الملايين بكل أساليب، ووسائل الإبادة ، من قتل، وتجويع، ونشر أوبئة، وغير ذلك، وحينما ضاقت الشعوب ذرعًا بذلك، وتحرك الثوار في مختلف البلدان، إضافة إلى الاختلافات الكبيرة، والنزاعات الشديدة بين قوى الغرب الكافر؛ نتيجة لأطماعها، وتنافسها على احتلال البلدان؛ مما أضعف المجرم البريطاني، وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر، هندست المنظومة الغربية الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل، وتفريق العالم الإسلامي بكل عناوين التفريق، ومنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية، ومنع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي، كما عملت على التحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف بما يضمن بقاء الأمة مدجنة وخانعة وموالية لأعدائها ومتخلفة، وجاهلة، وسعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان إسرائيل الكبرى، والتمديد للسيطرة الصهيونية الكاملة على المنطقة بكلها؛ ليكون العدو الصهيوني هو الوكيل للمنظومة الغربية الكافرة في المنطقة برعاية الأمريكي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب وإخضاعها للغرب الكافر وفق الحصص التي توزع بمستوى الأدوار والنفوذ.
إن ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أمريكية وبريطانية، ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب، الناهب لثرواتها، المحتل لأوطانها، والساعي لطمس هويتها، وقد تجلى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكل أذرعها الشيطانية المجرمة، وافتضحت بكل تشكيلاتها المتمثلة بالعدوّ الصهيوني الإسرائيلي وشريكيه الأمريكي والبريطاني، وداعميه الغربيين بما ارتكبوه من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين، وما فعلوه في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتهم المستمرة في سوريا، وجرائمهم بحق الشعب اليمني، ولا يزال العدو الإسرائيلي مواصلاً لجرائمه في فلسطين، ولبنان مستهترًا باتفاقيات وقف العدوان، ومستخفًا بكل الضمانات، وهو يحاول أن يجعل من الدور الأمريكي غطاءً له؛ لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزة، وتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفة وغزة، والسيطرة على لبنان، وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سوريا وصولاً إلى مشارف دمشق كمرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بإسرائيل الكبرى مع سعيه بالشراكة مع الأمريكي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بتغيير الشرق الأوسط والذي يعني تسليم كل بلدان المنطقة لمعادلة الاستباحة، والخضوع المطلق، والسيطرة الشاملة لصالح العدوّ الصهيوني، وربط كل أمور المنطقة ومصالحها الاقتصادية به، وهذا هو سرّ العداء الشديد الذي يعادي لأجله الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، وعملاؤهم كل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكل عزة وكرامة في وجه العدو، ولهذا فإن الأعداء يعدّون العدّة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرّة، والقوى الحيّة في الأمة ، ومن واجبنا أن نستعد بكل أشكال الاستعداد للتصدي لطغيانهم وإجرامهم، مع اليقظة التامّة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة.
إن شعبنا العزيز ومعه كل مؤسساته الرسمية، وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وتصدّر بذلك الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، وإن اهتمامه المستمر وثباته ويقظته، وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية لهو من أهم متطلبات الموقف، ومن أهم شواهد، ومصاديق الحكمة، والرشد، والتحلي بالمسؤولية الإيمانية، ولذلك واصل شعبنا كل أنشطته في التعبئة، وبالوقفات في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، وبالوقفات الكبيرة المشرفة والعظيمة والمَهيْبَة لقبائل اليمن العزيزة المجاهدة الأبيّة، إضافة إلى الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمة، وإن شعبنا العزيز الذي يحمل عزّة الإيمان بحكم انتمائه الإيماني (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) ويحمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافه وآباؤه الكرام الأنصار والفاتحون وبوعيه القرآني وقيمه العظيمة التي تُجسّد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله "الإيمان يمان" لهو شعب ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق فهو يعي ما يعنيه الخنوع لمجرمي الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة وهيهات هيهات لشعب الإيمان أن يقبل بالعبودية والاستسلام للمجرمين الطغاة، وهو شعب التوحيد لله رب العالمين.
إنني أدعو شعبنا العزيز إلى أن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد ان شاء الله حضورًا عظيما، ومَهِيبًا، وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم أجمع ثباته العظيم، وجهوزيته العالية للجولة القادمة، وأنه لن يخذل أُمّته، ولن يترك الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني، ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدوّ الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه، ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت، وأن العاقبة للمتقين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنني أدعو شعبنا العزيز إلى أن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد ان شاء الله حضورًا عظيما، ومَهِيبًا، وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم أجمع ثباته العظيم، وجهوزيته العالية للجولة القادمة، وأنه لن يخذل أُمّته، ولن يترك الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني، ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدوّ الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه، ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت، وأن العاقبة للمتقين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بيان_السيد_القائد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي_بمناسبة_عيد_الجلاء_الـ30.pdf
394.8 KB
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد الجلاء الـ30 من نوفمبر - 30-11-2025م
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ 58 لعيد الجلاء الـ30 من نوفمبر - 29-11-2025م
وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني في برقية تهنئة إلى قائد الثورة والرئيس المشاط بمناسبة عيد الجلاء 29-11-2025م:
- جميع وحداتنا العسكرية وقواتنا البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي وقوتنا الصاروخية وطيراننا المسير تقف في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية متسلحة بالإيمان ومتوكلة على الله
- قواتنا المسلحة مدعومة بإرادة أبناء الشعب اليمني الحر الأبي، مؤيدة بحق الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات
- لتعلم قوى الاستكبار العالمي وأذنابها أن جيش اليمن العظيم أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى، وسيكون القادم عليهم شديدا وقاسياً
- لن نصمت عن حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا، ولن نتوانى عن زلزلة الأرض من تحت أقدام المعتدين، ونبتر كل يد خبيثة تتطاول على سيادة وطننا ومقدساتنا وحرماتنا ومقدرات شعبنا
- لن نتردد في سبيل انتزاع حقنا والدفاع عن سيادة وطننا ووحدته ومقدراته من استخدام كافة القدرات والامكانات العسكرية
- لتوقن قوى الشر والاستكبار ممثلة بأمريكا وبريطانيا وكيانهما الصهيوني المجرم أن اللحظة الحاسمة قد دنت، وأن حسابهم عسير بإذن الله وقوته
www.mmy.ye/351745
🫡1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹من نحن ومن هم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ شهر شوال 1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
قد تأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج، نرسلهم قبل أن نعرِّفهم من نحن ومن أولئك الذين سيذهبون إليهم، فيعودون بنظرة عكسية، حتى ولو أصبح لديه خبرة لم يعد يطمح إلـى أن يخـدم هـذه الأمـة، لأنهـا عنده ليست شيئاً، أصبح معتزاً بأولئك، منبهراً بأولئك، يعظِّم أولئك، ويحتقر هذه الأمة، ويمتهنها، هي أمةً ليست جديرة بـأي شـيء مـن قبلـه، فيعود ساخطاً على هذه الأمة، ليس ساخطاً لأنها لماذا لا تبني نفسها، أصبح يزدريها هكذا. ولو كان لا يزال في قلبه ذرة من احترام لهذا المجتمع، أو اهتمام بشأنه لانطلق هو أن يفيد بخبرته هذا المجتمع.
نستقدم الخبراء من هناك لكن أولئك يعرفون من هم ومن نحن، لاحظ الفارق يأتي خبراء وهم يعرفون من نحن، نحن أمة لو ننهض، لو يخلصون لنا، لو يخلصون معنا فبين أيدينا كتاب عظيم، بين أيدينا دين عظيم قد نشكل خطورة على حضارتهم، هم يخرجون إلينا وهم يحتقروننا وحريصون على أن لا نعلم شيئاً إلا فضلات معرفتهم التي فقط تؤهلنا لأن نكون سوقاً استهلاكية لمنتجاتهم، هي مجرد أن تعرف كيف تشغل منتجاتهم فقط لا كيف تصنع مثلها، أو كيف تنافسهم في التصنيع على نحوها.
عندما نرسل طلاباً إلى الخارج منح دراسية أيضاً وهم جاهلون، ولا نشرح لهم أي مجتمع سيصلون إليه، في نفس الوقت مما يعزز المسألـة ويزيـد الطيـن بلة هو أنهم لا يحظون برعاية، بل يشكون كثيراً ويعانون كثيراً من اختلاس مساعداتهم المالية، وسرق للمساعدات، وتأخير لها، وأرقام بسيطة، فيعيشون هناك [أزمات مالية كبيرة] فيعود وهو كتلة من الازدراء لهذا المجتمع، ولهذه الدولة.
يوم كنا في مجلس النواب كانت تأتي شكاوى كثيرة من طلاب في مختلف البلدان، يشكون من أن مساعداتهم تتأخر، أزمات كثيرة مالية معيشية يعانون منها بسبب تأخير مساعداتهم، وقلة مساعداتهم، ومماطلة السفارات والملحقيات الثقافية في صرفها، وأخذ منها، شكاوى كثيرة كانت تأتي.
عندمـا يعـود الطالب ماذا يمكن أن يعمل؟ قد يأتي - ولازدرائه لهذه الأمة، ولهذه الدولة - يعمل لمصلحة نفسه فقط، وإذا ما عمل داخل مؤسسة حكومية مثلاً، داخل مصنع يهتم بنفسه فقط، لا يحمل أي مشاعر من الاهتمام بواقع هذه الأمـة، وأن يعمل على رفعتها، وأن يخلص لها.
فرح الناس عندما أصبح لدينا عطلة يومين، فرحوا، بينما كان العمال في ألمانيا وفي اليابان يصيحون: لا، عندمـا تكـون ساعـات العمـل قليلـة، لا، يريدون أن تكون ساعات العمل طويلة!
في اليابـان عندمـا كانـوا يرسلون طلاباً كان اليابانيون يحرصون على أن يحافظوا على هويتهم، وتقاليدهم كشعب متميز بتقاليده وهويته، هو شعب ظُلم من قبل الآخرين، من قبل الغرب، ظلم من قبل أمريكا، فيرسلوا طلاباً على مستوى كبير من الوعي، يفهم من هو، ويفهـم مـا هـي مهمته، هو أن يسافر فـي رحلـة ومنحـة دراسيـة وأن يتعلم حتى ولو عند أعدائه لكن يتعلم ليعرف في الأخيـر كيـف يضربهـم، يتعلـم ليعـرف كيف يبني بلاده، فيصبح ذلك الشعب الذي قهر على أيديهم يقهرهم هو في ميادين الاقتصاد.
الدولة نفسها كانت تهتم بالطلاب اليابانيين، تعطيهم مساعدات كبيرة، ورعاية كبيرة، كذلك الصين كانت تعمل فيعود الياباني وهو ياباني لم يتأثر، يعرف ما حصل في [هيروشيما] وفي غيرها، ما حصل من تدمير لدولة كانت تمثل إمبراطورية كبرى في شرق آسيا، فعادوا وهم لم يتأثروا، عادوا وهم يحملون اهتماماً بأمتهم، ويعملون بجد من أجلها.
نفـس الدولـة إذا كـان الكبير هو يحمل نفس المشاعر حتى ولو بدى في الصورة مستسلماً، وهو الشيء الذي نقول: نحن لم نلمس شيئاً، فمتـى مـا صـدرت كلمـات براقة من زعيم، أو كذا، أنظر إلى الواقع ستلمس إذا كانت هذه الكلمات لها أثرها، هي كلمات تنطلق من أعماق نفسه، أو أنها فقط قد تكون خداعاً أنظر إلى الواقع مـاذا يعمـل على صعيد الواقع، وهو من يملك القرار في هذا الشعب أو ذاك، ماذا يعمل!
كانت تبدو حكومة اليابان حتى في أثناء الاستسلام كانوا يحرصون على أن تبقى لهم هويتهم، كل شيء ممكن لكن هويتهم، ومَلِكُهم، قد يبدو الملك، قد تبدو الحكومة مستسلمة، أليس الاستسلام هو حاصل؟ لكن من الداخل هو يعرف كيف يعمل، من الداخل يثور، مستسلم وممكن يقف مع أمريكا في مواقف لكنه من الداخل يعرف أنه على رأس شعب قهر، وأن من واجبه أن يصعد بهـذا الشعـب ليكـون هـو الـذي يقهر أعداءه ولـو فـي أي ميـدان مـن المياديـن، هـم يعرفون أن الصراع هو صراع شامل، لم يعد فقط صراعاً عسكرياً، صراع شامل، وأبرز ما فيه الصراع الاقتصادي فيما بين الدول.
🔹من نحن ومن هم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ شهر شوال 1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
قد تأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج، نرسلهم قبل أن نعرِّفهم من نحن ومن أولئك الذين سيذهبون إليهم، فيعودون بنظرة عكسية، حتى ولو أصبح لديه خبرة لم يعد يطمح إلـى أن يخـدم هـذه الأمـة، لأنهـا عنده ليست شيئاً، أصبح معتزاً بأولئك، منبهراً بأولئك، يعظِّم أولئك، ويحتقر هذه الأمة، ويمتهنها، هي أمةً ليست جديرة بـأي شـيء مـن قبلـه، فيعود ساخطاً على هذه الأمة، ليس ساخطاً لأنها لماذا لا تبني نفسها، أصبح يزدريها هكذا. ولو كان لا يزال في قلبه ذرة من احترام لهذا المجتمع، أو اهتمام بشأنه لانطلق هو أن يفيد بخبرته هذا المجتمع.
نستقدم الخبراء من هناك لكن أولئك يعرفون من هم ومن نحن، لاحظ الفارق يأتي خبراء وهم يعرفون من نحن، نحن أمة لو ننهض، لو يخلصون لنا، لو يخلصون معنا فبين أيدينا كتاب عظيم، بين أيدينا دين عظيم قد نشكل خطورة على حضارتهم، هم يخرجون إلينا وهم يحتقروننا وحريصون على أن لا نعلم شيئاً إلا فضلات معرفتهم التي فقط تؤهلنا لأن نكون سوقاً استهلاكية لمنتجاتهم، هي مجرد أن تعرف كيف تشغل منتجاتهم فقط لا كيف تصنع مثلها، أو كيف تنافسهم في التصنيع على نحوها.
عندما نرسل طلاباً إلى الخارج منح دراسية أيضاً وهم جاهلون، ولا نشرح لهم أي مجتمع سيصلون إليه، في نفس الوقت مما يعزز المسألـة ويزيـد الطيـن بلة هو أنهم لا يحظون برعاية، بل يشكون كثيراً ويعانون كثيراً من اختلاس مساعداتهم المالية، وسرق للمساعدات، وتأخير لها، وأرقام بسيطة، فيعيشون هناك [أزمات مالية كبيرة] فيعود وهو كتلة من الازدراء لهذا المجتمع، ولهذه الدولة.
يوم كنا في مجلس النواب كانت تأتي شكاوى كثيرة من طلاب في مختلف البلدان، يشكون من أن مساعداتهم تتأخر، أزمات كثيرة مالية معيشية يعانون منها بسبب تأخير مساعداتهم، وقلة مساعداتهم، ومماطلة السفارات والملحقيات الثقافية في صرفها، وأخذ منها، شكاوى كثيرة كانت تأتي.
عندمـا يعـود الطالب ماذا يمكن أن يعمل؟ قد يأتي - ولازدرائه لهذه الأمة، ولهذه الدولة - يعمل لمصلحة نفسه فقط، وإذا ما عمل داخل مؤسسة حكومية مثلاً، داخل مصنع يهتم بنفسه فقط، لا يحمل أي مشاعر من الاهتمام بواقع هذه الأمـة، وأن يعمل على رفعتها، وأن يخلص لها.
فرح الناس عندما أصبح لدينا عطلة يومين، فرحوا، بينما كان العمال في ألمانيا وفي اليابان يصيحون: لا، عندمـا تكـون ساعـات العمـل قليلـة، لا، يريدون أن تكون ساعات العمل طويلة!
في اليابـان عندمـا كانـوا يرسلون طلاباً كان اليابانيون يحرصون على أن يحافظوا على هويتهم، وتقاليدهم كشعب متميز بتقاليده وهويته، هو شعب ظُلم من قبل الآخرين، من قبل الغرب، ظلم من قبل أمريكا، فيرسلوا طلاباً على مستوى كبير من الوعي، يفهم من هو، ويفهـم مـا هـي مهمته، هو أن يسافر فـي رحلـة ومنحـة دراسيـة وأن يتعلم حتى ولو عند أعدائه لكن يتعلم ليعرف في الأخيـر كيـف يضربهـم، يتعلـم ليعـرف كيف يبني بلاده، فيصبح ذلك الشعب الذي قهر على أيديهم يقهرهم هو في ميادين الاقتصاد.
الدولة نفسها كانت تهتم بالطلاب اليابانيين، تعطيهم مساعدات كبيرة، ورعاية كبيرة، كذلك الصين كانت تعمل فيعود الياباني وهو ياباني لم يتأثر، يعرف ما حصل في [هيروشيما] وفي غيرها، ما حصل من تدمير لدولة كانت تمثل إمبراطورية كبرى في شرق آسيا، فعادوا وهم لم يتأثروا، عادوا وهم يحملون اهتماماً بأمتهم، ويعملون بجد من أجلها.
نفـس الدولـة إذا كـان الكبير هو يحمل نفس المشاعر حتى ولو بدى في الصورة مستسلماً، وهو الشيء الذي نقول: نحن لم نلمس شيئاً، فمتـى مـا صـدرت كلمـات براقة من زعيم، أو كذا، أنظر إلى الواقع ستلمس إذا كانت هذه الكلمات لها أثرها، هي كلمات تنطلق من أعماق نفسه، أو أنها فقط قد تكون خداعاً أنظر إلى الواقع مـاذا يعمـل على صعيد الواقع، وهو من يملك القرار في هذا الشعب أو ذاك، ماذا يعمل!
كانت تبدو حكومة اليابان حتى في أثناء الاستسلام كانوا يحرصون على أن تبقى لهم هويتهم، كل شيء ممكن لكن هويتهم، ومَلِكُهم، قد يبدو الملك، قد تبدو الحكومة مستسلمة، أليس الاستسلام هو حاصل؟ لكن من الداخل هو يعرف كيف يعمل، من الداخل يثور، مستسلم وممكن يقف مع أمريكا في مواقف لكنه من الداخل يعرف أنه على رأس شعب قهر، وأن من واجبه أن يصعد بهـذا الشعـب ليكـون هـو الـذي يقهر أعداءه ولـو فـي أي ميـدان مـن المياديـن، هـم يعرفون أن الصراع هو صراع شامل، لم يعد فقط صراعاً عسكرياً، صراع شامل، وأبرز ما فيه الصراع الاقتصادي فيما بين الدول.
اتجهوا نحو البناء فعلاً وهو أن يقفوا على أقدامهم، ما الذي حركهم؟ مشاعر داخلية نحو وطنهم، مشاعر داخلية من العداء لأولئك، شعور بأنهم قهروا. روحية افتقدها الناس، المسلمون أنفسهم وهم من يمتلكون دين العزة، وهم من يمتلكون القرآن الذي فيه ما يكشف لهم واقعهم في أي عصر من العصور، يبين لهم مـا هـم عليـه، يبين لهم لدرجة أن القرآن يبدو وهو كتاب مخطوط حي وواعي أكثر منا فيما نحن عليه في كل عصر يستطيع أن يكلمك بما أنت عليه، وواقعك عليه، وكيف واقعك.
عاد اليابانيون وهـم مجاميع كثيرة، وبنوا بلادهم فعلاً حتى أصبحوا دولة صناعية كبرى، دولة تملك رأس مـال رهيـب جـداً، لهـا ثقـل اقتصادي عالمي، أصبحت منتجاتها تغرق الدنيا وهي بلد صغير!
لدينا من التربة أكثر مما لديهم، بلدنا أوسع من بلادهم. من أول المشروبات التي كانت تصل إلينا مشروبات يابانية نشربها من شركة [ميتسوبيشي] عصائر، هم كانوا يزرعون في قوارب في البحر، لاحظ كيف الرجال يعملون، ليست لديهم تربة، أراضي ضيقة، أراضي جُزُر هكذا مفككة، فكانوا يستغلون أن يصنعوا قوارب من الخشب أو من أي مادة ويبحثوا عن كيف يملئونها بالتراب، لأنه لا يوجد لديهم مساحات كافية لأن تزرع، بلد ضيق، يزرعون في البحر، يملئون الزوارق بالتراب ويزرعونه، يزرعون حتى في شرفات منازلهم، الأسرة نفسها تزرع الباميا والبطاط والطماطم في شرفات المنازل، تعمل على اكتفاء نفسها من الخضار من الأسطح لضيق الأرض لديهم، ومن البرندات، شرفات المنازل.
ما الفارق بيننا وبينهم؟ هو أنهم يعرفون من هم، ويعرفون الآخرين الذين كانوا يرسلون أولادهم إليهم من هم، ويرعون الطلاب عندمـا يسافـرون إلى أولئك، فلا يمشي إلا وقد هو فاهم. أصبحنا لا نعي من نحن، فما الذي تعرف بعد أن تكون لا تعرف من أنت؟ إذا أنت لا تعرف من أنت، ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.
t.me/KonoAnsarAllah
عاد اليابانيون وهـم مجاميع كثيرة، وبنوا بلادهم فعلاً حتى أصبحوا دولة صناعية كبرى، دولة تملك رأس مـال رهيـب جـداً، لهـا ثقـل اقتصادي عالمي، أصبحت منتجاتها تغرق الدنيا وهي بلد صغير!
لدينا من التربة أكثر مما لديهم، بلدنا أوسع من بلادهم. من أول المشروبات التي كانت تصل إلينا مشروبات يابانية نشربها من شركة [ميتسوبيشي] عصائر، هم كانوا يزرعون في قوارب في البحر، لاحظ كيف الرجال يعملون، ليست لديهم تربة، أراضي ضيقة، أراضي جُزُر هكذا مفككة، فكانوا يستغلون أن يصنعوا قوارب من الخشب أو من أي مادة ويبحثوا عن كيف يملئونها بالتراب، لأنه لا يوجد لديهم مساحات كافية لأن تزرع، بلد ضيق، يزرعون في البحر، يملئون الزوارق بالتراب ويزرعونه، يزرعون حتى في شرفات منازلهم، الأسرة نفسها تزرع الباميا والبطاط والطماطم في شرفات المنازل، تعمل على اكتفاء نفسها من الخضار من الأسطح لضيق الأرض لديهم، ومن البرندات، شرفات المنازل.
ما الفارق بيننا وبينهم؟ هو أنهم يعرفون من هم، ويعرفون الآخرين الذين كانوا يرسلون أولادهم إليهم من هم، ويرعون الطلاب عندمـا يسافـرون إلى أولئك، فلا يمشي إلا وقد هو فاهم. أصبحنا لا نعي من نحن، فما الذي تعرف بعد أن تكون لا تعرف من أنت؟ إذا أنت لا تعرف من أنت، ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.
t.me/KonoAnsarAllah
5-2 من نحن ومن هم.pdf
448.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((من نحن ومن هم)) 2-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((من نحن ومن هم)) 2-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني(من نحن ومن هم)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة من نحن ومن هم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(قد يأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج،)💠
#الى_قوله:(ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 09 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 30 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:شهر شوال1422هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة من نحن ومن هم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(قد يأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج،)💠
#الى_قوله:(ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 09 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 30 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:شهر شوال1422هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم الثاني
درس يوم الأحد
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
💠 السؤال الأول
ما الخلل الجوهري الذي يحصل عند إرسال الطلاب إلى الخارج قبل تعريفهم بهويتهم ومن هم الذين سيذهبون إليهم؟
الإجابة النموذجية:
يعود الطالب بنظرة مقلوبة، يزدري أمّته، ويعظّم الآخر، ولا يرى في نفسه مسؤولية تجاه مجتمعه.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم شبابًا يعودون من الخارج مُحمّلين بانبهار أعمى، يصنع فراغًا داخليًا يجعلهم يقدّمون كل شيء للآخر بينما يُعرضون عن أوطانهم، لأنهم خرجوا بلا أرضية وعي تحميهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثاني
ما الفرق الذي تذكره الملزمة بين “الخبراء” الذين يُستقدمون من الخارج و”الطلاب” الذين نرسلهم نحن للخارج؟
الإجابة النموذجية:
الخبراء يأتون وهم يعرفون من نحن ويعرفون أهدافهم، بينما طلابنا يذهبون وهم يجهلون أنفسهم والآخر، فيعودون بفجوة وعي كبيرة.
الربط بواقعنا اليوم:
الخبير الأجنبي يدخل أي بلد وهو يشبه من يحمل خريطة كاملة، بينما كثير من طلابنا يذهبون بخطوات بلا خريطة، فيتحولون إلى متلقّين لا بناة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثالث
لماذا يصبح بعض الطلاب العائدين من الخارج ساخطين على مجتمعهم، بحسب نص الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
لأنهم عاشوا أزمات مالية، واختلاسًا للمساعدات، وتأخيرًا في المستحقات، فيتولد لديهم شعور بالاحتقار تجاه الدولة والمجتمع.
الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم إداري يقع على الطالب المبتعث يشكّل شقًا في نفسيته، وإذا تكرر أصبح أرضًا خصبة لكره وطنه بدل خدمته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الرابع
كيف يؤثر غياب الرعاية الرسمية للطلاب على نظرتهم لأمتهم عند عودتهم؟
الإجابة النموذجية:
يعمّق السخط الداخلي، ويجعل الطالب يعمل لمصلحته فقط دون حافز لخدمة أمّته.
الربط بواقعنا اليوم:
عندما يشعر الطالب أنّ الدولة لا ترى معاناته، سيعود بروح باهتة، فلا يتوقّع منه أحد أن يبني أمة لا يشعر أنها احتضنته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الخامس
ما النقطة الفارقة التي جعلت اليابانيين والصينيين ينجحون في ابتعاث طلابهم رغم سفرهم إلى أعدائهم؟
الإجابة النموذجية:
كان الطالب يسافر وهو يعرف من هو، ويدرك مهمته: أن يتعلم ليعود ويقهر عدوه بالبناء.
الربط بواقعنا اليوم:
كل أمة تزرع في أبنائها شعور العزة قبل سفرهم، تحصد منهم قوة حين يعودون، ولا يعودون نسخة ناعمة من الآخر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السادس
ما سرّ تمسك اليابان بهويتها حتى في لحظات الاستسلام العسكري كما تذكر الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
كانت الحكومة والملك يبدوان مستسلمين ظاهريًا لكنهما يعملان داخليًا على تثبيت الهوية والحفاظ على روح الشعب.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تحمي جذورها لا تسقط، حتى لو انحنت مؤقتًا؛ أما الأمم التي تفرّط بهويتها تنهار ولو كانت تملك موارد عظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السابع
ما العامل النفسي الذي دفع اليابانيين إلى البناء بعد الدمار الهائل؟
الإجابة النموذجية:
شعور داخلي بأنهم قُهروا، وإحساس عميق بضرورة النهوض للانتقام في ميدان الاقتصاد.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يتحوّل الألم إلى دافع، يصبح الخراب وقودًا للنهوض. ولكن حين يتحوّل الألم إلى شكوى فقط، يتحول الناس إلى ضحايا دائمين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثامن
تذكر الملزمة أنّ المسلمين يمتلكون “دين العزة” و”كتابًا يكشف واقعهم”، فما المشكلة التي حصلت رغم ذلك؟
الإجابة النموذجية:
افتقدوا الروحية الداخلية، فأصبح القرآن كتابًا لا يتفاعلون معه، رغم أنه يكشف واقعهم في كل عصر.
الربط بواقعنا اليوم:
من يقرأ القرآن بروح يقظة يجد فيه صورة زمانه، أما من يقرأه بلا وعي فلن يرى فيه أكثر من حروف محفوظة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال التاسع
ما أبرز درس تقدّمه تجربة اليابانيين في الزراعة فوق القوارب والشرفات رغم ضيق الأرض؟
الإجابة النموذجية:
أن الأمة التي تعرف من هي، وتقدّر فرصها، تقلب الضيق إلى مصدر إنتاج، ولا تنتظر الظروف المثالية.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم لا تتغير بمساحتها، ولا بثراء تربتها، بل بعقل أبنائها؛ فالابتكار يبدأ حين يتوقف الناس عن ترديد “لا نستطيع”.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال العاشر
ما الحقيقة التي يؤكدها النص في ختامه حول ضرورة معرفة الذات والآخر؟
الإجابة النموذجية:
من يجهل نفسه، ويجهل الآخرين، لن يستطيع أن يبني شيئًا حقيقيًا.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تفقد وعي هويتها تتفتت، لكن الأمم التي تعرف صورتها الداخلية تعرف أيضًا أين يجب أن تقف، وكيف تبني، وكيف تواجه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
https://t.me/Hassen_Al_hadi
اليوم الثاني
درس يوم الأحد
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
💠 السؤال الأول
ما الخلل الجوهري الذي يحصل عند إرسال الطلاب إلى الخارج قبل تعريفهم بهويتهم ومن هم الذين سيذهبون إليهم؟
الإجابة النموذجية:
يعود الطالب بنظرة مقلوبة، يزدري أمّته، ويعظّم الآخر، ولا يرى في نفسه مسؤولية تجاه مجتمعه.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم شبابًا يعودون من الخارج مُحمّلين بانبهار أعمى، يصنع فراغًا داخليًا يجعلهم يقدّمون كل شيء للآخر بينما يُعرضون عن أوطانهم، لأنهم خرجوا بلا أرضية وعي تحميهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثاني
ما الفرق الذي تذكره الملزمة بين “الخبراء” الذين يُستقدمون من الخارج و”الطلاب” الذين نرسلهم نحن للخارج؟
الإجابة النموذجية:
الخبراء يأتون وهم يعرفون من نحن ويعرفون أهدافهم، بينما طلابنا يذهبون وهم يجهلون أنفسهم والآخر، فيعودون بفجوة وعي كبيرة.
الربط بواقعنا اليوم:
الخبير الأجنبي يدخل أي بلد وهو يشبه من يحمل خريطة كاملة، بينما كثير من طلابنا يذهبون بخطوات بلا خريطة، فيتحولون إلى متلقّين لا بناة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثالث
لماذا يصبح بعض الطلاب العائدين من الخارج ساخطين على مجتمعهم، بحسب نص الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
لأنهم عاشوا أزمات مالية، واختلاسًا للمساعدات، وتأخيرًا في المستحقات، فيتولد لديهم شعور بالاحتقار تجاه الدولة والمجتمع.
الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم إداري يقع على الطالب المبتعث يشكّل شقًا في نفسيته، وإذا تكرر أصبح أرضًا خصبة لكره وطنه بدل خدمته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الرابع
كيف يؤثر غياب الرعاية الرسمية للطلاب على نظرتهم لأمتهم عند عودتهم؟
الإجابة النموذجية:
يعمّق السخط الداخلي، ويجعل الطالب يعمل لمصلحته فقط دون حافز لخدمة أمّته.
الربط بواقعنا اليوم:
عندما يشعر الطالب أنّ الدولة لا ترى معاناته، سيعود بروح باهتة، فلا يتوقّع منه أحد أن يبني أمة لا يشعر أنها احتضنته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الخامس
ما النقطة الفارقة التي جعلت اليابانيين والصينيين ينجحون في ابتعاث طلابهم رغم سفرهم إلى أعدائهم؟
الإجابة النموذجية:
كان الطالب يسافر وهو يعرف من هو، ويدرك مهمته: أن يتعلم ليعود ويقهر عدوه بالبناء.
الربط بواقعنا اليوم:
كل أمة تزرع في أبنائها شعور العزة قبل سفرهم، تحصد منهم قوة حين يعودون، ولا يعودون نسخة ناعمة من الآخر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السادس
ما سرّ تمسك اليابان بهويتها حتى في لحظات الاستسلام العسكري كما تذكر الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
كانت الحكومة والملك يبدوان مستسلمين ظاهريًا لكنهما يعملان داخليًا على تثبيت الهوية والحفاظ على روح الشعب.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تحمي جذورها لا تسقط، حتى لو انحنت مؤقتًا؛ أما الأمم التي تفرّط بهويتها تنهار ولو كانت تملك موارد عظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السابع
ما العامل النفسي الذي دفع اليابانيين إلى البناء بعد الدمار الهائل؟
الإجابة النموذجية:
شعور داخلي بأنهم قُهروا، وإحساس عميق بضرورة النهوض للانتقام في ميدان الاقتصاد.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يتحوّل الألم إلى دافع، يصبح الخراب وقودًا للنهوض. ولكن حين يتحوّل الألم إلى شكوى فقط، يتحول الناس إلى ضحايا دائمين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثامن
تذكر الملزمة أنّ المسلمين يمتلكون “دين العزة” و”كتابًا يكشف واقعهم”، فما المشكلة التي حصلت رغم ذلك؟
الإجابة النموذجية:
افتقدوا الروحية الداخلية، فأصبح القرآن كتابًا لا يتفاعلون معه، رغم أنه يكشف واقعهم في كل عصر.
الربط بواقعنا اليوم:
من يقرأ القرآن بروح يقظة يجد فيه صورة زمانه، أما من يقرأه بلا وعي فلن يرى فيه أكثر من حروف محفوظة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال التاسع
ما أبرز درس تقدّمه تجربة اليابانيين في الزراعة فوق القوارب والشرفات رغم ضيق الأرض؟
الإجابة النموذجية:
أن الأمة التي تعرف من هي، وتقدّر فرصها، تقلب الضيق إلى مصدر إنتاج، ولا تنتظر الظروف المثالية.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم لا تتغير بمساحتها، ولا بثراء تربتها، بل بعقل أبنائها؛ فالابتكار يبدأ حين يتوقف الناس عن ترديد “لا نستطيع”.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال العاشر
ما الحقيقة التي يؤكدها النص في ختامه حول ضرورة معرفة الذات والآخر؟
الإجابة النموذجية:
من يجهل نفسه، ويجهل الآخرين، لن يستطيع أن يبني شيئًا حقيقيًا.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تفقد وعي هويتها تتفتت، لكن الأمم التي تعرف صورتها الداخلية تعرف أيضًا أين يجب أن تقف، وكيف تبني، وكيف تواجه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
📡 البث المباشر للخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
على منصة (X) عبر الرابط التالي:
https://x.com/TvAlmasirah/status/1995089780997320931?s=20
على منصة (X) عبر الرابط التالي:
https://x.com/TvAlmasirah/status/1995089780997320931?s=20
X (formerly Twitter)
قناة المسيرة (@TvAlmasirah) on X
📡 البث المباشر الخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
https://t.co/MeOGa49TwH
https://t.co/MeOGa49TwH
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
📡 البث المباشر للخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
على موقع المسيرة نت عبر الرابط التالي:
https://masirahtv.net/live
أو على منصة التيليجرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
على موقع المسيرة نت عبر الرابط التالي:
https://masirahtv.net/live
أو على منصة التيليجرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
Telegram
قناة المسيرة - البث المباشر
ALMASIRAH_LIVE
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكن أن نقبل بأي محتل أو غازي لهذا الوطن العزيز والغالي.. والشعب اليمني على أهبة الاستعداد للمواجهة في كل الظروف
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال