This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | إحياء رابطة علماء اليمن والهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بـ #صنعاء للذكرى السنوية للشهيد 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: سمير المترب
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: سمير المترب
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات وزيارات رسمية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد في #صنعاء 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | الزائرون يتقاطرون إلى مقام الشهيد القائد بـ #مران #صعدة في أول أيام الذكرى السنوية للشهيد 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#الذكرى_السنوية_للشهيد
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات وأنشطة متعددة في الذكرى السنوية للشهيد بـ #ريمة 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات ثقافية نسائية في #صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للشهيد 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: حورية حسن
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: حورية حسن
#الذكرى_السنوية_للشهيد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء مسلح لقبائل #سنحان بـ #صنعاء وفاء لشهداء واستمرارا للتعبئة وإعلان الجهوزية 13-05-1447هـ 04-11-2025م
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#يمن_الواثقين_بالله
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#يمن_الواثقين_بالله
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
#الذكرى_السنوية_للشهيد
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🟥 بالصور | لقاء مسلح لأبناء مديرية #الصافية في #صنعاء وفاءً للشهداء واستمرارًا في التعبئة العامة
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
01
- نفتتح الذكرى السنوية للشهيد والتي تستمر على مدى أسبوع كامل بأنشطة متنوعة
- نتوجه بالتحية والإعزاز والتقدير لكل أقارب الشهداء
- الشهادة هي امتياز وتقدير عظيم جعله الله سبحانه للذين قُتلوا في سبيله وتحركوا وفق الطريق التي رسمها
- في الشهادة لا خسارة مع الله أبدا، وقد وهب الله للشهداء ما هو أفضل من هذه الحياة الدنيا
- المقام الرفيع الذي يحظى به الشهداء هو من المواساة لأقاربهم، وفيه تحفيز للجهاد في سبيل الله مهما كانت المخاطر
- الشهادة مرتبة إيمانية راقية حين يصل الإنسان إلى الاستعداد للتضحية بنفسه في سبيل الله
- الشهادة في سبيل الله ليست بديلة عن ثقافة الحياة كما يروج البعض، بل هي ثقافة الحياة الحقيقية
- الأمة التي تتحرك وهي تحمل روحية الجهاد في سبيل الله وروحية الشهادة تعتز وتدفع عن نفسها المخاطر
- الشهادة حياة للأمة ووقاية لها من الفناء مع الذل
- الشهادة تقابل ثقافة التدجين للأمة التي لن تسلم من الموت والقتل
- هناك مراحل تخلت فيها الأمة عن الجهاد في سبيل الله وترسخت فيها كراهية الشهادة، لكن النتيجة أن تعرضت الأمة للنكبات وخسرت الملايين من أبنائها في حالة الاستسلام
- حدثت فجائع كبرى في تاريخ الأمة، من المراحل الماضية إلى مرحلة الاستعمار وصولا إلى المرحلة الراهنة، حيث قدمت الأمة الكثير والكثير من القتلى في غير قتال وفي غير موقف
- الأمريكيون اعترفوا في هذا العام بأنهم قتلوا على مدى العشرين عاما الماضية ما يقارب 3 ملايين، معظمهم من أبناء هذه الأمة ممن قتلوهم وهم في غير موقف
- الشهادة تقابل ثقافة التدجين الذي نتيجته الفناء لغير ثمرة، وبديل عن تقديم القرابين والتضحيات في خدمة أعداء الأمة
- نشاهد في حركات التكفيريين أو غيرهم من القوى والتشكيلات التي تنطلق وقد غيرت بوصلة عدائها إلى حيث يريد الأمريكي والإسرائيلي
- الشهادة في سبيل الله هي استثمار للرحيل المحتوم في واقع البشر وهي مرتبطة بموقف وقضية يتحرك الشهيد على أساسها
- ثمرة الشهادة هي الحماية للناس والدفع للشر عنهم والتصدي للطغيان ومواجهة المجرمين
- أهل الباطل والظلم والطغيان يتحركون بأهداف شيطانية وممارسات إجرامية بمثل ما تفعله أمريكا وإسرائيل ومن يرتبط بهم
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م:
- نفتتح الذكرى السنوية للشهيد والتي تستمر على مدى أسبوع كامل بأنشطة متنوعة
- نتوجه بالتحية والإعزاز والتقدير لكل أقارب الشهداء
- الشهادة هي امتياز وتقدير عظيم جعله الله سبحانه للذين قُتلوا في سبيله وتحركوا وفق الطريق التي رسمها
- في الشهادة لا خسارة مع الله أبدا، وقد وهب الله للشهداء ما هو أفضل من هذه الحياة الدنيا
- المقام الرفيع الذي يحظى به الشهداء هو من المواساة لأقاربهم، وفيه تحفيز للجهاد في سبيل الله مهما كانت المخاطر
- الشهادة مرتبة إيمانية راقية حين يصل الإنسان إلى الاستعداد للتضحية بنفسه في سبيل الله
- الشهادة في سبيل الله ليست بديلة عن ثقافة الحياة كما يروج البعض، بل هي ثقافة الحياة الحقيقية
- الأمة التي تتحرك وهي تحمل روحية الجهاد في سبيل الله وروحية الشهادة تعتز وتدفع عن نفسها المخاطر
- الشهادة حياة للأمة ووقاية لها من الفناء مع الذل
- الشهادة تقابل ثقافة التدجين للأمة التي لن تسلم من الموت والقتل
- هناك مراحل تخلت فيها الأمة عن الجهاد في سبيل الله وترسخت فيها كراهية الشهادة، لكن النتيجة أن تعرضت الأمة للنكبات وخسرت الملايين من أبنائها في حالة الاستسلام
- حدثت فجائع كبرى في تاريخ الأمة، من المراحل الماضية إلى مرحلة الاستعمار وصولا إلى المرحلة الراهنة، حيث قدمت الأمة الكثير والكثير من القتلى في غير قتال وفي غير موقف
- الأمريكيون اعترفوا في هذا العام بأنهم قتلوا على مدى العشرين عاما الماضية ما يقارب 3 ملايين، معظمهم من أبناء هذه الأمة ممن قتلوهم وهم في غير موقف
- الشهادة تقابل ثقافة التدجين الذي نتيجته الفناء لغير ثمرة، وبديل عن تقديم القرابين والتضحيات في خدمة أعداء الأمة
- نشاهد في حركات التكفيريين أو غيرهم من القوى والتشكيلات التي تنطلق وقد غيرت بوصلة عدائها إلى حيث يريد الأمريكي والإسرائيلي
- الشهادة في سبيل الله هي استثمار للرحيل المحتوم في واقع البشر وهي مرتبطة بموقف وقضية يتحرك الشهيد على أساسها
- ثمرة الشهادة هي الحماية للناس والدفع للشر عنهم والتصدي للطغيان ومواجهة المجرمين
- أهل الباطل والظلم والطغيان يتحركون بأهداف شيطانية وممارسات إجرامية بمثل ما تفعله أمريكا وإسرائيل ومن يرتبط بهم
02
- أهداف الأعداء ترمي لاستعباد الناس من دون الله لنهب ثروات الأوطان واحتلالها وإخضاع المجتمعات واستغلالها
- الشهداء هم أصحاب قضية حق وموقف حق، وقد ارتقى عطاؤهم وعَظُم إسهامهم لأنهم تحركوا بروحية الشهادة في سبيل الله وتحرروا من كل القيود التي تكبّل غيرهم
- كثير من الناس قد لا ينطلق في كثير من المواقف خوفا من الشهادة، ولذلك إسهامهم محدود وسقفهم هابط جدا
- الذين حملوا روحية الشهادة كانوا هم الأكثر إسهاما والأعظم عطاء حين تحركوا في المواقف المهمة والمصيرية
- الشهداء حضروا في الميدان بشكل فاعل يجسّد القيم الإسلامية والإيمانية على أرقى مستوى
- الشهداء فخر لأمتهم، وهم نماذج ملهمة وقدوة راقية، ووصاياهم وسيرهم ومواقفهم دروس لهذه الأمة وللأجيال من بعدهم
- الشهداء يقدمون دروسا في القيم العظيمة والثبات والوفاء، إضافة إلى ما تحقق بشكل مباشر من انتصارات وعزّ لأمتهم بعطائهم وجهودهم وتضحيتهم
- المجتمعات الحرة والعزيزة روحها المعنوية عالية، إرادتها فولاذية، لا تنكسر من المخاوف، بينما المجتمعات الخائفة المتهيبة من الشهادة هي أمة تستسلم لأعدائها وتنكسر إرادتها
- المجتمعات التي تعيش حالة الذل والإرجاف والتهويل والخوف الشديد، تُكبل نفسها وتقيّد نفسها لأعدائها، ولا تسلم بذلك، بل تعرض نفسها للمخاطر الأكبر، والتاريخ شاهد على هذا
- كثير من المجتمعات دفعت الثمن الباهظ في ظل استسلامها وخنوعها لما تهيبت من الشهادة والتحرك الجاد ضد أعدائها لما يحميها من شرهم وطغيانهم وإجرامهم
- البناء الإيماني لأنه مرتبط بالله يبني الأمة لتكون بالمستوى العظيم من الروح المعنوية العالية والشجاعة والصلابة والثبات والقوة في مواجهة التحديات والمخاطر
- الثمرة للتضحية في سبيل الله تتمثل في عاجل الدنيا بالنصر والعز والتمكين، وما يكتبه في الآخرة النصر الحقيقي والنعيم العظيم والسعادة الأبدية
- عندما تتحرك أمة أو مجتمع معين في سبيل الله ويصدق ويضحي فإن الله ينصره ويمده بتأييده ولا يخذله
- الواقع يشهد بأن مسيرتنا القرآنية زادت بمعونة الله عزا وتمكينا ونصرا أمام الأعداء الذين كانوا يأملون كسر إرادتها
- هناك شواهد في واقع المؤمنين والمجاهدين تحظى بانتصارات عظيمة من الله تعالى وهناك نماذج كثيرة في عصرنا وعلى مدى التاريخ
- الجهاد في سبيل الله هو أرقى ما نواجه به حالة قائمة في واقع البشر وهي حتمية الصراع
- هناك صراع قائم في واقع البشر لأن قوى الشر لا تمتلك قيم الرحمة والعدل والخير بل تتحرك في مسرح الحياة بشرها وظلمها لاستعباد الناس
- الله رسم الطريق للناس للتعامل مع واقع قائم من أجل إرساء قيم الخير والعدل والإحسان، وهو بالجهاد في سبيله
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م:
- أهداف الأعداء ترمي لاستعباد الناس من دون الله لنهب ثروات الأوطان واحتلالها وإخضاع المجتمعات واستغلالها
- الشهداء هم أصحاب قضية حق وموقف حق، وقد ارتقى عطاؤهم وعَظُم إسهامهم لأنهم تحركوا بروحية الشهادة في سبيل الله وتحرروا من كل القيود التي تكبّل غيرهم
- كثير من الناس قد لا ينطلق في كثير من المواقف خوفا من الشهادة، ولذلك إسهامهم محدود وسقفهم هابط جدا
- الذين حملوا روحية الشهادة كانوا هم الأكثر إسهاما والأعظم عطاء حين تحركوا في المواقف المهمة والمصيرية
- الشهداء حضروا في الميدان بشكل فاعل يجسّد القيم الإسلامية والإيمانية على أرقى مستوى
- الشهداء فخر لأمتهم، وهم نماذج ملهمة وقدوة راقية، ووصاياهم وسيرهم ومواقفهم دروس لهذه الأمة وللأجيال من بعدهم
- الشهداء يقدمون دروسا في القيم العظيمة والثبات والوفاء، إضافة إلى ما تحقق بشكل مباشر من انتصارات وعزّ لأمتهم بعطائهم وجهودهم وتضحيتهم
- المجتمعات الحرة والعزيزة روحها المعنوية عالية، إرادتها فولاذية، لا تنكسر من المخاوف، بينما المجتمعات الخائفة المتهيبة من الشهادة هي أمة تستسلم لأعدائها وتنكسر إرادتها
- المجتمعات التي تعيش حالة الذل والإرجاف والتهويل والخوف الشديد، تُكبل نفسها وتقيّد نفسها لأعدائها، ولا تسلم بذلك، بل تعرض نفسها للمخاطر الأكبر، والتاريخ شاهد على هذا
- كثير من المجتمعات دفعت الثمن الباهظ في ظل استسلامها وخنوعها لما تهيبت من الشهادة والتحرك الجاد ضد أعدائها لما يحميها من شرهم وطغيانهم وإجرامهم
- البناء الإيماني لأنه مرتبط بالله يبني الأمة لتكون بالمستوى العظيم من الروح المعنوية العالية والشجاعة والصلابة والثبات والقوة في مواجهة التحديات والمخاطر
- الثمرة للتضحية في سبيل الله تتمثل في عاجل الدنيا بالنصر والعز والتمكين، وما يكتبه في الآخرة النصر الحقيقي والنعيم العظيم والسعادة الأبدية
- عندما تتحرك أمة أو مجتمع معين في سبيل الله ويصدق ويضحي فإن الله ينصره ويمده بتأييده ولا يخذله
- الواقع يشهد بأن مسيرتنا القرآنية زادت بمعونة الله عزا وتمكينا ونصرا أمام الأعداء الذين كانوا يأملون كسر إرادتها
- هناك شواهد في واقع المؤمنين والمجاهدين تحظى بانتصارات عظيمة من الله تعالى وهناك نماذج كثيرة في عصرنا وعلى مدى التاريخ
- الجهاد في سبيل الله هو أرقى ما نواجه به حالة قائمة في واقع البشر وهي حتمية الصراع
- هناك صراع قائم في واقع البشر لأن قوى الشر لا تمتلك قيم الرحمة والعدل والخير بل تتحرك في مسرح الحياة بشرها وظلمها لاستعباد الناس
- الله رسم الطريق للناس للتعامل مع واقع قائم من أجل إرساء قيم الخير والعدل والإحسان، وهو بالجهاد في سبيله
03
- أمتنا فرّطت على مدى زمن طويل وقرون متتالية في مسؤولياتها الكبرى المقدسة العظيمة التي كانت ستبنيها لتكون أقوى أمة على وجه الأرض
- واقع الأمة فيما هي عليه من شتات وفرقة ونقص رهيب في الوعي وكثرة العملاء منها هو واقع يطمع أعداءها عليها ويشجعهم لاستهدافها
- نحن أمة مستهدفة شئنا أم أبينا، لا يحمينا ولا يدفع عنا إلا الجهاد في سبيل الله
- الاستسلام والمساومة والذل والخنوع للأعداء لا يحمينا من شرهم ولا يدفع عنا خطرهم
- الجهاد في سبيل الله مسؤولية مقدسة لمواجهة الشر والطغيان، ومن الضرورات التي تحتاج إليها الأمة لحماية نفسها
- ألدّ أعدائنا في هذا العصر اليهود، وهم يعملون على إبادة هذه الأمة وإفسادها وإظلالها واستعبادها واستباحتها
- اليهود يريدون أن يتوجه اللوم في أوساط الأمة ضد من لا يقبل بهيمنة اليهود ولا يخنع لهم، وقد وصلوا بأكثرها إلى الذل والهوان المخزي والفاضح والمعيب
- الأمة الإسلامية تمتلك كل العوامل التي لو تحركت على أساسها لانتصرت في مواجهة اليهود ووصلت إلى العزة والشرف
- اليهود الصهاينة هم في حالة عدوان على هذه الأمة بدءا من احتلال فلسطين وما بعد ذلك وصولا إلى اليوم
- فلسطين ليست الهدف الوحيد للأعداء، هي في المقدمة ومن ورائها كل الأمة مستهدفة
- حجم الإجرام الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي لأكثر من 7 عقود كافٍ لأن نعي إن أبصرنا وسمعنا وأدركنا أن ذلك العدو خطير وسيئ ومجرم
- ليست المسألة أننا نثير اليهود الصهاينة ونستفزهم، ما الذي فعله الشعب الفلسطيني باليهود حتى أتوا من كل أقطار الأرض لاحتلال فلسطين؟ لا شيء
- اليهود الصهاينة لا يحتاجون إلى أن تستفزهم، هم انطلقوا بخلفية ثقافية وفكرية وعقائدية هي شر وإجرام وطغيان، وهذا يتجسد في استهدافهم لهذه الأمة
- الصهاينة يستمرون في العدوان والقتل ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولا يلتزمون بالمواثيق
- الأمريكي "الضامن" شريك في الإجرام الإسرائيلي في غزة، وبقية الضامنين يقفون بعجز عن فعل أي شيء
- الأمة اختارت لنفسها العجز، لذلك تقف في حالة العجز دائما
- الكميات المتفق على دخولها من المساعدات التي هي استحقاق للشعب الفلسطيني لا يدخل منها إلا القليل جدا
- العدو الإسرائيلي يستمر في الحصار وإغلاق معبر رفح ومنع إجلاء المرضى والجرحى وفي كل ما هو ضمن الاتفاق
- العدو الإسرائيلي يستمر في النسفيات والتدمير للمباني في غزة ويمنع توفير الخيام والإيواء وكل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني
- العدو الإسرائيلي يستمر في الاختطاف وتعذيب الأسرى الفلسطينيين وبأبشع أنواع التعذيب والإذلال
- العدو مؤخرا أصدر قانون إعداد للأسرى الفلسطينيين ويتباهى مجرموه في السجون والمعتقلات بالإذلال والتهديد والوعيد للأسرى
- العدو الإسرائيلي عامل الأسرى بأسوأ وأقسى معاملة وارتكب بحقهم أبشع الجرائم
- بلغ عدد الشهداء من الأسرى الفلسطينيين أكثر من 80 شهيدا
- خلال هذه الفترة من العدوان على قطاع غزة يستمر العدو في التهديد للقدس والعمل على طمس كل المعالم الإسلامية فيها
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م:
- أمتنا فرّطت على مدى زمن طويل وقرون متتالية في مسؤولياتها الكبرى المقدسة العظيمة التي كانت ستبنيها لتكون أقوى أمة على وجه الأرض
- واقع الأمة فيما هي عليه من شتات وفرقة ونقص رهيب في الوعي وكثرة العملاء منها هو واقع يطمع أعداءها عليها ويشجعهم لاستهدافها
- نحن أمة مستهدفة شئنا أم أبينا، لا يحمينا ولا يدفع عنا إلا الجهاد في سبيل الله
- الاستسلام والمساومة والذل والخنوع للأعداء لا يحمينا من شرهم ولا يدفع عنا خطرهم
- الجهاد في سبيل الله مسؤولية مقدسة لمواجهة الشر والطغيان، ومن الضرورات التي تحتاج إليها الأمة لحماية نفسها
- ألدّ أعدائنا في هذا العصر اليهود، وهم يعملون على إبادة هذه الأمة وإفسادها وإظلالها واستعبادها واستباحتها
- اليهود يريدون أن يتوجه اللوم في أوساط الأمة ضد من لا يقبل بهيمنة اليهود ولا يخنع لهم، وقد وصلوا بأكثرها إلى الذل والهوان المخزي والفاضح والمعيب
- الأمة الإسلامية تمتلك كل العوامل التي لو تحركت على أساسها لانتصرت في مواجهة اليهود ووصلت إلى العزة والشرف
- اليهود الصهاينة هم في حالة عدوان على هذه الأمة بدءا من احتلال فلسطين وما بعد ذلك وصولا إلى اليوم
- فلسطين ليست الهدف الوحيد للأعداء، هي في المقدمة ومن ورائها كل الأمة مستهدفة
- حجم الإجرام الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي لأكثر من 7 عقود كافٍ لأن نعي إن أبصرنا وسمعنا وأدركنا أن ذلك العدو خطير وسيئ ومجرم
- ليست المسألة أننا نثير اليهود الصهاينة ونستفزهم، ما الذي فعله الشعب الفلسطيني باليهود حتى أتوا من كل أقطار الأرض لاحتلال فلسطين؟ لا شيء
- اليهود الصهاينة لا يحتاجون إلى أن تستفزهم، هم انطلقوا بخلفية ثقافية وفكرية وعقائدية هي شر وإجرام وطغيان، وهذا يتجسد في استهدافهم لهذه الأمة
- الصهاينة يستمرون في العدوان والقتل ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولا يلتزمون بالمواثيق
- الأمريكي "الضامن" شريك في الإجرام الإسرائيلي في غزة، وبقية الضامنين يقفون بعجز عن فعل أي شيء
- الأمة اختارت لنفسها العجز، لذلك تقف في حالة العجز دائما
- الكميات المتفق على دخولها من المساعدات التي هي استحقاق للشعب الفلسطيني لا يدخل منها إلا القليل جدا
- العدو الإسرائيلي يستمر في الحصار وإغلاق معبر رفح ومنع إجلاء المرضى والجرحى وفي كل ما هو ضمن الاتفاق
- العدو الإسرائيلي يستمر في النسفيات والتدمير للمباني في غزة ويمنع توفير الخيام والإيواء وكل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني
- العدو الإسرائيلي يستمر في الاختطاف وتعذيب الأسرى الفلسطينيين وبأبشع أنواع التعذيب والإذلال
- العدو مؤخرا أصدر قانون إعداد للأسرى الفلسطينيين ويتباهى مجرموه في السجون والمعتقلات بالإذلال والتهديد والوعيد للأسرى
- العدو الإسرائيلي عامل الأسرى بأسوأ وأقسى معاملة وارتكب بحقهم أبشع الجرائم
- بلغ عدد الشهداء من الأسرى الفلسطينيين أكثر من 80 شهيدا
- خلال هذه الفترة من العدوان على قطاع غزة يستمر العدو في التهديد للقدس والعمل على طمس كل المعالم الإسلامية فيها
04
- نؤكد على أمتنا أن تكون ملتفتة إلى الأسلوب اليهودي الذي هو امتهان لها وسخرية منها، لأنه يستخدم أسلوب الترويض والتهيئة النفسية لتقبله بكل جرائمه
- العدو الإسرائيلي يمارس أسوأ الممارسات ويكون مع كل ذلك مقبولا مرحبا به ومسارعين للتطبيع معه وربط كل شيء بهذه المنطقة به حتى في شربة الماء
- في الضفة الغربية يستمر العدو بكل أشكال الاعتداءات، القتل، التجريف، الاعتداءات المكثفة جدا
- ما فعله الإسرائيليون اليهود الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني لمنعه من جني محصوله من الزيتون اعتداءات دنيئة
- يستمر العدو الإسرائيلي في الاعتداءات في لبنان، واعترفت قوات اليونيفيل بأنها رصدت 9400 خرق للاتفاق من قبل العدو الإسرائيلي
- يركز الكثير من أبناء الأمة مع المطالب الإسرائيلية بنزع سلاح حزب الله الذي يحمي لبنان، ولا همّ لهم إلا تشويه حزب الله
- أمريكا قدمت كل الدعم للعدو الإسرائيلي، وهي شريك كامل في كل ما جرى على الشعب الفلسطيني من ظلم وإبادة جماعية وعدوان
- أمريكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أبرز من زودوا العدو بالسلاح مع 26 دولة شاركت في إرسال شحنات السلاح خلال العدوان على غزة
- دول عربية استمرت في تجارتها مع العدو الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة
- وعد بلفور يُذكرنا بحقيقة الدور البريطاني والأمريكي والغربي في تمكين العدو الصهيوني من احتلال فلسطين
- وعد بلفور يُذكرنا بالغفلة والتفريط العربي وانعدام الرؤية والتخاذل العربي والإسلامي الفظيع جدا
- الشيء المؤسف جدا أن الغفلة مستمرة، والتخذيل عن أي موقف جاد مستمر، حتى خلال عدوان العامين على قطاع غزة
- الرأي العام تغير إلى حد كبير في أمريكا وأوروبا وبلدان أخرى من العالم حين تحركت الشعوب بضميرها الإنساني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
- مع الوعي والصحوة الشعبية في أنحاء كثيرة من العالم
- بقيت دول عربية على ما هي عليه في الغفلة وأسوأ من ذلك، لأن هناك عمل لتدجين شعوب أمتنا لعدوها
- شعوب أمتنا هي أولى بأن تستفيد وأن تعي وأن تتحرك قبل غيرها
- تتحرك الشعوب في أقصى الأرض، بينما هذه الشعوب التي مستهدفة وعليها مسؤولية قبل غيرها لا تستفيد، وهذه حالة خطيرة جدا
- هناك سعي حثيث جدا ومكثف لتشويه القوى الحية المجاهدة المتحررة من أبناء الأمة
- منذ وقف إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة اتجهت القوى الموالية لأمريكا وإسرائيل بحملات التشويه المكثفة جدا ضد من وقفوا مع غزة
- يتبنى المنافقون الموالون لأمريكا وإسرائيل نفس المنطق والتوصيف الإسرائيلي والأمريكي لمن وقف مع الشعب الفلسطيني بأنه إيراني وأداة إيرانية وغير ذلك من التشويه
- تم تشويه الجمهورية الإسلامية في إيران البلد المسلم الحر لأنها لم تخضع لأمريكا وتقف مع الشعب الفلسطيني
- المنافقون يركزون على أن يوصفوا أي موقف عدائي ضد العدو الإسرائيلي وفق التوصيف الإسرائيلي والأمريكي لتشويه كل أحرار الأمة
- المنافقون يشجعون على الإجرام والفتن كما يحصل في السودان من أبشع الجرائم
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م:
- نؤكد على أمتنا أن تكون ملتفتة إلى الأسلوب اليهودي الذي هو امتهان لها وسخرية منها، لأنه يستخدم أسلوب الترويض والتهيئة النفسية لتقبله بكل جرائمه
- العدو الإسرائيلي يمارس أسوأ الممارسات ويكون مع كل ذلك مقبولا مرحبا به ومسارعين للتطبيع معه وربط كل شيء بهذه المنطقة به حتى في شربة الماء
- في الضفة الغربية يستمر العدو بكل أشكال الاعتداءات، القتل، التجريف، الاعتداءات المكثفة جدا
- ما فعله الإسرائيليون اليهود الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني لمنعه من جني محصوله من الزيتون اعتداءات دنيئة
- يستمر العدو الإسرائيلي في الاعتداءات في لبنان، واعترفت قوات اليونيفيل بأنها رصدت 9400 خرق للاتفاق من قبل العدو الإسرائيلي
- يركز الكثير من أبناء الأمة مع المطالب الإسرائيلية بنزع سلاح حزب الله الذي يحمي لبنان، ولا همّ لهم إلا تشويه حزب الله
- أمريكا قدمت كل الدعم للعدو الإسرائيلي، وهي شريك كامل في كل ما جرى على الشعب الفلسطيني من ظلم وإبادة جماعية وعدوان
- أمريكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أبرز من زودوا العدو بالسلاح مع 26 دولة شاركت في إرسال شحنات السلاح خلال العدوان على غزة
- دول عربية استمرت في تجارتها مع العدو الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة
- وعد بلفور يُذكرنا بحقيقة الدور البريطاني والأمريكي والغربي في تمكين العدو الصهيوني من احتلال فلسطين
- وعد بلفور يُذكرنا بالغفلة والتفريط العربي وانعدام الرؤية والتخاذل العربي والإسلامي الفظيع جدا
- الشيء المؤسف جدا أن الغفلة مستمرة، والتخذيل عن أي موقف جاد مستمر، حتى خلال عدوان العامين على قطاع غزة
- الرأي العام تغير إلى حد كبير في أمريكا وأوروبا وبلدان أخرى من العالم حين تحركت الشعوب بضميرها الإنساني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
- مع الوعي والصحوة الشعبية في أنحاء كثيرة من العالم
- بقيت دول عربية على ما هي عليه في الغفلة وأسوأ من ذلك، لأن هناك عمل لتدجين شعوب أمتنا لعدوها
- شعوب أمتنا هي أولى بأن تستفيد وأن تعي وأن تتحرك قبل غيرها
- تتحرك الشعوب في أقصى الأرض، بينما هذه الشعوب التي مستهدفة وعليها مسؤولية قبل غيرها لا تستفيد، وهذه حالة خطيرة جدا
- هناك سعي حثيث جدا ومكثف لتشويه القوى الحية المجاهدة المتحررة من أبناء الأمة
- منذ وقف إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة اتجهت القوى الموالية لأمريكا وإسرائيل بحملات التشويه المكثفة جدا ضد من وقفوا مع غزة
- يتبنى المنافقون الموالون لأمريكا وإسرائيل نفس المنطق والتوصيف الإسرائيلي والأمريكي لمن وقف مع الشعب الفلسطيني بأنه إيراني وأداة إيرانية وغير ذلك من التشويه
- تم تشويه الجمهورية الإسلامية في إيران البلد المسلم الحر لأنها لم تخضع لأمريكا وتقف مع الشعب الفلسطيني
- المنافقون يركزون على أن يوصفوا أي موقف عدائي ضد العدو الإسرائيلي وفق التوصيف الإسرائيلي والأمريكي لتشويه كل أحرار الأمة
- المنافقون يشجعون على الإجرام والفتن كما يحصل في السودان من أبشع الجرائم