ما كان البعد زهداً بيننا
وكيف أزهد فيكِ وأنتِ أنا
لكنها الأقدارُ خطت أمرنا
فضاق على وسع الزمان لقائُنا.
وكيف أزهد فيكِ وأنتِ أنا
لكنها الأقدارُ خطت أمرنا
فضاق على وسع الزمان لقائُنا.
يجيــلك يــوم تــذڪــر ڪلشي وياي
تحــن وتخــتصر ڪلشي بـ حـرامـات .
تحــن وتخــتصر ڪلشي بـ حـرامـات .
اذا كانت
المسافات بعيدة فهذا لايعني
ان الحب قد مات..
تره النخله التطگ بالفاو
تشرب ماي من دجلة
المسافات بعيدة فهذا لايعني
ان الحب قد مات..
تره النخله التطگ بالفاو
تشرب ماي من دجلة
يناعور التعب بسك
تترسنه وتبدينه
ولك بلعشرين ردنه💔
انكوم ما عانتنه رجلينه💔
تترسنه وتبدينه
ولك بلعشرين ردنه💔
انكوم ما عانتنه رجلينه💔
اذا ماتنجــرح محــد يســولف بــيك
غنــه المابــي حــزن مايطــرب المعــدان
لــ كاظم الكعبي
غنــه المابــي حــزن مايطــرب المعــدان
لــ كاظم الكعبي
“لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدة!”
― محمود درويش
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدة!”
― محمود درويش
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويحكى أن الوفاء ھو الجزء الأصعب من كل حكاية..!