جهاز مكافحة الإرهاب - ICTS
85K subscribers
4.05K photos
440 videos
40 links
الصفحة الرسمية لجهاز مُكافحة الإرهاب العراقي
Download Telegram
الشهيد حسنين حمود سلمان الموحي



ولد الشهيد البطل حسنين حمود سلمان الموحي عام ١٩٩٢ في محافظة البصرة قضاء القرنة، في أرض أنجبت رجالاً عُرفوا بالشجاعة والوفاء، نشأ على محبة الوطن وروح التضحية، حتى اختار طريق الواجب مبكراً، فالتحق عام ۲۰۱۰ بجهاز مكافحة الإرهاب ضمن تشكيلات فوج ديالى ، ليبدأ رحلة من الجهاد الوطني في ميادين كانت تتطلب قلوباً ثابتة لا تعرف التراجع .

في صفوف فوج ديالى برز اسم حسنين بين رفاقه كمقاتل جسور، عُرف بمهارته العالية في القنص وتميزه في رماية سلاح (الكنر)، حتى أصبح من المقاتلين الذين يعتمد عليهم في اللحظات الحاسمة، شارك في العديد من الواجبات الخطرة داخل بساتين الخالص وبساتين شهربان وكان دائماً من أوائل المتقدمين نحو المهام الصعبة، لا ينتظر التكليف بل يسعى إليه، إيماناً منه بأن الدفاع عن العراق شرف لا يوازيه شرف .


في عام ٢٠١٣ ، وأثناء العمليات العسكرية في بساتين شهربان، أصيب الشهيد إصابة بالغة في رجله اليسرى، لكنها لم تضعف عزيمته ولم تثنه عن طريقه ، عاد إلى الميدان بإصرار أشد ، مؤمناً أن الجراح في سبيل الوطن أوسمة كرامة، وبعد سنوات من القتال، وأثناء معارك تحرير الموصل عام ٢٠١٦ ، أصيب مرةً أخرى بشظية نتيجة أنفجار ، لكنه بقى ثابتاً في ساحة القتال، رافضاً الإنسحاب ، متمسكاً بموقعه إلى جانب إخوته المقاتلين .

رغم أن له طفلاً لم يتجاوز عمره شهرين، بقي حسنين في قلب المعركة حيث كانت المواجهة في أوجها وفي ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٦ ، خلال معارك الموصل القديمة، واصل القتال في مقدمة الصفوف كما عهده الجميع، حتى أرتقى شهيداً سعيداً بعد أن قدم روحه دفاعاً عن العراق وأهله .
بعد إستشهاده ، منح الشهيد رتبة ملازم تكريماً لبطولته وتضحياته في ساحات القتال، وهكذا بقي اسمه حاضراً في ذاكرة رفاقه وفي سجل الأبطال الذين صنعوا النصر بدمائهم، لتبقى قصة حسنين حمود سلمان الموحي شاهداً على أن الرجال العظام لا يرحلون حقاً ، بل يخلدهم الوطن في ذاكرته وتخلدهم الأرض التي دافعوا عنها حتى آخر نبض.
#سنبقى_منتصرين
🛑 بيان
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، نفذ أبطال جهاز مكافحة الإرهاب حملة تفتيش واسعة النطاق شملت عددا من المناطق في محافظات (ديالى، نينوى، الأنبار، صلاح الدين).

حيث تم تنفيذ سلسلة من الواجبات الدقيقة استنادا إلى معلومات استخبارية مؤكدة، أسفرت عن تفتيش العشرات من الجحور والأوكار، والعثور على مجموعة من الاعتدة والعبوات اللاصقة ومواد شديدة الانفجار تم التعامل معها في منطقة الواجب.

إن جهاز مكافحة الإرهاب يؤكد استمراره في تنفيذ واجباته الوطنية بكل مهنية واحترافية.

حفظ الله العراق وشعبه
#سنبقى_منتصرين