جهاز مكافحة الارهاب يلقي القبض على تاجري مخدرات (2) في المثنى والنجف الاشرف
==========
بعمليتين منفصلتين لابطال جهاز مكافحة الإرهاب تمكنا من القاء القبض على تاجري مخدرات (2) في محافظتي المثنى والنجف الاشرف.
عمليات ابطال الجهاز مستمرة ومستندة الى معلومات دقيقة لتطهير بلدنا الحبيب من آفتي الإرهاب والمخدرات.
#سنبقى_منتصرين
==========
بعمليتين منفصلتين لابطال جهاز مكافحة الإرهاب تمكنا من القاء القبض على تاجري مخدرات (2) في محافظتي المثنى والنجف الاشرف.
عمليات ابطال الجهاز مستمرة ومستندة الى معلومات دقيقة لتطهير بلدنا الحبيب من آفتي الإرهاب والمخدرات.
#سنبقى_منتصرين
كانت شمس الحرية تشرق شيئاً فشيئاً على أرض نينوى، فتُلقي بظلالها على وجوه الأبطال الذين وقفوا بثبات، عيونهم تتطلع إلى الأمام وعزيمتهم لا تتزعزع، وسط هؤلاء الأبطال كان يقف الرائد علي طالب كاظم التميمي، ابن محافظة ديالى، الذي اعتاد مواجهة الموت دون تردد، معانقاً خطر المعارك بعزم لا ينكسر.
عُرف علي بشجاعته اللافتة، فقد شارك في معارك التحرير ضد عصابات داعش الارهابي من الأنبار إلى صلاح الدين وصولاً إلى نينوى. ورغم الإصابات المتكررة التي أنهكت جسده، كان يعود في كل مرة، يُضمّد جراحه ويشدّ عزيمته ليقف من جديد، وكأن الألم لم يكن يومًا حاجزاً أمام روحه المقاتلة.
في صباح ١٧/٤/٢٠١٧، وتحديداً في حي التنك، وبينما كان أبطال فوج مكافحة الإرهاب الثاني يتقدمون نحو تحرير نينوى، كان علي في مقدمة الصفوف، يقود زملاءه نحو المواقع التي كانت تحت سيطرة داعش الارهابي،فجأة، دوى صوت انفجار هائل، وتبعه صمت مهيب، سيارة مفخخة انفجرت، مزّقت الصمت، وجعلت الأرض ترتجف، وارتفعت سحابة من الدخان، وكأن الأرض كانت تبكي فقدان أحد أبنائها.
رحل علي في تلك اللحظة، وفي عينيه لمعة فخر وطمأنينة، فقد أدرك أن روحه لم تغادر المكان الذي وهبها لأجله، زملاؤه انحنوا لوداعه بقلوب تنبض بالحزن والفخر، فقد رحل رفيقهم بالسلاح، لكنه ترك لهم إرثاً من الشجاعة والتضحية.
#سنبقى_منتصرين
عُرف علي بشجاعته اللافتة، فقد شارك في معارك التحرير ضد عصابات داعش الارهابي من الأنبار إلى صلاح الدين وصولاً إلى نينوى. ورغم الإصابات المتكررة التي أنهكت جسده، كان يعود في كل مرة، يُضمّد جراحه ويشدّ عزيمته ليقف من جديد، وكأن الألم لم يكن يومًا حاجزاً أمام روحه المقاتلة.
في صباح ١٧/٤/٢٠١٧، وتحديداً في حي التنك، وبينما كان أبطال فوج مكافحة الإرهاب الثاني يتقدمون نحو تحرير نينوى، كان علي في مقدمة الصفوف، يقود زملاءه نحو المواقع التي كانت تحت سيطرة داعش الارهابي،فجأة، دوى صوت انفجار هائل، وتبعه صمت مهيب، سيارة مفخخة انفجرت، مزّقت الصمت، وجعلت الأرض ترتجف، وارتفعت سحابة من الدخان، وكأن الأرض كانت تبكي فقدان أحد أبنائها.
رحل علي في تلك اللحظة، وفي عينيه لمعة فخر وطمأنينة، فقد أدرك أن روحه لم تغادر المكان الذي وهبها لأجله، زملاؤه انحنوا لوداعه بقلوب تنبض بالحزن والفخر، فقد رحل رفيقهم بالسلاح، لكنه ترك لهم إرثاً من الشجاعة والتضحية.
#سنبقى_منتصرين
جهاز مكافحة الإرهاب - ICTS pinned «كانت شمس الحرية تشرق شيئاً فشيئاً على أرض نينوى، فتُلقي بظلالها على وجوه الأبطال الذين وقفوا بثبات، عيونهم تتطلع إلى الأمام وعزيمتهم لا تتزعزع، وسط هؤلاء الأبطال كان يقف الرائد علي طالب كاظم التميمي، ابن محافظة ديالى، الذي اعتاد مواجهة الموت دون تردد، معانقاً…»
في لحظةٍ فارقة بين الحياة والخلود، وقف (راشد حسين علوان شيال الشمري) ثابتاً كالجبل، لا يحمله سوى إيمانه بوطنه وعزيمته التي لا تنكسر، لم يكن يبحث عن مجد شخصي، بل كان يبحث عن عراقٍ آمن، عن أرضٍ تعود لأصحابها، وعن أطفالٍ ينامون دون خوف.
في فوج مكافحة الارهاب المثنى كان مثالاً للشجاعة والإخلاص، يؤدي واجبه بكل تفانٍ، اشترك بجميع عمليات التحرير وكان دائما في الخطوط الأمامية، حتى جاء يوم الثامن من تموز عام ٢٠١٧ في محافظة الموصل، يومٌ ارتقى فيه إلى السماء بعد أن أصابت رأسه رصاصة قنّاصٍ غادرة، ليرتقي شهيداً وتُكتب روحه في سجل الأبطال.
رحل جسده الطاهر، لكن اسمه لم يرحل، بقي حيّاً في القلوب، حاضراً في كل دعاء، وفي كل شبرٍ من أرض العراق التي رُويت بدمه ودماء رفاقه.
#سنبقى_منتصرين
في فوج مكافحة الارهاب المثنى كان مثالاً للشجاعة والإخلاص، يؤدي واجبه بكل تفانٍ، اشترك بجميع عمليات التحرير وكان دائما في الخطوط الأمامية، حتى جاء يوم الثامن من تموز عام ٢٠١٧ في محافظة الموصل، يومٌ ارتقى فيه إلى السماء بعد أن أصابت رأسه رصاصة قنّاصٍ غادرة، ليرتقي شهيداً وتُكتب روحه في سجل الأبطال.
رحل جسده الطاهر، لكن اسمه لم يرحل، بقي حيّاً في القلوب، حاضراً في كل دعاء، وفي كل شبرٍ من أرض العراق التي رُويت بدمه ودماء رفاقه.
#سنبقى_منتصرين