رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يتفقد عوائل شهدائنا الابطال
===========
انطلاقاً من الوفاء لتضحيات أبطالنا، قام رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي بزيارة تفقدية لعوائل شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الوطن في محافظات (واسط، المثنى، الديوانية).
وخلال الزيارة، عبر سيادته عن اعتزاز الجهاز وعموم الشعب العراقي ببطولات الشهداء وما قدموه من تضحيات عظيمة صانت أرض العراق وكرامته.
كما أكد أن عوائلهم الكريمة ستبقى في صميم الرعاية والاهتمام، فهم الامتداد الحي لمسيرة التضحية والعطاء.
ووجه سيادته ان تكون الزيارات دورية ومستمرة وبأعلى المستويات في الجهاز للوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير كل مايسمح به القانون ووفقاً للصلاحيات الممنوحة.
#سنبقى_منتصرين
===========
انطلاقاً من الوفاء لتضحيات أبطالنا، قام رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي بزيارة تفقدية لعوائل شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الوطن في محافظات (واسط، المثنى، الديوانية).
وخلال الزيارة، عبر سيادته عن اعتزاز الجهاز وعموم الشعب العراقي ببطولات الشهداء وما قدموه من تضحيات عظيمة صانت أرض العراق وكرامته.
كما أكد أن عوائلهم الكريمة ستبقى في صميم الرعاية والاهتمام، فهم الامتداد الحي لمسيرة التضحية والعطاء.
ووجه سيادته ان تكون الزيارات دورية ومستمرة وبأعلى المستويات في الجهاز للوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير كل مايسمح به القانون ووفقاً للصلاحيات الممنوحة.
#سنبقى_منتصرين
في ٢٤/٨/٢٠١٤ ارتقى الشهيد البطل أحمد جلاب حاجم الصالحي، ليكتب بدمه الطاهر صفحة من أنبل صفحات التضحية والفداء. لقد كان مثالاً للصمود والشجاعة في وجه الإرهاب، وأحد حماة الوطن الذين اختاروا طريق الكرامة على طريق السلامة.
في معركة مصفى بيجي، وحين كانت النيران تحيط بالمكان وتتعالى أصوات الانفجارات من كل جانب، رفض الانسحاب وبقى شامخاً عند بوابة المصفى الرئيسية، كان يعلم أن تلك البوابة ليست مجرد باب حديدي، بل كانت رمزًا للعراق كلّه، فإذا انكسرت انكسر معها أمن البلاد. لذلك ثبت في مكانه، رغم كل ما حوله من خطر ورصاص.
طوال تسعة وتسعين يوماً، ظل أحمد يقاتل ويقاوم مع زملائه، كان يستيقظ على أصوات المدافع، ويغفو على صدى الانفجارات، وبين هذا وذاك كان قلبه معلّقاً بالعراق وأهله، لم يكن يطلب سوى أن تبقى هذه الأرض صامدة وأن يعيش أهلها بأمان، كان يعلم أن التضحية كبيرة، لكنه كان يرى أن الوطن أكبر.
في كل يوم من تلك الأيام كان يكتب بدمه فصلاً جديداً من البطولة، مرةً بحمايته للبوابة، ومرةً بمساندته لرفاقه، ومرةً بصلابة روحه أمام الخوف.
وفي اليوم الأخير، حين اشتد الهجوم أكثر من أي وقت مضى، لم يتراجع ولم يتردد. بقى على عهده، يقاتل حتى آخر رصاصة، حتى آخر نبضة. رحل جسده الطاهر، لكنه بقي رمزاً للوفاء والإقدام، بقي شاهداً على أن الدماء الطاهرة هي التي ترسم ملامح الوطن.
واليوم، ونحن نستذكره، نقرأ عليه الفاتحة ونستحضر تلك اللحظات وكأنها أمام أعيننا. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين.
#سنبقى_منتصرين
في معركة مصفى بيجي، وحين كانت النيران تحيط بالمكان وتتعالى أصوات الانفجارات من كل جانب، رفض الانسحاب وبقى شامخاً عند بوابة المصفى الرئيسية، كان يعلم أن تلك البوابة ليست مجرد باب حديدي، بل كانت رمزًا للعراق كلّه، فإذا انكسرت انكسر معها أمن البلاد. لذلك ثبت في مكانه، رغم كل ما حوله من خطر ورصاص.
طوال تسعة وتسعين يوماً، ظل أحمد يقاتل ويقاوم مع زملائه، كان يستيقظ على أصوات المدافع، ويغفو على صدى الانفجارات، وبين هذا وذاك كان قلبه معلّقاً بالعراق وأهله، لم يكن يطلب سوى أن تبقى هذه الأرض صامدة وأن يعيش أهلها بأمان، كان يعلم أن التضحية كبيرة، لكنه كان يرى أن الوطن أكبر.
في كل يوم من تلك الأيام كان يكتب بدمه فصلاً جديداً من البطولة، مرةً بحمايته للبوابة، ومرةً بمساندته لرفاقه، ومرةً بصلابة روحه أمام الخوف.
وفي اليوم الأخير، حين اشتد الهجوم أكثر من أي وقت مضى، لم يتراجع ولم يتردد. بقى على عهده، يقاتل حتى آخر رصاصة، حتى آخر نبضة. رحل جسده الطاهر، لكنه بقي رمزاً للوفاء والإقدام، بقي شاهداً على أن الدماء الطاهرة هي التي ترسم ملامح الوطن.
واليوم، ونحن نستذكره، نقرأ عليه الفاتحة ونستحضر تلك اللحظات وكأنها أمام أعيننا. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين.
#سنبقى_منتصرين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جانب من زيارة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي الى عوائل شهدائنا الابرار.
#سنبقى_منتصرين
#سنبقى_منتصرين