جهاز مكافحة الارهاب يلقي القبض على تاجري مخدرات في النجف الاشرف
=============
في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها ابطال جهاز مكافحة الإرهاب لتعزيز الأمن الوطني وحماية المجتمع العراقي من آفة المخدرات وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة نفذت قوة من جهازنا عمليتين نوعيتين في محافظة النجف الأشرف أسفرتا عن إلقاء القبض على (2) اثنين من تجّار المخدرات في المحافظة اعلاه.
يؤكد جهاز مكافحة الإرهاب التزامه المطلق بملاحقة فلول الارهاب وتجار المخدرات للوصول الى عراق آمن مستقر.
#سنبقى_منتصرين
=============
في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها ابطال جهاز مكافحة الإرهاب لتعزيز الأمن الوطني وحماية المجتمع العراقي من آفة المخدرات وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة نفذت قوة من جهازنا عمليتين نوعيتين في محافظة النجف الأشرف أسفرتا عن إلقاء القبض على (2) اثنين من تجّار المخدرات في المحافظة اعلاه.
يؤكد جهاز مكافحة الإرهاب التزامه المطلق بملاحقة فلول الارهاب وتجار المخدرات للوصول الى عراق آمن مستقر.
#سنبقى_منتصرين
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يتفقد قيادة العمليات الخاصة الثانية جهازنا
============
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة ومتابعة الجاهزية القتالية لوحدات جهازنا، تفقد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي فوجي(ديالى، كركوك) قيادة العمليات الخاصة الثانية جهازنا.
واطّلع رئيس الجهاز خلال الزيارة على مجمل النشاطات التدريبية والعمليات التي تنفذها قواتنا مؤكدًا على أهمية الجاهزية القتالية في تنفيذ الواجبات والمهام.
كما التقى رئيس الجهاز بعدد من المقاتلين الابطال، مثنيًا على روحهم المعنوية العالية وتفانيهم في أداء الواجب، موجها القادة والآمرين بضرورة تلبية حاجات المقاتلين وتوفير افضل الظروف لدوام الدعم للابطال في تنفيذ واجباتهم.
#سنبقى_منتصرين
============
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة ومتابعة الجاهزية القتالية لوحدات جهازنا، تفقد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي فوجي(ديالى، كركوك) قيادة العمليات الخاصة الثانية جهازنا.
واطّلع رئيس الجهاز خلال الزيارة على مجمل النشاطات التدريبية والعمليات التي تنفذها قواتنا مؤكدًا على أهمية الجاهزية القتالية في تنفيذ الواجبات والمهام.
كما التقى رئيس الجهاز بعدد من المقاتلين الابطال، مثنيًا على روحهم المعنوية العالية وتفانيهم في أداء الواجب، موجها القادة والآمرين بضرورة تلبية حاجات المقاتلين وتوفير افضل الظروف لدوام الدعم للابطال في تنفيذ واجباتهم.
#سنبقى_منتصرين
القصة الكاملة للشهيد النقيب مالك محمد هيلان المياحي
في مدينة الكوت، حيث تتداخل الاصالة مع الكبرياء، وُلد (مالك محمد هيلان المياحي)عام 1984، وكأنه لم يأتِ للحياة مثل باقي الناس، كان طفلاً هادئاً، حنوناً، يسبق عمره في التصرفات والكلام، يشبه كبار السن في حكمته.
عاش في بيت متواضع لكنه مليء بالعزيمة، وسط عائلة عسكرية معروفة بالانضباط والشرف، إخوته ارتدوا البزّة العسكرية لم يختر القتال فقط، بل اختار أن يحمل الحياة إلى ساحات الموت، اختار الطبابة العسكرية، لأنه كما قال يوماً (أريد أكون الشخص اللي يجيك وأنت تنزف… ويكلك لا تموت، بعدك حي) دخل الكلية العسكرية ودخل صنف الطبابة، وبزغ نجمه بين زملائه بذكائه، أخلاقه العالية، والتزامه الصارم بالواجب، لم يكن يرضى بالتقصير لا من نفسه ولا من غيره تخرج برتبة ملازم ، والتحق بوحدة الميدان الطبية في جهاز مكافحة الارهاب ،في حياته العائلية، كان رجلاً بسيطاً لكن عميقاً، متزوج، وله بنتان ملاك وهبة ،كان أباً حنوناً، كانت علاقته بوالدته علاقة استثنائية، مليئة بالصدق والحدس قالت له يوماً(يمه، انت ما تشبه أحد… قلبي يخاف عليك فأجابها(لا تخافين، إذا متت، راح أموت وأنا أسعف، مو أقتل… وهاي الموته أحبّه).
في عام 2014، وعندما اجتاحت عصابات داعش الإرهابية بعض مدن العراق، كان مالك من أوائل من لبّوا نداء الواجب انتقل إلى محافظة صلاح الدين، ضمن القوات التي تتقدّم نحو مدينة تكريت، وهناك وُضِع في واحدة من أخطر النقاط، تقاطع العوجة، وهو عقدة طرق حيوية كان العدو يُدافع عنها بشراسة كانت المعركة يوم 31 تموز 2014 من أشد المعارك، القوات العراقية تتقدّم، العدو يقاتل ، والإصابات بالعشرات وفي لحظة حرجة، بدأ النداء يتكرر عبر الأجهزة اللاسلكية لدينا جرحى … نحتاج دعم طبي مباشر مالك لم يتردد حمل حقيبته، وركض نحو الجبهة، لم يكن من واجبه المباشر الدخول إلى نقطة الاشتباك، لكنه فعل، لأنه لا يستطيع سماع أنين جريح ركض بين الرصاص، انحنى فوق الجرحى، أسعف أكثر من خمسة جنود، وبعضهم قال لاحقاً (ما حسّيت أني راح أموت، من شفت ملازم اول مالك يمي).
قرر القائد العام للقوات المسلحة آنذاك أن يمنحه رتبة نقيب استبسالاً بعد الاستشهاد، تقديراً لبسالته، ولأنه جسّد الصورة الحقيقية للمقاتل العراقي الذي لا يترك أخاه في ساحة المعركة،في الكوت كان وداعه عظيماً اصطف الناس على جانبي الطريق، تحيطهم دموع الفخر أكثر من الحزن.
والدته، حين رأت الجثمان، لم تنهار… وضعت يدها على صدره، وقالت(إنت رحت بأعظم خاتمة).
اليوم، وبعد سنوات من استشهاده، بقيت قصته تُروى بين ضباط الطبابة والمقاتلين، كأيقونة للتضحية الحقيقية أحد زملائه قال (مالك ما مات… كل ما نركض على جريح، هو يركض يركض ويانا)، ابنتاه كبرتا، وهما تعرفان جيداً أن والدهما لم يكن مجرد أب كان إنساناً قرّر أن لا يموت أحدٌ أمامه، حتى لو دفع حياته ثمناً لذلك.
#سنبقى_منتصرين
في مدينة الكوت، حيث تتداخل الاصالة مع الكبرياء، وُلد (مالك محمد هيلان المياحي)عام 1984، وكأنه لم يأتِ للحياة مثل باقي الناس، كان طفلاً هادئاً، حنوناً، يسبق عمره في التصرفات والكلام، يشبه كبار السن في حكمته.
عاش في بيت متواضع لكنه مليء بالعزيمة، وسط عائلة عسكرية معروفة بالانضباط والشرف، إخوته ارتدوا البزّة العسكرية لم يختر القتال فقط، بل اختار أن يحمل الحياة إلى ساحات الموت، اختار الطبابة العسكرية، لأنه كما قال يوماً (أريد أكون الشخص اللي يجيك وأنت تنزف… ويكلك لا تموت، بعدك حي) دخل الكلية العسكرية ودخل صنف الطبابة، وبزغ نجمه بين زملائه بذكائه، أخلاقه العالية، والتزامه الصارم بالواجب، لم يكن يرضى بالتقصير لا من نفسه ولا من غيره تخرج برتبة ملازم ، والتحق بوحدة الميدان الطبية في جهاز مكافحة الارهاب ،في حياته العائلية، كان رجلاً بسيطاً لكن عميقاً، متزوج، وله بنتان ملاك وهبة ،كان أباً حنوناً، كانت علاقته بوالدته علاقة استثنائية، مليئة بالصدق والحدس قالت له يوماً(يمه، انت ما تشبه أحد… قلبي يخاف عليك فأجابها(لا تخافين، إذا متت، راح أموت وأنا أسعف، مو أقتل… وهاي الموته أحبّه).
في عام 2014، وعندما اجتاحت عصابات داعش الإرهابية بعض مدن العراق، كان مالك من أوائل من لبّوا نداء الواجب انتقل إلى محافظة صلاح الدين، ضمن القوات التي تتقدّم نحو مدينة تكريت، وهناك وُضِع في واحدة من أخطر النقاط، تقاطع العوجة، وهو عقدة طرق حيوية كان العدو يُدافع عنها بشراسة كانت المعركة يوم 31 تموز 2014 من أشد المعارك، القوات العراقية تتقدّم، العدو يقاتل ، والإصابات بالعشرات وفي لحظة حرجة، بدأ النداء يتكرر عبر الأجهزة اللاسلكية لدينا جرحى … نحتاج دعم طبي مباشر مالك لم يتردد حمل حقيبته، وركض نحو الجبهة، لم يكن من واجبه المباشر الدخول إلى نقطة الاشتباك، لكنه فعل، لأنه لا يستطيع سماع أنين جريح ركض بين الرصاص، انحنى فوق الجرحى، أسعف أكثر من خمسة جنود، وبعضهم قال لاحقاً (ما حسّيت أني راح أموت، من شفت ملازم اول مالك يمي).
قرر القائد العام للقوات المسلحة آنذاك أن يمنحه رتبة نقيب استبسالاً بعد الاستشهاد، تقديراً لبسالته، ولأنه جسّد الصورة الحقيقية للمقاتل العراقي الذي لا يترك أخاه في ساحة المعركة،في الكوت كان وداعه عظيماً اصطف الناس على جانبي الطريق، تحيطهم دموع الفخر أكثر من الحزن.
والدته، حين رأت الجثمان، لم تنهار… وضعت يدها على صدره، وقالت(إنت رحت بأعظم خاتمة).
اليوم، وبعد سنوات من استشهاده، بقيت قصته تُروى بين ضباط الطبابة والمقاتلين، كأيقونة للتضحية الحقيقية أحد زملائه قال (مالك ما مات… كل ما نركض على جريح، هو يركض يركض ويانا)، ابنتاه كبرتا، وهما تعرفان جيداً أن والدهما لم يكن مجرد أب كان إنساناً قرّر أن لا يموت أحدٌ أمامه، حتى لو دفع حياته ثمناً لذلك.
#سنبقى_منتصرين
جهاز مكافحة الارهاب يستحدث صنف العمليات الخاصة
===========
بجهود مضنية ودراسات مستفيضة لسنوات عديدة في جهاز مكافحة الارهاب، وباشراف ومتابعة من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي، تم استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني على استحداث صنف العمليات الخاصة في القوات المسلحة العراقية، ليكون الصنف الرئيس العامل في جهاز مكافحة الإرهاب.
ويعد هذا الانجاز تقديرا للجهود المبذولة لابطال هذا الجهاز وعرفانا لتضحياتهم الجليلة في خدمة بلدنا الحبيب.
انجازات ابطال الجهاز مستمرة بمختلف المستويات العملياتية والاستخبارية والتخطيطية والتدريبية والادارية والاكاديمية وفي تصاعد مستمر وصولا الى الهدف الاسمى في الوصول الى عراق آمن مستقر يرفل ابناؤه بالعز والكرامة.
#سنبقى_منتصرين
===========
بجهود مضنية ودراسات مستفيضة لسنوات عديدة في جهاز مكافحة الارهاب، وباشراف ومتابعة من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي، تم استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني على استحداث صنف العمليات الخاصة في القوات المسلحة العراقية، ليكون الصنف الرئيس العامل في جهاز مكافحة الإرهاب.
ويعد هذا الانجاز تقديرا للجهود المبذولة لابطال هذا الجهاز وعرفانا لتضحياتهم الجليلة في خدمة بلدنا الحبيب.
انجازات ابطال الجهاز مستمرة بمختلف المستويات العملياتية والاستخبارية والتخطيطية والتدريبية والادارية والاكاديمية وفي تصاعد مستمر وصولا الى الهدف الاسمى في الوصول الى عراق آمن مستقر يرفل ابناؤه بالعز والكرامة.
#سنبقى_منتصرين
في زمنٍ صار فيه الوطن ينزف، وصرخات الأمهات لا تجد إلا صدور الأبطال لترد عليها، وُجد علي…
شابٌ من أبناء فوج صلاح الدين، نشأ شهماً، مملوءًا بالغيرة والوفاء، لا يعرف للخوف معنى، ولا للخذلان طريقاً.
كان (علي حسين صكبان السعيدي)
واحداً من أولئك الرجال الذين لا يهابون الموت، بل يركضون إليه إذا كان الطريق إليه مزروعاً بكرامة الوطن.
عُيِّن في جهاز مكافحة الإرهاب بتاريخ 18/10/2015، وهو يحمل في قلبه حبّاً للعراق لا يُضاهى، كان يقول دائمًا:
“أحب أمي مثل ما أحب الوطن"
وفي معارك الشرف، كان عليٌ حاضراً من مصفى بيجي إلى تلول الباج، من قرية الحاج علي إلى عمليات تحرير القيارة…
كلها محطات تشهد على خطاه، على صوته وهو يصرخ باسم العراق، وعلى دمه الذي سال دفاعاً عن الأرض والعِرض.
وفي يوم من الأيام، خلال العمليات في قاطع القيارة، أُصيب علي في يده — كانت محترقة، موجوعة، متهالكة…
قالوا له: “ارتاح يا علي، خل غيرك يكمّل.”
لكنه رفع رأسه وقال:
“ما أريد أحد يقول عني جبان… أروح، حتى لو بإيد محروقة، أروح.”
والتحق فعلاً
وفي ١١ /٨ /٢٠١٦ وقف عليٌ في وجه عجلة مفخخة، واجه الموت وجهاً لوجه دون أن يرتجف،
فانفجرت العجلة…
وسقط جسده…
لكن روحه ارتفعت بعزّ ما بعده عزّ.
رحل عليّ… وترك وراءه بنتاً صغيرة، وُلدت قبل أيام قليلة من استشهاده.
كان يضحك حين ينطق اسمها، يقول:
“هاي هديتي من الله… الله رزقني قبل ما أروح، حتى تبقى روحي يم أمي، وعائلتي و العراق.”
طفلته اليوم تكبر، وصورته تزيّن الجدران…
لكن صوته، شجاعته، ودمه، كلها بقيت محفورة في قلب كل من عرفه، أو حتى سمع عنه.
لك المجد يا علي…
ولأمك الصبر،
ولابنتك العز،
وللعراق الخلود، ما دام فيه رجالٌ أمثالك.
#سنبقى_منتصرين
شابٌ من أبناء فوج صلاح الدين، نشأ شهماً، مملوءًا بالغيرة والوفاء، لا يعرف للخوف معنى، ولا للخذلان طريقاً.
كان (علي حسين صكبان السعيدي)
واحداً من أولئك الرجال الذين لا يهابون الموت، بل يركضون إليه إذا كان الطريق إليه مزروعاً بكرامة الوطن.
عُيِّن في جهاز مكافحة الإرهاب بتاريخ 18/10/2015، وهو يحمل في قلبه حبّاً للعراق لا يُضاهى، كان يقول دائمًا:
“أحب أمي مثل ما أحب الوطن"
وفي معارك الشرف، كان عليٌ حاضراً من مصفى بيجي إلى تلول الباج، من قرية الحاج علي إلى عمليات تحرير القيارة…
كلها محطات تشهد على خطاه، على صوته وهو يصرخ باسم العراق، وعلى دمه الذي سال دفاعاً عن الأرض والعِرض.
وفي يوم من الأيام، خلال العمليات في قاطع القيارة، أُصيب علي في يده — كانت محترقة، موجوعة، متهالكة…
قالوا له: “ارتاح يا علي، خل غيرك يكمّل.”
لكنه رفع رأسه وقال:
“ما أريد أحد يقول عني جبان… أروح، حتى لو بإيد محروقة، أروح.”
والتحق فعلاً
وفي ١١ /٨ /٢٠١٦ وقف عليٌ في وجه عجلة مفخخة، واجه الموت وجهاً لوجه دون أن يرتجف،
فانفجرت العجلة…
وسقط جسده…
لكن روحه ارتفعت بعزّ ما بعده عزّ.
رحل عليّ… وترك وراءه بنتاً صغيرة، وُلدت قبل أيام قليلة من استشهاده.
كان يضحك حين ينطق اسمها، يقول:
“هاي هديتي من الله… الله رزقني قبل ما أروح، حتى تبقى روحي يم أمي، وعائلتي و العراق.”
طفلته اليوم تكبر، وصورته تزيّن الجدران…
لكن صوته، شجاعته، ودمه، كلها بقيت محفورة في قلب كل من عرفه، أو حتى سمع عنه.
لك المجد يا علي…
ولأمك الصبر،
ولابنتك العز،
وللعراق الخلود، ما دام فيه رجالٌ أمثالك.
#سنبقى_منتصرين
مشاركة ابطال جهاز مكافحة الارهاب في حملات التوعية والمفارز الطبية في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام.
#سنبقى_منتصرين
#سنبقى_منتصرين