جهاز مكافحة الإرهاب - ICTS
85.9K subscribers
4.04K photos
440 videos
40 links
الصفحة الرسمية لجهاز مُكافحة الإرهاب العراقي
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابطال جهاز مكافحة الإرهاب يمارسون حقهم الانتخابي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
الشهيد (فاضل حسن سلطان الجواري) واحد من شباب بغداد، من الكمالية، هادئ بطبعه وقريب من الناس، لكنه يحمل داخله قوة لا يعرفها إلا من خاض القتال معه، التحق بجهاز مكافحة الإرهاب – فوج بابل، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن واجب لا يحتاج إلى تردد. شارك في معارك جرف النصر، وهناك عرفه رفاقه مقاتلاً ثابتاً لا يترك موقعه ولا يتراجع مهما كان الخطر.
لم تمض فترة طويلة حتى انتقلت واجباته إلى محافظة الأنبار، حيث كانت الأوضاع في حي الأندلس شديدة الاضطراب، دخل (فاضل) مع مقاتلي وحدته وهم يعرفون صعوبة المهمة، فالمنطقة مليئة بالأزقة الضيقة والكمائن، لكنّهم اتخذوا القرار اما النصر او النصر.
في يوم ٢٨/٨/٢٠١٤ وقع اشتباك عنيف داخل الحي، وتقدّم (فاضل) لمساندة زملائه، واثناء الاشتباك أصابته رصاصة أنهت حياته وهو يؤدي واجبه، ارتقى هناك، في المكان الذي اختار أن يكون فيه، بلا ضجيج ولا كلمات كثيرة، كما عاش دائماً.
رحل فاضل، تاركاً أثراً هادئاً يشبه شخصيته، وبطولة صادقة لا تحتاج إلى مبالغة.
#سنبقى_منتصرين
جهاز مكافحة الارهاب يلقي القبض على تاجري مخدرات في محافظتي (الديوانية، النجف الاشرف)
=============
ضمن سلسلة العمليات التي ينفذها أبطال جهاز مكافحة الارهاب في مكافحة آفة المخدرات تمكن ابطال جهازنا وبعمليتين منفصلتين من القاء القبض على تاجري مخدرات في محافظتي (الديوانية، النجف الاشرف) وتسليم المتهمين إلى مديريتي شؤون المخدرات والموثرات العقلية في المحافظتين اعلاه.

يستمر ابطال الجهاز بعملياتهم النوعية في مكافحة الارهاب والمخدرات بجهود حثيثة للوصول الى عراق آمن مستقر.
#سنبقى_منتصرين
جهاز مكافحة الإرهاب يلقي القبض على ارهابيين اثنين (2) في السليمانية ويجري عمليات تفتيش واسعة في مناطق متفرقة
============
تمكن أبطال جهاز مكافحة الإرهاب، بفضل الجهود الاستخبارية الدقيقة، والتنسيق عالي المستوى مع المديرية العامة لمكافحة الإرهاب السليمانية من إلقاء القبض على ارهابيين اثنين (2) في محافظة السليمانية.

وفي السياق ذاته، شرعت قطعات الجهاز بتنفيذ عمليات منفصلة ومتعددة تضمت واجبات تفتيش واسعة النطاق وواجبات استطلاع ونصب كمائن ومداهمة لاوكار وحجور عصابات داعش الارهابي في محافظة كركوك (وادي الخاصة) وفي (وادي زغيتون) من نفس المحافظة اعلاه، وفي (سلسلة جبال حمرين) في محافظة ديالى،
وكذلك في محافظة صلاح الدين (سلسلة جبال مكحول) .

اسفرت هذه العمليات عن تدمير عدد من اوكار وجحور بقايا عصابات داعش الارهابية وتفجير عبوات ناسفة ومجموعة من المواد المعدة للتفجير.

يستمر ابطال جهاز مكافحة الارهاب بتضييق الخناق على بقايا العصابات المنهزمة، ومنع أي محاولة لاستهداف السلم في بلدنا الحبيب.
#سنبقى_منتصرين
مُبارك الفوز لأُسود الرافدين 🇮🇶
#سنبقى_منتصرين
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يستقبل رئيس واعضاء بعثة الاتحاد الاوربي في العراق
==========
بغداد - جهاز مكافحة الإرهاب

استقبل رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي في مقر جهاز مكافحة الإرهاب رئيس واعضاء بعثة الاتحاد الاوربي في العراق وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب .

تم خلال اللقاء البحث في تطوير آليات العمل المشترك بما يسهم في رفع القدرات الأمنية، وتبادل الخبرات، واساليب التدريب، بما يخدم تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد.
#سنبقى_منتصرين
في صباحٍ باردٍ من شتاء عام ٢٠١٧، كان (محسن علي سرحان) يقف عند أطراف حي البكر في الموصل، يحمل سلاحه بيدٍ، وإيمانه بالعراق بيدٍ أخرى. لم يكن قد عاش بعدُ فرحة أن يصبح أباً، لكن قلبه كان مملوءاً بحبٍ يكفي لوطنٍ بأكمله.
محسن، أحد رجال جهاز مكافحة الإرهاب، ذلك الجهاز الذي طالما كان حاجزًا بين نور العراق وظلام داعش الارهابي، كان يعرف أن الطريق أمامه ليس سهلًا، وأن الرصاص قد يخطفه في أي لحظة، لكنّه كان يؤمن بأن حماية أهله وأرضه تستحق التضحية.
كان صوت البارود في كل مكان… دويٌّ متواصل يرتجّ له الهواء، وصدى الانفجارات يتردد في الأزقة الضيقة، لكن وسط تلك الجلبة المخيفة، كان محسن ورفاقه يتحركون بثباتٍ مذهل، كأنهم وُلدوا في قلب المعركة، وكأن البارود لا يخيف أرواحاً تعوّدت أن تواجه الموت بشجاعة.
ومع كل خطوة كان يتقدّمها محسن، كان يذكّر نفسه بأن هناك عيونًا صغيرة تنتظره طفله الذي لم يولد بعد. كان يحلم أن يحمله بين ذراعيه، أن يسمع بكاءه الأول، أن يرى الابتسامة التي قد تُشبه ابتسامته.
لكن القدر كان أسرع.
في ١٢/١/٢٠١٧ بينما كان يقاتل في مقدمة الصفوف، اخترقت رصاصة غادرة صدره. سقط محسن، لكن وجهه ظلّ ثابتاً مطمئناً كأنه يعرف أن موته حياة، وأن الدم الذي تركه على تراب الموصل سيزهر أمناً في قلوب الناس.
ورغم أن محسن غاب بجسده، إلا أنه ظلّ حيًا عند ربه يُرزق، وحياً في ذاكرة كل من عرفه، وحياً في كل خطوة أمان يمشيها أبناء الموصل بعد التحرير.
#سنبقى_منتصرين