في زمنٍ صار فيه الوطن ينزف، وصرخات الأمهات لا تجد إلا صدور الأبطال لترد عليها، وُجد علي…
شابٌ من أبناء فوج صلاح الدين، نشأ شهماً، مملوءًا بالغيرة والوفاء، لا يعرف للخوف معنى، ولا للخذلان طريقاً.
كان (علي حسين صكبان السعيدي)
واحداً من أولئك الرجال الذين لا يهابون الموت، بل يركضون إليه إذا كان الطريق إليه مزروعاً بكرامة الوطن.
عُيِّن في جهاز مكافحة الإرهاب بتاريخ 18/10/2015، وهو يحمل في قلبه حبّاً للعراق لا يُضاهى، كان يقول دائمًا:
“أحب أمي مثل ما أحب الوطن"
وفي معارك الشرف، كان عليٌ حاضراً من مصفى بيجي إلى تلول الباج، من قرية الحاج علي إلى عمليات تحرير القيارة…
كلها محطات تشهد على خطاه، على صوته وهو يصرخ باسم العراق، وعلى دمه الذي سال دفاعاً عن الأرض والعِرض.
وفي يوم من الأيام، خلال العمليات في قاطع القيارة، أُصيب علي في يده — كانت محترقة، موجوعة، متهالكة…
قالوا له: “ارتاح يا علي، خل غيرك يكمّل.”
لكنه رفع رأسه وقال:
“ما أريد أحد يقول عني جبان… أروح، حتى لو بإيد محروقة، أروح.”
والتحق فعلاً
وفي ١١ /٨ /٢٠١٦ وقف عليٌ في وجه عجلة مفخخة، واجه الموت وجهاً لوجه دون أن يرتجف،
فانفجرت العجلة…
وسقط جسده…
لكن روحه ارتفعت بعزّ ما بعده عزّ.
رحل عليّ… وترك وراءه بنتاً صغيرة، وُلدت قبل أيام قليلة من استشهاده.
كان يضحك حين ينطق اسمها، يقول:
“هاي هديتي من الله… الله رزقني قبل ما أروح، حتى تبقى روحي يم أمي، وعائلتي و العراق.”
طفلته اليوم تكبر، وصورته تزيّن الجدران…
لكن صوته، شجاعته، ودمه، كلها بقيت محفورة في قلب كل من عرفه، أو حتى سمع عنه.
لك المجد يا علي…
ولأمك الصبر،
ولابنتك العز،
وللعراق الخلود، ما دام فيه رجالٌ أمثالك.
#سنبقى_منتصرين
شابٌ من أبناء فوج صلاح الدين، نشأ شهماً، مملوءًا بالغيرة والوفاء، لا يعرف للخوف معنى، ولا للخذلان طريقاً.
كان (علي حسين صكبان السعيدي)
واحداً من أولئك الرجال الذين لا يهابون الموت، بل يركضون إليه إذا كان الطريق إليه مزروعاً بكرامة الوطن.
عُيِّن في جهاز مكافحة الإرهاب بتاريخ 18/10/2015، وهو يحمل في قلبه حبّاً للعراق لا يُضاهى، كان يقول دائمًا:
“أحب أمي مثل ما أحب الوطن"
وفي معارك الشرف، كان عليٌ حاضراً من مصفى بيجي إلى تلول الباج، من قرية الحاج علي إلى عمليات تحرير القيارة…
كلها محطات تشهد على خطاه، على صوته وهو يصرخ باسم العراق، وعلى دمه الذي سال دفاعاً عن الأرض والعِرض.
وفي يوم من الأيام، خلال العمليات في قاطع القيارة، أُصيب علي في يده — كانت محترقة، موجوعة، متهالكة…
قالوا له: “ارتاح يا علي، خل غيرك يكمّل.”
لكنه رفع رأسه وقال:
“ما أريد أحد يقول عني جبان… أروح، حتى لو بإيد محروقة، أروح.”
والتحق فعلاً
وفي ١١ /٨ /٢٠١٦ وقف عليٌ في وجه عجلة مفخخة، واجه الموت وجهاً لوجه دون أن يرتجف،
فانفجرت العجلة…
وسقط جسده…
لكن روحه ارتفعت بعزّ ما بعده عزّ.
رحل عليّ… وترك وراءه بنتاً صغيرة، وُلدت قبل أيام قليلة من استشهاده.
كان يضحك حين ينطق اسمها، يقول:
“هاي هديتي من الله… الله رزقني قبل ما أروح، حتى تبقى روحي يم أمي، وعائلتي و العراق.”
طفلته اليوم تكبر، وصورته تزيّن الجدران…
لكن صوته، شجاعته، ودمه، كلها بقيت محفورة في قلب كل من عرفه، أو حتى سمع عنه.
لك المجد يا علي…
ولأمك الصبر،
ولابنتك العز،
وللعراق الخلود، ما دام فيه رجالٌ أمثالك.
#سنبقى_منتصرين
مشاركة ابطال جهاز مكافحة الارهاب في حملات التوعية والمفارز الطبية في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام.
#سنبقى_منتصرين
#سنبقى_منتصرين