دعاء :
اللهّم استجب لنا ما نعجز عن قوله، ما يصعب علينا صياغته وأنت تعلمه، اللهّم وتقبل كل دعوة ساكنة في صدورنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك.
❣
اللهّم استجب لنا ما نعجز عن قوله، ما يصعب علينا صياغته وأنت تعلمه، اللهّم وتقبل كل دعوة ساكنة في صدورنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك.
❣
اطمئن :
سيُمطِرُ الله سمائك بما كنتُ تدعوه، سيأتي اللهُ بالبشائر، سيَضحَكُ قلبُك يوماً،
فالدُعاءُ سهمٌ لهُ أمد ولابدّ لهذا الأمدِ أن يحين.
❣
سيُمطِرُ الله سمائك بما كنتُ تدعوه، سيأتي اللهُ بالبشائر، سيَضحَكُ قلبُك يوماً،
فالدُعاءُ سهمٌ لهُ أمد ولابدّ لهذا الأمدِ أن يحين.
❣
تُوشك على السقوط فتنجو كمُعجزة ! لِتعلم ما كانت تلكَ براعةً منك لصدِّ الأذى ، بل معيّة الله وألطافه كانت تحتويك. الحمد لله دائماً وأبداً.
❣
❣
يُسخر الله لنا أشخاصاً لُطفاء ، أخبار مفرحة ، بشائر سّارة ، وأشياء تُنعش القلب وتُريح النفس ، وأمور لا نعلمها ! يلطُف الله بنا دائماً أنه على كل شيء قدير.
❣
❣
ثم ينظر الله إليك من فوق سبع سموات نظرة رضا فتطيب أوجاعك وكأنها لم تكُن ! فقط ثق بالله ولا تيأس.
❣
❣
اطمئن :
مهما رمتِ الحياة أثقالها على عاتقك ، اعلم أن الله لن يُكلّف نفساً إلا وسعها.
❣
مهما رمتِ الحياة أثقالها على عاتقك ، اعلم أن الله لن يُكلّف نفساً إلا وسعها.
❣
ولتعلم أن الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، وإن طالت الأيام وإن تعثرت الأحداث؛ سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو، وستدرك أنه أفضل وقت لك.
❣
❣
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِل}*
قال الحسن: «ما زالوا يقولون ربَّنا ربَّنا؛ حتى استجاب لهم»
فكم يخسر المقصرون في عبادة الدعاء، والمتعجلون في رؤية ثمرته؟!
وكم يربح ويسعد من فتح له باب الدعاء، ومناجاة مولاه الذي يحب الملحين في الدعاء.
❣
قال الحسن: «ما زالوا يقولون ربَّنا ربَّنا؛ حتى استجاب لهم»
فكم يخسر المقصرون في عبادة الدعاء، والمتعجلون في رؤية ثمرته؟!
وكم يربح ويسعد من فتح له باب الدعاء، ومناجاة مولاه الذي يحب الملحين في الدعاء.
❣
أود دومًا أن يجعلني الله ضوءً أو مطرًا أو غيمة ؛ أن يزرعني زهرًا ويصنعني خيرًا نقيًا كثيرًا نافعًا وفيًا ؛ لا يملّ فيتغير ولا يتعب فينقطع ."
❣
❣