وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
تحسسوا أرواحكم كيف تغدوا بالدعاء أكثر رحابة.. وانشراحاً .. و إيماناً !
فوض أمرك لله وامضِ بالحياة مطمئنًا ، موقنًا واثقًا بأن لا أحد يستطيع إغلاق بابًا فتحه الله لك😊
لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله ﷻ
اللهم نسألك حبك
وحب كل عمل يقربنا إليك
اللهم نسألك حبك
وحب كل عمل يقربنا إليك
♡ إذا أصابك هم فاسجد واقترب
إذا أبتليت بغم فاسجد واقترب
إذا حاط بك فقر أو دين فاسجد واقترب
فَـ السجود لله قمة الراحة !
إذا أبتليت بغم فاسجد واقترب
إذا حاط بك فقر أو دين فاسجد واقترب
فَـ السجود لله قمة الراحة !
لولَا الإيَمان بالقَدر، والرّضا بِما كَتبه الله، لَتفطّرت القُلوب مِن مُصاباتِها..! اللهمّ قوِّنا بالصَّبر ، وصُبّ عَلىٰ قُلوبنا بَرد الرّضَا
حدثني عن كرم الله🌹؟.
يراك تعصيه..فيصيب قلبك بالندم..ثم يلهمك الإستغفار..فيغفرلك..ثم يرضي عنك فيبدل سيئاتك حسنات❣️
يراك تعصيه..فيصيب قلبك بالندم..ثم يلهمك الإستغفار..فيغفرلك..ثم يرضي عنك فيبدل سيئاتك حسنات❣️
على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ
وَمَا لِغَرَامِي عِــــــنْد غـــيركَ مَطْلبُ
وقدْ زَعمُـــــوا أَنِّي قُتِلتُ وأَنَّنِي
رَضيتُ فما بالُ المليحةِ تَغْضَبُ
ومِسْـكــــــيةِ الأَنفاسِ نَدِّيـــةِ اللَّـمى
بها الطِّيبُ يُنْسَى لاَلَها الطِّيبُ يُنْسَب
وشاربةٍ خمرَ الدلالِ فدهـــرها
يغنِّي عليها حلُيها وهي تشرَبُ
إِذا طلعَتْ للــــبدرِ والـــبدرُ طالعٌ
تأَخَّرَ حتى كادَ في الشَّرقِ يَغْرُب
لها بَشَرٌ مثلُ الحريرِ وخدُّها
يُخِّــــبرُنا أَنَّ الحريرَ مُذَهَّبُ
أُشيرُ إِليها من بعيدٍ بقبلة
فأُبصرُها فيِ مائـه تَتَلَهَّبُ
لـ ابن سناء الملك
وَمَا لِغَرَامِي عِــــــنْد غـــيركَ مَطْلبُ
وقدْ زَعمُـــــوا أَنِّي قُتِلتُ وأَنَّنِي
رَضيتُ فما بالُ المليحةِ تَغْضَبُ
ومِسْـكــــــيةِ الأَنفاسِ نَدِّيـــةِ اللَّـمى
بها الطِّيبُ يُنْسَى لاَلَها الطِّيبُ يُنْسَب
وشاربةٍ خمرَ الدلالِ فدهـــرها
يغنِّي عليها حلُيها وهي تشرَبُ
إِذا طلعَتْ للــــبدرِ والـــبدرُ طالعٌ
تأَخَّرَ حتى كادَ في الشَّرقِ يَغْرُب
لها بَشَرٌ مثلُ الحريرِ وخدُّها
يُخِّــــبرُنا أَنَّ الحريرَ مُذَهَّبُ
أُشيرُ إِليها من بعيدٍ بقبلة
فأُبصرُها فيِ مائـه تَتَلَهَّبُ
لـ ابن سناء الملك
ونائـــــمة قبـــــلتــــها فتنـــــبهت
وقالت تعالوا واطلبوا اللص بالحد
فقلت لها أنـي فـديتـــــك غاصب
وما حكموا في غاصب بسوى الرد
خذيها وكفا عـــــن أثيـــم ظلامة
وإن أنت لم ترضي فألفاً على العد
فقالت قصاص يشهد العقل أنه
على كبد الجاني ألـذ من الشهد
فباتت يميني وهيِ هميان خصرها
وباتت يساري وهــي واسطة العقد
فقالت ألمك تخـــــبر بأنك زاهــد؟
فقلت: بلى ما زلت أزهد في الزهد
لـ عبد الوهاب المالكي
وقالت تعالوا واطلبوا اللص بالحد
فقلت لها أنـي فـديتـــــك غاصب
وما حكموا في غاصب بسوى الرد
خذيها وكفا عـــــن أثيـــم ظلامة
وإن أنت لم ترضي فألفاً على العد
فقالت قصاص يشهد العقل أنه
على كبد الجاني ألـذ من الشهد
فباتت يميني وهيِ هميان خصرها
وباتت يساري وهــي واسطة العقد
فقالت ألمك تخـــــبر بأنك زاهــد؟
فقلت: بلى ما زلت أزهد في الزهد
لـ عبد الوهاب المالكي
حَديثي في المحبَّةِ ليسَ يُشرحْ
فدعْني مِنْ حدِيثِ اللَّومِ واسْرَحْ
فمالَكَ مَطْمَعٌ بِبَــرَاحِ قلبي
عن الحبِّ الذي أَعْيا وبَرَّحْ
فكَمْ مِنْ لائمٍ أَنْحَى إلى أَنْ
تَأَمَّلَ مَنْ هويتُ فما تَنَحْنَحْ
سأَطَّرِحُ المـــــــلامَ على هواهُ
وأطْرَحُ فيهِ نفسي كلَّ مَطْرَحْ
غزالٌ ما غــــــزا الآسادَ إِلاّ
وصيَّرها بنُزْلِ الموتِ أَرْوَحْ
تَبَدَّى مُبدياً عَتْبي وأفْضَى
بِمبْسِمهِ فأَحْزَنَني وأَفْــرَحْ
فيا للهِ ما أَشَهى وأَبهى
ويا للهِ ما أَحلى وأَملحْ
نفى عينَ الكَمالِ بسِحْر عَيْنٍ
إلى سِلْمِ المتَّيمِ ليـسَ تَجْنَحْ
لهُ طَرْفٌ يقولُ الحــربُ أَولى
ولي قَلْبٌ يقولُ الصُّلحُ أَصْلَحْ
سأَلْتُ سِوارَهُ المُثري فنَادَى
فقيرُ وِشاحِــــــهِ اللهُ يَفْتحْ
وماسَ مِنَ القَوامِ بِغُصْنِ بانٍ
إِذا أَنْشَدْتُ أَغـــــــزالي تَرَنَّحْ
وَحـــيّاني بألحاظٍ مِـــــــراضٍ
صَحيحاتٍ فأَمْرَضَني وصحَّحْ
وَوْردةِ وَجْنةٍ قَطَرَتْ حياءً
فأَفْلَحَ مَنْ يقبِّــلُها وَأنْجَحْ
أُعاتِبُهُ فلا يُصْغي لعَتْبي
ولا أَسلو فأَتْرُكَهُ وأَرْبَــحْ
تَبَسَّمَ ثغـــــرُهُ فطمِعْتُّ أَنِّي
سأُغْبَقُ مِنْ مُدامتِهِ وأُصْبَحْ
فأَطْرَقَ تائهاً فخَشِــــــيتُ أَنّي
بسيَف اللَّحظِ أُقْتَلُ قَبْلَ أُجْرَحْ
برُوحي مِنْ مَعاطِفِهِ قضيبٌ
إِذا أَنْشَـــدْتُ أَغْــزالي تَرَنَّـحْ
لـ شرف الدين
فدعْني مِنْ حدِيثِ اللَّومِ واسْرَحْ
فمالَكَ مَطْمَعٌ بِبَــرَاحِ قلبي
عن الحبِّ الذي أَعْيا وبَرَّحْ
فكَمْ مِنْ لائمٍ أَنْحَى إلى أَنْ
تَأَمَّلَ مَنْ هويتُ فما تَنَحْنَحْ
سأَطَّرِحُ المـــــــلامَ على هواهُ
وأطْرَحُ فيهِ نفسي كلَّ مَطْرَحْ
غزالٌ ما غــــــزا الآسادَ إِلاّ
وصيَّرها بنُزْلِ الموتِ أَرْوَحْ
تَبَدَّى مُبدياً عَتْبي وأفْضَى
بِمبْسِمهِ فأَحْزَنَني وأَفْــرَحْ
فيا للهِ ما أَشَهى وأَبهى
ويا للهِ ما أَحلى وأَملحْ
نفى عينَ الكَمالِ بسِحْر عَيْنٍ
إلى سِلْمِ المتَّيمِ ليـسَ تَجْنَحْ
لهُ طَرْفٌ يقولُ الحــربُ أَولى
ولي قَلْبٌ يقولُ الصُّلحُ أَصْلَحْ
سأَلْتُ سِوارَهُ المُثري فنَادَى
فقيرُ وِشاحِــــــهِ اللهُ يَفْتحْ
وماسَ مِنَ القَوامِ بِغُصْنِ بانٍ
إِذا أَنْشَدْتُ أَغـــــــزالي تَرَنَّحْ
وَحـــيّاني بألحاظٍ مِـــــــراضٍ
صَحيحاتٍ فأَمْرَضَني وصحَّحْ
وَوْردةِ وَجْنةٍ قَطَرَتْ حياءً
فأَفْلَحَ مَنْ يقبِّــلُها وَأنْجَحْ
أُعاتِبُهُ فلا يُصْغي لعَتْبي
ولا أَسلو فأَتْرُكَهُ وأَرْبَــحْ
تَبَسَّمَ ثغـــــرُهُ فطمِعْتُّ أَنِّي
سأُغْبَقُ مِنْ مُدامتِهِ وأُصْبَحْ
فأَطْرَقَ تائهاً فخَشِــــــيتُ أَنّي
بسيَف اللَّحظِ أُقْتَلُ قَبْلَ أُجْرَحْ
برُوحي مِنْ مَعاطِفِهِ قضيبٌ
إِذا أَنْشَـــدْتُ أَغْــزالي تَرَنَّـحْ
لـ شرف الدين
لَنا مِنْ ربَّةِ الخالين جَارَهْ
تواصِلُ تارةً وتَصــدُّ تارَهْ
تُؤانِسُني وتَنْفِـرُ عـــن قريبٍ
وتُعرِضُ ثمَّ تُقْبِلُ في الحرارَهْ
وتُلْعِقُني بما يُحْـلي سُـــلوِّي
ولكِنْ ليسَ في جَوفي مَرَارَهْ
ومَالي في الغـرامِ بها شبيهُ
وَليسَ لها نظيرٌ في النَّضَارَهْ
وَفي الوَصفَينِ مِنْ كَحَلٍ وَكُحْلٍ
حَوَتْ حسنَ البَـداوةِ والحضارَهْ
وَفي خَلْخَالِها خَرَسٌ ولكنْ
إِذا أَوْمَـــأْتُ تَفْهَمُ بالإِشارَهْ
وقتلُ العَمْدِ قــد قَتَلَتْهُ عِلْماً
وَما وَصَلَتْ إلى بابِ الإِجارَهْ
وَقالُوا قَدْ خَسْرتَ الروحُ فيها
فقلتُ الرِّبحُ في تلكَ الخسارَهْ
بأَيسر نظرةٍ أَسَــرَتْ فؤادي
كما نَشَأَ اللَّهيبُ مِنَ الشَّرَارَهْ
أَطارَتْ شملَ حُسنِ الصبرِ عنّي
بأَحسنِ شَمْلةٍ مِـنْ فـــوقِ طَارَهْ
وقُلْتُ لَها قِفي إِنْ لم تَزُوري
فقالتْ والوُقُوفُ مِنَ الزِّيارَهْ
شَمَـرْتُ إِزَارَهَا عنـها فَصَدَّتْ
فقلتُ تقدَّمي ودَعي الشَمَارَهْ
جَسَرْتُ فنِلتُ ما أَمَّلْتُ مِنْها
ومَا نَيْــــلُ المُنَى إلا جَسَارَهْ
أَدَرْتُ على مُزرَّرِها عِناقي
فبِتُّ ومِعصَمي للبدرِ دارَهْ
تَرَى في خدِّها آثارَ عضّي
لغُصْنِ بَنَفْسَجٍ في جُلَّنارَهْ
وهتْكُ السِّــــتْرِ صبرُ عنها
إِذا غَنّتْهُ مِنْ خِلْفِ السِّتارَهْ
إِذا استَسْقَى برِيقتِها نديمٌ
أَزالتْ خَمرُهَا عـــنهُ حُمارَهْ
لـ الصاحب شرف الدين
تواصِلُ تارةً وتَصــدُّ تارَهْ
تُؤانِسُني وتَنْفِـرُ عـــن قريبٍ
وتُعرِضُ ثمَّ تُقْبِلُ في الحرارَهْ
وتُلْعِقُني بما يُحْـلي سُـــلوِّي
ولكِنْ ليسَ في جَوفي مَرَارَهْ
ومَالي في الغـرامِ بها شبيهُ
وَليسَ لها نظيرٌ في النَّضَارَهْ
وَفي الوَصفَينِ مِنْ كَحَلٍ وَكُحْلٍ
حَوَتْ حسنَ البَـداوةِ والحضارَهْ
وَفي خَلْخَالِها خَرَسٌ ولكنْ
إِذا أَوْمَـــأْتُ تَفْهَمُ بالإِشارَهْ
وقتلُ العَمْدِ قــد قَتَلَتْهُ عِلْماً
وَما وَصَلَتْ إلى بابِ الإِجارَهْ
وَقالُوا قَدْ خَسْرتَ الروحُ فيها
فقلتُ الرِّبحُ في تلكَ الخسارَهْ
بأَيسر نظرةٍ أَسَــرَتْ فؤادي
كما نَشَأَ اللَّهيبُ مِنَ الشَّرَارَهْ
أَطارَتْ شملَ حُسنِ الصبرِ عنّي
بأَحسنِ شَمْلةٍ مِـنْ فـــوقِ طَارَهْ
وقُلْتُ لَها قِفي إِنْ لم تَزُوري
فقالتْ والوُقُوفُ مِنَ الزِّيارَهْ
شَمَـرْتُ إِزَارَهَا عنـها فَصَدَّتْ
فقلتُ تقدَّمي ودَعي الشَمَارَهْ
جَسَرْتُ فنِلتُ ما أَمَّلْتُ مِنْها
ومَا نَيْــــلُ المُنَى إلا جَسَارَهْ
أَدَرْتُ على مُزرَّرِها عِناقي
فبِتُّ ومِعصَمي للبدرِ دارَهْ
تَرَى في خدِّها آثارَ عضّي
لغُصْنِ بَنَفْسَجٍ في جُلَّنارَهْ
وهتْكُ السِّــــتْرِ صبرُ عنها
إِذا غَنّتْهُ مِنْ خِلْفِ السِّتارَهْ
إِذا استَسْقَى برِيقتِها نديمٌ
أَزالتْ خَمرُهَا عـــنهُ حُمارَهْ
لـ الصاحب شرف الدين