وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
إِنّي أَغار عَلى مَحاسن وَجهِهِ
مِن ناظِريّ فَكَيفَ بِباقي الأَعيُنِ؟
مِن ناظِريّ فَكَيفَ بِباقي الأَعيُنِ؟
أدمنتُ حُبكِ حتَى فَاحَ من جَسَدِي
عِطرُ الهَوى فَعلمَ النَّاسُ أنِّي عاشِقُ
حاولتُ إخفاءَ المحبَة جاهِداً لكن
كيفَ يهربُ منْ بالمَحبَةِ غارِقُ؟
عِطرُ الهَوى فَعلمَ النَّاسُ أنِّي عاشِقُ
حاولتُ إخفاءَ المحبَة جاهِداً لكن
كيفَ يهربُ منْ بالمَحبَةِ غارِقُ؟
يا ساكنَ القلبِ مافِي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
قولي لهنّ : يحبّني وأحبُُهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبُهُ
ولربما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبُهنّ فما بذلكَ ذنبُهُ؟
دأبي أطوّقُهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبُهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربُـهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبُهُ
ولربما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبُهنّ فما بذلكَ ذنبُهُ؟
دأبي أطوّقُهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبُهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربُـهُ
يا أيُّها الصوتُ الّذي أحببتهُ
ورأيتُ فيه هدايتي ورَشادي
َ
لكَ في الحضورِ تلهُّفي وتودُّدي
لك في الغياب محبّتي وودادي
ورأيتُ فيه هدايتي ورَشادي
َ
لكَ في الحضورِ تلهُّفي وتودُّدي
لك في الغياب محبّتي وودادي
وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحـتَ جَبينِهـا
فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِ
فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِ
قُولِي أُحِبُّكَ مَا أحلى مَخَارِجهَا
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
صعدَ الجمالُ لنجمتي وتعلّى
مستوشحاً ببريقها يتحلّى
يانجمتي للهِ درُّ محاسنٍ
سرقت فؤادًا في هواكِ تجلّى
مستوشحاً ببريقها يتحلّى
يانجمتي للهِ درُّ محاسنٍ
سرقت فؤادًا في هواكِ تجلّى
"واغتاب بعضهم رجلا عند قتيبة بن مسلم. فقال له قتيبة: مهلا أيها الرجل: فلقد تلمظت بمضغة طالما عافها الكرام."
أن يكون القرد غزالا بعين أمه، فهذه مفهومة!
أما أن يكون القرد غزالا بعين نفسه، فهذه والله مصيبة!
::
أما أن يكون القرد غزالا بعين نفسه، فهذه والله مصيبة!
::
خفضُ الرأسِ ذلٌ وانكسارٌ وخفضُ العينينِ حياءٌ ووقارٌ.. وأما خفضُ عينٍ دونَ أخرَى مكرٌ واختلاسٌ.. فارفعْ رأسَك واخفضْ عينيكَ وتأدبْ.
::
::
"قالت الحكماء: التجارب عقل ثانٍ، ودليلٌ هادٍ، فافهم عن الأيام أخبارها، فقد أوضحت لك آثارها، واتعظ بما وعظك منها، وتأمّل ما ورد عليك من أحوالها تأمل ذي فكرة منها؛ فإن الفكرة تدرأ عنك عمى الغفلة، وتكشف لك عن مستخفيات الأمور."
🌺
🌺
أقول: بالخدِّ خالٌ حين أنعتُها
خوفَ الوُشاةِ، وما بالخدِّ مِن خالِ
يا أغفَلَ الناسِ عمّا بي وأعلَمَهُم
بما يُداوَى به حُزني و بَلْبَالي*
لسنا وإن كنتَ تَجْفُونا وتَقطَعُنا
بِتارِكِيكَ على حالٍ مِن الحالِ
العباس بن الأحنف
خوفَ الوُشاةِ، وما بالخدِّ مِن خالِ
يا أغفَلَ الناسِ عمّا بي وأعلَمَهُم
بما يُداوَى به حُزني و بَلْبَالي*
لسنا وإن كنتَ تَجْفُونا وتَقطَعُنا
بِتارِكِيكَ على حالٍ مِن الحالِ
العباس بن الأحنف
قال رجل لابن المبارك :
أوصنِي .
فقال لَه:
اترك فضُول النظَر تُوفق للخشُوع ..واترك فــضُـول الكلام تُوفّق للحكمة واترك فـضـول الطعام توفّق للعِـبَادة .. وَاترك التجسس عَلى عُيوب الناس توفق للاطلاع علَى عيُوبك ..
واترك الخَـوض في ذَات الله سُبحَــانه تــوقَ الشــك وَالـيقِـيـن.
أوصنِي .
فقال لَه:
اترك فضُول النظَر تُوفق للخشُوع ..واترك فــضُـول الكلام تُوفّق للحكمة واترك فـضـول الطعام توفّق للعِـبَادة .. وَاترك التجسس عَلى عُيوب الناس توفق للاطلاع علَى عيُوبك ..
واترك الخَـوض في ذَات الله سُبحَــانه تــوقَ الشــك وَالـيقِـيـن.