"لم تكن حراً ابداً
كان جسدك
طليقاً على الدوام
وحملت سجنك
داخلك."
كان جسدك
طليقاً على الدوام
وحملت سجنك
داخلك."
أعتقد بأن الإحساس الأروع في العالم أن يكون المرء مطمئنًا، مطمئن لا أكثر، لا يشعر بالخوف أو الريبة، لا تعتليه الشكوك أو الضيقة، مطمئن فحسب."
ربــي أني مـسـني آلشـوق
. وآنت جآمـع آلمـحبــين 🥺💔 Y
. وآنت جآمـع آلمـحبــين 🥺💔 Y
وعِـنـدمـٓا أُرتـبَ أُمــنـيـاتـِي أضـع أولهَا رؤيـــــــتـــــــك..❤️ Y
وإنـك وريـدي ن تـأذيـّت تـأذئ قـلـبـيّ وبــــــــــكـــــــئ..❤️🥀Y
أسمع حديثي فإن الصدق مقبول
وانظر دليـل اشتياقي يبـد مدلولُ
فلي شجون من الأشجان ما عُرفَتْ
قبلي لمـــن قلــبَه بالبيـــن مَتبــــولُ
أنا الذي وصلتْ أسباب وحشَته
وليس لي سبب للأنس موصولُ
وقطَّع الوجد أحشائي فلي كبدٌ
نجيعُها في طلول البعد مطلولُ
قد كان ينصرُ صبري قبل فرقتكم
واليوم أصبح صبري وهو مخذولُ
ياللغريب الذي شطَّ المزار به
فللجوى والنــوى فيه أفاعيلُ
قد جنَّ شوقاً إلى أحبابه فغدا
كأنه في الورى المجنون بهلولُ
يهيـم في الأرض لا يدري أمنزلُه
بالقفر أم حيث ربعُ القوم مأهولُ
حيرانَ قد ضلَّ في تيه الأسى فعسى
هــــادٍ من القــــرب إن البـعد تضليــلُ
ظمان يسآل عن وِرد ينال به
ريّ الغليـل وفي أجفانه النيلُ
لـ ابن الجنان
وانظر دليـل اشتياقي يبـد مدلولُ
فلي شجون من الأشجان ما عُرفَتْ
قبلي لمـــن قلــبَه بالبيـــن مَتبــــولُ
أنا الذي وصلتْ أسباب وحشَته
وليس لي سبب للأنس موصولُ
وقطَّع الوجد أحشائي فلي كبدٌ
نجيعُها في طلول البعد مطلولُ
قد كان ينصرُ صبري قبل فرقتكم
واليوم أصبح صبري وهو مخذولُ
ياللغريب الذي شطَّ المزار به
فللجوى والنــوى فيه أفاعيلُ
قد جنَّ شوقاً إلى أحبابه فغدا
كأنه في الورى المجنون بهلولُ
يهيـم في الأرض لا يدري أمنزلُه
بالقفر أم حيث ربعُ القوم مأهولُ
حيرانَ قد ضلَّ في تيه الأسى فعسى
هــــادٍ من القــــرب إن البـعد تضليــلُ
ظمان يسآل عن وِرد ينال به
ريّ الغليـل وفي أجفانه النيلُ
لـ ابن الجنان
أَبى القَـلْبُ إِلاَّ أَن يَبِيتَ بِه صباً
وهَيْهَاتَ صبٌّ أَنْ يُلاَقى له قَلْبَا
سَبىَ القـلبَ مني لَحـظُ ظَبْي أُحـبُّه
فيا قلبُ ما أَصْبىَ ويالَحْظُ ما أَسْبىَ
أُحِسُّ له وقْعاً ولاوقْعَ في الحَشَا
وطعـناً ولا طعـناً وضرباً ولاضَربا
وقالوا تغَيَّبْ تَسْـــلُ عمَّن تُحـــبُّه
فكنتُ كأَنِّي غِبْت أَستَحْضِرُ الحُبَّا
لـ ابن سناء الملك
وهَيْهَاتَ صبٌّ أَنْ يُلاَقى له قَلْبَا
سَبىَ القـلبَ مني لَحـظُ ظَبْي أُحـبُّه
فيا قلبُ ما أَصْبىَ ويالَحْظُ ما أَسْبىَ
أُحِسُّ له وقْعاً ولاوقْعَ في الحَشَا
وطعـناً ولا طعـناً وضرباً ولاضَربا
وقالوا تغَيَّبْ تَسْـــلُ عمَّن تُحـــبُّه
فكنتُ كأَنِّي غِبْت أَستَحْضِرُ الحُبَّا
لـ ابن سناء الملك
تخطو وتخطِرُ بين الحلْي والحِلَلِ
وتنثُر لســحـرَ بين الكُحل والكَحَل
كحلاءُ ما اكتحلتْ بالمِيل عابثةً
إِلا لتُنْـهض جَفْنـيها مـن الكـسـل
حَلْيُــها مـن حُـــــلاَها وهـي عَاطِلَةٌ
وأَحسنُ الحَلْي حليٌ صيغَ من عَطل
وإِن تحلَّتْ فَوسْــواسُ الحُلِيِّ لها
خِصَامُ ما بين ذاك الخَصْرِ والكَفل
أَلْبَسْتُها بعد أَن جــرّدْتُ قامتها
بُرْداً من الضَّمِّ أَو ثوباً من القُبَل
بيضاءُ كالصعدِ السَّمراءِ ما عَلمت
ولا علمــتُ بأَنَّ البيــضَ كالأَسَـــل
لم أَدر من قبل رشْفِي من مقبَّلها
لريقها أَنّ طعمَ الخــمـرِ كالعَـسَــلِ
تمشي فيتشِبُ في الحِجْلينِ واردُها
كأَنَّهَا الظَّبْــي في أَشْــــراك مُحْـتَبِــل
وطالما سَـفِـــرَتْ عـن ورْدتَيْ قِحَةٍ
للحسنِ بالفتكِ لا عن وَرْدَتَي خَجَل
مظلومةُ الفمِ من خمرٍ ومــن بَرَدِ
مخلوقةُ الخُلْقِ من غدرٍ ومن مَلَل
لـ ابن سناء الملك
وتنثُر لســحـرَ بين الكُحل والكَحَل
كحلاءُ ما اكتحلتْ بالمِيل عابثةً
إِلا لتُنْـهض جَفْنـيها مـن الكـسـل
حَلْيُــها مـن حُـــــلاَها وهـي عَاطِلَةٌ
وأَحسنُ الحَلْي حليٌ صيغَ من عَطل
وإِن تحلَّتْ فَوسْــواسُ الحُلِيِّ لها
خِصَامُ ما بين ذاك الخَصْرِ والكَفل
أَلْبَسْتُها بعد أَن جــرّدْتُ قامتها
بُرْداً من الضَّمِّ أَو ثوباً من القُبَل
بيضاءُ كالصعدِ السَّمراءِ ما عَلمت
ولا علمــتُ بأَنَّ البيــضَ كالأَسَـــل
لم أَدر من قبل رشْفِي من مقبَّلها
لريقها أَنّ طعمَ الخــمـرِ كالعَـسَــلِ
تمشي فيتشِبُ في الحِجْلينِ واردُها
كأَنَّهَا الظَّبْــي في أَشْــــراك مُحْـتَبِــل
وطالما سَـفِـــرَتْ عـن ورْدتَيْ قِحَةٍ
للحسنِ بالفتكِ لا عن وَرْدَتَي خَجَل
مظلومةُ الفمِ من خمرٍ ومــن بَرَدِ
مخلوقةُ الخُلْقِ من غدرٍ ومن مَلَل
لـ ابن سناء الملك
أَبَى صدُّها أَن يَجْمع الحُسْنَ والحُسْنَى
ووجـدِي بـها أَن أَجمعَ الجَفْـنَ والجَفْـنَا
بَدَتْ فَحَكَـت بَدْرَ السَّـماءِ ملاحةً
ونأْياً إِلى أَن صار أَعلاهما الأَدنى
وآنــسَ نَارَ الحَيِّ غَــــــيْرِي وإِنَّني
لآنستُ نُوراً من سنَا ثَغْرهَا الأَسْنَى
تغنَّـى عليــــــها حَلْيُـها طرباً بها
وفاحَتْ فقُلْنا هذه الرَّوضةُ الغَنَّا
لـ ابن سناء الملك
ووجـدِي بـها أَن أَجمعَ الجَفْـنَ والجَفْـنَا
بَدَتْ فَحَكَـت بَدْرَ السَّـماءِ ملاحةً
ونأْياً إِلى أَن صار أَعلاهما الأَدنى
وآنــسَ نَارَ الحَيِّ غَــــــيْرِي وإِنَّني
لآنستُ نُوراً من سنَا ثَغْرهَا الأَسْنَى
تغنَّـى عليــــــها حَلْيُـها طرباً بها
وفاحَتْ فقُلْنا هذه الرَّوضةُ الغَنَّا
لـ ابن سناء الملك
لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدا
فأَعادَ باللَّوْم الغـــرامَ كما بَدَا
ثِملُ القَـــوام إِذا بَدا وإِذا رَنَا
فضحَ الغزالةِ والغزالَ الأَغْيَدَا
كالْوَرْدِ خدّاً والهِـــــلالِ تَباعُداً
والظَّبْي جِيداً والقَضِيبِ تأَوُّداً
أَيقَنــتُ أَنَّ المدَامَةِ ريقَهُ
لَمَّا بَدَا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
وعَلِمْتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهُ
لما انْتَضَى مِـنْ مُقْلَتَيْه مهـنَّدا
لـ ابن سناء الملك
فأَعادَ باللَّوْم الغـــرامَ كما بَدَا
ثِملُ القَـــوام إِذا بَدا وإِذا رَنَا
فضحَ الغزالةِ والغزالَ الأَغْيَدَا
كالْوَرْدِ خدّاً والهِـــــلالِ تَباعُداً
والظَّبْي جِيداً والقَضِيبِ تأَوُّداً
أَيقَنــتُ أَنَّ المدَامَةِ ريقَهُ
لَمَّا بَدَا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
وعَلِمْتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهُ
لما انْتَضَى مِـنْ مُقْلَتَيْه مهـنَّدا
لـ ابن سناء الملك
جربت نسيانك وجربت
ذكراك"
"واحترت مابين الوهم
واشتياقي"
"أحيان أسولف بك وأنا
قصدي أنساك"
"وأحيان أحس إنك معي
في فراقي
ذكراك"
"واحترت مابين الوهم
واشتياقي"
"أحيان أسولف بك وأنا
قصدي أنساك"
"وأحيان أحس إنك معي
في فراقي
إن حالَ بين وصالنا بعدُ المدى
فجذورنا لمَّا تـزل متعانقةْ
والوصلُ حلمٌ لا يبارحُ دربنا
والذكريات تجوبه متلاحقةْ
ذاب الفؤادُ تلهفًا للقاءنا
ودموعنا في مقلتينا حارقةْ
هل للفراق نهايةٌ تحنو على صبٍ
وتهديه الأماني بارقةْْ ..
.
فجذورنا لمَّا تـزل متعانقةْ
والوصلُ حلمٌ لا يبارحُ دربنا
والذكريات تجوبه متلاحقةْ
ذاب الفؤادُ تلهفًا للقاءنا
ودموعنا في مقلتينا حارقةْ
هل للفراق نهايةٌ تحنو على صبٍ
وتهديه الأماني بارقةْْ ..
.
"
عاهدتني بالصدق ثم جفوتني
وسرقتني من واقعي ورميتني
وضممتني لصدرك ثم قتلتني
جعلتني للّيل كم أسهرتني
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني
ورميتَ أعذارًا لعلّك تختفي
وركضت خلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثم كسرتني
عاهدتني بالصدق ثم جفوتني
وسرقتني من واقعي ورميتني
وضممتني لصدرك ثم قتلتني
جعلتني للّيل كم أسهرتني
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني
ورميتَ أعذارًا لعلّك تختفي
وركضت خلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثم كسرتني
و وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السود، أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعودَ وأينَ عنّي منزِلك؟
إذا الليالي السود، أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعودَ وأينَ عنّي منزِلك؟