عَلَى أَهْدَابِ عَيْنِي لَوْ أَسِيرُ
إِلَى عَيْنَيِكَ يَرْتَاحُ الضَّمِيرُ
وَفِي كَفَّيْكَ يَغْفُو كُلُّ شِعْرِي
وَيَصْحُو فِي مَحَبَّتِكَ الشُّعُورُ
أَيَا ابْنَ الْقَلْبِ، ذِي دَقَّاتُ قَلْبِي
تُسَابِقُنِي، وَفِي شَغَفٍ تَطِيرُ
إِلَى عَيْنَيِكَ يَرْتَاحُ الضَّمِيرُ
وَفِي كَفَّيْكَ يَغْفُو كُلُّ شِعْرِي
وَيَصْحُو فِي مَحَبَّتِكَ الشُّعُورُ
أَيَا ابْنَ الْقَلْبِ، ذِي دَقَّاتُ قَلْبِي
تُسَابِقُنِي، وَفِي شَغَفٍ تَطِيرُ
رحل الحبيب وحسن صبري قد رحل
فمتى يعود إلى منازله الأول
وتضيئ أرض أظلمت بعدهِ
وتقر عيني باللقا قبل
يا غائباً والقلب سار بأثرهِ
شوقي مقيم في فؤادي كالجبل
إن كنت غبت عن العيون مهاجراً
فجميل شخصك في فؤادي لم يزل
فمتى يعود إلى منازله الأول
وتضيئ أرض أظلمت بعدهِ
وتقر عيني باللقا قبل
يا غائباً والقلب سار بأثرهِ
شوقي مقيم في فؤادي كالجبل
إن كنت غبت عن العيون مهاجراً
فجميل شخصك في فؤادي لم يزل
يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ
وَلِلقَلبِ في حين النِداءِ وَجيبُ
مَشوقٌ دَعاهُ الشَوقُ وَالوَجدُ وَالهَوى
يُجيبُ نِداءَ الحُبِّ وَهوَ نَجيبُ
يُقاسي فُؤادي الوَجدَ وَالحُبَّ واصِلٌ
فَكَيفَ تَراهُ إِن جَفاهُ حَبيبُ
عَليمٌ بِأَسرار الغَرامِ لأَنَّهُ
بَصيرٌ بِأدواء الحِسانِ طَبيبُ
يُواصِلُني سِرّا وَيُصرِمُ ظاهِراً
وَذَلِكَ مِن أَفعالِهِنَّ عَجيبُ
-
وَلِلقَلبِ في حين النِداءِ وَجيبُ
مَشوقٌ دَعاهُ الشَوقُ وَالوَجدُ وَالهَوى
يُجيبُ نِداءَ الحُبِّ وَهوَ نَجيبُ
يُقاسي فُؤادي الوَجدَ وَالحُبَّ واصِلٌ
فَكَيفَ تَراهُ إِن جَفاهُ حَبيبُ
عَليمٌ بِأَسرار الغَرامِ لأَنَّهُ
بَصيرٌ بِأدواء الحِسانِ طَبيبُ
يُواصِلُني سِرّا وَيُصرِمُ ظاهِراً
وَذَلِكَ مِن أَفعالِهِنَّ عَجيبُ
-
إنّ القلوبَ وإن طالَ البِعادُ بها
يوماً ستُرجِعُها الذكرى لماضيها
رِفقاً بها لا تلوموها على زمَنٍ
مضَى بآلامهِ، فالّلومُ يؤذيها
لولا الوفاءُ وحُسنُ الظنّ ما رجَعَتْ
عطشى تحِنّ لمن يحنو ويرويها
ماقيمةُ الحُبّ إلّا في مُسامَحةٍ
تشفي القلوبَ وتُحيي كلّ مافيها
-
يوماً ستُرجِعُها الذكرى لماضيها
رِفقاً بها لا تلوموها على زمَنٍ
مضَى بآلامهِ، فالّلومُ يؤذيها
لولا الوفاءُ وحُسنُ الظنّ ما رجَعَتْ
عطشى تحِنّ لمن يحنو ويرويها
ماقيمةُ الحُبّ إلّا في مُسامَحةٍ
تشفي القلوبَ وتُحيي كلّ مافيها
-