لِكُلِّ دَمْــــــــعٍ مِـنْ مُقْلَةٍ سَبَـبُ
وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
لَـوْلا مُـكَابَـدَةُ الأَشْــــوَاقِ ما دَمَعَتْ
عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ
فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ
عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ
لـ محمود سامي البارودي
وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
لَـوْلا مُـكَابَـدَةُ الأَشْــــوَاقِ ما دَمَعَتْ
عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ
فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ
عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ
لـ محمود سامي البارودي
كَتَمتُ حُــبُّـكِ حَتّى مِنكِ تَكـرِمَـةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَـتّى فاضَ مِـن جَسَـدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
لـ المتنبي
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَـتّى فاضَ مِـن جَسَـدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
لـ المتنبي