#قصة_وعبره
ﺭﺟﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮﻩ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﻭﺭﺃﻯ ﺣﺎﺭﺳًﺎ ﻋﺠﻮﺯًﺍ ﻭﺍﻗﻔًﺎ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﺇﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ:
ﺃﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ؟
ﻓﺮﺩّ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ: ﻧﻌﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻨّﻨﻲ ﻻ ﺃﻣﺘﻠﻚ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺩﺍﻓﺌﺎ ﻓﻼ ﻣﻨﺎﺹ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺳﺄﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻵﻥ ﻭﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺧﺪﻣﻲ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺩﺍﻓﺊ.
ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺑﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺼﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻲ ﻭﻋﺪﻩ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻗﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺨﻂ ﻣﺮﺗﺠﻒ:
" ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺻﺎﻣﺪًﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻋﺪﻙ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﺳﻠﺐ ﻣﻨّﻲ ﻗﻮّﺗﻲ ﻭﻗﺘﻠﻨﻲ"
- ﻭﻋﻮﺩﻙ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻗﺪ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ مما ﺗﺘﺼﻮّﺭ، ﻓﻼ ﺗﺜﺒﻂ ﻫﻤﻤﻬﻢ
ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ.
-ﻻ ﺗﺨﻠﻒ ﻭﻋﺪًﺍ ﻷﺣﺪ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻔﻚ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﺄﻧﺖ ﻻﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﻬﺪﻡ ﺑﺬﻟﻚ...
تستحق التأمل والتفكر 👍
.
🌺🌹
ﺭﺟﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮﻩ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﻭﺭﺃﻯ ﺣﺎﺭﺳًﺎ ﻋﺠﻮﺯًﺍ ﻭﺍﻗﻔًﺎ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﺇﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ:
ﺃﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ؟
ﻓﺮﺩّ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ: ﻧﻌﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻨّﻨﻲ ﻻ ﺃﻣﺘﻠﻚ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺩﺍﻓﺌﺎ ﻓﻼ ﻣﻨﺎﺹ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺳﺄﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻵﻥ ﻭﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺧﺪﻣﻲ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺩﺍﻓﺊ.
ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺑﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺼﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻲ ﻭﻋﺪﻩ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻗﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺨﻂ ﻣﺮﺗﺠﻒ:
" ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺻﺎﻣﺪًﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻋﺪﻙ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﺳﻠﺐ ﻣﻨّﻲ ﻗﻮّﺗﻲ ﻭﻗﺘﻠﻨﻲ"
- ﻭﻋﻮﺩﻙ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻗﺪ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ مما ﺗﺘﺼﻮّﺭ، ﻓﻼ ﺗﺜﺒﻂ ﻫﻤﻤﻬﻢ
ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ.
-ﻻ ﺗﺨﻠﻒ ﻭﻋﺪًﺍ ﻷﺣﺪ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻔﻚ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﺄﻧﺖ ﻻﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﻬﺪﻡ ﺑﺬﻟﻚ...
تستحق التأمل والتفكر 👍
.
🌺🌹
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان بالبصرة لرجل من آل سليمان بن علي جارية، وكانت حسناء بارعة الظرف والجمال، وكان بشار بن برد صديقاً لمولاها ومداحاً له، فحضر مجلسه، والجارية تغنيهم، فشرب مولاها وسكر ونام، ونهض للانصراف من كان بالحضرة،
فقالت الجارية لبشار: أحب أن تذكر مجلسنا هذا في قصيدة وترسلها إلي على أن لا تذكر فيها اسمي ولا اسم سيدي، فقال بشار، وبعث بها مع رسوله إليها:
وَذاتِ دَلٍّ كَأنّ الشمسَ صُورَتُها، ...
بَاتَتْ تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سكرَانَا
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ...
قَتَلْنَنَا ثمّ لا يُحيِينَ قَتلانَا
فقلتُ: أحسَنتِ يا سؤلي ويَا أمَلي، ...
فَأسمِعِيني، جَزَاكِ اللهُ إحسَانَا
يا حَبّذا جَبَلُ الريّانِ من جَبَلٍ؛ ...
وَحَبّذا سَاكِنُ الريّانِ مَن كانَا
قالت: فهلاّ، فدَتكِ النفسُ، أحسن من ...
هذا لمَن كان صبّ القَلبِ حَيرَانَا
يا قَوْمُ أُذني لبَعضِ الحيّ عاشِقَةٌ ...
وَالأذنُ تَعشَقُ قبلَ العَينِ أحيانَا
فقلتُ: أحسَنتِ! أنتِ الشمسُ طالعةً، ...
أضرَمتِ في القَلبِ وَالأحشَاءِ نِيرَانَا
فَأسمِعينا غِنَاءً مُطْرِباً هَزَجاً، ...
يزِيدُ صَبّاً مُحِبّاً فِيكِ أشجَانَا
يا لَيتني كُنتُ تُفّاحاً مُفَلَّجَةً، ...
أو كُنتُ من قُضُبِ الرّيحانِِ رَيحَانَا
حَتى إذا وَجَدَتْ رِيحي فأعجَبَها، ...
وَنحنُ في خَلوةٍ مُثّلتُ إنسَانَا
فحَرّكتْ عودَها، ثمّ انثَنَتْ طَرَباً، ...
تَشدُو بهِ ثمّ لا تُخفِيهِ كِتمانَا
أصبَحتُ أطوَعَ خَلقِ اللهِ كُلّهِمِ ...
لأكثرِ الخَلقِ لي في الحُبّ عِصْيَانَا
فقلتُ: أطرَبتَنا يا زَينَ مَجلِسِنَا، ...
فَغَنِّنَا أنتِ بالإحسَانِ أوْلانَا
فَغَنّتِ الشَّرْبَ صَوْتاً مُونَقاً رَمَلاً ...
يُذكي السّرُورَ وَيُبكي العَينَ ألوَانَا
لا يَقتُلُ اللهُ مَنْ دامَتْ مَوَدّتُهُ، ...
وَاللهُ يَقتُلُ أهلَ الغَدرِ أحيَانَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان بالبصرة لرجل من آل سليمان بن علي جارية، وكانت حسناء بارعة الظرف والجمال، وكان بشار بن برد صديقاً لمولاها ومداحاً له، فحضر مجلسه، والجارية تغنيهم، فشرب مولاها وسكر ونام، ونهض للانصراف من كان بالحضرة،
فقالت الجارية لبشار: أحب أن تذكر مجلسنا هذا في قصيدة وترسلها إلي على أن لا تذكر فيها اسمي ولا اسم سيدي، فقال بشار، وبعث بها مع رسوله إليها:
وَذاتِ دَلٍّ كَأنّ الشمسَ صُورَتُها، ...
بَاتَتْ تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سكرَانَا
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ...
قَتَلْنَنَا ثمّ لا يُحيِينَ قَتلانَا
فقلتُ: أحسَنتِ يا سؤلي ويَا أمَلي، ...
فَأسمِعِيني، جَزَاكِ اللهُ إحسَانَا
يا حَبّذا جَبَلُ الريّانِ من جَبَلٍ؛ ...
وَحَبّذا سَاكِنُ الريّانِ مَن كانَا
قالت: فهلاّ، فدَتكِ النفسُ، أحسن من ...
هذا لمَن كان صبّ القَلبِ حَيرَانَا
يا قَوْمُ أُذني لبَعضِ الحيّ عاشِقَةٌ ...
وَالأذنُ تَعشَقُ قبلَ العَينِ أحيانَا
فقلتُ: أحسَنتِ! أنتِ الشمسُ طالعةً، ...
أضرَمتِ في القَلبِ وَالأحشَاءِ نِيرَانَا
فَأسمِعينا غِنَاءً مُطْرِباً هَزَجاً، ...
يزِيدُ صَبّاً مُحِبّاً فِيكِ أشجَانَا
يا لَيتني كُنتُ تُفّاحاً مُفَلَّجَةً، ...
أو كُنتُ من قُضُبِ الرّيحانِِ رَيحَانَا
حَتى إذا وَجَدَتْ رِيحي فأعجَبَها، ...
وَنحنُ في خَلوةٍ مُثّلتُ إنسَانَا
فحَرّكتْ عودَها، ثمّ انثَنَتْ طَرَباً، ...
تَشدُو بهِ ثمّ لا تُخفِيهِ كِتمانَا
أصبَحتُ أطوَعَ خَلقِ اللهِ كُلّهِمِ ...
لأكثرِ الخَلقِ لي في الحُبّ عِصْيَانَا
فقلتُ: أطرَبتَنا يا زَينَ مَجلِسِنَا، ...
فَغَنِّنَا أنتِ بالإحسَانِ أوْلانَا
فَغَنّتِ الشَّرْبَ صَوْتاً مُونَقاً رَمَلاً ...
يُذكي السّرُورَ وَيُبكي العَينَ ألوَانَا
لا يَقتُلُ اللهُ مَنْ دامَتْ مَوَدّتُهُ، ...
وَاللهُ يَقتُلُ أهلَ الغَدرِ أحيَانَا
……… قالوا سنرحل ……….
البين يظهر ما في الخدّ ينسكب
وينزف القلب مما ينزف اللهــب
تسعٌ وعشرون فيك الهم ينسكب
تسعٌ وعشرون ياويلاه يقترب
يا أيّها الودّ مهلا لاتعاتبنــــــي
فالشمس ماعُوتِبتْ حين تقترب
طال العتاب لكلّ الصحب وا أسفي
ما كان منهم الا الطهر يصتحب
فالذكريات لفي الاعماق مسكنها
وفي خيالي شريط الحب يستجب
نحن الذين من القرآن نغترف
والضاد يشهد والاقلام والكتب
هل تغرب الشمس حقا ايها الشفق
وهل شراع الوفاء سوف يحتجب
قالوا سنرحل قلت الله يجمعنا
في جنة الخلد فيها ينعم الصحب
البين يظهر ما في الخدّ ينسكب
وينزف القلب مما ينزف اللهــب
تسعٌ وعشرون فيك الهم ينسكب
تسعٌ وعشرون ياويلاه يقترب
يا أيّها الودّ مهلا لاتعاتبنــــــي
فالشمس ماعُوتِبتْ حين تقترب
طال العتاب لكلّ الصحب وا أسفي
ما كان منهم الا الطهر يصتحب
فالذكريات لفي الاعماق مسكنها
وفي خيالي شريط الحب يستجب
نحن الذين من القرآن نغترف
والضاد يشهد والاقلام والكتب
هل تغرب الشمس حقا ايها الشفق
وهل شراع الوفاء سوف يحتجب
قالوا سنرحل قلت الله يجمعنا
في جنة الخلد فيها ينعم الصحب
˓ ـ مايناسبني #ﺎلزححام ياتبقىَ لي او خلك لهْم ٴ ⁽̯⸁ .
ء🔕🎶💔🚶♂
ء🔕🎶💔🚶♂