This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قد ينكسر شي في النفس لا يجبره الف اعتذار💔🚶♂
سئمت غُرفتي من وجهي العبوس وسئمت وسادتي من رأسي الثقيل بالأفكار وسئم فراشي من جثتي الهامدة التي تلقى عليه كل يوم😔💔
#ارغب في الانتحار
#ارغب في الانتحار
،#اكــــتــــفـــــي🙆🏻♀🙈
ادري انني سعادتكم بس برجع لكم قريب🌚😂🏃🏻♀
قناتي @marry123999
@Jaber238
@Ahmed123456987
ادري انني سعادتكم بس برجع لكم قريب🌚😂🏃🏻♀
قناتي @marry123999
@Jaber238
@Ahmed123456987
حينمى أشتاق إليك عينيى لا يتوقفن عن البكاء هل دمعتي غاليه عندك؟؟!!💔
أكره من يؤذيك ولا أحب من يحبك⛓💗
اشتقتلك يلي عني تناسيت وما سئلت عني عايش او توفيت💔🥀💁🏻♀️
مانسيتك بس ـ شفتـــ عينك تريد فراگ
وتدريـــ ماارد لعيونكــ طلبـــ... 💔
. .
وتدريـــ ماارد لعيونكــ طلبـــ... 💔
. .
ممكن احتاجك، بس مستحيل اجبرك تكلمنييييي.💔
يرضيكُ تنزلُ دموعُ عيونيُ إليُ تحبهاُ يرضيكُ😔💔.
انا شخص احببت من قلب مع ذلك انجرحت انا أحببتُك فقط لم اريد لك سوء في اي شي فقط اريد منك أن تبادلني الشعور لااكثر💔؟!.
وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
إِنّي أَغار عَلى مَحاسن وَجهِهِ
مِن ناظِريّ فَكَيفَ بِباقي الأَعيُنِ؟
مِن ناظِريّ فَكَيفَ بِباقي الأَعيُنِ؟
أدمنتُ حُبكِ حتَى فَاحَ من جَسَدِي
عِطرُ الهَوى فَعلمَ النَّاسُ أنِّي عاشِقُ
حاولتُ إخفاءَ المحبَة جاهِداً لكن
كيفَ يهربُ منْ بالمَحبَةِ غارِقُ؟
عِطرُ الهَوى فَعلمَ النَّاسُ أنِّي عاشِقُ
حاولتُ إخفاءَ المحبَة جاهِداً لكن
كيفَ يهربُ منْ بالمَحبَةِ غارِقُ؟
يا ساكنَ القلبِ مافِي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
قولي لهنّ : يحبّني وأحبُُهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبُهُ
ولربما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبُهنّ فما بذلكَ ذنبُهُ؟
دأبي أطوّقُهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبُهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربُـهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبُهُ
ولربما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبُهنّ فما بذلكَ ذنبُهُ؟
دأبي أطوّقُهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبُهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربُـهُ
يا أيُّها الصوتُ الّذي أحببتهُ
ورأيتُ فيه هدايتي ورَشادي
َ
لكَ في الحضورِ تلهُّفي وتودُّدي
لك في الغياب محبّتي وودادي
ورأيتُ فيه هدايتي ورَشادي
َ
لكَ في الحضورِ تلهُّفي وتودُّدي
لك في الغياب محبّتي وودادي