• AL-BalDawi "❁
1.39K subscribers
2.36K photos
170 videos
4 files
100 links
قنآة AlBalDawides للتصآميم💜

• تصآميم حصرية منوعة
• اشعآر قصيرة ، إقتبآسات 💭
.
.
للتوآصل @albaldawidesbot
،
،
لأي رأي ، نصيحة ، سؤال ، وبشكل مجهول
https://albaldawi.sarahah.com/
Download Telegram
" حِيل أَحبچ إي وحَقْ رَصعآت خَدچ ." 💜 '
"هي هيچي الصدفة لعبت دور واهتميتلك ." 💔 '
💔
" فقَد عشقتُ عينيك حتّى
البُكآء فأضيئي واستَضيئي
وأنيري الكَون دونَ إنطفآء ."
" تلكَ الجميلة عِندمآ رفَعت وجههآ ،
إستقآلَ القَمر مِن منصبهِ ." ❤️ '
‏" لابُدَّ أن تقوم بأحد الأمرين فوراً:
إمَّا أن تقآوم أو تُمثل أنَّك تقآوم ."
" الندائات المرفوعة الى الله ، لا تخيب ." ❤️ '
" يا عُگدة وآهسي شگد حاولوا فلّك ." ❤️ '
يقولُ شارلي شابلن، أشهر كوميديّ في تاريخ السّينما : عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه ! فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم انحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك ! نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه : شكراً يا سيّدي ! وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل ! ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده !
يالتگول إشد عَليهم ، روح گُلهم
لآ يجونة ولآ نجيهم ، شلّي بيهم ؟
" مو كلنة تفاركنة ؟ شبلآها گلوبنآ
امن بعيد وآحِد شآبگ الثآني ."
💔
😌
" عبآلي مِن تمُر سَنة يهزَك
نَسيم الذآكِرة وتشتآگلي ." 💔 '
‏وعلى لساَن عآشَق عِرآقي :
" بست أيدچ بلآ تفكير چَن طبع
العرآقيين تقبيل الچفوف ادمَّآن ."
❤️
🙂
" لطالما أردت أن أتلقى منك رسالة بخط اليد ،
أريد أن أعرف كيف تكتب الهاء في وسط
الكلمة ، النقطتين خط أم حمامة ، هل تضع
التشكيل ، أتهتم للهمزة ؟ ." ❤️. "
‏" دائماً ما كآن الإعتيآد أبلغ مِن الحُب
في وصف الشعراء ، فالحُب شعورٌ آابل
للتجآوز متى ماحتد الأمر، بينمآ الإعتيآد
شيء تفعلهُ لا ارادياً ، وقد لآ تقصده ."