#انتباه خاصة بالنسبة للشباب #اقروها !
الحمد لله الموبايل طلع ما بي رصيد !
في منطقة المنصور ببغداد وقرب قوس تقاطع 14 رمضان استوقفتني امرأة أربعينية تبكي وتترجاني أن أعطيها تلفوني الصرصر لتتصل بأهلها .. وسمعت صوتاً يصيح عمو لا تنطي التلفون لم يكن لدي خيار إلا أن أعطيها الموبايل بعد أن أنهيت مكالمتي فيه مع أحد الإخوة الذين كنت قد اتصلت به .. تنحيت جانبا لـ انتظر تلفوني وكان الشاب الذي قال لا تعطي التلفون واقفا ولاحظته ينظر الي بتمعن ويبعد عني 10 أمتار تقريبا ، جائت المرأة منزعجة لتقول '' هاك تلفونك طلع ما بي رصيد '' .. أخذت التلفون ومشيت خطوات فتقدم مني ذلك الشاب ليقول لي عمو ليش هيج تسوي ؟ قلت له وليدي شنو تقصد ؟ قال عمو ذولي عصابة وهاي تاخذ التلفون وترسل منه رسالة وبعدين اهلهة يكعدوك فصل احتمال 10 ملايين او اكثر ! وإني شفتك وصحتلك لا تنطي التلفون بس انت ما سمعتني يمكن وظليت انتظر حتى اكلك بس ربك نقذك طلع موبايلك ما بي رصيد ! شككت بالموضوع فمباشرة فتحت الهاتف على الرسائل واذا بالرسالة غير مرسلة ( انا مع حبيبي وهاي الرسالة من تلفونة وشتردون تسوون سوو ) شكرت الله ثم شكرت ذلك الشاب على تنبيهي ، وعجزت عن تفسير دناءة الأخلاق للبعض ، ومع عجز تطبيق القانون سيستفحل الأمر أكثر وأكثر !
#منقول
،
بصراحة الشغلة مو بعيدة ومجتمعنا كلشي نتوقع منه لان كلشي ديصير بي !
الحمد لله الموبايل طلع ما بي رصيد !
في منطقة المنصور ببغداد وقرب قوس تقاطع 14 رمضان استوقفتني امرأة أربعينية تبكي وتترجاني أن أعطيها تلفوني الصرصر لتتصل بأهلها .. وسمعت صوتاً يصيح عمو لا تنطي التلفون لم يكن لدي خيار إلا أن أعطيها الموبايل بعد أن أنهيت مكالمتي فيه مع أحد الإخوة الذين كنت قد اتصلت به .. تنحيت جانبا لـ انتظر تلفوني وكان الشاب الذي قال لا تعطي التلفون واقفا ولاحظته ينظر الي بتمعن ويبعد عني 10 أمتار تقريبا ، جائت المرأة منزعجة لتقول '' هاك تلفونك طلع ما بي رصيد '' .. أخذت التلفون ومشيت خطوات فتقدم مني ذلك الشاب ليقول لي عمو ليش هيج تسوي ؟ قلت له وليدي شنو تقصد ؟ قال عمو ذولي عصابة وهاي تاخذ التلفون وترسل منه رسالة وبعدين اهلهة يكعدوك فصل احتمال 10 ملايين او اكثر ! وإني شفتك وصحتلك لا تنطي التلفون بس انت ما سمعتني يمكن وظليت انتظر حتى اكلك بس ربك نقذك طلع موبايلك ما بي رصيد ! شككت بالموضوع فمباشرة فتحت الهاتف على الرسائل واذا بالرسالة غير مرسلة ( انا مع حبيبي وهاي الرسالة من تلفونة وشتردون تسوون سوو ) شكرت الله ثم شكرت ذلك الشاب على تنبيهي ، وعجزت عن تفسير دناءة الأخلاق للبعض ، ومع عجز تطبيق القانون سيستفحل الأمر أكثر وأكثر !
#منقول
،
بصراحة الشغلة مو بعيدة ومجتمعنا كلشي نتوقع منه لان كلشي ديصير بي !
#واقعة_من_واقع_مرير
#اقروها_للأخير
عن لسان احد المدرسات في مدرسة ابتدائية
فقدت قبل ايام طالبة من طالباتي ولشدت حزني والمي عليها ساءت حالتي الصحية والنفسية لدرجة التدخل العلاجي ربما تتساءلون لماذ هذا التعلق والحزن سوف اروي لكم الحكاية واترك لكم الحكم والتعليق
هدى حسين طالبة في الصف الأول متوسط نحيفة صفراء اللون هادئة قليلة الكلام وكثيرة السرحان سجلتها في سجل الايتام وصدمت عندما علمت انها يتيمة الاب والام بدأت اجمع المعلومات عنها كانت تسكن في بيت متواضع في منطقة ابو غريب دخل عليهم ارهابيون من المنطقة بدافع طائفي فقتلوا الاب والام امام اربعة من الصغار اعمارهم 8.9.2.1من السنوات الابنة الكبيرة اصيبت بحالة نفسية وهدى الوسطة ومنتظر وزهراء اسدلت الستارة على عائلة كانت على فقرها وسوء أحوالها تعيش بدفء وحنان ماذا حصل بعد ذلك قام الاعمام باخذ الاطفال وهم ايضا يعانون سوء الحال في بلد كثرت فيه الفقراء وزاد ثراء الأثرياء فقسموا الاطفال وفرقوهم رغم بكاءهم وحزنهم على بعضهم عاشت هدى في بيت تجاوز اي حواسم فيه سبع اشخاص هية واخواتها الثلاثةاصبحوا عشرة وكانت تعتني باختها الصغيرة الرضيعة لان زوجة العم لديها مسؤليات عائلتها واطفالها مرت سنين اربع وهم على نفس الحال ق كان يبدو عليها الضعف والحرمان وكانت عزيزة النفس بصعوبة بالغة تسمح للغير ان يساعدها تقربت منها حاولت ان اعوضها ولو قليلا عن امها لكنها كانت دائما تبكيها وتحن لها كانت رغم كل ظروفها الصعبة مجتهدة كانها تحاول ان تغير من واقعها الأليم حتى جاء اليوم المنكوب كانت فرحة بمبلغ من المال لايتعدى الف او اقل اعطته لها عمتها فذهبت لشراء الحلوى لها ولاختها الصغيرة فجاءها القدر بهيئة متهور لايعرف الرحمة والانسانية فدهسها وولى هاربا ظلت تعاني بالمستشفى لايام ثلاثة وتنادي على امها في هلوستها حتى لبت امها ندائها اتعرفون لماذا لان الام لا يمكن ان تتجاهل فلذة قلبها وهوة يناديها فحتظنتها واخذتها معها في مكان تنتهي بها آلامها ومعاناتها ولتظل معاناه اخوتها الصغار فمن لليتيم حتى يكبر هذه قصة من قصص عراقنا الجريح وهذه غصة في قلوبنا نراها كل يوم ونعيشها فالا متى ياالهي تنتهي قصصنا المؤلمة وهل يأتي يوم ونكتب قصص مفرحة فيك ياوطني
قمت اليوم انا وزميلاتها بعمل مجلس تابيني لها وطبعت صورتها واشعلنا الشموع والبخور ووزعنا الحلوى وحكيت حكايتها للطالبات لتكون لهم نبراس وقوة فرغم كل الماسي هدى نجحت بالمتحانات وسلمنا نتيجتها لاهلها فالف مبروك لك ياابنتي رحمك الله برحمته الواسعة وصبرنا على فراقك بحق محمد وآل محمد
#الى_الله_المشتكى
#اقروها_للأخير
عن لسان احد المدرسات في مدرسة ابتدائية
فقدت قبل ايام طالبة من طالباتي ولشدت حزني والمي عليها ساءت حالتي الصحية والنفسية لدرجة التدخل العلاجي ربما تتساءلون لماذ هذا التعلق والحزن سوف اروي لكم الحكاية واترك لكم الحكم والتعليق
هدى حسين طالبة في الصف الأول متوسط نحيفة صفراء اللون هادئة قليلة الكلام وكثيرة السرحان سجلتها في سجل الايتام وصدمت عندما علمت انها يتيمة الاب والام بدأت اجمع المعلومات عنها كانت تسكن في بيت متواضع في منطقة ابو غريب دخل عليهم ارهابيون من المنطقة بدافع طائفي فقتلوا الاب والام امام اربعة من الصغار اعمارهم 8.9.2.1من السنوات الابنة الكبيرة اصيبت بحالة نفسية وهدى الوسطة ومنتظر وزهراء اسدلت الستارة على عائلة كانت على فقرها وسوء أحوالها تعيش بدفء وحنان ماذا حصل بعد ذلك قام الاعمام باخذ الاطفال وهم ايضا يعانون سوء الحال في بلد كثرت فيه الفقراء وزاد ثراء الأثرياء فقسموا الاطفال وفرقوهم رغم بكاءهم وحزنهم على بعضهم عاشت هدى في بيت تجاوز اي حواسم فيه سبع اشخاص هية واخواتها الثلاثةاصبحوا عشرة وكانت تعتني باختها الصغيرة الرضيعة لان زوجة العم لديها مسؤليات عائلتها واطفالها مرت سنين اربع وهم على نفس الحال ق كان يبدو عليها الضعف والحرمان وكانت عزيزة النفس بصعوبة بالغة تسمح للغير ان يساعدها تقربت منها حاولت ان اعوضها ولو قليلا عن امها لكنها كانت دائما تبكيها وتحن لها كانت رغم كل ظروفها الصعبة مجتهدة كانها تحاول ان تغير من واقعها الأليم حتى جاء اليوم المنكوب كانت فرحة بمبلغ من المال لايتعدى الف او اقل اعطته لها عمتها فذهبت لشراء الحلوى لها ولاختها الصغيرة فجاءها القدر بهيئة متهور لايعرف الرحمة والانسانية فدهسها وولى هاربا ظلت تعاني بالمستشفى لايام ثلاثة وتنادي على امها في هلوستها حتى لبت امها ندائها اتعرفون لماذا لان الام لا يمكن ان تتجاهل فلذة قلبها وهوة يناديها فحتظنتها واخذتها معها في مكان تنتهي بها آلامها ومعاناتها ولتظل معاناه اخوتها الصغار فمن لليتيم حتى يكبر هذه قصة من قصص عراقنا الجريح وهذه غصة في قلوبنا نراها كل يوم ونعيشها فالا متى ياالهي تنتهي قصصنا المؤلمة وهل يأتي يوم ونكتب قصص مفرحة فيك ياوطني
قمت اليوم انا وزميلاتها بعمل مجلس تابيني لها وطبعت صورتها واشعلنا الشموع والبخور ووزعنا الحلوى وحكيت حكايتها للطالبات لتكون لهم نبراس وقوة فرغم كل الماسي هدى نجحت بالمتحانات وسلمنا نتيجتها لاهلها فالف مبروك لك ياابنتي رحمك الله برحمته الواسعة وصبرنا على فراقك بحق محمد وآل محمد
#الى_الله_المشتكى