اغتيال قائد قوة الجوفضاء حاجي زاده وقادة القوة الجو-فضائية للحرس الثوري وقع قرب معرض الفضاء في غرب طهران فجر يوم 13 يونيو، بعد أن أُطلقت المقذوفات من الشمال بواسطة مقاتلات عبر بحر قزوين. المبنى المستهدف كان عادياً، بلا أي تحصين أو قوة إنشائية خاصة، وبجواره ملعب كرة قدم، وقد دُمّر نصفه على الأقل، يُمكن رؤية انفجار المبنى في الساعة 5:30 صباحا، ما ينفي تماماً فرضية استخدام قنابل خارقة للتحصينات أو وجود القادة في ملاجئ تحت الأرض. العملية أظهرت ضعف الاحتياطات الأمنية، إذ كان القادة في موقع مكشوف نسبيًا، والتجمع في مكان واحد جعلهم أهدافاً سهلة. ما روّج له إعلام العدو حول مشاركة عشرات الطائرات أو اتصالات مزعومة لإجبارهم على التجمع لا يعكس الواقع. كما أنّ استهداف منزل حاجي زاده قبل ساعتين من العملية يشير إلى أنّ العدو لم يكن يعرف بدقة مكان وجوده، مما يجعل الاغتيال أقرب إلى استغلال فرصة ظرفية منه إلى عملية معقدة. الرسالة المستخلصة هي ضرورة تعزيز التدابير الأمنية للقادة، وتجنب التجمع في مكان واحد.
😢108❤22👍21🔥10
حركة حماس:
وصلتنا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وبهذه المناسبة فإن حركة حماس ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أنها جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فورا، مع ضمانة التزام العدو بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أمريكي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025م ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل واستمر في مجازره وتطهيره العرقي.
وعليه، فإن الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا.
وصلتنا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وبهذه المناسبة فإن حركة حماس ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أنها جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فورا، مع ضمانة التزام العدو بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أمريكي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025م ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل واستمر في مجازره وتطهيره العرقي.
وعليه، فإن الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا.
❤128👍21😢6
بولندا كشفت عن نسختها من المسيّرة الانتحارية شاهد-136 تحت اسم PLargonia
وزن الرأس الحربي 20 كغ
وزن الرأس الحربي 20 كغ
🔥61❤8🤔4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احتجاجات للمعارضة في تركيا وتقييد الوصول لمواقع التواصل الاجتماعي.
🤔66❤9🔥5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هتافات المحتجين في تركيا:
"أيها الشرطي، عليك أن تتمرد أيضًا!"
"أيها الشرطي، عليك أن تتمرد أيضًا!"
🤔61🔥15❤2
منذ السابع من أكتوبر كثّف سلاح الجو الإسرائيلي عملياته الهجومية على أكثر من جبهة، بما في ذلك مسارح قتال تبعد ما بين 1500 و2000 كيلومتر.
وفي قطاع غزة، برز حجم الدمار غير المسبوق الذي خلّفته الطائرات الإسرائيلية، إذ تشير التقديرات إلى أنها ألقت ما بين 85 ألف 100 ألف طن من الذخائر خلال أقل من عام. هذه الكمية تضع الحملة الجوية ضمن أكثر الحملات دموية في التاريخ الحديث، متجاوزةً ما استخدمته جيوش عظمى في حروب امتدت لسنوات. كما يقدَّر أن إسرائيل استهدفت ما يقارب 40 ألف موقع، عبر أكثر من 40 ألف غارة، مستخدمةً ما يتراوح بين 12 و45 ألف قنبلة وصاروخ.
وعند المقارنة، يتضح حجم الفارق. ففي معركة الرقة عام 2017، بلغ الحد الأقصى للقصف الأميركي نحو 500 قنبلة في يوم واحد، وهو رقم يبدو ضئيلاً أمام الكثافة النارية التي شهدها القطاع.
أما في لبنان، فقد أظهرت إسرائيل استعدادًا لاستخدام القوة المفرطة بالوتيرة نفسها، إذ نفذت خلال يومين فقط (23 و24أيلول/سبتمبر 2024) نحو 3000 غارة جوية، مستخدمةً قرابة 2000 ذخيرة.
وعلى الجانب الآخر، تكشف تجربة الولايات المتحدة في أفغانستان، الممتدة على مدى عشرين عامًا، عن مفارقة مهمة: فعدد الغارات الجوية لم يتجاوز غالبًا 3000 غارة سنويًا، باستثناء العام الأول من الغزو حين سجلت حوالي 6500 ضربة. هذه المقارنة تعكس أن إسرائيل خلال فترة وجيزة نفّذت ما قد يعادل أو يتجاوز حصيلة عمليات جوية لدولة عظمى في حرب طويلة.
وفي قطاع غزة، برز حجم الدمار غير المسبوق الذي خلّفته الطائرات الإسرائيلية، إذ تشير التقديرات إلى أنها ألقت ما بين 85 ألف 100 ألف طن من الذخائر خلال أقل من عام. هذه الكمية تضع الحملة الجوية ضمن أكثر الحملات دموية في التاريخ الحديث، متجاوزةً ما استخدمته جيوش عظمى في حروب امتدت لسنوات. كما يقدَّر أن إسرائيل استهدفت ما يقارب 40 ألف موقع، عبر أكثر من 40 ألف غارة، مستخدمةً ما يتراوح بين 12 و45 ألف قنبلة وصاروخ.
وعند المقارنة، يتضح حجم الفارق. ففي معركة الرقة عام 2017، بلغ الحد الأقصى للقصف الأميركي نحو 500 قنبلة في يوم واحد، وهو رقم يبدو ضئيلاً أمام الكثافة النارية التي شهدها القطاع.
أما في لبنان، فقد أظهرت إسرائيل استعدادًا لاستخدام القوة المفرطة بالوتيرة نفسها، إذ نفذت خلال يومين فقط (23 و24أيلول/سبتمبر 2024) نحو 3000 غارة جوية، مستخدمةً قرابة 2000 ذخيرة.
وعلى الجانب الآخر، تكشف تجربة الولايات المتحدة في أفغانستان، الممتدة على مدى عشرين عامًا، عن مفارقة مهمة: فعدد الغارات الجوية لم يتجاوز غالبًا 3000 غارة سنويًا، باستثناء العام الأول من الغزو حين سجلت حوالي 6500 ضربة. هذه المقارنة تعكس أن إسرائيل خلال فترة وجيزة نفّذت ما قد يعادل أو يتجاوز حصيلة عمليات جوية لدولة عظمى في حرب طويلة.
😢89🤔9❤6🔥5